الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2006, 02:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي احمد بن حنبل ناصر السنة وقدوة العلماء..!!

أحمد بن حنبل ناصر السنة وقدوة العلماء...!!

د.عبد المعطي الدالاتي
موقع (الإسلام اليوم) بتصرف


حبس التاريخ أنفاسه يوم المحنة، محنة ناصر السنة أحمد بن حنبل ..
إذ أجاب العلماء إرهابَ المعتصم تحت لذع السياط، وقطع الرؤوس
وأخذوا كلهم بالرخصة والتقية، إلا أبا عبد الله ..
فقد كان كلما نصحوه بالرخصة يقول:
"إذا أجاب العالم تقية، والجاهل يتمادى في جهله، فمتى يتبين الحق؟!"
وكان يقول: "من ينجّيني يوم القيامة من هؤلاء الذين يمسكون أقلامهم ينتظرون ما أقول؟!
الجماعة ما وافق الحق، ولو كنت وحدك"..
وسجِن الإمام سنتين .. و جلَده مائة وخمسون جلاداً، يتداولون ما بينهم السياط ، فما قال للإرهاب الفكري يوماً: نعم ..
بل كان هو الذي يجلدهم بالصبر والثبات ..
وفي يوم رجع الإمام بعد الجلد إلى زنزانته متألماً، فسمع سجين أنينه..
فدنا منه وقال له:
" أنا أبو الهيثم العيّار اللص! ضُربت ثمانية عشر ألف سوط بالتفاريق،
وصبرت في طاعة الشيطان لأجل الدنيا، ألا تصبر أنت في طاعة الرحمن لأجل الدِّين؟!"..
ويضيق المعتصم بالإمام، فيعلن في الجلادين:
- من يقتله بالسوط؟!
ويجيب أغلظهم ،أبوالدنّ: أنا.
- بكم تقتله؟!
- بعشرين سوطاً ..


- شدّ .. اِقطعْ .. قطع الله يدك!
فشدّ وما قطع، وما قُتل الإمام ولا استكان، وكان كلّما ضعفت نفسه تذكر مقالة صاحبه السجين!
...
ويشاء الله أن ينتصر الإمام بالصبر، فيخرج من السجن حاملاً جراحَه والمبدأ ..
وتلتئم الجراح، ويبقى من زمن المحنة ثلاث صور ..
أولاها
صورة المعتصم وهو يفتح مدينة عمورية، فيقول الإمام:
"غفرت للمعتصم ماصنع بي، بفتح عمورية"..
والثانية
صورة الإمام وقد هجر - وهو المحب- من وقفا معه أمام السارية بين العصر والمغرب؛ لأنهما أجابا الرخصة..
وحتى في مرض موته، يدخل عليه ابن المديني يودعه،
فيشيح الإمام بوجهه عنه!
فيقول علي: سبحان الله! يا أبا عبد الله، ألا تغفر؟!
وبعد حين، سأل طالبٌ أستاذه ابن المديني:
" لماذا لم تصبر كما صبر أحمد بن حنبل ؟!
فوكزه الأستاذ بمرفقه، وقال له:
"اسكت .. ذاك رجل كنا نشبّهه بالأنبياء" ..
والثالثة
صورة الإمام بين طلابه، وهو يذكر صاحب السجن، ويقول:
"رحم الله أبا الهيثم"..
***






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط