الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-10-2006, 04:53 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل


افتراضي للحب حدود

المبالغة في معنى من معانيها هي كذب وضعف وتشويه لكل العواطف الحقيقية في حياة الإنسان , والمحبون الصادقون لا يمكنهم أن يقبلوا المبالغة أو يتحملونها أو ينساقوا وراءها , والصدق في العاطفة ليس بحاجة إلى المبالغة ولا يتفق معها في شىء على الإطلاق , الحب الصادق لإنسان أو لقضية من القضايا أو لوطن من الأوطان لا يجوز أبداً أن يلجأ إلى المبالغة , لأن المبالغة هي ستار كثيف من الدخان أو الضباب , وهو ستار يخفى ما وراءه من فراغ واضطراب
.................................................. ...................


يروى الزعيم الهندى الكبير "نهرو" في قصة حياته حادثة كانت موضع تأمله الطويل, فقد أنشأ بعض الطلاب الهنود في لندن في أوائل العشرين جميعية لهم ,كان من أعضائها "نهرو" وكان عدد من هؤلاء الطلاب يناقشون السياسة الهندية بشكل بالغ التطرف , وكانوا دائماً متحمسين يعبرون عن أنفسهم بصوت مرتفع , أما "نهور" فقد كان قليلاً ما يتكلم في هذه الجميعية , ولذالك كان الطلاب المتحمسين يوجهوا إليه اللوم دائماً , بسبب صمته وما يبدو عليه من انعدام الحماس ورفض الخاطبة
المتشنجة , رغم ماهو معروف عنه من إنه مثقف وأديب قادر على التعبير عن نفسه بأجمل الكلمات .

.................................................. ............
ومرت الأيام , وعاد هؤلاء الطلاب ومعهم "نهرو"

الى الهند , فا كتشف نهرو شيئاً عجيباً حيث يقول
" لقد وجدت هؤلاء الذين كانوا متحمسين متطرفين في لندن قد أصبحواموظفين في إدارة الانتداب الإنجلنزية في الهند, ولم يلعبوا في الحركات السياسية الوطنية أي دور فعال , أين راح سخطهم على الإنجليز أين ذهب حماسهم العنيف؟؟؟ ..............................

كل هذا قد تبدد على مكاتب الفاخرة التي أعدها لهم الإنجليز في الهند "


.................................................. ......


والذي لم يقله "نهرو "

أنه وهو الصامت الذي لم يكن يتكلم كثيراً في لندن , قد دخل معركة الهند بكل قوته من الدراسة في إنجلترا ,
وتعرض للسجن ولأذى سنوات طويلة , وكان نهرو في طليعة حركة الاستقلال الكبرى , والتي كان قلبها هو غاندي , أما عقلها المفكر فهو نهرو " حيث كان يشارك فيها ويقودها ويضع حياته كلها خدمة انتصارها الكامل

.................................................. ................

فا لمتحمسون الصاخبون الذين كانوا يضربون الموائد بأيدهم ...............

كانوا هم في الحقيقة أقل الناس عاطفة نحو الهند , كانوا مثل الطبل , يرتفع صوته , وهو في الداخل أجوف ,
أما نهرو " فقد كان لبلاده عاطفة عميقة ومسئولة , بسبب عمق هذه العاطفة فأنها كانت بسيطة لا تلجأ إلى
الزخارف والمبالغات , وقد ظلت هذه العاطفة كامنة هادئة تنتظر الفرصة المناسبة لتظهر بقوتها الحقيقية في الظروف القاسية والتجارب الكبيرة, اما العاطفة التي كان عبر عنها هؤلاء الطلاب الهنود المتشنجون المتحمسون المسارعون إلى اتهام الأخرين , فقد كانت في الحقيقة صور من حب النفس

ومحاولة إظهارها بأحسن مظهر , وقد اتخذت هذه العاطفة صورة جذابة هي حب الوطن وكل محاولتهم العاطفية المتحمسة كان دافعها هو التظاهر واظهار تفوقهم أمام الأخرين , لقد كان هؤلاء الصائحون المتشنجون ويريدون أن يكانوا أصحاب .......... مظهر له تأثير وسحر حتى يعلوا بذالك شأنهم , وترتفع أهميتهم الشخصية وعندما جاءت التجربة الحقيقة في الهند نفسها انكشف أمرهم وأمام الجميع


.................................................. .

وهذا هو شأن عاطفة زائفة وغير ناضجة , أما العاطفة الناضجة الصادقة , تتحرر من العناصر الداخلية المفتعلة حتى تصبح عاطفة قوية سليمة قابلة للأسمرار والبقاء وحتى تعبر عن نفسها تعبيراً مناسباً

.................................................. ..........

وأرقى مقايس العاطفة الصادقة هو ضبط النفس , حتى لا ينساق الإنسان وراء أوهامه ومشاعره الأولية التي ينقصها النضج والتجربة .

وحتى لو كانت هذه المشاعر عنيفة , فمن الأفضل أن يكون لها "لجام"

يحد منها ويصفيها من الشوائب , ويقودها نحو هدف واضح وصحيح , بدلاً من أن تكون جامحة عديمة الاتجاه تجري في أي طريق

.................................................. ........


ولا ستسلام للعاطفة الزائفة يترك في نفوسنا انطباعات مزورة عن الأشياء الخارجية , كما أن الاستسلام للتزيف العاطفي هو نوع من خداع النفس , وهو إحدى درجات الضعف العاطفي.
فصاحب العاطفة القوية الثابتة التي لا تصيبها تبدل وتغير سريعان ولا يلجأ أبداً إلى المبالغات أو يهتم بها, وإنما يفعل ذالك صاحب العاطفة المزيفة المشكوك فيها ,

فهو يلجأ الى الزخارف والمبالغات والمظاهر الكثيرة التي تخلوا من البساطة والوداعة.

والبساطة والوداعة هما في آخر الأمر علامتان للعاطفة الصادقة الناضجة .

.................................................. ...........


هذا هو السبب الذي يجعلنا نرى هؤلاء الذين يعلنون عواطفهم بعنف ومبالغة , وهم يسلكون سلوكاً مناقضاً لعواطفهم الظاهرة التي أعلنوها من قبل, وذالك عندما يتعرضون لأول اختبار حقيقي عميق لتلك العواطف الزائفة

.................................................. ..............

وعلى أي حال فأن أمر العاطفة الكاذبة الزائفة مفهوم ولكن عواطف أخرى تقوم على الصدق
ورغم ذالك فأنها تسقط في المبالغة الشديدة فتتحول بذالك من عاطفة نافعة الى عاطفة ضارة موذية , يضيع ما فيها من صدق تحت تأثير المبالغة الشديدة

وهذه قصيدة لشاعرة فلسطنية

أسمها ":سلمى الخضر "

وقصيدتها بعنوان "عطاء "

أنت معطاء
إنما يرهقني الإغدق عني

إن بعض الجود ظلم وتجنى

وقيود وديون وعناء

إن بعض الجود أستار كثيفة
أسدلت تحجب عن أعيننا

كنز الضياء

وخبايا السود العنيفة
إن بعض الجود زلفى ورياء

أنت أن أعطيتني ما أتمنى

تحرم القلب أفانين التمنى

وبماذا أتغنى

إن أنا نلت المحال ؟

وردة الحب الرهيفة

إنما يتلفها فيض المياه

فأسقيها من رائق المزن

ر1اذات خفيفة

إن توخت لها طيب الحياة

واهوني ما شئت أحلام

ووجدا وآلم

إنما إياك ...........لا تغدق سدى
إنما لا تتوله
فإنا قد قد أتا له

.................................................. ...

وهي تقول إن الحب الذي يقوم على المبالغة هو حب قاتل

حتى لو كان في أساسه حباً صادقاً , فأنه يفتقد قيمته بالمبالغة والزخرف والإلحاح الشديد

.................................................. ..........

وهذا نوذج آخر

ففي رواية "الساعة الخامسة والعشرون"

للكاتب الرماني "قسطنطين جيورجيو"

نجد البطل يتهيأ لسفر بعيد ورحلة طويلة ويخفق قلب حبيبته البسيطة التي تشعر نحوه بعاطفة عميقة وصادقة وهي تعلم أنها لا تستطيع تغير قرار سفر حبيبها بعيداً عنها ورغم ان حياتها بدونه لا معنى لها ولا طعم فحبيبها بالنسبة لها هو جمال الدنيا وعذوبة الحياة وروعة الطبيعة , وترجوا الفتاة حبيبها أن ينتظر لحظات قليلة , فهي تريد أن تتحدث معه في أمر مهم قبل أن يرحل وبعد تردد يستجيب حبيبها ويجلس مع حبيبته فوق العشب

ثم يسرخي قليلاً ويستعد لسماع الكلمات المهمة التي تريد الحبيبة ان تهمس بها في أذنه ..............
فما هو الشىء الذي تريد أن تقوله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أنها تبتسم في وداعة ثم تقول وهي تعبث بشعر رأسه

" إن السماء صافية والنجوم جميلة "

وتواصل حديثاً قصيراً من هذا النوع لم تقل فيه أنها تحبه ولم تتحدث عن رحلته الطويلة المقبلة ولم تطلب منه ان يعدل عن هذه الرحلة ولم تذرف دمعة .

.................................................. .......

كل ما قالته كلمات بسيطة مبعثرة أرادت بتا أن تقضي مع حبيبها لحظة ..........................
ومن خلال هذه الكلمات البسيطة نشعر كم كانت تحبه بدون أن تقول كلمة حب واحدة
.................................................. ......

أن أقصى ما كانت تتمناه هي أن تقضي مع حبيبها لحظة إضافية

فهذه الحظة التي لا أهمية لها من الناحية الزمنية لها أهمية أكبر من الناحية النفسية.

إنها لحظة ثمينة غالية ملأتها الحبيبة بعبارت مثل السماء صافية والنجوم جميلة ويرحل الحبيب بعدها وتشعر الفتاة كأنها حققت شيئاً له قيمة

.................................................. ..........

تلك هي العاطفة الصادقة تعبر عن نفسها دون صخب أو ضجيج وبأبسط الصور والكلمات وبعيداً عن كل المبالغات


.................................................. ..........


كان الكاتب الأمريكي "ثورو" يقول أختصر ...........أختصر

فا لإنسان يجب أن يعيش حياة بسيطة وعالية الهدف في الوقت نفسه

" وما يدعوا إليه ثورو من الأختصار في التعبير عن النفس وتصوير مشاعرها الحقيقة ولإبتعاد عن المبالغات في كل شىء ................

هذه الدعوة هي مفتاح من المفاتيح الأساسية السليمة الخالية من الافتعال والكذب

وعندما تقول الفتاة المحبة للإنسان الذي يعيش في قلبها

إن السماء صافية والنجوم جميلة

فهذه الكلمات أقرب في التعبير عن العاطفة الصادقة من كل أنهار الدموع , وسيل الكلمات المزخرفة المليئة بالمبالغات الكاذبة.

.................................................. ........


من كتاب "قلوب وعقول"

للكاتب :

"رجاء النقاش "






التوقيع

اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك

 
رد مع اقتباس
قديم 29-10-2006, 08:05 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سرمد السرمدي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سرمد السرمدي غير متصل


افتراضي مشاركة: للحب حدود

تحية...
الى الكاتبة العزيزة ...لا يمكن تحديد الحب ! لأن الموضوع بصراحة يهدم صرح المثال الأنساني الذي قد يكون الحل الوحيد للا انسانية الأنسان , ومهما كان التعقل منارا لخوض طريق الحب , لا يمكن ان يفسر الواضح , فكونه السهل الممتنع يجعل السعي مستمر وبطرق مختلفة كما اسلفتي وقد يتوه في المبالغة والزخرفة الا ان كلنة الحب لا يمكن ان يتفق عليها اثنان على وجه الأرض!, انا معك في كون الوهم هو الداء والتعقل ربما الدواء الا اننا لا نستطيع ان لا تمتزج كل المدخلات الممكنة للذات في تدرج اللحظة القياسي ان وجد ! فمثلا لو كان ممكنا المسك بزمام المشاعر رياضيا لأتخذ الأنسان جانب اخر على غير ما قد يسجل لحياته انسانيا وانت سيدة العارفين كم من لحظات السعادة يمكن ان يصبغ مجمل الحياة بلونها !, من هكذا منطلق ابغي تفسيرا للحب على انه المحرك الذي لا يتحرك !, رمزا صنعناه ورثناه نورثه بالتالي , لأنه لا يمكن ان يكتمل معناه بل نعيش نسبية ما ال اليه نتاج بحثنا عنه , وربما تكفينا القطرات بالمقارنة مع غرقنا في بحر ليس له قاع معلوم .. كما هو الأنسان ... انا اشكرك ..تحياتي العلمية ..والقلبية .







 
رد مع اقتباس
قديم 30-10-2006, 02:53 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل


افتراضي مشاركة: للحب حدود

أخي الكريم سرمد

أولاً . شكراً لك على هذا المرور الطيب

أنا لست ضد الحب أبداً الحب هو الحياة

هو الماء والهواء وربما أكثر من ذالك

بدونه لا حياة لنا


ولكني ضد المبالغة في العواطف

أسمع وأرجوك لا تظن أن مصابة بداء الغرور

أنا أدرس في الجامعة وكل من حوالي يحمل لي عاطفة كبيرة والحمد الله

وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل تعاملي الحسن مع الأخرين وعدم المبالغة معهم

تعرفت على طالبة وأصرت أن تكون صديقة لي

رغم أني كنت أشعر بعدم الراحة لها سألت نفسي لماذا أنا أكرها

وتفجأت من نفسي عندما نطقت كلمة كره أنها تحترمني وتحبني بشكل بدأ واضح للجميع

ومع هذا أنا كانت معاملتي معها مبنية على الحذر الشديد

رغم أني أحب أن أتعامل مع الأخرين على أساس العفوية والبساطة
ولكن مع هذه لم أستطيع أبداً

فجأتني يوماً بتقديم هدية لي

سألتها ما المناسبة لذالك

خاصة أني لا أقبل أي هدية ومن أي أحد

قالت لي نجلاء مناسبتها عظيمة هو لأني أصبحت صديقة لك

وخاصة أنها ساعة كانت غالية جداً

بصراحة ليس من طبعي أن أحرج الأشخاص

أخذتها من باب المجاملة ولم ألبسها أبداً إلى الآن

ولم أنام طوال الليل أفكر أن أرجعها لها ..................... ولكني أهديت إلى فكرة أفضل أني سوف أهديها ساعة مثلها تمام

وفعلاً تغيبت عن المحاضرة وذهبت اليوم التالي وأشتريت لها هدية من نفس ماركة الساعة التي
أهدتني أيها

هي تفاجأت من موقفي وقالت لي لم أهديك حتى تهديني

فأنا أحبك ومن أجل حبي لك أهديتك تعبير مني عن الحب الذي أكنه لك في قلبي

ومع هذا لم تصل كلماتها إلى قلبي أبداً

فجأتني اليوم الثاني بهدية أيضاً كانت مدالية للمفاتيح وغالية أيضاً

سألتها ما المناسبة أنا لا أحب هدية من غير مناسبة لها قالت لي نجلاء هذا يوم ميلادك

أنتظرت يوم ميلادها على أحر من الجمر إلى أن أهديتها مدالية مثلها ليس من طبعي ولكن كأني أردت أن أحسسها أني لا أريد منك هدية

في البداية وبخت نفسي أشد توبيخ على هذا الفعل

لماذا أنا أفعل هذا ولماذا أكرها

تسألت كثيراً أنها مبالغة في درجة حبها لي ربما لأني اميل للبساطة وهي تميل إلى المبالغة

أقنعت نفسي بهذا

ثم فجأتني في حفلة كبيرة جداً ستقيمها في منزلها

والسبب أني أحبك يا نجلاء

يا هذه الكلمة التي لم اصدقها أبداً منها

ومع هذا فبلت العزومة لأنها عزمت كل أصدقائي في الجامعة وليس صديقتها

وقدمت لي الهديا التي فجأتني بها

ولكني تسألت لماذا أمرأة متزوجة وكانت حامل تعامل ربما صديقة لها بكل هذا المعاملة

ألم يكن أولى أن تعامل بهذ زوجها هو من له الحق بهذه المعاملة وليس أنا

أخيراً ................................عزمتها هي وأخواتها وخوات زوجها

وتفجأت أنها تعاملني معاملة مختلفة فهي تشعر الجميع أني من أحبها وليس هي التي كانت تحلم بصداقتي لها

وهدايا التي أهديتها في الحفلة والتي كانت رد لدايها والتي أهدتني في حفلتها والتي لم أكن أرغب بها أبداً

تفتخر بها ورئيتها وهي تحرك عينها للأخت زوجها
وكأنها تسخر مني ومن حبي الشديد لها والعكس صحيح تماماً الجميع في الجامعة كانوا يلومني على معاملتي القاسية معها وهي وكأنها لا تشعر بها أو ربما كانت تشعر وتظهر غير ما تبدي نفسها الكاذبة المريضة

ثم قالت لها أختها في الحفلة التي أقمتها أنا رداً لحفلتها وبدون أن تعلم أني أستمع لها هي وأختها هذه الصدقات الراقية والتي نتشرف بها وتفيد وتلت الضحكات

ثم تقول لأختها وأنا لم أجعلها صديقة لي إلا من أجلك يا غبية ومن أجل أن تخطبك إلى أخيها
قلت في نفسي :
هيهات أن تصل إلى ماتريد نفسك المريضة

أدركت أنها كاذبة وكانت تهدف من وراء هذه الصداقة هدف مريض في داخل نفسها المريضة



الحمد الله احساسي لها لم يكن بعيداً عن الصواب ابداً

وبعدها أنجبت طفل وجأتني زيارة لي وتفجأت من معاملتها القاسية لطفلها طفل لم يتجاوز الشهور من عمره تصفعه كف على وجهه أين الرقة أين المعاملة الرقيقة والحنونة

الحمد الله أكتشفت أن ظني بها في محله وأنها كانت تخفي وراء هذه المجاملات كم وافر من الكراهية والكذب والخداع والنفاق
وتزيجه بعاطفة كاذبة لتخفي من وراءه ضباب الكره والأخلاق السيئة

الحب هو الأخلاق العالية والصدق والمحب الصادق

لا يلجأ إلى المبالغة في تعبيره لأن حسه الصادق سوف يصل إلى القلوب المحبة الصادقة المتزنة

ولابد من أن نسير عواطفنا في أتجاها الصحيح حتى لا نضيع ونضيع من حولنا بأكاذيب وأوهام لا حقيقة لها إلا في الأحلام والقلوب المريضة

وشكراً لك







التوقيع

اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك

 
رد مع اقتباس
قديم 30-10-2006, 04:32 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سرمد السرمدي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سرمد السرمدي غير متصل


افتراضي مشاركة: للحب حدود

تحية...
الى الكاتبة العزيزة ... عفوا لجل مثالك الشخصي النسبي بالضرورة !, واتمنى ان لا يكون ظله طاغيا في ما تلى من علاقاتك مع المحيط البشري ,وارجوا اتخاذ جانب فكرة كوني متعاطفا مبدئيا مع تجارب المعني بالطرح ,لكن هل من الممكن تناسي حالة التناقض المساري في مسألة اتخاذك الخطوة التالية !,يعني ان تمري بذات التجربة مرتين !, لا اتصور .. وهنا انا ناقشت محدودية الحب بحد ذاتها على اساس الطرح المقالي من قبلك يا انسة ,واتمنى ان يؤخذ على هكذا محمل لا غير ,ولكوني متابع لموضوعين من مقالاتك فقط طبعا لأجتذابهما لي حسب تطلعاتي الفكرية ,استطيع ان سمحتي لي ان ابين كون سبر غور الأنسان يبدو اختصاصك لذلك انا اؤكد على مواصلتك الموضوع ( الحب ) بالذات ربما بأتحافي بعدد من اجابات كردود اذا تفضلتي او بمقالة مسلسلة كيفما ترتأين , انا جداسأتعبك ولي سؤال يضمن التواصل حسب ما سلف من طلب المواصلة , وهو ... كيف برأيك يعكس الجزء الكل !؟, غير ان القصد هو تجربتك الشخصية ووفق طرحك السابق ,وحتى يكون المثال نموذجيا ,اتمنى عليك تحديد الجواب وفق عنوان موضوعك ( للحب حدود ) , ومن هنا انا انطلق معك لموضعة تجربتك الشخصية كجزء يعكس الكل الذي به حكمت بمحدودية مفترضة للحب !, انا اشكرك....تحياتي العلمية ...والقلبية .







 
رد مع اقتباس
قديم 30-10-2006, 06:20 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل


افتراضي مشاركة: للحب حدود

أخ سرمد معذرة

كلامك معقد جداً يصعب على فهمه

فهل لك أن توضح بشكل أبسط وأقل تعقيداً

وشكراً لك







التوقيع

اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك

 
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2006, 04:42 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سرمد السرمدي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سرمد السرمدي غير متصل


افتراضي مشاركة: للحب حدود

تحية..
لا ارى وجها للتعقيد في صياغة ردي بكون مثالك الشخصي الذاتي اضر بالموضوع المنشودة موضوعيته من قارءى مثلي بشكل دقيق !... توخيت الدقة لكي اصل معك للسؤال كيف برأيك يعكس الجزء الكل !؟.. اي مثالك الذاتي , فمسألة الحاق المقال بردود او برأي لابد ان تخرج عن شكل المقال لا مضمونه , وانا هنا اؤكد جودة الطرح من قبلك يا انسة وبنفس الوقت اتقبل اعتذارك عن عدم ادراك ما تركب من سطور ردي تحليليا ... واتمنى جواب ( كيف برأيك يعكس الجزء الكل !؟) .. على وفق توضيحي هذا .. مع رجائي كون مداخلتي لا تثقل عليك اي كاهل !.. تحياتي العلمية ..والقلبية .







 
رد مع اقتباس
قديم 03-11-2006, 10:26 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نادية عابد
أقلامي
 
إحصائية العضو







نادية عابد غير متصل


افتراضي مشاركة: للحب حدود

سلامى الهادئ وتقديري العميق الى راقية الكلمات الكاتبة نجلاء ،، الحب بداء منذ الأزل وسيبقى الى الآبد يتوج القلوب بأكاليل المحبة والصدق والسلام ، فافضل كلمة حب هى التى لا تقال ، فالحب االناضج يعنى اعمال العقل وليس غيابة
باقة ورد للجميع







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معرض الفنانة أمية جُحا ورحلة نجاح محاطة بالأشواك.. أحمد سلامة منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 171 22-02-2007 02:26 PM
رشاقة المرأة العاملة..... د.رشا محمد منتدى العلوم الإنسانية والصحة 2 16-10-2006 01:25 AM
جحود الديمقراطيين // بقلم عبداللطيف زهد رحمه الله معاذ محمد منتدى الحوار الفكري العام 5 07-08-2006 04:08 AM
عار عليك يا جمال حشمت د.أيمن الجندي منتدى الحوار الفكري العام 30 22-06-2006 09:54 PM
مليت كل الناس فاطمـة أحمـد منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي 10 20-09-2005 06:54 AM

الساعة الآن 10:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط