منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-10-2005, 07:45 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بركان
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






.......... وصية لطفلة إسمها ... ( أنهار ورد ) .............


أعرف أنك ستمرين من هنا ... ولكن لا تقلقي ... إستمري في كتاباتك



إسمحوا لي أعزائي أن أروي لكم قصة ، قصة واقعية ، من الحياة
بدايتها همسة إعجاب ، و بكلمة شاردة من سطر على صفحة غلا
وزادت سطور شوق وراها سطور وسطور وسطور والحب اللي بينهما كبر ونما
وفجأة علا الصوت ، وطارت أشواق من خلف قضبان وعتمات الحياة
أعلنت بداية سرد
أعلنت على صفحة أحداث وأخبار ، كلمة أهواك يا قمري
تزاحمت تباشير ، وعليت أصوات التباريك ، مبروك يا ... ومبروك يا .. ( بعدين راح أقول لكم من )
هو : إسمه الحقيقي : إعصار شهاب الدين أحمد .. لم يرد أن يحمل إسم كاذب فصرح عن إسمه الحقيقي ... وهكذا كان ما أراد
هو يغني لها ... أنجيكم ومو عارف عليش انجيكم ...
وهي تحكي له ... سأنبضك وأتنفسك
وسرقته مقادير الهوى ... تارة يحمل شوق العالم بين جنبيه
وتارة تترك له غصة ينام عليها دون أن يبدي لها شيئا وكأن فرحة العالم ولونها الوردي
يداعب جفنيه ( كما يحاول أن يظهر لها )
وعند اللقيا ... تبادره ( لقد تعبت ) ... وهو يحاول أن يسري عنها
صبرا يا حب ... صبرا فإن الموعد بدأ يقترب (ولهفي عليه )
لم يفارقها يوما إلا والدموع تملأ مقلتيه من هول البعد ... ومن آلامها ( كما لم يظن )
لم يأت يوما إلا وهو يبكي نفسه ... ويبكيها أيضا حتى لا ترتعش أنامله أمامها عند اللقاء
كان يحاول أن ينهي الدمع الذي أصبح عليه مدمنا
كان دائم الإرتباك ، دائم الشرود ، بعد أن كان الضحك يملأ حياته
لقد ملأت ( هي ) حياتي فرحة ، وإبتهجت بما لم أحصل عليه سابقا ( أو هكذا يحاول أن يخفي علينا)
لقد توقفت مشاريعه بالكامل ، وكان شديد النشاط ، محبوبا من الكل
لم يخسر وظيفة ، لم يخسر صفقة ، وصفقاته كلها كانت بالضمير لله ( إلا هذه الصفقة )
يحكي لنا ، ونحاول أن نحضر معه همساتهم ، زاد السهر ، وأدمن التدخين
وهو يقول لقد تغيرت حياتي للأحسن ( وهي لم تحس به ) أو كما نظن نحن( أنها / أنه )
برزت دائرتين سوداوين حول عينيه ، من الألم ، لا نعرف ، من السهر ، لا ندري
من عزوفه عن الطعام ، والله لا ندري ( ربما سندري فيما بعد )
أحبها ، بعمق ، عشقها بلهف ، تلوع بها دمعا وحرقة
كلما ، كلما ، كلما تقابل معها ، تسمعه ( لقد تعبت ) أو ( لم أنم ليلة أمس ) أو ... أو ... أو
آآآآآآآآآآآه .... صبرا دعوني أسترسل أرجوكم ، وأصبروا للنهاية ، أصبروا للنهاية وأحكموا
كلما تراه تسمعه معسول الكلام فتقول (في عتمة الليل سأخبرالقلم والقمر عن تفاصيلك ..؟؟ )
أهكذا صارت قضية الحب ( والشرف ) عبارة من مضغة نلوكها ونرميها ساعة نشاء
هو ، صديقي ، المتألم ، اللا يدري ، لا يدري
