الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 18-06-2006, 02:44 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الخزف في الفن ؟؟؟؟(موقد وطين وموسيقى وانسان )

المفهوم البنائي في الخزف

--------------------------------------------------------------------------------

يعتمد المفهوم البنائي في الخزف على الابتكار من خلال عناصر إنشائية طبيعية تبدأ مع الخط وتحركه في الفراغ لتكوين جسم ثلاثي الأبعاد تميزه خصائص الخامة من مرونة وسهولة التشكيل، ومن خلال التجسيد المادي للشكل والفراغ والحركة المتمثلة في المجسمات الخزفية كنظام بنائي لإخفاء العناصر الواقعية وظواهر الطبيعة يتحقق الإبداع الفني، وتأتي أهمية فنون وصناعة الخزف بحياة الناس من منطلق الممارسات التي تواجهها متطلبات المهارات الفنية والمهنية من احتياجات الفرد والمجتمع، والبحث في جميع المحاور والأنشطة الفنية ونشر الوعي الثقافي، وتنمية المواهب وتوجيهها للاستفادة من المجالات العلمية والتكنولوجية، ومن المتضمنة البحث في التقنيات الخاصة والخامات المستخدمة في التشكيل الخزفي، حيث إن تشكيلات فنون الخزف هي مظهر نفسي، وطبيعي، وقطري تنشأ مع الافتراضات الديناميكية الهادفة لحياة الإنسان وجميعها تتدرج تحت ظاهرة القدرة الإبداعية لإيجاد علاقة جمالية بين العناصر الطبيعية والبيئية وبين متطلبات الحياة، والانفعالات الذاتية للعوامل الشخصية.

وباستعراض الآثار التاريخية المصنوعة من الطين المحروق (الفخار) في مختلف العصور نجد نماذج وأشكال لا حصر لها مختلفة الهيئة والأحجام، بعضها زخرفي التكوين البسيط لا تكلف فيها ولا تعثر ولعل هذا من أهم أسباب الإعجاب والتقدير إلى جانب ما يغلب عليها من لمسة فطرية تدفعنا إلى الحنين والعودة إلى ذكريات الطفولة وتوضح لنا أنها الأساس الأول للتشكيل الفني في العصر الحديث. وإذا راقبنا ما ينتجه صناع الفخار الشعبي على عجلة الخزاف (الدولاب) لوجدناهم ينفذون أعمال فنية تلقائية مختلفة، يرفهون بها عن أنفسهم في كثير من الأوقات وقد عني بعض الفنانين في العصر الحديث باقتناء بعض النماذج واستكمالها بألوان الطلاءات الزجاجية وغيرها.

كما حرص صناع الفخار بمصر القديمة (الفسطاط) بتذليل ما يصادفهم من عقبات والسرعة الفائقة في الإنتاج، والتى ترتب عليها الشهرة العالمية والتاريخية لمدينة الفسطاط، وقد ظل أهلها يعملون في الفخار الشعبي، وقد عثر بين أطلال تلك المدينة على بعض الأفران الخزفية، وكميات من المواد والخامات المجهزة للاستعمال وبعض الأدوات الخاصة برص الأواني داخل الأفران، إلى جانب بعض النماذج الخزفية المتنوعة مما يؤكد أن (الفسطاط) كانت مركزاً فنياً وصناعياً للخزف الشعبي حتى الآن وتعرف بمدينة الفخار. ومن جانب آخر ومع هذه الظاهرة الإبداعية للفنون التلقائية تتعدد الأساليب الفنية في الإنتاج الخزفي وبناء الأفران طبقا للمعرفة الوراثية مع استخدام الوقود من خشب القطن، ومعايشة الصبر في عمليات نضج الفخاريات في الأفران والتي قد تستغرق الساعات والأيام بين التسخين والنضج والتبريد والتفريغ للحصول على نتاج فني له صفة الإبداع في مجال الفخار والخزف بين الظواهر الطبيعية للحياة.

ترتبط العمليات الفنية في تصميم الخزف بعوامل تحكمها الأسس والنظريات الإبداعية للفكر الإنساني واعتبارات الخامة وخواصها الكيميائية والطبيعية، والمدى الحراري المناسب لنوعية المنتج الخزفي يتحدد من خلالها النوعية والمضمون في الشكل ووظائفه، كما أن الأسلوب التقني المستخدم في التطبيق من العوامل المساعدة والمؤثرة في القيم الجمالية والوظيفية للتصميم الخزفي، ونجد أن التأثيرات والملابس اللوفية من الجوانب الهامة في التصميم الخزفي والعلاقات الجمالية الخاصة للمسطحات والأجسام الخزفية وبما يلازمها من تقنيات دقيقة في تصميم مكونات خلطات الألوان وأساليب تحضيرها ووسائل التطبيق والمعاملات الحرارية الخاصة.

ونجد أن التشكيلات اللونية في الخزف تعتمد على الطينات والخامات التى يتكون منها الجسم (مسامي أو غير مساسي، ملون أو غير ملون)، والطلاءات الزجاجية وما تحتويه من مركبات معتمة أو شفافة، وملونة أو غير ملونة، ولامعة أو غير لامعة.أما الطينات الخزفية فتختلف عن بعضها البعض بدرجات النقاء، وخلوها من الشوائب ونسب وجود المواد العضوية والأملاح الذاتية فيها، كما أن وجود أملاح البوتاسيوم والصوديوم بمقادير مناسبة يفيد في نعومة السطح ويساعد على ثبات وارتباط طبقات التزجيج ولا يؤثر في لون الجسم، وقد يعطي أحياناً تأثيرات لونية خاصة عند تعاملها مع الأكاسيد المعدنية في الطلاء الزجاجي أثناء عملية النضج.

وإذا نظرنا إلى بعض أملاح الكالسيوم والمغنيسيوم نكتشف أن تواجدهم بكثافة قد يتسبب في أضرار ملحوظة على سطح الجسم الخزفي في صورة تشويه، وطبقات من الفقاقيع، وبتجديد نسبة إضافتهما بما يتناسب مع درجة نعومة الحبيبات الطينية، والمعاملات الخاصة يتحقق بعض التأثيرات والملامس اللونية ذات الصفات الجمالية المنشودة.ونجد أيضاً أن الحديد وأكاسيده له من المؤثرات الإيجابية في معالجة المسطحات الخزفية، إلا أن نسبة إضافتهما في الطينات والطلاءات الزجاجية واختلاف درجات الحرارة، وتفاعلاتها مع الخامات والأكاسيد الأخرى، تظهر التنوع في المعاملات اللونية وتأثيرها على ملمس منتجات الخزف. كما أن زيادة نسبة مكونات الطينات والأكاسيد، أو قلتها تؤثر في عموميات الشكل والمسطح الخزفي، وتقوم بدور فعال في التأثيرات اللونية، وموضع اهتمام لإظهار التجانس والألفة بعد المعاملات الحرارية.


منقول للفائده
(أنني لستُ سوى حبات رملٍ متناثره تدوسها اقدام البشر)
نقلا : منتدى كاريزما بقلم (حكاية الم )






 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006, 02:49 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


للخزف تاريخ واشراقات ومنافع ؟؟

التطور التاريخي للخـزف

--------------------------------------------------------------------------------

التطور التاريخي للخزف:

بدأت صناعة الخزف عبر التاريخ بداية طويلة ،فقد مثلت نمط الحياة البسيط لكل عصر تاريخي اذ صنع

الإنسان القديم أدواتة وأوانية من الفخار لأستعمالاتة اليومية ،ولم تكن هذة الصناعة متقنة من حيث الشكل والمتانة

والنعومة غير انة ومع تقدم العصور أزدادت تقنيات صناعة الفخار تقدما وتطورا حيث فهما الإنسان وأتقنها


بشكل أكبر .تنوعت الأشكال والأدوات بحسب التوسع الحضاري وتراكمت الخبرات نتيجة لذلك.خاصة من

حيث نوعية الطين المستخدم والمواد الداخلة فية اوالمواد المضافة لة..

وبدأ إنتاج الفخار أكثر جودة وإتقان فقد دخلت الألوان والرسوم والزخارف لتعبر عن ثقافة الشعب ومعتقداتة

اضافة الى الإستعمالات اليومية..

دولاب الخزف ظهر في عام (3000)قبل الميلاد...وتدل الشواهد الأثرية من الفخار أن هذة المنتجات قد تم نقلها

بين الشعوب والأمم عبر البر والبحر،فكانت مادة أساسية من المواد التجارية التي تتبادلها الشعوب فيما بينها

ويعتقد الكثيرون ان الصينيون من اوائل الشعوب التي صنعت واستعملت الخزف.ولكن ذلك لايمنع انة كان

واسع الإنتشار بين الشعوب والحضارات على اختلافها.




الخزف عند المصريين القدمــــــــــــــــــــــاء:

عرف الخزف عند المصريين القدماء بحدود عام(3500) قبل الميلاد، وقد تعلموا ايضا تلوينة فالمكتشفات الأثرية

من القطع الفخارية في عصر توت عنخ آمون الواقع بين (1360-1350) قبل الميلاد دلت على مدى الترف

والرخاء السائد كما يدل ماعثر علية في خرائب بيت (امنحوتب الثالث) بوضوح الى ماوصلت الية هذة الصناعة
من رقي وتطور رفيع..





الخزف عند حضـــــــــــــــــــــــــارة بلاد الرافدين:

يرجع استعمال الخزف في بلاد الرافدين الى اكثر من عشرين الف عام،فقد اتسمت صناعة الفخار وفنونة

بالبساطة وذلك من حيث الشكل فقد كانت الأواني بسيطة وتقنية صناعتها متدنية والرسوم تتناسب وثقافة ذلك

العصر في حين تدل بعض الآثار التاريخية المكتشفة في بعض الأماكن في عام(4500) على رقي واتقان هذة

الصنعة فهناك بعض المزهريات الكاملة مستديرة وانيقة وقد رسمت عليها الأشكال الهندسية وبعض الحيوانات





الخزف في منطــــــــــقة الأناضول:

ترجع بدايتها الى (3000)قبل الميلاد تقريبا وقد انتشرت بشكل واسع في عام(4000) حيث وصلت الى معظم



بلاد الشرق وأوروبا الوسطى.
الخزف في اليونــــــــــــــان القديمة:
صنع اليونانيون القدماء الأواني الفخارية ويعود مابقي منها الى العصر الدوري الذي امتاز بالقوة العسكرية

فكانت هذه المنتجات خوابي وجرر كبيرة لتخزين الحبوب اوالزيوت.... كما امتاز البعض منها برسومة الجميلة

والتي تمثل صورا جانبية لوجوة الفاتحين اواشكالا هندسية.

يعتقد المؤرخون ان هذا العصر قد طغى على ماسبقة من صناعة انيقة وجميلة للفخار، حيث امتازت كل مدينة مع

تطور العصر اليوناني بطابعها الخاص وبألوانها التي تعبر عن منطقة الصناعة وبعد هذا العصر تم اكتشاف

طرق جديدة لصناعة الفخــــــــــــــــار...




الخزف عند العرب قبــــــــــــــــل الإسلام:

عرف الفخار عند العرب قبل الإسلام بأنة كل ماصنع من الطين مع الشي بالنار كما عرف بائعة باسم الخزاف

وقد كانت مهنة الفخارة من الحرف المعروفة عند هذة الشعوب.

استعمل الخزف عند العرب كأواني لشرب الماء ولحفظ الطعام والأشياء الثمينة ومن الأشياء التقليدية عند العرب

القول ان فلانا وجد جرة اوخابية اومشربية مليئة بالذهب...

يدل دراسة الأواني الفخارية على دقة الصنع واتقانة،وقد استخدم العرب السمن والنبيذ لسد مسام الجرار والأواني

الفخارية .




الخـــــــــــــــــــــزف في اليابان:

يشبة الخزف الياباني الخزف الصيني الا انة أكثر نعومة ورقة وللصناع الكوريين فضل كبير على وجود وتطور

الخزف الياباني والذي كان خال من الفن والجمال في القرن السابع، لأن الأواني فقط كانت مخصصة للإستعمال

اليومي..

الخزف في الصين:

بالرغم من ظهور الخزف في العالم في فترات متقاربة الا ان الصين تعتبر رائدة في هذة الصناعة فقد عرفت

بة واشتهرت حتى صارت نموذجا للمقارنة الراقية والفن الرفيع،لقد ظهرت المكتشفات الفخارية الأثرية منذ

مايزيد عن (6000)سنة قبل الميلاد ...يتميز الفخار الصيني بالجمال والروعة والرسوم الخلابة سواء أكانت

محاكاة للطبيعة اوصورا لحيوانات مختلفة ،أو لأساطير ومعتقدات سائدة وقد وصل الأمر بصناعة الفخار

الى انتاج الدمى وتماثيل لأشخاص وحيوانات فأصبحوا يتفننون في تقليد الواقع مع تقدير الحجوم الطبيعية

لمنتجاتهم....






 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006, 02:59 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


للخزف ؟؟؟ مواقع ابداعية ؟؟؟

مجموعه من المواقع الخزفيه

--------------------------------------------------------------------------------



للمهتمين بميدان الخزف و الخزفيين ، أقدم لكم بعض المواقع التي قد تساعدكم في تنمية معلوماتكم ، و أيضا التي قد تساعدكم في اقتناء التجهيزات الخاصة المساعدة في العمل .


مواقع فرنسية :

موقع منوع بعالم الخزف


passionceramique


chez.


موقع الاكاديمية العالمية للخزف


perso.wanadoo.fr/smart2000


موقع الشركة الفرنسية للخزف


مقع انجليزي فرنسي فيه الكثير من التوضيحات عن عالم الخزف


ceramique1900


موقع لتعليم الصب البراويز




تحياتي
ودمتم بالف خير
اموت ويبقي كل ماكتبته ذكرى...........






 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006, 03:03 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الخزف والفخار ؟؟ وكلنا مقامات الطين ؟؟والابهة ؟؟

الخزف و الفخار

--------------------------------------------------------------------------------

يعتبر فن الفخار والخزف من أرقى الفنون التي عرفتها الإنسانية ولازمت الحضارات المختلفة منذ أقدم العصور.

ولذلك يهتم منقبو الآثار والباحثون عن حياة الشعوب بالفخار؛ إذ إنه حرفة وصناعة مارسها الإنسان منذ قديم الزمان في بقاع الأرض التي عاش فيها الإنسان ومارس صنع احتياجاته.

من هنا نتبين أن تاريخ الفخار حافل بما يستوجب دراسات واسعة النطاق خاصة بعد أن قطعت المدينة شوطاً بعيداً في ميدان الخزف والصناعات، والفخار خلال تلك الرحلة الطويلة سجل طبائع وتقاليد البشر المتباينة ومعتقداتهم في الحياة الدنيوية والأخروية.

وبالنسبة للفنون الإسلامية فإن الفخار والخزف من أهم الحرف الفنية التي مارسها الفنان المسلم منذ أن توطدت أركان الإسلام في البلاد المختلفة؛ حيث إن هذا الفن حقق فكرة الحضارة الإسلامية في جوانب متعددة؛ حيث إن روح الإسلام السمحة لا تتماشى واستخدام خامات غالية الثمن مثل الذهب والفضة؛ ولذلك أقبل الفنانون المسلمون والعرب منهم خاصة على فن الخزف إقبالاً عظيماً، واستطاعوا أن ينتجوا خزفاً على مستوى عالٍ من حيث القيمة الفنية، ولم يكتفوا بذلك بل وصلوا إلى أن يكون إنتاجهم الخزفي يصلح من حيث الفخامة والجمال لأن يكون بديلاً لأواني الذهب والفضة باستعمالهم تقنية تسمى بالبريق المعدني التي تعتبر صفة أنفرد بها الخزف الإسلامي.

ونشير باختصار إلى مراحل تطور فن الخزف في مختلف البلاد العربية في إطار ما هو معروف من وحدة الحضارة العربية في مختلف الأقاليم، بحيث يبدو الإنتاج في البلاد العربية كافة له مسحة الحضارة العربية مع اختلافات بسيطة بالنسبة للأقاليم أو البلاد التي أنتجته.

وقد شمل إنتاج الخزف جوانب متعددة أمام احتياجات الناس اليومية، سواء أكانت هذه الاحتياجات عامة أم خاصة، فقد صنع الفنان المسلم بلاطات الخزف على أشكال مختلفة لكسوة الجدران، وكذلك بعض المحاريب والفناجين والأقداح والكؤوس والصحون والسلاطين والأكواب والقوارير والأباريق والأزيار والمسارج.

وتعددت أنواع الخزف الإسلامي في أشكالها وطريقة معالجتها، وأنواع الزخارف بشكل ليس له نظير ومن بعض الأنواع التي شاع إنتاجها في مختلف البلاد الإسلامية:

* المجموعة الأولى: الخزف ذو الزخارف البارزة

في هذا النوع من الخزف ترسم العناصر الزخرفية بارزة عن المستوى الأصلي لسطح الإناء، وتنقسم هذه المجموعة إلى أقسام فرعية:

1- قسم تشكل فيه الزخارف بإضافة العناصر الزخرفية فوق سطح الإناء المستوي، وقد انتشر هذا النوع في العصر العباسي في العراق، وكانت مراكزه الهامة في مدينتي "سوسة" و"سامرا"، وقد تأثر الفنان العباسي بالتقاليد الفنية التي كانت سائدة في هذه المنطقة قبل الإسلام، وبلغ ذروة الإتقان في القرن 12م.

2- قسم ينسب إلى سوريا في القرنين 9 ، 10م، وقد اتبع فيه الأسلوب نفسه في الصنعة، ولكن الزخارف تأثرت بالتقاليد المحلية في سوريا قبل العصر الإسلامي.

3- قسم ينسب إلى "سلطان آباد" في القرنين 13- 14م ومنها بعض القطع المؤرخة وأسلوب الزخارف والموضوعات المستعملة يذكرنا بأسلوب التصوير الإسلامي في العصر السلجوقي.

4- مجموعة ذات زخارف بارزة ورسوم فوق الطلاء والزخارف البارزة مغطاة بألوان مذهبة، وينسب هذا النوع إلى قاشان في القرنين 13، 14م.

* المجموعة الثانية: الخزف ذو الزخارف المحفورة

بدأ إنتاج هذا النوع من الخزف من العصر العباسي، ومن أقسامه الفرعية:

1- قسم عملت زخارفه بواسطة أختام عليها نقوش تعتمد على العناصر الزخرفية الهندسية أو النباتية، ثم تطبع هذه الأختام على الإناء وهو في حالة "لدنة"، ولقد عثر على هذا النوع من الخزف في "سامرا" و"الفسطاط".

2- قسم أزيلت الأرضية حول العناصر الزخرفية بالحفر فبقيت هذه العناصر بارزة يغطيها الطلاء، أم الأرضيات المحفورة فتكشف عن سطح الإناء الأصلي، ويسمى هذا النوع من الخزف أحياناً باسم "الخزف الجيري" وكانت مراكز إنتاجه في "جاروس" و"زنجان" وتعود أغلب هذه القطع إلى ما بين القرنين 10 ، 12م.

3- قسم عثر عليه في مصر وينسب إلى العصر الفاطمي وأوائل الأيوبي أي في الفترة ما بين القرنين 11 ، 13م.

4- مجموعة خزف ذات أرضية محفورة، وزخارفها غطت بطلاء زجاجي أسود، ويمتاز هذا الخزف بالقوة البادية في العناصر الزخرفية التي تتعدد عناصرها النباتية والحيوانية والخرافية، ويغلب على تكوين العناصر الازدحام، وقد انتشر هذا النوع في إيران ما بين القرنين 12، 13م.

5- مجموعة خزف محفورة لونت زخارفها وأرضياتها باللون الأزرق، وتنسب إلى إيران، وشاع إنتاجها بين القرنين 11، 12م.

6- مجموعة الخزف المحفور والمحزم، ويغطى جسم الإناء كله في هذا النوع من الخزف بما فيه من عناصر وأرضيات وثقوب بطلاء شفاف، وأغلب أواني هذه المجموعة ذات طلاء أبيض، وفيها ما هو بالأزرق أو الأخضر وينسب إلى إيران وأنتج بين القرنين 11، 13م.

7- مجموعة أواني بيضاء دقيقة الجدران عملت تقليداً للخزف الصيني الذي ينسب إلى عصر "تانج" وهو خزف رقيق حفرت فيه الأرضيات حول العناصر الزخرفية المختلفة التي تركت بارزة، وقد انتشر هذا النوع بين القرنين 12,10 وبخاصة في إيران.

* المجموعة الثالثة – الخزف المحزوز تحت الطلاء.

انتشر هذا النوع في كثير من الأقاليم الإسلامية ومن أهم أنواعه:

1- قسم ذو زخارف محفورة يغطيها الطلاء وعليها بقع وخطوط لونية، وهو من أقدم الأنواع التي وصلت إلينا من العصر الإسلامي وعمل تحت تأثير الخزف الصيني من عصر "تانج"، وكانت أهم مراكزه في إيران بين القرنين 10، 11م.

2- مجموعة تقوم الزخارف فيها على رسم الطير والحيوان بطريقة غاية في القوة والإتقان وتستعمل ألوان متعددة في تلوين الإناء وينسب هذا النوع من الأواني إلى إيران في القرن 12.

3- مجموعة من الخزف عثر عليها في مصر في مدينة الفسطاط، زخارفه محزوزة وموضوعاته تشبه كثيراً الخزف ذا البريق المعدني.

4- مجموعة من الفخار المطلي ذات الزخارف المحزوزة، ويعتمد هذا النوع من الخزف في زخارفه على العناصر الخطية وعليه أحياناً "رنوك" مملوكية، وينسب إلى مصر في القرن 14م.

* ومن أهم ما امتاز به الخزف الإسلامي هو تقنية البريق المعدني، وقد سبق أن أشرت إلى أن الفنان المسلم حرص على أن يبتكر نوعاً من الخزف الفاخر يصلح لأن يكون بديلاً لأواني الذهب والفضة بحيث يحقق الرضا والمسرة للقادرين على اقتنائه.

وكان أول ظهور لهذا النوع من الخزف في العصر العباسي الذي ينسب إليه أقدم ما عرف منه، ومما يؤكد نسبته إلى هذا العصر تلك المجموعة الكبيرة من القطع الخزفية ذات البريق المعدني التي عثر عليها في حفريات مدينة "سامرا" وفي حفريات مدينة الفسطاط، ومن القطع التي عثر عليها أيضاً في إيران وفي بلاد الأندلس في القرن 10م قطع من الخزف من هذا النوع تشبه في أسلوبها الخزف العباسي في البقاع السابقة، وقد اختلف الباحثون على المكان الذي فيه بدأ إنتاج الخزف ذي البريق المعدني، والبعض يقول: إنه نشأ في مصر، ومرد هذا الاختلاف أن هذا النوع من الخزف انتشر في كافة البلاد الإسلامية في الفترة ما بين القرنين 5 ، 9 الميلاديين، والمرجح أنه نشأ في العراق حيث كان مركز الإشعاع الحضاري في هذه الفترة في مقر الخلافة العباسية.

* وقد تميز البريق المعدني في صناعته:

- فبعد الحصول على الجسم الفخار يتم تغطيته بطلاء زجاجي يحتوي على أكسيد فلزي أو بطلاء يتم الرسم عليه بالأكسيد مباشرة.

ويتم اختزال هذا الأكسيد بداخل الفرن عن طريق إلقاء مواد مختزلة إلى داخل الفرن؛ فيتحد الكربون الناتج عن الاختزال مع الأكسيد الموجود في الطلاء ويترك طبقة معدنية دقيقة جدًّا، ويصبح لون البريق المعدني المتخلف إما ذهبياً أو فضياً أو أحد درجات البني أو الأحمر حسب التركيب الكيميائي لنوع الطلاء، وهناك طريقة أخرى للحصول على البريق المعدني؛ حيث حول الفنان المسلم بعض المعادن إلى مواد سائلة يرسم بها فوق الطلاء بعد التسوية الأولي وبعد التسوية الثانية نحصل على البريق المعدني في درجات حرارة أقل وبدون التعرض للكربون.

* وتعددت أنواع الزخارف المستعملة في منتجات الخزف ذات البريق المعدني، ويمكن تقسيم التكوين الزخرفي والعناصر المستعملة إلى:

1- مجموعة ذات تكوين هندسي بحت، بأشكال هندسية منتظمة بسيطة ومركبة.

2- مجموعة ذات عناصر وزخارف نباتية فقط، نجد فيها أن العناصر والأرضيات حولها تملؤها الزخارف.

3- نوع يعتمد أساساً على العناصر الزخرفية المكونة من أشكال حيوانية أو آدمية أو رسوم طيور مع عناصر مكملة أخرى.

* ومن العمليات الشائعة في الخامات المختلفة للتراث الإسلامي عملية التفريغ في المسطحات أو تواجد المخرمات في المسطحات المتباينة وقد تميز الفنان المسلم بتقدير الفراغ وتقدير الوحدات المستخدمة

فمثلاً: ترى أن أشكال الفراغ فيما بين القطع الخشبية المخروطة والمعشقة في بعضها لتكوين واجهات المشربيات، ونرى هذا الفراغ وقد أخذ أشكالًا هندسية متممة للتصميم، كما نرى عملية التفريغ في السطوح الجصية لصنع الشبابيك المحلاة بالزجاج الملون، وقد عبرت عن وحدات التصميم.

وبالنسبة لفن الخزف فكان التفريغ في شبابيك القلل (أواني المياه) التي أعدت بشباك مفرغ وتصميمات على قدر كبير من الدقة والجمال، وشباك القلة هو الجزء الموجود داخل القلة بين رقبتها وبدنها، والمقصود منه تنظيم تدفق المياه عند الشرب، وحفظ الماء من الحشرات، وقد صنعت القلل في ذلك الوقت من طينة لا تختلف في صنعها عن الطين الذي يستخدم حالياً في صناعة القلل، إلا إنها اختلفت عنها بشبابيكها الفنية الرقيقة المزخرفة بالتفريغ الدقيق، ومع أنها أقل أنواع الفخار قيمة فإن صناع الفخار أكسبوها قيمة فنية عالية بصنع شباكها المزخرف.

والزخرفة هنا تعتمد على التخريم وعلى وقوع الضوء على الأجزاء البارزة والظل على الخروم.

ومن العبارات اللطيفة التي تضمنتها النقوش المفرغة:

"من شرب سر" ، "من اتقى فاز"، "من صبر قدر"، "الغر دائم" واستخدمت وحدات طبيعية محورة مثل: النخيل، والطير، والحيوان، وأحياء مائية، وعناصر آدمية.

- ومن هنا يتبين لنا أن الفنان المسلم استطاع مع التزامه بتعاليم الإسلام ومن خلال معتقداته الدينية أن ينتج لنا فناً خزفياً متميزًا ومختلفًا عن الفن الخزفي في أي حضارة أخرى من حيث الناحية الوظيفية والجمالية.

بعض النماذج
(ولا تحسبن رقصى بينكم طربا .. فالطير يرقص مذبوحا من الألم)






 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006, 03:07 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الخزف وقانون الاحتمالات بالطين والهواء والماء والانسان ؟؟

صناعة الخزف المزجج ( السيراميك والزجاج)

--------------------------------------------------------------------------------

صناعة الخزف المزجج (السيراميك والزجاج)
اشتهرا لفنانون في العصــــــــــر العباسي بصنـــــاعة الخــــــزف المزجج وبرعــــــــــوا فيه ،
وكانت صناعة الخزف في سامراء وصلت إلى مرحلة التطور والازدهار ولا سيما في القرن الثالث للهجرة(التاسع للميلاد) . وتتميز هذه الصناعة بالدقة والبراعة في التلوين أو التزجيج ، وكما امتازت بتنوع أشكالها وجمال زخرفتها،وتعدد ألوان دهانها ، ومن أشهر أنواع هذه الخزفيات ما هو معروف باسم الخزف المحلي بزخارف ذي البريق المعدني ، ويعد هذا الخزف من الابتكارات العظيمة التي اهتدى إليها الخز فيون المسلمون في القرنين الثامن والتاسع الميلاديين .
ويمكن اعتبار سامراء فرعا للمدرسة العراقية في صناعة الخزف ذات البريق المعدني التي كانت بغداد. مركزه الرئيس ، ويصفه(ديماند) في كتابه الفنون الإسلامية بقولة: (( تعد القطيع المتعددة الألوان أجمل ما أنتجته سامراء من أنواع الخزف ذي البريق المعدني، ونرى مجموعة منه باللون الذهبي والأخضر الزيتوني والأخضر الفاتح والبني المائل الى الحمرة، أما زخارفه العباسية فتتألف من تفرعات نباتية فيها تعبيرات زخرفيه على هيئة الأقماع المخروطية وأشكال أزهار بعيدة عن الطبيعة وتواريق متنوعة ومراوح
نخيلية ثلاثية الفصول ويراوح، كما اشتهرت بغداد بصناعة الخزف ذي البريق المعدني التي جلبها أحمد من أمراء بني الأغلب، ولا بد أن تكون بلاطات جامع القيروان من صناعة بغداد التي كانت تسبق في تاريخها صناعة خزف سامراء، ويمكن اعتبارها فرعا للمدرسة العراقية في صناعة الخزف ذي البريق المعدني الذي كانت بغداد مركزه الرئيس. وتدل الزخارف الغنية، والتنوع الكبير في رسوم بلاطات جامع القيروان على مقدار تفوق العراق في صناعة الخزف ذي البريق المعدني في الصف الأول من القرن التاسع. وهناك مجموعة أخرى تفوقت على بلاطات جامع القيروان وهي من خزف سامراء، ومرسومة ببريق معدني ياقوتي اللون يوجد في أغلب الأحيان مع اللون الأصفر والأخضر والذهبي والأرجواني. ولم يقتصر مثل هذا الجمع بين الألوان الغنية على الأواني فحسب بل وجد كذلك على بلاطات استخدمت في تزيين جدران قصر سامراء. وفي متحف برلين أمثلة كثيرة من هذا النوع
وفي متحف المتر و بوليتا بنيويورك ايضآ، ويقول ديماند(كان العراق ، وعلى الأخص بغداد،يعد أكبر
مركز لإنتاج هذا النوع الفاخر من الخزف في القرن التاسع )) ويقول إن إنتاج إيران من هذا النوع المتعدد الألوان والمصنوعة وفق الأساليب العراقية ))، ويقول ايضآ: ((وتدل حفريات نيسابور على أن خزافي إقليم خراسان قلدوا ذلك النوع من خزفهم المرسوم تحت الدهان ))، (( وأما ما عثر عليه بمصر ولا سيما في الفسطاط والبهنسا وبعض الأماكن المصرية الأخرى من الخزف ذي البريق المعدني المتعدد الألوان فمن الراجح أنه مستورد من العراق)).
وانتقل استخدام هذا النوع من الطلاء العراقي الجديد إلى أوروبة ايضآ، وهذا ما أثبته لنا العالم الانكليزي
(آرثر لين) الذي كان أمينا لقسم الخزف بمتحف فيكتوريا والبرت بلندن، ولدى هذا العالم مؤلفات عديدة في الخزف الإسلامي، وأثبت ذلك في كتابة حيث يقول فيه: ((اتجه الأوروبيون إلى الخزف الإسلامي واستعانوا بخزافين من الأندلس وتتلمذوا عليهم وعرفوا منهم أسرار هذا الصناعة، وكان من بين ما تعلموه الغضار المذهب. الذي ولد في العراق ومنها انتشر إلى أرجاء العالم الإسلامي، ثم العالم الغربي بعد ذلك . ويتجلى تأثير الخزف العراقي البراق في صحن مطلي بالبريق المعدني الأصفر و الأزرق صنع لأمير من أسرة أجلي في فلورنسا محفوظ في متحف فكتوريا
والبرت في لندن.
واقتبس هذا النوع من الخزف الايطاليون، ونشأت مصانع لهذا الغرض في جوبيو، وقلد الايطاليون أيضا طريقة الرسم بالحفر في صناعة الخزف . وكان للخزف العراقي الأثر الكبير في تطور الخزف في أوروبة، فقد جاء إليهم عن طريق الأندلس، ونقلها عنهم الايطاليون في القرن الخامس عشر الميلادي. واشتهرت الموصل بخزف البربوتين كالخوابي والحباب والزمزميات والجرار التي كانت تستخدم في خزن الماء والنبيذ في العصر السلجوقي(447-590هـ/1055-1192م)،وشاع في هذا العهد استخدام مثل هذا الخزف ذي الرسوم البارزة المصنوعة بالفر طاس أو القمع، وتشمل أشكالا حيوانية وطيورا مختلفة مفرعة كالأسد والكبش والطاووس والحمام، وحيوانات خرافية كبيرة وكانت توضع هذه الأشكال حول الإناء،أو في موضع قريب من فوهته ، واستخدمت أشكالا زخرفيه هندسية جميلة. ونلحظ أيضا في بعض الأواني الخزفية العراقية على النصف الأعلى شكل نساء بوجه كامل مصور على سطوحها الخارجية ، ويبدو على صدورهن ورؤوسهن حلى مختلفة، ويمكن ملاحظة مثل هذه الرسوم على النقود الاتابكيه، وكانت الرسوم تثبت على الإناء،وهناك حباب ماء مختلفة عثر على أحدها في قرية كبيرة تقع غربي الموصل على بعد 25كم, ومعظمها مزينا برسم حيوانات خرافية كبيرة بارزة ، ومحفوظ بعض هذه الأنواع من الفخار في المتحف العراقي ببغداد والموصل ,وان طريقة نحت الرسوم البشرية والحيوانية في الأعمال الفخارية تعلمها العراقيون عن السلجوقيين,وكان الفخاري العراقي عبد المنعم وهو من الشمال , مشهورا بصناعة هذه الأنواع الفخارية , وقد وجد اسمه مكتوبا على جزء من حب موجود في متحف الموصل .
ويعتبر خزف الشرق الأدنى الذي كانت الموصل مركزا من مراكز صناعته الثروة الخزفية الكبيرة التي امتازت بها منتجات ذلك العصر,وفضلا عن ذلك فقد اشتهر الخزافون العراقيون في صناعة أنواع أخرى من الخزف ( الاكالفياتو) والسيلادون والبورسلين ,وصنعوا أجرار الباربوتين,واشتهرت مدينة الرقة في سورية بخزفها , فقد كانت تعد مركزا هاما لصناعة الخزف.والى جانب الرقة نجد مدينة الرصافة الواقعة في صحراء سورية على مقربة من الرقة معروفة بهذه الصناعة .
وفي مصر كانت مدينة الفسطاط (مصر القديمة) مشهورة بصناعة الخزف,وأمدتنا أثارها بنماذج جيدة من خزفها,ووصلتنا من العصر الطولوني قطع فخارية أيضا.وبلغت صناعة الفخار والخزف ذروتها في العهد الفاطمي منها نماذج رائعة محفوظة في متحف الفن الإسلامي في القاهرة , ومن هذه النماذج قطع ذات بريق معدني.وأتمرت صناعة الفخار والخزف في عصر الأيوبيين والمماليك في القرون(12-15) وموزعة نماذج منها في متاحف العالم.وقلد المصريون نوعي البرورسلين والسيلادون الصيني ,وكانا من الأنواع الشائعة في مصر ,ويبدو هذا واضحا في الأواني المدهونة بطلاء من لون واحد.وعلى حيت يختفي استخدام البريق المعدني تماما في مصر , كما يقول (ديماند) في كتابه( الفنون الإسلامية ص218) .
كما برزت سورية أيضا في صناعة الخزف في هذا العصر حيث نجد واحدة من نماذجها تضمها مجموعة ( الكونتيسة دي بيهاج) بباريس تمثل زهرية من بريق معدني ذهبي فوق أرضية زرقاء,عليها كتابة كوفية بحروف كبيرة فوق أرضية زرقاء,وعلى أرضية جميلة من التفريعات النباتية كما أشار إليها ديماند في كتابه نفسه,ومن الأنواع المملوكية السائدة في القرنين الرابع عشر والخامس عشر عدد من الأواني المصنوعة من طفل بني احمر مدهون بطبقة بيضاء,عليها طلاء قصديري شفاف مائل إلى الاصفرار أو الاخضرار كما يقول ديماند أيضا.

بقلم
الفنان التشكيلي
(سعيد محمد العلاوي )
من السعودية
نقلا عن منتدى كاريزما لمحمد العبلان
[أجمل ما في الحياه ان تحلم حلم جميل يقربك الى واقع اجمل تتمنى ان تعيش هذا الواقع حتى ولو كان اليم ..
لكن الشيء المؤسف عندما تستيقظ تجد نفسك امام واقع اشد شراسه ومرارة في نفس الوقت..[
--------------------------------------------------------------------------------






 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006, 03:12 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


للخزف :متحف تاريخي ؟؟

متحف الخزف الإسلامي

--------------------------------------------------------------------------------

إن فكرة تأسيس متحف الخزف الإسلامي ضمن مكونات مركز الجزيرة للفنون بعد تطويره وتحديثه –نشأت كأمر ضرورى – وبدوافع موضوعية .. حيث أن مصر هى أقدم الحضارات الإنسانية علاقة بفن الخزف منذ ما قبل التاريخ وعلى مر العصور . ومن هنا كان علينا أن نؤكد لهذا الفن الحافل بالثراء وبالتنوع ، والذى تمتد جذوره عبر التاريخ ، وجوده الراسخ .. حيث كان التفكير فى إنشاء هذا المتحف النوعى الجديد عند طرح مشروع الإحلال محل مقتنيات متحف محمد محمود خليل التى كانت تحتل قصر الأمير "عمرو إبراهيم " بالزمالك –بصفة مؤقتة – والتى عادت للعرض فى مقرها الأصلى بالجيزة .

.. وهكذا استقرت حديثاً مجموعة من روائع الخزف الإسلامى ، فى قلب الجزيرة ، بين أحضان نهر النيل .. فى هذا القصر الجميل المشيد فى سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة وألف هجرية " 1943 هـ " ، على طراز العمارة الإسلامية .. حيث تتنفس روائع التحف الخزفية فى بيئة معمارية ، هى مجالها الطبيعى الذى هو نتاج نفس الحضارة ..

فإذا كانت روائع الخزف الإسلامى تستحق أن نتوقف أمامها طويلاً ، لنتذوق بعض رحيق الجمال .. فإن تأمل تلك الروائع فى إطارها الملائم يضفى عليها البيئة المعمارية جمالاً خاصاً ، فيتحول المكان كله إلى لمحة فنية متكاملة .

.. ولا تكتسب زيارة متحف دلالتها إلا إذا أصبحت لقاءً ما بين الإنسان والنتاج الفنى ، ما بين الزائر والمكان .

ولسوف يكون هذا اللقاء حميماً عندما تتحقق الهارمونية بين التحف الفنية المعروضة ، وبين العمارة الداخلية للمتحف

http://www.icm.gov.eg/the_palace.html






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواد الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 18-06-2006 10:15 AM
الفنانةالتشكيلة هند العبيدان بفضاءات الاسئلة المرة؟؟؟ حول الفن وواقع الحال ؟؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 2 11-06-2006 03:50 AM
كمال محيى الدين حسين (تشكيلي وناقد عربي سوري مولع بالخرافة وقصص الابطال ) عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 7 05-06-2006 02:23 PM
عوانس الفن التشكيلي وعواجيز الابداع العربي عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 03-05-2006 01:32 AM
مواضيع عن الفن (والعلاج عن طريق الفن) عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 26-04-2006 12:55 PM

الساعة الآن 04:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط