الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2006, 09:51 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.أيمن الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أيمن الجندي غير متصل


افتراضي الخيانة الزوجية

الخيانة الزوجية
.................
يميل الشرقيون إلى الاعتقاد بسهولة الخيانة الزوجية في المجتمعات الغربية ..وبصرف النظر عما إذا كان هذا التصور حقيقا أم لا فإنه لم يكن كذلك منذ مائة عام ..هذا يشير إلى هجمة الفساد المنظمة التي حدثت خلال القرن الماضي.
عجيب حقا ذلك الارتباط الوثيق بين التقاليد المحافظة وفترة بناء الإمبراطوريات ، والأعجب منه هو تلك الفوضى الجنسية التي تحدث حتما قبيل انهيارها .. وكأنها سنة كونية تحققت في العصر الفرعوني ثم في الحضارة الإغريقية وحتى في أدبيات الحضارة الإسلامية فإن انتشار المجون في عصر الدولة العباسية كان مقدمة طبيعية لانهيارها الدامي على يد جحافل التتار .
الخيانة الزوجية موجودة ( وستظل موجودة في كل المجتمعات والعصور ) ولكنها لم تكن تمر بسهولة حتى في المجتمعات الغربية وإنما كانت تتسبب في تدمير إنسان وتغيير حياة .
..................
وإذا كان الأدب مرآة المجتمع ( وهو بالفعل كذلك ) فبالرجوع لرواية الأديب الانجليزي " سومرست موم " والتي تدعى " الخطيئة السابعة " نجده يناقش هذا الموضوع الشائك في استفاضة.
كيتي الابنة الصغرى المدللة صاحبة الجمال الباهر والتي ملأت أمها ذهنها بأنها حتما ستتزوج من شاب عريق المحتد ، رفيع المكانة ، مرموق المركز ودفعتها إلى حضور الحفلات الراقصة حيث يمكنها أن تلتقي بخلاصة شباب المجتمع الراقي تضرب هذا بذاك وحينما يتقدم أحدهم للزواج منها ترفضه بلباقة وحزم.
فتاة حمقاء ، تافهة العقل ، سطحية التفكير لا تهتم إلا بالمراقصة والتنس والمسرح ، لكن هذا لم يمنع دكتور وولتر فين من أن يقع في غرامها .. الباحث البكتريولوجي الذي يعمل في مستعمرات انجلترا بهونج كونج أيام الإمبراطورية ..رجل ناضج قوي الشخصية ، سليم التفكير دءوب في البحث العلمي ولكنه ليس مما يروق للنساء عموما بصمته الطويل وعدم قدرته على التعبير عما في ذات نفسه ..لم يحاول يوما أن يغازلها أو يعرب لها عن إعجابه بجمالها ..وبالتأكيد فإن كيتي لم تكن لتقبله يوما زوجا لها إلا وهي مضطرة ..لقد مرت السنون بها حتى بلغت السابعة والعشرين دون أن تظفر بالعريس الملائم الذي يرضي غرورها حتى دهمتها كارثة زواج أختها الكبرى متواضعة الجمال من لورد شاب ..ذلك الزواج الذي وقع عليها كالصاعقة وأحرجها أمام مجتمعها غاية الإحراج فكان أن قبلت – على غير رغبة منها – بعرض دكتور وولفين بالزواج على أمل السفر معه فورا للمستعمرات الصينية لتفر من هذا الموقف المحرج ، ولتبدأ معه حياة جديدة .
وهناك – في المستعمرات البعيدة بهونج كونج - كان لقاؤها الأول بتاونسند نائب حاكم المستعمرة ..رجل في الثانية والأربعين يبدو بجسده القوي المرن وخطوته المتوثبة كأنه في العشرين من العمر..رجل عريض الكتفين خفيف الحركة باسم الثغر مجامل بارع في اجتذاب الناس إليه يجعل كل شخص يعتقد أنه الصديق الوحيد له وهو على استعداد دائم لأن يؤدي أي خدمة لا تتعارض مع مصالحه وإذا لم يستطع تحقيقها يوهمه أنه فوق طاقة البشر.
وكتفاحة ناضجة تريد السقوط – بل وتشتهيه - وقعت كيتي في حب تاونسند وسرعان ما تطورت العلاقة للخيانة الزوجية.
كيتي أحبته حقا من جماع قلبها وتعلقت به تعلقا جنونيا حتى لم تعد تستطيع الصبر على هذه الساعات التي تنقضي بين كل لقاء بينها وبينه ولكنها رغم كل ما شعرت به من سعادة دافقة في حبها كانت لا تتمالك نفسها في التفكير فيما سينتهي إليه هذا الحب .
حتى جاء ذلك اليوم الذي عرف فيه زوجها بخيانتها !!
.........................
الرجل الصموت المعذب – والذي لم تدرك قيمته أبدا – أخبرها في تحفظ أنه تطوع بالعمل كطبيب في مدينة موبوءة بالكوليرا التي حصدت الجميع هناك حتى الطبيب نفسه ، وبدا لها أنه يريد أن يتخلص من آلامه النفسية والعاطفية بالانتحار غير المباشر لكن المفاجأة أنه طلب منها الذهاب معه لمدينة الموت والفناء .
طبعا رفضت دون تردد ووقتها أخبرها أنه سيتخذ الإجراءات القانونية لإثبات جريمة الزنا ..كان صوته باردا قاسيا لأول مرة هي التي لم تألف أن تسمع منه غير أعذب الحديث وأرقه.
كانت المصارحة قاسية ومؤلمة ..صارحته أنها تحب تاونسند من جماع قلبها ويريحها أن يعرف ذلك فقد اختنقت من التخفي والتستر ، وهي شديدة الثقة أن تاونسند يتمنى طلاق زوجته والارتباط بها .
دكتور وولفين كان سخيا في عرضه : إذا تعهد تاونسند بالطلاق من زوجته والزواج بها فإنه على استعداد أن يتركها تطلب الطلاق منه دون ضجة أو فضيحة .. لم يكن أمامها سوى أن تقابل عرضه الكريم بالامتنان ، لكنه أنفجر في ضحك مؤلم وقال أنها غبية حمقاء لا تفهم شيئا .
.....................
الزوج كان يعلم حقيقة العشيق التي تجهلها كيتي وأراد أن يكشفها لها ..تخطيط محكم يكشف عن ذكاء حاد وإرادة حديدية وعن مقدرة عجيبة على الجلد والاحتمال ..هذا ما اكتشفته كيتي بنفسها بعد مواجهة فاصلة مؤلمة مع عشيقها المتمرس في أمثال هذه المواقف ..لقد حسبته سيطير من الفرحة حينما تحين الفرصة لضم شملهما ولكنه لم يفعل شيئا من ذلك ..وإنما تنصل منها غير عابئ بدموعها ..وكان كل ما يشغله هو درء الفضيحة التي ستضر بفرصته في تولي حكم المستعمرة بعد تقاعد الحاكم الوشيك ..قال في قلق وكأنه يطمئن نفسه :
- من السهل توجيه الاتهام بالخيانة الزوجية ولكن من الصعب جدا إثباتها .
كانت الحقيقة مرة مؤلمة ..إنه لا يحترمها ..أما كلمات الحب فهي كلمات فراش لا أكثر ..هكذا صارحها بالحقيقة المؤلمة وهو في كل حال لم يعدها أبدا بالزواج .
بالنسبة لكيتي فالحب أهم من كل شيء في حياتها وبرغم صراحته الموجعة فقد راحت تبكي بلا انقطاع وتستنجد بشهامته قائلة أن زوجها سيرسلها للموت في مدينة موبوءة بالكوليرا فقد خيرها بين أن تصحبه للمدينة الموبوءة وبين أن يرفع أمرها للقضاء بتهمة الخيانة الزوجية ..صاحت والألم يمزق صوتها :
- إنك إذا تخليت عني فسوف أموت ..
النذل لم يبال وإننا قال في بساطة أنها تبالغ في تجسيم الخطر والمهم ألا تأكل شيئا إلا بعد أن يغلي على النار !!
..................
وهكذا تبدت لكيتي الحقيقة سافرة كالشمس الحارقة ..تلك الحقيقة التي يعرفها الجميع سواها ..رجل تافه أناني جبان لا يتردد في التضحية بها للنجاة بنفسه ، كاذب مدع مغرور مخادع ..لكن المؤلم في هذا كله أنه لم تزل تحبه لأن كل ذرة في كيانها انجذبت إليه دون تحليل ولا تعليل.