يا صديقي العزيز ... يا صديقي العزيز ... يا صديقي العزيز ..
كم جرت علي عنقك أسياف إسمها ( ربما الحب ) في قواميسها ... هل لم تدرك
تارة تقول والوله في صوتها (غجرية انا جئت من تاريخ الأسطورة )
وأخرى تدندن أمامه وتحرقه بحرف (قرأت في صمتك وميضا بعثر جنوني .!)
وصديقي( المسكين) ( المسطول ) ( السكر ) ( الثمل ) بهذا ... يتمادى
ويخبرني هل ترى ... هل ترى كلماتها ... إنها تعشقني .. تحبني
أجمل إمرأة في العالم هي في ناظريه .... ولم يدري ... لم يدري
وتقول هي (غجرية انا جئت من تاريخ الأسطورة .. جاءت على حجم الخرافة إذ تعصر النبيذ وقت اكتمال القمر )
كان يؤمن بكل حرف تكتبه هي ... وهي مؤمنة بأن كل حرف يحرك فيه وتر يمزق شرايينه
كان يخبرنا أنه أهتز من الحب ( كإهتزاز ورقة تتأمل إنتحارها) ..... يا طيفي .. يا صديقي العزيز
ورغم ذلك أحسسنا أن في الأمر شيئا .... يطل رأسه كأفعى سامة تجتذبها ضحيتها
عاش بإنتعاش كاذب .... تلفه أشواك الخديعة ... ( ولم يدري )
صرف الكثير من الأموال على أن يستمر خط التواصل بينهما ... وضع خطوط في كل بيوتنا
حتى إذا أتى إلى أحد منا .. يجده وقد جهز له الخط .... فيتواصل معها ( ونبقى نحن مشدوهين)
إلى هذه الدرجة يصبح الحب مدميا ..... ( يا صديقي العزيز )
إستمر حبه ( يتجرع سمومه ) ... أو هكذا كنا نراه نحن ( ونخفى عنه مشاعرنا بذلك )
فقد تمادى كثيرا في عزفه على أوتار شكلت من سكاكين تدمي أصابعه التى أعطت كثيرا
وعزفت أحلى المقطوعات ( للناس البسطاء)
كم لجأنا إليهم أن يدعوا له ( ولكن في أعماقنا .. هيهات )
أدمن الخدر الذي إستشرى في جسده الذي أصبح ضعيفا .......( يا صديقي العزيز )
لم يعد يهنأ على لقمة تقيم عوده ... ( من أجلها حتى لا يفوته الخطاب معها )
كان يعد الساعات والثواني .... ليجتمع معها ( بتغيير مكان عمله إلى جانبها )
ويستمر بالسعي والمحاولات لكونه إنسانا مهما هنا في بلده ( وكان ما أراد )
جاءت موافقة بالرد السريع الذي كان يحلم به ( أن يكون هناك بجوارها )
وتستمر اللقيمات التي لم تقم عوده بالهضم السريع كأنها ( تعانده ) ... ويضمحل جسده
لماذا .. ( يا صديقي العزيز ) ... فيقول .. لابد أن أبقى قليلا ( حتى لا تراه حبيبته نحيلا قوضه الجفاف )
يأكل بعض اللقيمات ثم يشرع بفتح نافذة الإنتحار ( الشات )
يهمس إليها ... بقلب هده السمر والجوع والمرض ( ولا يشتكي ) ... لخوفه أن ننال منه
أصابعه لم تعد تكتب كما السابق
أشعاره لم تكن تأخذ دروبها إلى عقولنا .. ( كما السابق )
نعرفه صاحب قلم لا يجف حبره ولا ينضب معينه
الكلمة ... ( لديه معها مودة وغرام ) ... لا تستصعب أمامه .... ( يا صديقي العزيز )
وكان ذات يوم تعب كثيرا ... جف عوده .... لم يقوى على الإتصال ... ( هي لم تضع له عذرا )
كان قبل ذلك يناقش ( البابا ) ... تفاهم معه ... كان يخاطبه بكل مودة العالم ( من أجلها فقط )
أخبره ( صديقي العزيز ) ... أن يخرج بها إلى أحد مطاعم المدينة ( مسكينة هي ... لا أدري )
أخبره أن ( هي ) تحبه جدا وتفتخر به ( البابا ) ... كان يحاول أن يصلح الشأن بين ( الـ هي ) والبابا
وأتفقا ... ووعده أن يصون ( الـ هي ) ... وعده وهو يعرف أنه سيفي بوعده ( للبابا )
أقسم له بأغلظ الأيمان أن يحترمها ... ( وكيف وهي محط الفكر لديه )
أقسم له أن يصونها ... ( وكيف وهي نبع الود الذي يعيش به )
كان عشقا صافيا .. نقيا .. مشبعا بأحلام الإقتراب الذي سيأتي قريبا والذي عمل على فعله
لم نجد له مثيلا سوى ( قيس ) .. لا .. لا .. بل ( لا يوجد له ند بين العاشقين )
( باركهما ) هذا ( البابا ) ... ولم يدري أنه سيوصل عبر أسلاك ( الخديعة ) رسالة ( خارج نطاق التغطية )
لم يدري أنه نفث سما زعافا ( إرتد إلى أوردة صديقنا الفاضل .. الرائع ... المحب ... الصادق )
تجرعه دون أن يدري ....
المكان : الإنترنت ...... الزمان : الساعة العاشرة بتوقيت ( غرينتش )
الهدف : قلب صديقي ........ الخبر : ( الأليم ) : أن ( غ ل ا ) في غيبوبة ..... سال الدم من فمها
لها ثلاثة أيام (بالمستشفى ) وصدق ( المسكين الخبر ) ... ( لم يفطن إلى تواريخ وساعة دخولها وخروجها
المنتدى الذي تعارفا فيه على بساطه وبين رياضه ... أي بعد دخولها المستشفى .. ( هل تصدقون ذلك )
لا .. لآ أعتقد ذلك فكيف بشخص مريض .. ( غيبوبة ) .. أن يغادر فراشه الموجع .. ( ويأتي ) ليسجل
بعض الكلمات ... أو ليمسح بعض الكلمات ... ( شقاوة ...؟ ) ... أم ( مكر وخديعة ) قد حيكت من كلاهما
( الـ هي ) والـ هو ( البابا )
وصدق ( الـ .. يا صديقي العزيز ) ... وبعد فترة إنتظار ... طويل طويل طويل
جاءه الخبر المفجع من ( الهذا .. البابا ) أنها ( مااااااااتت ) .. مسكينة يا أبنتي
قرأنا كل حرف معه ... عشنا كل لحظة حب ( لها ) معه .... وجدناه ... مغمى عليه يصارع
وقد تقوست يداه .. ورجلاه ... وفمه ( كأنه أشاح بوجهه ) حتى لا يرى ما كتب
أخذناه للمستشفى ... ( يا صديقي العزيز )
بقينا معه وهو يصارع ... دعينا الله أن يشفيه ... حاولنا الإتصال بـ ( البابا .. الممثل البارع )
أو ربما ( الـ هي ) الممثلة البارعة التي حاكت ضده ( لعبة الجنون والحب )
(أليست عاشقة غجرية تتصرف في الحب بحرية ..!! )
أليست (امرأة الطقوس وشهرزاد الحكاية هي )
أليست مقولتها الشهيرة (الآن إذن يكفيني أن احبك على طريقتي .. أن أتوهج برؤيتك وأن تلمع عيوني في حضورك ..
أن أصمت في حضرتك .. أو أن أتكلم معك بتأتأة الحرف ولعثمة الكلمات ..
أن ألمسك في خيالي وأن أعشق رائحتك فأقتفي أثر العطر ..
يكفيني أنك عندي القديس وفي مرتبة الأبرار يا حبيبي )
حاولنا الإتصال كثيرا ولم ندري أن ( يا صديقي العزيز ) لديه رقم هاتف ... أو أي شيء يمكننا من الإتصال
ولكنه كان غارقا ( في ملكوت الإغماءة ) ولعثمة الكلمات
بعد ثلاثة أيام من عناقه للموت ( إستعاد ) وعيه المؤقت ليوصي .. وكأنه يشعر بشيء .. وكأنه يرى شيئا
لا نراه ....







 
آخر تعديل بركان يوم 14-10-2005 في 09:37 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-10-2005, 07:47 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
بركان
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






بقية

أوصى بتركة ( ميراث )
لصبية غابت في دهاليز الطفولة ... لا هي شبت عن الطوق ... ولا زارها طيف الشفاء
أختها ( العزيزة الصغيرة ) التي كان يدمع دائما حين يذكرها ... ويعاهد نفسه على العناية بها
حتى تشفى ( كان مستعدا أن يصرف ثروته كلها لأجل هذه الصبية الصغيرة )
من أجل من ... ( من أجل الـ هي ) التي ربما ... ربما ... ( غرزت نصل الخديعة في صدره .. لا . بل في ظهره )
ووعدناه أن نحاول أن نعرف مكانها ...
أوصاني .. أنا أن أكتب بدلا عنه ( أفكارنا متشابهة ) ولكني لا أخدع بمثل ما خدع هو .. هو أطهر مني
.. أطيب مني ... أعظم مني ...
أنا لا أنام إلا وعين مني تحرسني .... وهو ينام خالي البال إلا منها ... ( تراوده كوابـ ... أحلام وردية )
ينام على أقوالها وهي ترسم له خطى إلى ( .... ) ... يقرأ كتاباتها كلها قبل النوم
أليست هي (
كأنك قدري ...
تضبطني متلبسة بالشوق والشك و الجنون ... وتخفي جميع الأدلة ..!
تراني مهووسة بأشيائك .. حروفك .. أخبارك .. ماضيك .. أسرارك .. أجندات مواعيدك .. مفاتيح مخابئك السرية ..وتصنع نسخا بديلة عن كل شيء دون أن تلتفت ..
أتهمك بالقوة والتطرف .. فتقترب أكثر .. وأخجل من هشاشتي أمام عينيك ...فتبدو أجمل )
آآآآآآه .. يا صديقي الذي يصحو من غفوته ليرتمي في إغماءته ...
واصلت التردد بإسمه على المنتديات التي ترتادها ... أن أزرع شطر من كلمات عزاء في وفاتها
أن أسافر إلى ( البابا ) الذي ( لعب دوره جيدا ... أو ربما الـ هي التي أجادت العبث بعواطفه )
أدخل أنا ( صديقه وصديقي ) لأرى كلمات مرعوبة من ثكل فقد إبنته ( يصرخ ) أرجعوا إلي إبنتي
أرجوووووووعها وسأنفذ كل ما تريده ( هي ) ويريده حبيبها ( يعني سيجمعهما معا )
سولت له نفسه أني من الممكن أن أستقبل صورتها وهي في كفن الوداع لأعطيها ( آآه يا صديقي)
ترددت لحظة برغم درايتي بهذه الخديعة ( العبيطة ) .. كدت أصدقها .... وفكرت ... هل ( البابا )
ليس لديه شيء سوى تصوير طفلته وهي في وداعها الأخير ( أي أعصاب .. وأي صبر يملكه )
أوصاني ( صديقي العزيز ) أن أهتم بالطفلة الصغيرة ( أختها التي كان يصبو أن تكون طفلته )
لشدة حبه لأختها ( نهايته )
أوصانا أن نقيم مأتما للـ ( هي ) ... وفعلا .. ولكنه لم يتلقى تعزية واحدة .... فقد أغمى عليه مجددا
في غيابنا بترتيب ما أوصانا به ( غائبون نحن ) ... وكان ... أن أهدى روحه وعلى فمه إبتسامة رضى
كأنه يقول لنا ... وداعا يا أصدقائي الأعزاء ... كانه كان يطلب منا أن نحترم ( سبب شقاءه ) ...
وكأنه يقول لنا ( سأحمل تحياتكم إلى ( غ ل ا ) عزيزته التي أنهكت حياته ....
وأنتقل إلى الرفيق الأعلى بتاريخ 12 . 10 . 2005 ... يا صديقي ... يا صديقي ... يا صديقي ...
آآآآآه ... كم أغوتك ظروف الحياة ... وكم ذبلت وأنت أمامنا ... وكم أنطفأ قنديلك الذي طالما أشع
على كل من حولك ... لم تغب عن مناسبة ... ولم تقصر في أداء واجب إجتماعي
وكان عزاؤنا الوحيد ( أن نحاول أن ننفذ وصيته )
أن نحترم من كانت ( سببا لإعدامه ) ... الوداع يا صديقي
الوداع أيها القلب المحب الذي عشق فمات ....
إحتراما له .... لم نكره ( البابا )
إحتراما له ... لم نكرهها ( هي )
صممنا على كشف حقيقة هذه الملابسات ... أبحرنا شرقا وغربا في متاهات المنتديات
غصنا عميقا ... إستعنا بمن لديهم خبرة .... فكشفوا لنا أعظم وأبشع لعبة لعبتها الـ ( هي )
أحترمك (يا صديقي العزيز الطيب ) ... أكتشفنا شيئا لم يخطر على البال
إنها ( حية ترزق ) وتعيث التجوال بين الملفات والمنتديات ... وهي (أعرف مكانها) ... ولكن ليس عليها أن تجفل أو تخاف فلن أبوح بإسمها ... وكم وعدته أنت ولم تحافظي على وعدك رغم قسمك له بأغلظ الأيمان ... يا إلهي ... غسلت الوعود بمياه الركود
ولكني إحتراما لصديقي ... لن أبوح بإسمها .... ولكني ... أطلب منها صديقي الذي أغمضت
جفنيه ( وهي تدري ... أو لا تدري )
أطلب صديقي الذي مات من أجلها ... مات من أجلها ... مات من أجلها
وهي لم تحرك ساكنا .. لم تبعث إليه رسالة خاصة ( خلسة إذا فرض عليها البابا عدم الإتصال )
فهي تعرف رقم هاتفه ... لماذا لم تتصل وتخبره أنها لم تدخل المستشفى ... لماذا لم تخبره
أنها لم تكن مريضة .... ( كنا أفرحناه ) ... أيتها القاسية ... أيتها الجاحدة ... ( عذرا يا صديقي ) فقد وعدتك أن أحترمها ... يا لهفي عليك ... يا لهفي عليك أيها الصديق الصدوق ...
يا من قالت فيك ( يا أيها الرجل / الاعصار حين ينهمر ..
إعصف كثيرا ..كثيرا ..

ما الحب ..
ان لم يكن مجنونا و خاطفا و كاسرا وخطيرا ...
مالحب إن لم يكن / فاتحا متمردا ،، او طفلا .. شريرا ..

..
.
بهمس ..

نكبر كقصة مجنونة ..
لا أحد يفهمها ..
وحدنا ..معا ..كتعويذة .. نتحقق ....!
رحمك الله ... كنت قلما لامعا
رحمك الله ... كنت ( مخدوعا بها ) .. ( يا صديقي العزيز .. يا صديقي العزيز)
..................
إخواني هذه القصة لم تكن من بنات أفكاري
ولكني كنت شاهد عيان على حدوثها
عشتها بكل لحظاتها ... حاولت أن أكون ناصحا
ولكن قدره .. أراد أن يكون منصهرا بجسد حبيبته
ويبتعد عن هذا العالم .. ليكمل قصة عشقه بين ملكوت السماء
رحمك الله يا صديقي
فقد ودعناك ... وأنت في قلوبنا حي ترزق
لم تقترف إثما سوى أنك أحببتها بكلك ...
فوداعا ( يا صديقي العزيز ) ......
وأعاهدك يا صديقي سوف أكمل مشوارك ... فقصائدك في ذاتنا
وأعاهدك يا صديقي .. لن يختفي إسمك من صفحات المنتديات
وأعاهدك يا صديقي ... أن أحاول أن أجعلها مجهولة الهوية
سوف أرويك بما روتك به من أقوال ... وسوف أشبعك لترتوي من خواطرها .. ومما قالت لك :
أنت المسافة الفاصلة بين المقصلة..والشهادة ..
إئذن لي بموت ..
لو لاح في الخفق / فراق ..!
اليك
اليك
اليك
اسمعني
لا تتركني اضيع بين قلبي والطريق







 
آخر تعديل بركان يوم 14-10-2005 في 08:14 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-10-2005, 08:31 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
بركان
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

بعض نجواها إليك يا صديقي

ننتظرك عمرا
ننتظرك دهرا
لا تغيب
انت الاول والاخر
انت
انا
احبك
قبل وبعد
احتاجك
ياصادق الوعد والعهد
لا تبتعد
فبعدك لا ضياء
بعدك لا طريق اسير اليه
لا تغيب
اهمس لي
اصرخ بي
اعلنها على الملاء
احبك انت
يا صادق الوعد والعهد







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-10-2005, 08:46 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بركان
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






أعرف أنك سوف تقرأين كلماتك من جديد
ولكني أقوم أنا بإستلافها من بوحك له فأعذريني
إسقطي كلماتك هذه من قاموسك وأمسحيها
بممحاة الندم ( ربما )



سأرويك بقطع منها
أعذرني يا صديقي
فأنا أبخل عليك قليلا
فلا تلومني / فقد بخلت هي / وأنت منحتها حياتك


وهذه أسطر منها لعلك تحسبها منها


وعدته ان اسجد كل يوم
ارتل القران ترتيلا
وانتظره.........




اسمعني دعائك كل صباح إجعلني استنشق صوتك باكرا

اصدح بصوتك عاليا

ابعد الشؤم عني
...

أجعلني أعشق أكثر فأكثر ...



أعصااااااااااري .........

أجزمت بأنك لن تخذلني

فأتيت إلي بعد غياب ..

فأغرقني بأغنيات الحب ..

فأنا مغرمة بك حد الجنون


كم أفتقدك ..؟؟

وكم أشتقت لسماع دعائك..؟؟

وكم أشتقت أن أهمس لك ...

أحبك ...

اعصاااااااااااري.........

الحبيب ها أنا عدت إليك من جديد ..

أحمل معي الكثير من كلمات الحب وقصص العشق ..

ففي كل ليلة سوف أخبرك بقصة حبي و كيف بدأت

كيف صار الهوى يداعب قلبينا ..


اعصااااااااري........


إليك الحكاية ...


كنت أراه من بعيد أتابعه جيدا

حتى شاءت الاقدار أن تجمعنا سويا في نفس المكان

كان مختلف عن الجميع هاديء

مثقف له وجه طفولي بريء ..

يغلب عليه الحنان والعطف ..

كنت أراقبه وتراودني الأفكار

واردد متى يلتفت إلى
متى ينتبه لوجودي هنا ؟

آآآآه كم أبذل جهداً حتى يراني المرأة المناسبة له

متى يشعر بحبي ؟

أشياء كثير ة ..

وبت كل ليلةٍ ليس لدي حديثٍ مع (ورد )سوى هذا الاعصاااااااااار


وفجأة تلقيت منه مكالمة يسأل عن غيابي

كانت المفاجاة أكبر مني... من استيعابي

لم اصدق أذني أنه هو بل فعلا هو ...


المفاجأة اربكتني لم أعلم ماذا اقول سوى اندفاعي لسماعه

فقط لسماع صوته..

فسألته .. لماذا انا من تسأل عن غيابها ؟

لماذا أنا؟

أجابني بجملة مازلت أحفظها جيدا

قال لي :لأنك ( ------ )

اعصااااااااري....

كلماتي تخجل القصور في حضرت حديثي عنه ...


ياجنتي وناري
ومداري
ومزاري
اعلم بانك
وباني
قدر
يجمعنا

هنا
البَعثْ
كـ خفةِ ريشة
كـ رقةِ سراب
كـ انسياب ضوءٍ يأسرهُ الزجاج في الفراغ
لاشيء ينتظر الحكم
والقرار
فقط أنا ،
"بي"
أَخلُقني
و أمحوني
وأبعثني من جديد !

...
قلب من شوق



عندما يجتاحنا الحب
ويسكن أرواحنا
يبحر بنا في عالم من الخيال .. والأحلام
كأنها النجوم تنير طريقنا
كأنها الورود تنشر شذاها في داخلنا
وكأننا ولدنا لهذا الحب
وهو خلق لنا وحدنا


آه .. كم يمكن لقلبي أن يستمر نبضا ؟!


تعودت آن ادفن دموعي بين يديك
ويملأ صوت ضحكي مسمعك
تعودت آن أحبك في صحوي وعند المنام واراك حتى في الحلم
فأغفو و أصحو وآنا أسمعك


وكم مرة قلت لي:
احبك بعقلي وروحي
وصدقت قولك
وتهت معك


ما زلت أحبك ..
آاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
اليوم تنفست ..
تنفست ..
أدركت أني مازلت على قيد الحياة

اليوم تنفست ..
تنفست ..
عادت الحياة لرئتيّ ..
اليوم ملأتهما بهواك ..
سيد قلبي ..
بحضورك .. تخلصت من زرقتي ..
اليوم أيقنت ..
أن الأكسجين هو وجودك
أنت وقلبك ونبضك ..
اليوم ..
هدأت عواصف الشوق
وبنات أفكاري ..
كل هدأ
حتى أنا هدأت
يوم تنفست ..


دعني ..
أحبك أكثر ..
نلتقي .. نفترق ..
فقط دعني أعيشك
أراك و أحسك

يا هوائي وأوكسجيني
غبت عنك دهراً
دهر هدني
جعلني أشلاء متناثرة
روح تائهة ..
أنحلني الشوق ..
وكاد يقتلني الفراق ..
لكني
لم أعد أحتمل
لذا عدت
أشتهي التنفس
التنفس بصدق
فدعني ..
دعني ..
أتنفسك
كنت اعلم
انك ستعود
اعصااااااااااار
كنت اعلم
ومازلت انبضك
ملء قلبي الصغير







 
آخر تعديل بركان يوم 14-10-2005 في 08:59 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-10-2005, 01:43 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حرة
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

أخي الكريم
أتعجب ممن يعيشون قصص الحب من خلال هذه الشبكة الوهمية ويدمنون عليها كما انها حياة حقيقة ويعيون تفاصيلها وكل مافيها واغلبها كذب بكذب

من يقول ان هذه الفتاة ليس بفتى كان يتسلى ربما كل شي ممكن

اخي كفاكم ضياع في عالم النت والمنتديات والشات ولاتصقدوا قصص تروى وحكايات
كل مايدور في هذا العالم بغض النظر عن وجود اسثناءات فلكل شي ء في استثناء وهمي كذب


شاب خجول لايتسطع التعامل مع الناس فتراه خلف هذه الشاشة ويبدا ويكذب ويروي عن نفسه قصص وحكايات .
وفتاة اهلها يمنعونها من الخروج من المنزل كثيرا فتراها تبحث عن شباب تكلمهم عن طريق النت فتخبرهم عن مدى جمالها وحبها لهم ربما تكون قبيحة لكن لايهم في هذا العالم كل يصور نفسه كما يشاء

وشاب يعبث الفراغ بحياته فيقول لما لا اضحك على شاب وارى ماذا افعل به فتراه ويسجل باسم فتاة ويبدا ولقد راينا من هذا كثيرا



فكفاكم ان النت وجد للامور الضرورية لتنيمة الثقافة ايضا وتبادل المعلومات والاراء والنقاش الهادف ليس من اجل الحب وهذه الامور

هذا راي على كل لايجوز الا الترحم على الميت اذا كانت قصتك صحيحة وانا لااشكك في قولك لكن من يدري

رحمه الله

وهدى الاخرين

(اخي الاخلاص لصديقك جميل لكني سمعت تقول تكمل المشوار عنه لاتفعل وتغرق انت في هوى الادمان نصيحة مني )

شكرا وتحياتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-10-2005, 08:32 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فاطمـة أحمـد
أقلامي
 
إحصائية العضو






فاطمـة أحمـد غير متصل


افتراضي

أشكرك أختي حره على هذا الرد العاقل المنطقي

صدقتِ فيما قلتِ

لكما تحياتي


تحرير







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-10-2005, 10:16 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الاعصار
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

والله كلامك صحيح ياحرة اوافقك الرأي
سلام







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-10-2005, 05:17 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
بركان
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

الاخوه الاعزاء
انا عندما قلت اواصل المسير ليس انتقاما او تشفيا من احد
بل أحاول أن أكتب لكم ما كان يكتبه .. فقلمه لامع جدا
وخواطره جيده ... والأقوى هى أشعاره
وسوف أمدكم بها قريبا
كما اننا لا نبحث عن شخص نلفق له الاتهام
او ندعى شيئا لم يحصل
وإذا لم تصدقوا ... أعتبروها قصه من الخيال
ودونوا رأيكم ... أليس هذا منتدى لخواطر وكتابات شابه واعده
تحاول ان تخط لها على امتداد صفحتكم هذه بعض العبارات
الا يجوز انني بدأت بهذا العنوان حتى ألفت إنتباهكم لما أكتبه
أو ربما للقصه بقيه .. ان أستيقظ من النوم وأقول يا له من حلم
مفزع .... أو توقظني والدتي لتقول لي لقد تأخرت عن العمل يا ولدي
فأنهض
أو ربما أختمها بأنها روايه من قصص ألف إعصار وإعصار
ربما ..ربما ... وكما قلت اختي حرة ... وغدا يوم آخر
فلا تتسرعوا بلفظ الأحكام ... فكثير من الأحكام كانت خاطئة
وكثير من علامات الإستفهام في غير موطنها


تحياتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-10-2005, 08:35 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
بركان
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

وهكذا كان
أمتدت يد حانية إلي
لتقول لي .. إستيقظ يا ولدي فقد تأخرت عن العمل
فقفزت مسرعا .. ألعن هذا الحلم


ألم أخبركم بأنه يجوز أن يكون حلما
فعلا كان حلما بغيضا







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-10-2005, 06:05 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الاعصار
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

(ههههه)بالفعل حلم بغيض (توكل على الله خيو )
سلام







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-10-2005, 04:57 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

أنا قرأت ماكتب كله... لاأدري هذه المراهقه التي يعيشها هؤلاء الأشخاص كيف تعي نفسها.. وتعلم أن الحب أو أجمل شيء في العلاقات الانسانيه ... لايتم عبر النت أو أسلاك التلفون... وافهم في الأخير انها حلم.. على يد الكاتب ان ذلك كان حلما ً لربما يكون اخترعه.. ليوصل رسالة ما الى هذه المراه .. لكن السؤال ماهي الفكره وراء ذلك..؟ هل هذه كتابة ادبيه .. اوتجليات مراهَقةٍ معذبه تستجدي شيئاً أو تعاطفا ً منا .. واذا كان كذلك فان هذا سخف عظيم لايليق بهذا المنتدى الجميل ان يضمه .. والأرض تنفث خبثها .. فأرجو ان يتم هذا بعيداً عنا.. فهناك منتديات كثيره لهذه السخافات ..ولجوقة المراهقين المعذبة التافهه..
فأقول للمشرف على هذه الصفحه ان يحذف هذا السخف..
وأقول للكاتب أعلاه كما قال أعرابي حين تجمع عليه الناس..(( مالكم تكأكأتم عليَ.. كما تتكأكأ الأكلةُ على قصعتها .. افرنقعوا .. في غير حفظ الله ))
وارجو من المشرف العزيز (( رائد )) أن يحذف هذا السخف...........







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط