الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى العروض - الموسيقى والقافية

منتدى العروض - الموسيقى والقافية نحاول هنا صقل مواهب الأصوات الشعرية الواعدة، ونرفد الشعراء والمهتمين بكل ما يفيد في مجال الأوزان.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2011, 03:34 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل


افتراضي الخليل مفكر ورياضي ابتداء

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=77472


بسم الله الرّحمن الرّحيم
كنتُ قد حضرتُ درسين -منذ يومين- لأستاذنا د.حسين -الله يحفظه- في أحد المراكز- طلّاب أوّل ثانوي ، وقد سجّلتُ بعضَ ألاعيبه التّدريسيّة حاسوبيّا، ثمّ أدرجتها كما فهمتها، مع استحداث حواري... أقرب إلى ما قاله... أتمنّى أنْ يُسامحنا إنْ (خبّصنا في النّقل والاستحداث)

وأتمنّى نقل هذا ... والإفادة ... في جميع المنتديات.... وشكرا

___________________

أخي واستاذي الكريم

جميل ما تفضلت به هنا وهو يسهل فهم مبادئ العروض.

ثمة أسلوب آخر أعتقد أن اهتمامك به سيؤتي أكلا طيبا بما تملكه من ملكتي الملاحظة والتوضيح
الخليل ذو ملكات متعددة، منها قدرته في الرياضيات التي لعبت دورا كبيرا في شمولية نتاجه اللغوي كما في معجم العين والعروض، ولم ينل هذا الجانب من عبقرية الخليل الاهتمام المناسب. إن من شأن إعطاء الاهتمام المناسب لهذا الجانب أن يؤدي إلى نظرة شمولية واستنارة هائلة وخاصة في علم العروض كما يحاول أن يفعل ذلك ( العروض الرقمي ) نتيجة فهم عبقرية الخليل الرياضية التي يقول بصددها الأستاذ ميشيل أديب في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:" وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمةوالحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنية لتي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة لرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ. "
أنقل لك ما يلي من الرابط:

http://sites.google.com/site/alarood...leel-wal-arqam


لكل فكرة مضمون وأسلوب. ولا يشذ العروض عن هذا. وأعتقد أن الخليل في كل تفكيره كان علميا ومتفاعلا مع الأرقام واعيا على التوافيق والتباديل. وإن وضوح دور الأرقام في معجمه "كتاب العين" مثلاً لا يمكن إغفاله. وهو دليل واضح للغاية على إفادته من الأرقام في حصر الجذور.

فعن حمزة الأصبهاني (6-ص101،102): "ذكر أن مبلغ عدد أبنية كلام العرب المستعمل والمهمل على مراتبها الأربع من الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي من غير تكرير اثنا عشر ألف ألف وثلثمائة ألف وخمسة عشر ألف واربعمائة واثني عشر"=[412 ,315 ,12] ولم يذكر عدد الأبنية المحتملة للثلاثي فأضفتها. (عدد أحرف العربية=28)

والجدول التالي يبين كيف تم التوصل لهذا الرقم. بل ويبين أنه تم تقديم الاعتبار الحسابي على اعتبار الواقع. وربما وقع شيء من ذلك في العروض كما سنرى.
"الثنائي = 28×27 = 756
الثلاثي 28×27×26=656 ,19
الرباعي = 28×27×26×25=400 ,491
"والخماسي = 28×27×26×25×24=600 ,793 ,11
المجموع=412 ,305 ,12

إذن فالخليل حصر الجذور الممكنة جميعا قبل الشروع في كتاب العين وراح يستقصي المستعمل منها من الواقع ليميزه من المهمل واستنتج من ذلك ضوابط عامة تميز المستعمل من المهمل.
بدرجة كبيرة من الثقة أقول إنه سلك ذات النهج في العروض وأن دوائره مثلت هذا الاستقصاء الشمولي لإمكانات الأوزان الناتجة من احتمالات تناوب وتجاور الوحدات الريسة التالية : الوتد 3 - السبب 2 - السببان ( والفاصلة) 2 2 - الأسباب الثلاثة 2 2 2 ( وأخيرها الذي يدخل في حشو دائرة المشتبه في إطار الوتد المفروق) .

وإن الأوزان المستعمله يميزها عن الأوزان المهملة صفات عامة من فهمها فقد فهم العروض العربي كله مباشرة دون حاجة للأعم الأغلب من تقليدي مسمياته ومصطلحاته وتفريعاته.



والله يرعاك.

_____________

وقد تبع ذلك حوله سؤال وجواب .

http://www.dhifaaf.com/vb/showthread.php?t=10447

السؤال :

عندي سؤال لأستاذ العروض الفاضل خشان
لماذا الخليل لم يعتمد العروض الرقمي في وضع علم العروض؟

الجواب :

سؤال وجيه جدا أخي الكريم

لعل ما يلاقيه العروض الرقمي اليوم من اعتراض بعضهم واستصعاب بعضهم يفسر ذلك.

فالنفوس تميل إلى التجسيد والتجزيء في العروض كما في سواه، وأهيب بك أن تتأمل فيما هو
أهم من العروض في هذا المجال من انصراف الأغلبية عن الكلي الشامل وانشغالها بالجزئي.
ولما كان الخليل مثالا لنتاج العقل العربي المسلم، فإن استلهام منهجه والانطلاق منه في العروض
لا يخلو من صفته بعض رسالة فكرية تركز على التفكير والفهم والشمول على حساب الحفظ والتجزيء.

إن عبقرية الخليل كما تتجلى في المضمون تتجلى في وسيلة شرحه الذي لا شك أنه استغرق
جهدا كبيرا منه. ولا عيب في التفاعيل إن أخذت في إطار منهج الخليل، ولكن إن أخذت
بمعزل عن ذلك المنهج كانت سلبية الأثر جدا. وللأسف فقد استأثرت التفاعيل بكل الجهود
ولو بذل بعض هذا الجهد للبحث عن معالم منهج الخليل لكان الخير عاما.
ولهذا فالعروض الرقمي مفيد للعروضيين أكثر منه للشعراء.

وإليك على سبيل المثال هاتان الرسالتان الموجهتان لأستاذي العروضي محمود مرعي :


http://sites.google.com/site/alarood...-resalah-meree

http://sites.google.com/site/alarood...resalah-meree2

ومن يطلع من العروضيين على قول الأستاذ ميشيل أديب في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:

" وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من
مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل
العملية الذهنية التي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة الرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ.
"

لا بد أن يستشعر بواجب بحث مدى صحة هذه المقولة من خلال استطلاع ما ( يزعمه الرقمي ) من سد للنقص في هذا الباب.

وهناك مواضيع كثيرة تبين ذلك وأخشى أن أثقل عليك بها الآن.

وحسبك الموضوعان ( الخليل وماندلييف ) و ( الرقمي قبس من نور الخليل )

والله يرعاك.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط