بسم الله الرحمن الرحيم
يقول رسول الله ( ص ) " تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها .."
أصاب المسلمين في الآونة الأخيرة غضب عارم جراء شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم و تجسيده في صور قذرة تنم عن حقارة من قام بها , مما أجبر الدنماركيين على الاعتذار الخجول للمسلمين , خوفا من تاثير المقاطعة التي دعت لها الحكومات العربية و المؤسسات المختلفة .
نقول هنا خجولة ومبطنة بحجة حرية الرأي .
سؤالي هنا , لماذا سكتت الحكومات العربية و المؤسسات على أمريكا عندما كانت تقوم بتمزيق القرآن الكريم في كل مكان ؟ قامت بتمزيقه في بيوت و مساجد العراقيين , قامت بالبول على المصحف الشريف في سجن أبو غريب , ولكن لم نسمع احتجاجا من الهيئات الاسلامية و العربية كهذا الاحتجاج على الدنمارك . ذبحوا المسلمين في كل مكان ولم يتحرك أحد تحركا يشار له بالبنان .
هل لهذه الدرجة اصبحت أمريكا بعبع لكل من يجرؤ على الحديث معها ؟؟ ولماذا ننتظر اصلا اي اعتذار من الدول الاخرى ؟
هل ينتظر الضعيف اعتذارا من القوي ؟
لماذا نقوم بتفريغ مشاعر المسلمين في مقاطعة المنتجات ولا نقوم بتحريك الجيوش لكي نلقن من يتجرا على المسلمين درسا يكون عبرة لكل خنزير كافر .
هل نسي المسلمون أن السلطان عبد الحميد كان خليفة مهيبا رحمه الله، وكان غيورا على الإسلام .. وفي عهده كانت فرنسا ستعرض تمثيلية أو مسرحية إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم على مسارحها فلما بلغ ذلك السلطان عبد الحميد هدد فرنسا فانصاعت صاغرة ولم تسمح بتمثيل المسرحية!!
أم صرنا نخاف قول الحق في وجه فلان , ولكن نقولها في وجه فلان آخر , والمصيبة نقولها على استحياء مشين ومحرج . مع أن يهود أقاموا الدنيا و أقعدوها على صحفية لبنانية تعرضت لهم , وايضا طالبوا بفصلها وطردها .
للاسف هم جريؤون على غيرهم , ولكن نحن نستحي ان نقول لامريكا واليهود والدنمارك خسئتم , أين الجيوش أم هي الآن مخدرة وفي سبات عميق ؟