|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
السلام عليكم يقول الله تعالى في سورة النساء:" رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ ٱلرُّسُلِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً". لقد خلق الله الانسان وجعل الإيمان في قلبه على الفطرة,والانسان يولد على الفطرة أي على توحيده في ذاته وربوبيته وصفاته,وقد جاء آدم عليه السلام بها على الارض بيضاء ناصعة لا تشوبها شائبة,ولكن مع تعاقب الزمن ومرور السنون وتزيين الشيطان _الذي تعهد إغواء بين آدم_الشرك والكفر,بدأ الانسان بالإبتعاد عن التوحيد ,إلا أن الفطرة التي فطر الله بها الانسان والتي هي غريزة فيه (التدين) جعلته يبحث دائمًا عن شئ يقدسه,فكان الإنسان على مر العصور يشبع هذه الغريزة إما إشباعًا صحيحًا بواسطة رسله وأنبيائه,إما إشباعًا خاطئًا بتأليهه غير الله, ورحمة من الله فقد كان يرسل الرسل والاتبياء على الناس وكل بلسان قومه,يقول الله تعالى:" وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ",فكانت حاجة الناس للرسل وحتى لا يقدم احد حجة بأنه لم يُبلغ ارسل الله سبحانه وتعالى رسله على عباده. المرسلون هم بشر وهم على قسمين:رسل وأنبياء,فالرسول: لغة: أصل الرسل: الانبعاث على التؤدة ويقال: ناقة رسلة: سهلة السير، وإبل مراسيل: منبعثة انبعاثا سهلا، ومنه: الرسول المنبعث، وتصور منه تارة الرفق، فقيل: على رسلك، إذا أمرته بالرفق، وتارة الانبعاث فاشتق منه الرسول ، و"رسول" أي مرسلا، وهو فعول من الرسالة. ..... والرسول يقال للواحد والجمع، قال تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} (التوبة/128)، وللجمع: {فقولا إنا رسول رب العالمين} (الشعراء/16)،.......وجمع الرسول رسل. الرسول شرعًا هو نبيّ أوحى الله إليه بشرع جديد أي أحكام جديدة يعلّمها للذين أرسل إليهم والنبي: لغة: من النَّبِيءُ: المُخْبِرُ عن الله تعالى، وتَرْكُ الهمزِ المختارُ، ومنه: المُتَنَبِّئُ،وهو من ادَّعَى النُّبُوَّةَ، والنَّبِيء: الطريقُ الواضِحُ، والمكانُ المُرْتَفِعُ المُحْدَوْدبُ، والنبي بغير همز، فقد قال النحويون: أصله الهمز فترك همزه، واستدلوا بقولهم: مسيلمة نبييء سوء. وقال بعض العلماء: هو من النبوة، أي: الرفعة , وسمي النبي نبيا لرفعة محله عن سائر الناس المدلول عليه بقوله: {ورفعناه مكانا عليا} (مريم/57). فالنبي بغير الهمز أبلغ من النبيء بالهمز؛ لأنه ليس كل منبإ رفيع القدر والمحل، والنبوة والنباوة: الارتفاع، ومنه قيل: نبا بفلان مكانه، والنبي بترك الهمز أيضا الطريق، فسمي الرسول نبيا لاهتداء الخلق به كالطريق...( لسان العرب , مفردات الفاظ القرآن , القرطبى).والنبي شرعًا هو الذي أوحي إليه أن يعمل بشرع الرسول الذي كان قبله ولم يوحى إليه بشرع جديد. فالفرق إذاً بين الرسول والنبي هو أن الرسول يأتي بشرع جديد ,والنبي يأتي ويعمل بشرع رسول قبله,وعليه فأن الرسل كلّهم أنبياء ولكن ليس كلّ الأنبياء رسلًا. يقول الله تعالى: " يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَٱلْكِتَابِ ٱلَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَٱلْكِتَابِ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِٱللَّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً " [سورة النساء). وهؤلاء الرسل لهم صفات ومميزات منها: 1.الصدق والامانة,فهم يتحلون فيهما قبل البعثة وبعدها أحرى وأولى,فسيدنا محمد عليه الصلاه والسلام من إلتزامه بهما عُرف في الجاهلية بالصادق الأمين. 2.الإبتعاد عن كل ما تنفر منه النفس البشرية من فعل صغيرة كانت او كبيرة,وكيف لا وقد هيئهم الله لحمل عبء الرسالة والتبليغ. 3.انهم ذوي حسب في قومهم. وفي الصحيح: "ما بعث الله نبياً إلا في منعة من قومه",وقد وقع في مساءلة هرقل لأبي سفيان كما هو في الصحيح قال: "كيف هو فيكم؟" قال أبو سفيان: "هو فينا ذو حسب، فقال هرقل: والرسل تبعث في أحساب قومها. 4. أيضاً وقوع الخوارق لهم شاهدة بصدقهم، وهي أفعال يعجز البشر عن مثلها فسميت بذلك معجزة،فكل نبي جاء في عصره بفعل لا يتأتى لأحد من البشر العاديين القيام به تصديقًا لدعواهم. 5.الذكورة,فلم يرد في كتب الاولين ولا والآخرين أن الله بعث نبيًا او رسولًا إمرأة,وهذا ليس تحقيرًا لامرها او إستخًفافًا بها,وإنما لعدم تاهيلها في حمل عبء التبليغ والتكليف,وقد تكون المرأة صدّيقة او قوامة أوابة,كما هو حال السيدة مريم وآسية زوجة فرعون ,وعائشة وفاطمة بنت محمد. هذه هي صفات الأنبياء وهي على أعلى المراتب وأسمى السور ,وهذه أجتمعت فيهم ولم ولن تجتمع في غيرهم,وأما ظهور شواذٌ من بني آدم يزعمون أنهم أنبياء فهذا امر لايجوز شرعًا ولا عقلًا,فشرعًا من الكتاب والسنة فأما الكتاب لأن الله عز وجل أخبرنا على وجه اليقين ان محمدًا آخر أنبيائة وخاتمهم ,يقول الله تعالى:" مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّينَ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً",فهذه الآية تقول وبكل وضوح وجلاء بأن محمد عليه الصلاة والسلام هو رسول الله وخاتم انبيائه,وهو وإن قال بأنه آخر الانبياء فمن باب أولى أن يكون آخر الرسل وذلك لأن نفي ما هو ادنى نفي لما هو أعلى, قال الامام ابن كثير عن تفسير هذه الاية الكريمة: فهذه الاية نص في انه لا نبي بعده، واذا كان لا نبي بعده فلا رسول بالطريقة الاولي والأحري لان مقام الرسالة اخص من مقام النبوة".اهـ واما السنة فقد روي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه ان النبي صلي الله عليه وسلم قال: 'انا قائد المرسلين ولا فخر وانا خاتم النبيين ولا فخر، وانا اول شافع واول مشفع ولا فخر', وفي حديث اخر قال صلي الله عليه وسلم:انا العاقب فلا نبي بعدي' وقال عليه الصلاة والسلام: '... وانا خاتم النبيين لا نبي بعدي". وأما عقلاً ,فقد ذكر القرآن أن الاسلام هوالدين الذي إرتضاه الله لعباده ,فأنزله وأكمله ...فأتم نعمته على البشر, وبما ان الدين تام والشريعة على كمالها فلا حاجة لنبي جديد او شرع آخر . ومع هذا فقد بدأت تتطاول أعناق أُناس وإدعائهم النبوة وظهور (مسيلمات) الكُذّب ,وقد أخبر رسولنا الكريم عن هذا فقد ورد في الآثر عن أبي هريرة أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالا ، كلهم يدعي النبوة", وفيما أخرجه أحمد عن حذيفة بسند جيد " سيكون في أمتي كذابون دجالون سبعة وعشرون منهم أربع نسوة ، وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي ".... الانبياء الكُذّب ظهروا (رجالاً ونساءً) منذ عهد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وحتى يومنا هذا... ومع هذا فقد ظهر في التاريخ أناس إدعوا النبوة كذبًا وبهتانًا,ولكن الملاحظ ان التاريخ ذكر لنا أُناس إدعوا النبوة بعد مجيئ رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام,وهذا قد يكون لاٌمور عدة: 1.الأنبياء كانوا من نسل سيدنا إبراهيم كما وعد الله نبيه إبراهيم بذلك في قوله تعالى:" وَإِذِ ٱبْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي ٱلظَّالِمِينَ",وكانوا يقرون به وله بالنبوة, وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: 'كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء كلما هلك نبي خلفه نبي، وانه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون' 2.كان كل رسول يأتي يخبر عن رسول آخر يتبعه حتى وصل الامر عند سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ,وكان آخرهم ,وقال لا نبي بعدي,فكان خاتم الأنبياء والرسل,ولم يخبر عن نبي يأتي بعده,فانقطع الوحي عن الارض. 3.ضعف الإيمان في قلوب الناس وتأويلهم القرآن على وجه لا يحتمله النص لغة وشرعًا,وحبهم للشهرة والإختيال. يتبع... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
![]() |
|
|