|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
فكرة تقسيم العراق : حقارة قوي ام دونية مجرمين . جاسم الرصيف
جاسم الرصيف ـــــــــــــــــ فكرة تقسيم العراق : حقارة القوي أم دونية مجرمين ؟! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكما ايّدت اغلبية من مجلس الشيوخ الأمريكي الحرب ، ومعظمهم كانوا يعرفون مسبقا انها مبنية على اكاذيب ، طمعا بالنفط العراقي وخلق حاضنة لتفتيت شعوب الشرق الأوسط ، العربية بشكل خاص ، وعندما اعوزهم النجاح في فرض اجنداتهم على حدود اخيرة ونهائية للفشل ، هاهم يؤيدون فكرة الانتقام من الشعب العراقي بتقسيم البلد الى حاضنات حيّة لعصابات تجار الحروب التي رافقت دباباتهم وهي تدخل العراق ، ولكنها وجدت نفسها مرفوضة منبوذة من غالبية العراقيين ومن مختلف القوميات والطوائف . ومرّة اخرى يورّط ( الكونغرس ) الأمريكي نفسه بأكذوبة اخرى ، هو الخاسر الأول من جرّائها ، وهو الوحيد الذي يتحمّل جريرتها في المنطقة على مزيد من الفوضى والأحقاد الموجهة للأمريكان ومن يواليهم ، وكأنهم يتعمّدون منح الذرائع لقوى الارهاب ، لمجرد إدامة الارهاب ، في عالمنا الذي تعمّدت اميركا زعزعة أمنه على ظنها الخاطئ المميت في انه سيضمن امنها على مبعدة عشرات الوف الكيلومترات !! وكأن هؤلاء مدمني اخطاء وخطايا بحق الشعب الأمريكي وبقية شعوب العالم لمجرد انهم صاروا مشرّعين قادرين على اتخاذ قرارات ايا كان نوعها . موتور اميركا الجديد ( بايدن ) يرى ان تقسيم العراق هو الحلّ الذي ( ينقذ !؟ ) اميركا من ورطتها في قوله ، غير الكريم ، مبررا جريمته : ( لإنهاء الحرب بطريقة تمكننا في نهاية المطاف من اعادة قواتنا الى الوطن ، لكن على ان تترك خلفها العراق مستقرا ) !! . ويبدو ان هذا الغبي يفهم ( الاستقرار ) بطريقة لا تخطر حتى على بال من جنّوا وخرفوا ، او اخذتهم احقادهم الى ما هو ابعد من الجنون ، ويفهم ان ( الاستقرار) هو تجزئة البلد الذي احتلته قواته دون سند شرعي ولا ارضية اخلاقية على شكل عطايا وهبات لتجار الحروب الذين حموا ظهره هناك من سخط اهل البلد . واغبى ما اتفق عليه صهاينة ( بايدن ) ان التنفيذ : ( يشترط موافقة الحكومة العراقية عليها !! ــ وكأن امر الشعب العراقي بات في يد حكومة لاحول ولاقوة الا بوجود قوات الاحتلال ــ والى اشراك المجتمع الدولي !! ــ في الجريمة ــ ومنه الأمم المتحدة وجيران العراق ) !! حتى لو كانوا من ( محور الشر ) او الدول العربية ، معتدلة ومعدلة ، و ( متطرفة !! ) مثل سوريا التي مازالت توسع ثقب ( الأوزون ) السياسي الدولي وتتمسك بقدر الله في خلق اهلها عربا ( شوفينيين قومجيين ) غير معنيين بمصالح تجار الحروب . وكما عودتنا في مثل هذه المناسبات ( إستنكرت ، واحتجّت!! ) جامعة الدول العربية ، واضافت الى معلقاتها قصيدة تكرر سماعها حد ّ الملل ، وطوت بكل تأكيد ملف موضوع ( تقسيم العراق ) مع مواضيع عربية اخرى عالقة منذ عقود على رفوف الاهمال العربي ، لعلم الجامعة الأكيد ان ( العرب الذين دوّخوا الليالي ) بنومهم وغفلتهم عن أمنهم القومي ، وهموم شعوبهم ، غير معنيين اصلا بمثل هذه الأمور ما دامت لاتمس ّ ( الآن !! الآن !! وليس غدا !! ) كراسي حكمهم العتيقة المقدسة . ورب ّ مدافع عن جامعة النيام العرب ينبري لي بسيف ( عنترة )، فأنبري له بمأساة اكثر من اربعة ملايين مهجّر ومهاجر عربي من العراق ، فضلا عن استشهاد مليون انسان ، وليس مليون جرادة او دجاجة اصيبت بانفلونزا الجهل والغباء ، تتناساهم جامعة النيام العرب لأن بعض نيامها شارك في صنع هذه المأساة ولايريد دفع ولو ( الكفارة ) عمّا ارتكبه بحق من آخاه الله معهم في خلقهم عربا وقعوا تحت سهو الاحتلال الذي مر ّ من بين حرّاسهم الأشاوس المسلمين وفق بطاقة الهوية فقط . ألم يحن الوقت إعادة النظر بمجمل اخطاء وخطايا حكومات الدول العربية ، التي ادمن بعضها تصديق الأكاذيب الأمريكية فأودع ماله ومال غيره من العرب في خزائن تجار حروب مازالوا يمارسون كل انواع الرذيلة السياسية والمالية لتخريب العالمين الاسلامي والعربي المبتلى بنفطه بشكل خاص ؟! . اعرف ان الاجابة هي : لا !! . وعلى طريقة ( اللاءات ) العربية التي تتحول بقدرة قادر امريكي الى : ( نعم ) و( نعمات ) ونعمات لبعض الجيوب ، ولكن ( تقسيم العراق ) ايها السادة يعني : تشظّي كراسيكم لاحقا والى لامكان آمن ، فهل تسكتون ولاتجيّشون ماتبقى من ( عدّة وعتاد ) لضمان أمنكم الشخصي والقومي في امن عراق موحد ؟! . ستسمعون وترون لاحقا كيف يقسم ويفتت العراق ، وقد لاتجدون الوقت الكافي للإستنكار والاحتجاج والتفتيت والتقسيم يداهمكم في دوركم العامرة باحلام اليقظة . حسنا !! . حقارة ( بايدن ) ليست تدخلا فجّا في شؤون شعب كامل ومنطقة كاملة ، قدرما هي سفالة منتقم غبي نفخه مرض ( جنون العظمة ) الى الحد ّ الذي تهيأ له ، ولمؤيديه ، انهم صاروا يمتلكون ( الحق ) في تقسيم دول وشعوب اجنبية عنهم وفق رؤاهم الشخصية ، وبالقوة !! واعماهم حقدهم حتى عن مصالح شعبهم ذاته، على خيال حشاشين يتصور ان مصالح اميركا خارج الكرة الأرضية ولا تمسّها الشعوب المثلومة في قيمها ، فراح هؤلاء الأغبياء يوزّعون الذرائع والمبرّرات ، هدايا ، عطايا ، مجانية ، لكل باحث عن رد ّ فعل من حقارة بلا مبرّر شرعي ولاخلفية اخلاقية !! . وظل هذا التصرف الأحمق حائرا بين امرين لاثالث لهما هما : إمّا حقارة قوي !! . أو دونية مجرم !! . jarraseef@yahoo.com
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الأستاذ الكريم جاسم الرصيف مهما كان التوصيف لهؤلاء سيكون قاصرا عن وصفهم... ومهما فعلوا فالسبب نحن لا هم ،، بضعفننا وهواننا وهواننا أمام العالم حتى أصبحنا مجرد وعاء لتفريغ المؤامرات والإنقسامات. قضية فلسطين أستاذي ضلت قائمة عشرات السنين بعد أن فتتها قرار اتخذته الأمم المتحدة برعاية الدولة المحتلة ... فماذا حصل وماذا فعلت أصلا جامعة الدول العربية التي لا تسمن ولا تغني من جوع... إذن يأتي قرار تقسيم جديد من الكونجرس لتفتيت المزيد من هذا الجسد العربي المريض والهزيل في تماسكه ليضيف المزيد من الإنقسام والمهاجرين والضعف لهذه الأمة. فهل من مستمع. كل التحية أستاذي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
وشكرا لمرورك الكريم جاسم الرصيف
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الاخ جاسم لنا الله لانرجو سواه في ظل وقوف |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الاخ سامي السعدي .. وجميع الاخوة تفضلوا بالدخول | ابتسام العمر | منتدى الحوار الفكري العام | 22 | 20-05-2007 10:45 PM |
| " تراتيل الوأد " رواية سوريالية لجاسم الرصيف . الدكتورة مي أحمد | جاسم الرصيف | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 2 | 29-07-2006 03:33 AM |
| عرض لرواية جاسم الرصيف / د. مي أحمد | جاسم الرصيف | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 0 | 10-07-2006 09:23 PM |
| الدور الإيراني في العراق بعد الاحتلال | ياسر أبو هدى | منتدى الحوار الفكري العام | 19 | 02-07-2006 09:56 PM |
| رسالة صدام إلى قمة الخرطوم | معاذ محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 29-03-2006 11:30 PM |