|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
-------------------------------------------------------------------------------- الديمقراطيه تعنى بشكل عام حكم الشعب للشعب واحد تعريفاتها ايضا المشاركة والتفاهم والجماعيه في الراي والقرارات وهذا مانحن بصدده في موضوعنا ل وفي عالمنا العربي تحتاج الديمقراطيه الى تفعيل حقيقي من خلال التربيه المنزليه والمدرسيه والجماعيه بحيث تكون اتجاه وسلوك يمارسه الاطفال منذ الصغر ويكون عادة وسلوك في كافة جوانب الحياة. اما وضعنا الحالي في عالمنا العربي فأننا نتحدث عن الديمقراطيه في مجالسنا واعلامنا ولانمارسها في الحياة فتجد الاب يقرر وحده والاخ الاكبر يقرر وحده والمعلم يقرر وحده والمدير يقرر وحده سواء كانوا رجالا او نساء . فاسلوب التفرد في القرار يتخذه ويقرره القوى في المجموعه سواء في المنزل او العمل او جماعات الاصدقاء. السؤال هو هل يمكن تعليم وتعلم الديمقراطيه في المنزل والمدرسه ام اننا سننتظر جودو او هاري يورتر باساليبهم السحريه لحل مشكلاتنا العربيه الصغيره والكبيره؟! ترى هل الديمقراطيه في البلاد العربيه حلم لن يتحقق؟! . . حكمه وطرفه: قرأت ذات مره قصة حكاها احد الاطفال بالغرب لابيه قال الطفل لابيه كان هذا اليوم مثيرا وممتعا يابي في المدرسه سأل الاب ابنه ماذا حدث؟ اجاب الطفل : لقد احضر احد الطلاب سلحفاة صغيره فلعبنا بها واستمتعنا بها ولكننا اختلفنا فيما بيننا ان كانت ذكر او انثى تساءل الاب: وماذا فعلتم للاتفاق؟! ضحك الابن وقال : صوتنا ضحك الاب وقال خير مافعلتم هذه القصه على سرياليتها توضح لنا ان ثقافة التصويت وحل المشكلات هي مؤشر على تعلم الديمقراطيه منذ الصغر وتساهم المدرسه في ترسيخها في الطلاب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الحكم في وطننا العربي فردي بدءاً من الحاكم إلى أقل من يملك سلطه أي سلطه |
|||
|
![]() |
|
|