وهكذا عادت لزوجها البائس – وقد بلغت من الشقاء حدا جعلها ترحب بعرض ذلها وهوانها عليه – تعلنه موافقتها على مرافقته للمدينة الموبوءة ، وكان واضحا أن الزوج يتوقع - ببصيرة كاشفة - الموقف بكل أبعاده لأنه بالفعل كان قد أصدر أمره للخادمة بإعداد حقيبتها وثيابها ..
وتبدأ الرحلة الجنائزية لمدينة الموت على سطح باخرة ثم على المحفات التي يحملها الصينيون..كانت أثناء الليل تعض على شفتيها وتكتم أنفاسها في الوسادة حتى لا يسمع زوجها نحيبها ..أما أثناء النهار فكانت تبكي ما شاء لها قلبها المعذب مطمئنة أن الستائر تمنع الجميع من رؤيتها ..وأشد ما كان يؤلمها أنها لم تستطع قط انتزاع حب العشيق الخائن من قلبها وكانت جد متأهبة أن تترامى على صدره وتقبع بين أحضانه لو أشار إليها إشارة الرضا ، وإنها لتشتاق إلى وجهه الملوح بحرارة الجو وفمه الدقيق وأسنانه البيضاء المنتظمة ونظراته المفعمة بالجاذبية الجنسية التي تذيب روحها .
كانت تعلم أن زوجها الصموت الغامض قد قرر عقابا لها فريدا من نوعه : الموت بالكوليرا..لقد تبخر الحب العظيم الذي كان يكنه لها تماما وبدا زاهدا فيها أشد الزهد وأحست بالرعدة حينما فكرت أن زوجها قد يكون مضطرب العقل إلى حد ما ..
........................
في المدينة الموبوءة كانت المأساة فوق كل تصور وراحت النعوش تتوالى والموت يحصد الجميع ..وتبين لها معدن زوجها الأصيل – وكأنها تكتشفه لأول مرة - فقد راح يحارب الوباء بلا هوادة ويغامر بحياته عشرين مرة في اليوم الواحد ..يعالج المرضى ويشرف على تطهير المدينة ويحاول تنقية مياه الشرب من الميكروبات دون أن يبالي – لحظة – بسلامته الشخصية حتى لهجت الألسنة بحمده ، وحلفت الراهبات بحياته ،وأعاد الثقة لحاكم المدينة بإمكانية إنقاذها من الوباء .
وثبت لديها أن زوجها حينما يتفانى في شيء فإنه يتفانى فيه بكل كيانه وبكل خلجة من أعماق نفسه ولا شك أنه أحبها بنفس التفاني والإخلاص ..وبدأت كيتي تشعر ببطولته وتكف عن كرهه لأن إنسانا مثله لا يمكن أن يكون موضع كراهية أحد ..وإنها تتساءل عن حبه العظيم أين ذهب ؟ ولماذا لم يعد ينظر إليها بتلك العواطف المشبوبة التي طالما أرضت غرورها ؟ ، وإنها لتهفو الآن بكل ما في قلبها من ندم وآلام وأحزان لو أنه نظر إليها مرة واحدة فقط بتلك العاطفة القديمة المشبوبة . .وإنها لتتعجب وهي تتأمل ملامحه الحادة التي تنم عن الحزم والعزيمة والعناد ولا تخلو أيضا من الوسامة لماذا لم تستطيع أبدا أن تحبه ؟
لقد تغيرت كيتي كثيرا بعد محنة الغدر والموت بالجملة من حولها ..الموت الذي يجعل كل شيء آخر تافها ولا قيمة له إطلاقا .. هذه النفاية البشرية كانت منذ أيام معدودة غلاما يلعب على التل بطائرته الورقية .
إن الحياة تبدو غريبة جدا في نظرها وكأنها انتقلت من بحيرة صغيرة إلى بحر شاسع ، وهذا الانتقال المفاجئ يخطف أنفاسها ويملؤها بالشجاعة ، إنها تبحث عن شيء ما لا تعرفه ولو عرفته لتغيرت حياتها إلى حد كبير ..وكأنها أحد الملاحين القدماء يبحث عن مناطق جديدة مجهولة أما هي فتبحث عن سر الحياة وعالم الروح وتتوق للمجهول وما ذهابها إلى تلك المدينة الموبوءة إلا نوع من تجارب الحياة .
وكان أشد ما يدمي قلبها أنها تسببت في حزن رجل نبيل مثله ..وتعجبت أن يحزن كل هذا الحزن ويشقى كل هذا الشقاء مثل هذا الرجل العظيم بخيانة زوجة تافهة حمقاء مثلها . ولم تعد تطمع في غفرانه أو استعادة حبه بل أن يكون أقل شقاء وتعاسة لا أكثر .
.........................
الذي لم تكن كيتي تعلمه أن زوجها كان يحتقر نفسه لأنه كان يفهم سطحيتها وأنانيتها منذ اللحظة الأولى ..ولكنه رغم نبوغه وذكائه أحبها ولم يستطع أن يسيطر على عواطفه ويبتعد عن طريقها بعد أن عرف الحقيقة عن نفسيتها وطباعها ..كان يبذل غاية الجهد ليبدو أمامها غبيا جاهلا حتى لا يبدو أمامها مختلفا عن سائر الرجال فتنفر منه .كان مفتونا بها غارقا في حبها غير مهتم بعاطفتها نحوه وكان يعلم أنه ليس من الذين يستهوون النساء بوجه عام ..ولهذا سعد حينما سمحت له بحبه ، وبلغت سعادته ذروتها حينما وافقت على الزواج به ..لم يحاول أبدا أني يضايقها أو يثير ضجرها ..وكان يبتعد عنها كلما أحس انها تضيق به وبحبه ..وكل ما هو من حقوق الرجل على زوجته كان يتقبله كمنحة وهبة .
لقد خدع نفسه وراح يجعل منها دمية جميلة يتعبد أمامها فلما انكسرت ووجد أنها محشوة بالتراب صدمته الحقيقة وأبى أن يغفر لها ولنفسه .
وكانت النهاية محتومة ..جاءت تلك الليلة التي آوت فيها كيتي لفراشها بعد أن تأخر زوجها في أعماله حتى استيقظت على طرقات محمومة على الباب لتعرف - لحزنها البالغ – أن زوجها سقط في معركة الشرف صريعا بنفس الداء الذي أنقذ الآلاف منه ..وأسرعت إليه والشقاء يعمر قلبها لتجده مغمض العينين شاحبا شحوب الموت وليس في جسده اختلاجة حياة واحدة .
كان الرجل النبيل يحتضر ويهمس بصوته الخافت لها :
- لا تنزعجي ، لقد تعبت كثيرا ، وأنا الآن في سلام .
وراحت تنظر إليه في حب ومودة وتقدير ، وقد أدركت أنها فقدت أخيرا الإنسان الوحيد الذي كان لها في الحياة ..فقدت الهبة التي منحتها لها السماء ..ولكنها في تلك اللحظة أبت أن تفكر في نفسها بقدر ما قررت أن تفكر فيه ..لو أنه صارحها بصفحه وغفرانه لمات في سلام مع نفسه ومع الحياة .
انحنت عليه وهتفت قائلة بكل عواطفها :
- إنني أبتهل إليك لتصفح عني وتغفر لي ..إنني نادمة على كل ما اقترفته في حقك من أخطاء ، وسأظل طيلة حياتي اجتر هذا الندم من أجلك .
ولم يقل شيئا ولم يبد أنه يسمعها وخيل إليها أن روحه أخذت تنساب من جسمه ، وأخيرا هتفت بكل ذرة من عواطفها بالكلمة التي لم تقلها أبدا :
- يا حبيبي ...
ومر طيف على وجهه الشاحب ، وأحست أنه سمع الكلمة وفهمها بذهنه المحتضر ..وفجأة كادت تصرخ بالألم حينما رأت دمعتين تنحران على خديه ، فهتفت :
- يا حبيبي ..يا أحب الناس إلي ..يا من سأعيش على ذكراه مدى الحياة ..إن كنت قد أحببتني حقا – وأنا أعرف أنك أحببتني رغم تفاهتي وسوقيتي وأخطائي وحماقتي – فاغفر لي وأصفح عني ..إن الله يغفر الذنوب لمن يشاء فكيف لا تغفر لي ذنبي مهما عظم.
واختلجت شفتاه وأدركت أنه يريد أن يقول شيئا ، وبدا لها أنها لن تشعر بأية سعادة في الحياة ما لم تظفر بغفرانه وأن تجعله يمضي إلى العالم الآخر قرير العين مطمئن النفس .
وتحركت شفتاه وقال في خفوت :
- دعوني أمضي في سلام .
ثم همد جسده تماما ، ندت عن صدرها زفرة عميقة وانحدرت قطرات من الدموع على وجنتيها ، ثم انحنت وطبعت قبلة خفيفة على شفتي وولتر الذي ذهب إلى الأبد.
ذهب إلى عالم أفضل .
..................






 
رد مع اقتباس
قديم 03-11-2006, 12:36 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل


افتراضي مشاركة: الخيانة الزوجية

الأخ العزيز د أيمن الجندي
الرواية رائعة بأحداثها ,,وسردها الدقيق للحالة النفسية التي عاشها أبطالها.
الخيانة هذه الصفة المقيتة في أي زمان ومكان ...كانت السبب في هذا التحول في الأحداث وتكوين الشخصيات.....فهل إذا أمد الله في عمر هذا الزوج....
هل كان سيغفر خطيئتها وقد تغيرت هذا التغيير وأيقنت في النهاية أنها تحبه ؟؟
تحياتي القلبية.
يافا







 
رد مع اقتباس
قديم 03-11-2006, 02:45 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.أيمن الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أيمن الجندي غير متصل


افتراضي مشاركة: الخيانة الزوجية

العزيرة يافا / فرحت جدا بتعليقك بعد أن طال غيابك عن الموقع وأفتقدت تعليقاتك على نصوصي وكانت دائما أول التعليقات .
كل عام أنت وكل أحبابك بخير وحمدا لله على السلامة







 
رد مع اقتباس
قديم 03-11-2006, 10:59 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمد عبد الفتاح
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد عبد الفتاح غير متصل


افتراضي مشاركة: الخيانة الزوجية

اقتباس:
عجيب حقا ذلك الارتباط الوثيق بين التقاليد المحافظة وفترة بناء الإمبراطوريات ، والأعجب منه هو تلك الفوضى الجنسية التي تحدث حتما قبيل انهيارها .. وكأنها سنة كونية تحققت في العصر الفرعوني ثم في الحضارة الإغريقية وحتى في أدبيات الحضارة الإسلامية فإن انتشار المجون في عصر الدولة العباسية كان مقدمة طبيعية لانهيارها الدامي على يد جحافل التتار
ملاحظة أكثر من عبقرية يا دكتور أيمن
تحياتى على المقال الرائع






 
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2006, 12:25 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د.أيمن الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أيمن الجندي غير متصل


افتراضي مشاركة: الخيانة الزوجية

مرحبا يا أحمد
شرفت بزيارتك وفرحت بمرورك ..أمنياتي بالتوفيق







 
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2006, 01:24 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي مشاركة: الخيانة الزوجية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أخي الدكتور أيمن الجندي , يشرفنا وجودك في باب الحوار .......نشكرك للموضوع الذي يصوب لنا

كثيرا من الامور . وأيضا نجده يؤكد على النهاية المأساوية لمن يقدم على هذا العمل

السيء.........سنجعل الموضوع للمناقشة , فما رأيكم وما موقفكم من هذه القضية؟ ....بالتوفيق.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرؤية المشتركة بين الزوجين نغــــــــــم أحمد منتدى الأسرة والمرأة والطفل 4 08-10-2006 09:05 AM
شعب الخيانة أسامة الرحباوي منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 16 18-07-2006 12:38 AM
رائحة الخيانة : عمر الغريب منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 2 05-07-2006 06:23 PM
عقبات في طريق السعادة الزوجية....!! نايف ذوابه منتدى الحوار الفكري العام 12 14-05-2006 10:54 PM
الخيانة بطعم آخر آمال أبوشنب منتدى القصة القصيرة 3 24-03-2006 10:43 AM

الساعة الآن 02:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط