الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-2005, 11:24 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بسمة فتحي
أقلامي
 
إحصائية العضو






بسمة فتحي غير متصل


افتراضي حول ما يجري في عمّـان

أعرف جيداً أنني لا أجيد الكتابة في الحقل السياسي، ولا أريد أن أجيد هذه الغوغاء، غير أن تناقل الشائعات، وتضارب الأخبار واختلاطها ببعض، وبعض مظاهر الشماتة الغير مفهومة التي قرأتها في أكثر موقع على الشكبة، هي ما دفعي لمحاولة كتابة هذا الموضوع.

ما زالت عمّان تبكي، والحزن والصدمة يخيمان على ملامح أهلها الآمنين، يخرجون منذ الأمس في مسيرات حاشدة حزينة منددة بهذة التفجيرات اللا إنسانية اللا أخلاقية، اللا منطقية، اللا دينية، يخرجون أجمعين وليس أهل عمّان وحسب بل في كافة محافظات الممكلة.

نسمع ونعي نحن أهل الأردن ومنذ سنوات تهديدات تتعرض لها المملكة، ولم يكن يخلو شهر دون محاكمات في قضايا الإرهاب، لذلك لم يكن أمر التهديدات مُستهجناً ولا أخال الأمر أو أسبابه يخفى على أحد أو متابع للوضع السياسي في المنطقة ككل.

أمس الأول، أغلقتُ حاسوبي، وباب غرفتي عليّ، وأمسكتُ كتاباً أطالعه، كانت الساعة تقريبا الثامنة أو بعدها بدقائق حين وصلتني مسج على موبايلي من أحد الأصدقاء المقيمين في محافظة إربد: "بسمة جد في تفجيرات في عمّان؟"
ولأنني أعلم بأن هذا الصديق له روح مرحة جداً وصاحب نكتة، ظننت أنها إحدى نكاته، مع ذلك هاتفته مسرعة وإذ به يقول: "لستُ أمزح، هكذا قرأت في موقع قناة الجزيرة"...

خرجتُ من غرفتي إلى غرفة الصالة حيث يجلس أهلي، وإذ بالخبر صحيحاً، الجزيرة تقول بإنفجار في فندق "الراديسون ساس"، بعدها بدقائق معدودة جداً تقول بإنفجار ثان في فندق "حياة عمان". وقتها ما زال التلفزيون الأردني يبث برامجه المعتادة، مُكتفياً بوضع شريط إخباري يقول بأن هناك إنفجاراً في قاعة أفراح في فندق الراديسون والسبب غير معروف!

دقائق أخرى قليلة، حتى تُخبر الجزيرة من جديد عن إنفجار يحديث في "ملهى ليلي" في منطقة الرابية في عمان، يعدِّلون الخبر ويستبدلون "الملهى الليلى" بـ فندق ثالث قريب من السفارة الإسرائيلية!

ومن هنا بدأت اللعبة الإعلامية التي صرتُ أعرفها جيداً بحكم تعاملي المتواضع مع الإعلام، إذ يبعد فندق الـ "ديز إن" عن السفارة الإسرائيلية قرابة الكيلو والنصف متر، وهذا يعني أن إستهداف الفندق ليس لقربه من السفارة الإسرائيلية بل وجودها هنا ما أتى إلا بمحض الصدفة المكانية، وذكر قربها من الديز إن لا يقدم ولا يؤخر ولكن يزيد الأخبار إرباكاً وركاكة وتشويشاً لحقيقة ما يحدث.


كانت الدقائق تتسارع، بالتسارع المجنون للأحداث، إنفجار أكبر في الراديسون ساس في حفلة عرس لعائلتين إردنيتين: "الأخرس، والعلمي" وسقط العدد الأكبر من الشهداء في هذا الإنفجار، بسبب التجمع المنطقي والحشد الكبير الفَرِح في العرس، ولم يكن حفل العرس لعائلة عراقية كما تناقلت بعض القنوات الإخبارية أو مواقع الإنترنت الإخبارية أمثال إيلاف وغيرها التي تتسرع في نقل الأخبار وتحليلها حتى دون أن تتأكد من مصادرها!

حدثت الإنفجارات الثلاث في غضون ربع ساعة، ولم تكن الانفجارات بسيارات مفخخة بل بأحزمة ناسفة مُلحقة بالمفجّرين أنفسهم (الإرهابيين) إذ فجرّ الانتحاريان في فندي الراديسون وحياة عمان نفسيهما داخل الفندقين، بينما إرهابي فندق الديز إن فجر نفسه بقرب من الفندق في سيارة. منذ أعوام وكترتيبات احترازية يُمنع رَكْن أو اصطفاف السيارات في كراجات الفنادق.

استشهد في هذه التفجيرات الإرهابية ما لا يقل عن ستين شهيداً، ولم يتم التعرف على 14 جثة، وهناك أشلاء لجثتين أو ثلاث، يُرجّح أن تكون هذه الأشلاء للإنتحاريين أنفسهم. وبناء على آخر إحصائية –لكنها غير نهائية- أعلنها نائب رئيس الوزراء "مروان المعشر": " إن من بين الشهداء ستة عراقيين، بحرينيان، سعودي واحد، سوري واحد، صيني واحد، أندونيسي واحد، كما وسقط ما لا يقل عن مئة جريح حالة بعضهم خطيرة".
واليوم وبعد استشهاد المخرج مصطفى العقاد يصبح عدد الشهداء من سوريا إثنين.

وفي مقابلات تلفزيونية مع الجرحى الذين كانوا يتواجدون في حفل العرس في الراديسون، يقولون أن الانفجار حدث في صالة العرس، تقول إحدى الجرحى، بدأت زفة العرسان، وخرج الأقارب إلى باب الفندق لتتم الزفة، وبقي المعازيم في الصالة، وقتها سُمع صوت انفجار قوي، ظُن من خلاله أن خللاً كهربائياً ما حدث، وهرع من كان في الزفة إلى الصالة التي كان الكثير ممن فيها إما مصاب أم ميت. سقط في هذا الحفل والد العريس، ووالد العروس، و18 شخص من المعازيم، بينما جرح أكثر من هذا العدد.

أما في فندق حياة عمان، توفيت "ريما مصطفى العقاد" التي أتت ووالدها -الذي سبقها في الوصول إلى عمان- لتلبية دعوة حفل زفاف كان من المفروض أن يكون اليوم الجمعة في محافظة العقبة، وفي اللحظة التي خرج بها المخرج مصطفى العقاد لاستقبال ابنته القادمة من بيروت حدث الانفجار، إذ توفيت مباشرة، ونقل العقاد إلى المشفى، لتتوفاه المنية على أثر إصابته البليغة اليوم صباحاً
كذلك استشهد مسؤول جهاز الإستخبارات الفلسطينية "بشير نافع" الذي كان عائداً مع الوفد الفلسطيني من زيارة عمل إلى أحدى الدول الأوروبية وتوقّف لليلة واحدة في عمّان في فندق غراند حياة ليغادر صباحاً إلى رام الله.


ومن أشد ما أثار سخطي هو ما ورد في صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن السلطات الأردنية أخلت زواراً إسرائيليين من الفنادق ورافقتهم خلال إعادتهم إلى إسرائيل. هذا الخبر الذي لا يختلف على تكذيبه عاقلان واعيان.
هذا الخبر الذي يُراد منه ضرب الشعب الأردني مع حكومته والتشكيك فيها، وهذا آخر ما يمكن تحقيقه، ولكن من المؤسف أن الكثير من وكلات الأنباء تناقلت الخبر على أنه مؤكد!

ما زال الشعب الأردني، بل والعالم أجمعه ينتظر نتائج التحقيقات، حول هذه التفجيرات الإرهابية، برغم ما نشرته تنظيم القاعدة على شبكة الإنترنت، وتبنّي "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" العملية الإرهابية الجبانة التي حدثت وأبكت عمّان الآمنة وشعبها الآمن المسالم.






 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 11:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
بسمة فتحي
أقلامي
 
إحصائية العضو






بسمة فتحي غير متصل


افتراضي

























 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2005, 02:50 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

أغرقت الأمة بالجروح ، عمان بكت وقبلها بغداد ، وقبلها فلسطين ، والهدف الأساس لمن يقوم بمثل هذه العمليات الإجرامية تهديم الإسلام ، محقهم اللـه بمكره ، وأسكن الشهداء فسيح جنانه ، ربنا اكتبنا مع الشهداء وارض عنا يوم لا ينفعنا إلا مرضاتك ....
قلبي معك يا عمان نزف .... يريدون أن يذبحوك ... خسئوا الجبناء أولاد الجبناء ...
تبقين في القلب يا عمان ... سلم اللـه أهلك من نوائب الدهر وعبث العابثين






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2005, 03:44 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي

حسبنا الله و نعم الوكيل..
إن إسلامنا في خطر داهم، فهناك من يعمل باسم العقيدة، وهو أبعد الناس عنها..فما يحدث في هذا العالم في زمننا الحالي هو نتاج أعوام من التلقين الأعمى من قبل أشباه شيوخ وأدعياء..ومن قام بتنفيذ العمليات الانتحارية قد تم غسل عقله بالكامل منذ أن كان صغيرا..فهو يحسب أن هذا هو الجهاد..وهو عند الله كفر وإلحاد..
سلم الله أمتنا من شر من فيها..ورحم الله شهداءنا أبناء فلسطين والأمة الإسلامية..







 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2005, 04:00 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مصعب الشادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مصعب الشادي
 

 

 
إحصائية العضو







مصعب الشادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى مصعب الشادي

افتراضي

تحية طيبة للجميع.

الجهاد معناه معروف ودوافعه وسبله أيضا معروفة هل كانت تلك التفجيرات هي جهاد هل كان لها دافع جهادي ديني إسلامي وهل كان الأسلوب هو الأمثل لأغراض لا يعرفها سوى منفذيها.

في واقع الأمر أنا أتحفظ على جواز مثل هذه التفجيرات أو عدمه.

وهذا لقلة معرفتي في هذا الباب وليس عدم معرفتي.

ولكن نقول الله يرحمنا مما هو ضد مصلحة الأمة الإسلامية ورعاياها.

تحياتي.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2005, 11:15 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
بسمة فتحي
أقلامي
 
إحصائية العضو






بسمة فتحي غير متصل


افتراضي

فظيع حقاً ما حدث في عمّان، محزن جداً، من يسمع ما يقوله شهود العيان ممن كانوا في الفنادق الثلاث تتقطع نياط قلبه حزناً..!

كل هذا يحدث باسم "الإسلام" والإسلام منه بريء، كما أن علينا أن ندعي وندرك خطورة الإعلام، ومحاولات دس السم في العسل، واختلاط الأوراق، مثل ما نقلته كذباً وافتراء صحيفة هآرتس الإسرائيلية فيما يخص نقل وإجلاء نزلاء إسرائيليين من فندق الديز إن..

حسبنا الله ونعم الوكيل.







 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2005, 05:38 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

أختي الفاضلة أستاذة بسمة فتحي .
صباح الخير .
التفجيرات جاءت لإرهاصات متعددة منها ؛ سلوكيات الحكومات تجاه شعوبها ، والعقل المتعفن لما يسمون أنفسهم ( الإسلاميين ) ، وووووو ، أود أن أقلك على نادرة من النوادر حصلت أمس :
كنت موجودا على النت وسمعت في الأخبار أن عشيرة ( أبو مصعب الزرقاوي ) قد أعلنت البراءة منه !!!!!!!!1 يا للسذاجة وللكفر لهؤلاء الناس !!!!!!!!! واللـه لولا خوفهم من الحكومة لما أعلنوا ، أليسوا هم الذين احتفلوا يوم قتل 130 شخصا في المسيب وأعلن الزرقاوي مسؤوليته عن ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ، تصوري كل ما فعله في العراق لم تدفعهم غيرتهم ولا شرفهم لأن يعلنوا البراءة منه !!!!!!!!!!!! ، هل الدم العراقي حلال مباح كالدجاج البرازيلي والصيني ؟؟؟!!!!
وكم مضى على تفجير عمان ؟ أمس فقط أعلنت براءته منها ، ويل لأولئك من عذاب اللـه الذين أعلنوا البراءة وويل لما أنجبوا من دنس الذرية ، لا يصلح شأننا ما لم نعد إلى اللـه عودا صادقا قولا وفعلا ...







التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
آخر تعديل د . حقي إسماعيل يوم 22-11-2005 في 06:00 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط