ملاحظات نقدية حول كل قصيدة
1- مذهب الشاعر والذهب الأدبية:
الكلاسكية
الرما نسية
الرمزية
الواقعية
ونلاحظ ذالك من خلال أختيار الشاعر للكلمات وطريقة تعبيره عن آلمه ومخاوفه وأفراحه
2- عنصر الحركة وهذا العنصر أكد عليه "لسنغ" العالم الألماني
3- الصوروالخيال المركب والثانوي وهذا ما أكد عليه "كوردج"
4- الجانب البلاغي في القصيدة
5-العاطفة في القصيدة
6-ثقافة الشاعر
7- عنصر الحوار والدراما
الكلمة المتاح في القصيدة
8- المنهج الذي تنتمي إليه القصيدة
مثال : قصيدة أمي لشاعر عبد الله البردوني
تركتني هاهنا بين العذاب ومضت يا طول حزني واكتئابي
تركتني للشقا وحدي هنا واستراحت وحدها بين التراب
حيث لا جور ولا بغي ولا ذرة تنبي وتنبي با لخراب
حيث لا سيف ولا قنبلة حيث لا حرب ولا لمع حراب
حيث لا قيد ولا سوط ولا ظالم يطغى ومظلوم يحابي
خلفتني أذكر الصفو كما يذكر الشيخ خيالات الشباب
ونأت عني وشوقي حولها ينشد الماضي وبي -أوًاه مابي
ودعها حاصد العمر إلى حيث أدعوها فتعيا عن جوابي
حيث أدعوها فلا يسمعني غير صمت الفبر والقفر اليباب
موتها كان مصابي كله وحياتي بعدها فوق مصابي
إين مني ظلها الحاني وقد ذهبت عني إلى غير إياب
سحبت أيامها الجرحى على لفحة البيد وأشواك الهضاب
فيك ودعت شبابي والصبا وأنطوت خلفي حلاوات التصابي
كيف أنساك وذكراك على سفر أيامي كتاب في كتاب
إن ذكراك ورائي وعلى وجهي حيث مجيئي وذهابي
كم تذكرت يديك وهما في يدي أو في طعامي وشرابي
كان يضنيك نحولي وإذا مسني البرد فزنداك ثيابي
وإذا أبكاني الجوع ولم تملكي شيئا سوى الوعد الكذاب
هدهدت كفاك رأسي مثلما هدهد الفجر رياحين الروابي
ها أنا يا أمي اليوم فتى طائر الصيت بعيد في الشهاب
أملأ التاريخ لحنا وصدى وتغنى في ربا الخلد ربابي
فأسمعي يا أم صوتي وارقصي من وراء القبر كا الحور الكعاب
ها أنا أرثيك وفي شجو هذا الشعر شجوي وأنتحابي
مقدمة :
لقد قيل أن القصائد بمطالعها وهذه القصيدة التي أما منا تبدأ بمطلع مباشر
يعبر عن مضمون القصيدة من جهه وعن أبعاد تعبر عن ألآلام مختلفة تختبى داخل الشاعر من جهه أخرى
أن هذه الأبيات تعبر عن معاناة حقيقية لشاعر حقيقي عرف كيف يمزج أحزانه وكيف يصهرها في أبيات شعرية تعبر عن حقيقة ألم داخل حقيقة ألم أكبر
وعن قضية أعضم ففقدان الأم سبب له ألم أضيف إلى مجموعة الآمه والتي سببها الحرب والظلم والجور وعدم العدالة في هذه الحياة
ومما اضفى على الأبيات جمالا التدريج والتعبير المباشر من خلال الصورة المتخيلة والحركة السرعية
للحيثيات التي ترددت وجعانا نؤمن بأن موت والدته كان وبلا جدل راحة لها من هذا العالم وشقاء مضاعف له
الملاحظات التي يمكن تطبيقها على القصيدة:
1- مذهب الشاعر
نلاحظ أن مذهب الشاعر الكلاسكيةالجديدة
نلحظ بداية مباشرة
ومطلع معبر عن مضمون القصيدة وأفكارها
ومن خلال أختياره للكلمات وفي طريقة تعبيره عن حزنه تمسكه بعمود الشعر في النظم فا القصيدة جاءت على قافية واحدة وبحر واحد أضافة إليها شىء من الهدوء والحزن
2- أستخدام عنصر الحركة
في قوله مجيئي وذهابي
وقولع هدهدت كفاك رأسي مثلما هدهد الفجر رياحين الروابي
3-الجانب البلاغي نلاحظ الطباق في قوله
كتابٌ -كتابِ
والكناية في قوله
نحولي كناية عن شدة الفقر
4-الخيال في قوله
هدهت كفاك رأسي مثلما هدهد الفجر رياحين الروابي
عبرت عن مدى الحنان والحب الذي منحته والدته
فهي تهدهد رأسه مثل الفجر حين يهدهد الرياحين أي يحركها بهدوء يمينا و يسارا
شبه الفجر با الإنسان وحذف الإنسان وجاء بصفة من صفاته على سبيل الأستعارة المكنية
5- ثقافة الشاعر التاريخية
وإذاأبكاني الجوع ولم تملكي شيئا سوى الوعد الكذاب
فيه أقتبلس من قصة المرأة التي في زمن عمر الخطاب رضي الله عنه والتي لم تملك سوى الوعد الكذاب لا طعام صغارها في ليلة باردة
عنصر الحوار
فهو يحاور امه تارة ويوجه الخطاب للقارى تارة ويحاور نفسه تارة
6- مفتاح القصيدة
الحزن والألم والحرة
والقصيدة تكونت من لوحتان
الأولى الرثاء
والثانية الفخر
7-منهج القصيدة
النهج الأجتماعي فهو يتحدث عن أمه ويتحدث عن واقعه المرير ومأسة وطنه
والنهج النفسي
فهو يعبر من خلال قصيدته عن مخاوفه وأحزانه وفخره
أتمنى للجميع الفائدة
ودمتم أخواني بصحة وخير