|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
تفسير القرآن الكريم من العلوم الراقية في الشرعية الإسلامية . و تفسير القرآن فيه ناحيتن الأولى طريقة التفسير . و هي طريقة ثابته لا يجوز الخروج عنها . اما عن اسلوب التفسير : الذي ينبغي أن يسير عليه المفسر فذلك راجع لإبداعه هو، لأنه شكل من الأشكال، وهو من نوع التأليف، يختار كل واحد حسب ما يرى من وسيلة لأداء هذا التفسير من حيث الترتيب والتبويب والعرض، ولذلك لا يصح أن يبيَّن أسلوب التأليف في التفسير. أما عن طريقة التفسير : فهي التي تحتاج إلى بيان، وقد وجدنا بعد الدراسة والبحث والفكر طريقة للتفسير نعرضها هنا ليجري تفسير القرآن على منهجها، وهي الطريقة التي يقتضيها واقع القرآن. وإنما قلنا طريقة، أي أمراً مقرَّرا دائمياً ولم نقل أسلوباً، لأنها كطريقة الاجتهاد التي فُهمت من واقع النصوص ومن الأدلة التي أرشد إليها القرأن الكريم، وكذلك التفسير، سواء بسواء. فهي طريقة من حيث الالتزام بها لا من حيث كونها حكماً شرعياً، لأنها ليست من قبيل الأحكام. أمّا هذه الطريقة التي نرى السير عليها في تفسير القرآن الكريم فتتلخص فيما يلي: المحور الأول : تفسير القرآن هو بيان معاني مفرداته في تراكيبها، ومعاني تراكيبه من حيث هي تراكيب. وحتى تُعرف طريقة تفسيره لا بد من عرض واقع القرآن أولاً ودراسته دراسة إجمالية تُبرِز حقيقة هذا الواقع، ثم يُدرس ما ينطبق عليه هذا الواقع من حيث ألفاظه ومعانيه، ثم يُفهم ما هو الموضوع الذي جاء به. وبهذه المعرفة للواقع وما ينطبق عليه، ولموضوع البحث الذي جاء به القرآن يتبين المرء الطريقة التي تُسلك في تفسير القرآن، فيهتدى إلى السبيل القويم الذي يجب أن يجري التفسير على نهجه. المحور الثاني : أمّا واقع القرآن فهو كلام عربي، فيجب أن يُفهم واقعه باعتباره كلاماً عربياً. إذ يجب أن تُدرَك مفرداته من حيث كونها مفردات عربية، وأن تُدرَك تراكيبه من حيث كونها تراكيب عربية تحتوي ألفاظاً عربية، وأن يُدرَك واقع التصرف في المفردات في تراكيبها، وواقع التصرف في التراكيب بوصفها تراكيب فحسب، من حيث كونه تصرفاً عربياً في مفردات عربية في تراكيب عربية، أو تصرفاً عربياً في تراكيب عربية، من حيث التركيب جملة. وأن يدرَك فوق ذلك الذوق العالي في أدب الخطاب، وأدب الحديث في القرآن من حيث النهج العربي في الذوق العالي في أدب الخطاب وأدب الحديث في كلام العرب. فإذا أُدرِك ذلك كله، أي إذا أُدرِك واقع القرآن على هذا الأساس العربي إدراكاً تفصيلياً، أمكن تفسيره وإلاّ فلا. لأن القرآن كله يمضي في ألفاظه وعباراته على ألفاظ العرب وعباراتهم ومعهودهم في كلامهم، ولا يخرج عن ذلك قيد شعرة، فلا يمكن تفسيره إلاّ بهذا الإدراك وعلى هذا الواقع. وما لم يُتوفر ذلك فإنه لا يمكن تفسيره تفسيراً حقيقياً بحال من الأحوال. وعليه فإنه يتوقف تفسير القرآن بوصفه كلاماً عربياً ونصاً من النصوص العربية على إدراك واقعه العربي من حيث اللغة (كذلك أنزلناه قرآناً عربياً)، (وكذلك أنزلناه حُكما عربياً).
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
المحور الثالث
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
هذا من حيث المفردات. أمّا من حيث التراكيب فإن اللغة العربية من حيث هي ألفاظ دالة على معانٍ، وإذا تقصّينا هذه الألفاظ من حيث وجودها في تراكيب، سواء أكانت من حيث معناها الإفرادي في التركيب، أم من حيث معنى التركيب جملة، فإنها لا تخرج عن نظرتين اثنتين: إحداهما أن يُنظر إليها من جهة كونها ألفاظاً وعبارات مطلَقة دالة على معانٍ مطلَقة، وهي الدلالة الأصلية. والثاني من جهة كونها ألفاظاً وعبارات دالة على معانٍ خادمة للألفاظ والعبارات المطلَقة، وهي الدلالة التابعة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
هذا هو واقع القرآن، وهو يدل دلالة صريحة واضحة أنه نصوص عربية جاء بها رسول من عند الله، لا تفسَّر بغير اللغة العربية وسنّة رسول الله. أمّا تفسيره بناء على دليل شرعي وَرَد في كيفية تفسيره، فغير واقع ولا أصل له مطلقاً. لأن القرآن نفسه لم يبين لنا كيف تفسَّر آياته، والرسول لم يصح عنه بيان لكيفية معينة للتفسير. والصحابة رضوان الله عليهم إن كان الذي فسروه سبب النزول فهو من قبيل الحديث الموقوف، وليس من قبيل التفسير. وإن كان من قبيل الشرح والبيان فقد اختلفوا في الآيات، وقال كلٌ بما يرى ما يدل على أنه لم يحصل إجماع منهم على كيفية معينة للتفسير. فمنهم من كان يأخذ عن أهل الكتاب بعض الاسرائيليات ويرويها عنه التابعون، ومنهم من كان يرفض أخذها. إلاّ أنهم جميعاً كانوا يفهمون القرآن بما عندهم من علم في اللغة العربية وبما يعرفون من سنّة رسول الله قولاً وفعلاً وسكوتاً ووصفاً لخَلْق وخُلُق رسول الله، وذلك مشهور عنهم جميعاً. ومن كان يتحرج عن تفسير بعض الكلمات أو الآيات، كان تحرجه للوثوق من معنى، لا اقتصاراً على ما ورد به النص، حتى لا يعطي إلاّ عن علم موثوق. إلاّ أن ذلك لا يسمى إجماعاً لأنه لا يكشف عن دليل من الرسول، لأن بيان الرسول سنّة وليس تفسيراً. إلاّ أنه لمّا كان الصحابة أقرب الناس جميعاً إلى الصواب في تفسير القرآن لعلو كعبهم في اللغة العربية، ولملازمتهم للذي أُنزِل عليه القرآن، كان فيما اتفقوا على سلوكه، من جعل العربية كالشعر الجاهلي، والخُطَب الجاهلية وغيرها الأداة الوحيدة لفهم مفردات القرآن وتراكيبه، ومن وقوفهم عند حد ما ورد عن الرسول، ومن إطلاق عقلهم في فهم القرآن على ضوء هاتين الأداتين، خير طريقة تُسلك لفهم القرآن.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
فقد نص علماء اصول الفقه إلى أن المجتهد يجب أن يكون عالم في الله العربية حتى يقدر على فهم النصوص و فهم معانيها . و هذا اول شرط وضعوه لهذا الأمر . و اشترطوا العلم بدلالت اللغة العربية . و حرم علماء الأمة تفسيسر القرآن بالعقل و بالأهواء و التشهي . و القول بلا علم و لا فهم .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
السلام عليكم! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
أخي معاذ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
من أين نستمد تفسير آيات القرآن : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
الأخ / سامر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
الأخ آصف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
العزيز آصف.. |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عقائد بعض الصوفية !!!!! | ياسر أبو هدى | المنتدى الإسلامي | 66 | 19-06-2017 07:33 AM |
| القرآن ومنهجية التفكير / بسام جرار ـ منقول ج 1 | د . حقي إسماعيل | منتدى الحوار الفكري العام | 1 | 14-01-2011 11:45 PM |
| سؤال وجواب عن القرآن الكريم | ياسر أبو هدى | المنتدى الإسلامي | 12 | 23-12-2008 10:44 PM |
| معلومات من القرآن الكريم . | عائـدة أديب | المنتدى الإسلامي | 10 | 16-09-2007 03:39 AM |
| منهج الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وصناعة المعجزة | د.أيمن الجندي | المنتدى الإسلامي | 15 | 19-03-2006 09:07 PM |