الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-2006, 02:13 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل


افتراضي الوضع السياسي اللبناني ودور الدول الكبرى فيه

لبنان دولة صغيرة تقع على الساحل الغربي لسورية، وهي في الأصل كانت جزءا من سورية، اقتطعتها منها فرنسا ووسعتها فيما بعد وأطلقت عليها اسم لبنان، وهو اسم لجبال تقع على الساحل.
وقد أوجدت الدول الغربية الكافرة الكيان اللبناني ليكون رأس جسر لها في قلب بلاد المسلمين، والذي عملت على إيجاده منذ القرن الثامن عشر، لتتخذ منه أداة لضرب الإسلام والعالم الإسلامي والخلافة الإسلامية، لتعود إلى العالم الإسلامي بأفكارها وأنظمتها وسيطرتها ونفوذها بعد أن طُردت منه أيام الحروب الصليبية، وبعد أن لحقها المسلمون إلى عقر دارها وأخضعوها لسلطان الإسلام قرابة خمسمائة عام. وذلك بالاعتماد على نصارى لبنان الذين كان لهم دور كبير في تمرير الحضارة الغربية خلال القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، وفي جعل لبنان دولة نصرانية، في قلب منطقة بلاد الشام، والتي كانت إحدى ولايات الدولة الإسلامية، والغالبية الساحقة من سكانها مسلمين، ولتحقيق ذلك كان لا بد من إظهار أن الأكثرية اللبنانية نصارى، وهذا ما فعلته فرنسا عندما أظهرت النصارى (الموارنة) على أنهم الأكثرية، في وسط يشكل المسلمون فيه الأكثرية، وبإظهار الموارنة على أنهم الأكثرية أثارت فرنسا الناحية الطائفية في لبنان، فبرزت بقية الطوائف ليكون لها دور في اقتسام الحكم في البلاد، فبرز السنة والشيعة والدروز.
وكانت فرنسا قد أوجدت دستورا للبلاد عشية إعلان استقلال لبنان سنة 1943 ينص على المحاصصة الطائفية، فأخذ النصارى نصيب الأسد باستيلائهم على رئاسة الجمهورية، ويليهم السنة الذين حصلوا على رئاسة الوزراء، ثم الشيعة الذين نالوا رئاسة السلطة التشريعية، ثم يليهم الدروز الذين نالوا بعض المقاعد الوزارية في الحكومة.
ونظرا لوجود الطائفية وتكريسها كان من السهل على القوى الأجنبية أن تبدأ باصطياد العملاء وتجيير إحدى الطوائف أو بعضها لمصلحتها، فالموارنة على سبيل المثال كانوا مرتبطين بفرنسا بحكم العلاقة التاريخية، إلا أن ذلك لا يعني أن بريطانيا أو أميركا لم يكن لهما عملاء في هذه الطائفة، وإنما يعني أن الموارنة بمجموعهم موالون لفرنسا، على الرغم من أن بعض قياداتهم كانوا على علاقة صريحة وعلنية مع الأميركان، وبخاصة بعد انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية ووضع لبنان تحت الوصاية السياسية السورية. فسليمان فرنجية وريمون إده كانوا من أبرز عملاء أميركا، أما اليوم فإن كثيرا من قيادات الموارنة هم عملاء لأميركا وبخاصة رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش وبكركي والبابا، وسمير فرنجية وسليمان طوني فرنجية وسمير جعجع والعماد ميشال عون، فهؤلاء كلهم يسيرون مع أميركا، بغض النظر عن موقعهم الآن في الخارطة السياسية اللبنانية المنقسمة بين قوى 8 آذار وقوى 14 آذار، وهم جميعا عملاء لأميركا، وكل طرف له دور يقوم به في ترتيب وضع لبنان.
كما أن قادة الموارنة أدركوا أن أميركا هي الدولة الأولى في العالم، وهي تسير في طريق التفرد، بل إنها ومع نهاية الثمانينيات بدأت بسياسة التفرد وبخاصة مع إعلان جورج بوش الأب عن قيام نظام دولي جديد، وبالتالي فإن من مصلحتهم السير مع أميركا وإبقاء العلاقة التاريخية مع فرنسا، لكن من حيث السياسة الدولية أصبح تطلع قادة الموارنة إلى العمل مع أميركا، خوفا أو رغبة، وهكذا أصبح غالبية قادة الموارنة يسيرون سياسيا مع أميركا، مع بقاء العلاقة التاريخية بفرنسا.
أما المسلمون في لبنان، فإن أميركا عملت على رفع مكانة المسلمين في لبنان، وإضعاف النصارى المرتبطين تاريخيا بفرنسا، ورغم أن زعماء المسلمين في لبنان وبخاصة رشيد كرامي وصائب سلام وكمال جنبلاط كانوا من عملاء الإنجليز، إلا أن أميركا سارت في تصفية النفوذ البريطاني عن طريق التهديد المفضي إلى الاغتيال وعن طريق الإغراء، فتخلصت من رشيد كرامي الذي كان جنبلاط وراء اغتياله، وتخلصت كذلك من جنبلاط الذي اغتاله البعثيون.
ومن جهة أخرى أثبتت الحرب الأهلية لفرنسا أن عملاءها من النصارى لن يستطيعوا إحداث التغيير الديموغرافي لصالح النصارى. وقد عملت أميركا على إنهاء الحرب الأهلية عن طريق سورية، ونجحت في ذلك عندما قامت السعودية بجمع الفرقاء على مائدة الحوار في الطائف سنة 1989 عندما خرج المؤتمرون بوثيقة الطائف، التي بدت كاتفاق هش، احتوى على خطوط عريضة، وعلى إصلاحات تافهة لا قيمة لها، ورغم ظهورها على أنها لا تعدو عن كونها نسخة منقّحة عن ميثاق 1943 مع شيء من الرتوش البسيطة، التي لا تغيّر من جوهره شيئاً له قيمة تُذكر، ولم تأت بشيء جديد، فلا حققت إلغاء الطائفية السياسية، ولا إلغاء امتيازات الطائفة المارونية، وأُبقيت رئاسة الجمهورية للموارنة، وأكدت لهم أكثر من السابق بتسجيلها دستورياً في الوثيقة، بينما كانت في السابق غير مسجلة، وأبقت الجيش جيشاً نصرانياً يتحكم فيه رئيس الجمهورية الماروني، وقائده الماروني.
كما أبقت جميع مراكز القرار، والمراكز الحساسة من وظائف الدرجة الأولى بيد الموارنة والنصارى، فبقي البنك المركزي والخارجية والأمن العام حكراً على الموارنة وعلى النصارى. ورغم كل هذه الامتيازات التي ثبتها اتفاق الطائف، إلا أنها كانت فقط لتطمين النصارى لإنهاء الحرب الأهلية، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، استغلت أميركا اتفاق الطائف لإكمال مخططها الذي يقضي بتغيير التركيبة السياسية اللبنانية، وذلك عن طريق إضعاف النصارى، وإعطاء دور أكبر للمسلمين، وقد سارت أميركا في تنفيذ هذه الخطة عن طريق سورية، وذلك بفرض وصايتها على لبنان، فأضعفت مركز الرئاسة لصالح رئاسة الوزراء، وبدأت بإظهار السنة بشكل بارز، مما كان له أثر كبير في تحجيم النصارى، وبخاصة بعد نفي ميشيل عون، وسجن سمير جعجع، وانطواء قادة النصارى تحت المظلة السورية.
وكان لرفيق الحريري وتياره المسمى بتيار المستقبل أثر كبير في إبراز السنة، حتى أصبح لبنان ممثلا بالحكومة وليس برئاسة الدولة.
وكذلك الدور البارز الذي لعبه حزب الله في الجنوب، كان ظاهرا فيه أنه دولة داخل الدولة، وأنه أصبح قوة سياسية كبيرة في لبنان، وكان ذلك أيضا على حساب النصارى، الذين باتوا يخشون حزب الله وتعملقه في لبنان.
وهكذا استطاعت أميركا إضعاف النصارى وإعطاء دور أكبر للمسلمين وبخاصة السنة.
أما الشيعة فهم مربوطون بسوريا عن طريق حركة أمل سابقا، وعن طريق حزب الله اليوم، الذي نشأ من رحم حركة أمل، وهم أداة بيد السوريين، وقد استخدمتهم أميركا للسيطرة على الجنوب.
أما الدروز فهم على علاقة تاريخية بالإنجليز، لكنه بعد اغتيال كمال جنبلاط، سار ابنه وليد مع السوريين ثم انقلب عليهم، وسار مع الإنجليز، ثم رجع للعمل مع الأميركيين، لكنه اليوم لا يخرج عما تريده أميركا، وهو عميل من عملائها.
وبناء على ذلك كله فإنه لم يعد لا لفرنسا ولا لبريطانيا نفوذ فاعل في لبنان، إذ أن جميع الفرقاء اللبنانيون يسيرون مع أميركا، وكل منهم يؤدي دورا محددا مطلوبا منه تتقاطع فيه مصالحه بخطط أميركا.
والمراقب للوضع السياسي اللبناني لا يجد صراعا دوليا عليه، وحتى حركة برنارد إيميه السفير الفرنسي في لبنان هي صدى لحركة السفير الأميركي فيلتمان، وهو يعمل للحفاظ على المزايا الفرنسية في لبنان من خلال العلاقة الفرنكفونية لا أكثر.
وكذلك بريطانيا، فإن المراقب لا يكاد يجد دورا لها في أحداث لبنان، وقد خسرت جميع أوراقها في لبنان وبخاصة المنظمات الفلسطينية التي احتضنتها سورية وقدمت لها الحماية والدعم السياسي.
وفرنسا وبريطانيا أدركتا مبكرا أنهما خرجتا من الشرق الأوسط، وأن أميركا حلت مكانهما، ورغم ما يبدو من محاولات لهما للعودة للمنطقة، إلا أنها في الحقيقة تحركات لإبقاء نفسيهما في المنطقة عن طريق القيام بأعمال سياسية هي في الحقيقة تكميل لسياسة أميركا، حتى ليكاد المراقب لا يرى أي خلاف بينهم.
هذا هو الوضع السياسي في لبنان كما نراه حتى اليوم.






التوقيع

لن نستكين ودولة الإسلام ليس لها عرين

 
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2006, 01:46 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: الوضع السياسي اللبناني ودور الدول الكبرى فيه

مقال رائع و نير

سؤال أخي :

ما رايك بمقتل الحريري : من قتله و لماذا ؟؟







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 15-08-2006, 09:19 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل


افتراضي مشاركة: الوضع السياسي اللبناني ودور الدول الكبرى فيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب ابوالعون
مقال رائع و نير

سؤال أخي :

ما رايك بمقتل الحريري : من قتله و لماذا ؟؟
مقتل الحريري كان من الاغتيالات السياسية الكبيرة التي شهدها لبنان، أما من يقف وراء حادثة الاغتيال، فإن المؤشرات تشير إلى ضلوع أميركا في ذلك، وربما تكون إسرائيل وأذنابها في لبنان أداة التنفيذ.
أما الأهداف فهي كثيرة، فلبنان بوابة التغيير في سوريا والمنطقة، هكذا كانت، وهكذا أريد لها، ولبنان هي أداة تحريك العملية السلمية على المسار السوري، وفك الارتباط بين سوريا ولبنان، أو على الأصح، إنهاء حالة الوصاية السورية على لبنان، ثم ترتيب لبنان وفقا لمقتضيات ما تتطلبه عملية السلام، والقرار 1559.
ولترتيب لبنان لا بد من عدة أمور، منها: التخلص من الوصاية السورية، وإرساء دعائم الديموقراطية، ومنها إيجاد سلطة حقيقية لبنانية تدخل العملية السلمية، وتكون ممثلة لكافة اللبنانيين بكافة طوائفهم، ومنها إنهاء المظاهر المسلحة سواء من خلال نزع سلاح حزب الله، أو على الأقل نزع فتيل فاعليته، ووضعه تحت سلطة الدولة، وكذلك الفصائل الفلسطينية في المخيمات.
وطالما أن لأميركا أدوات في لبنان فإنه يبدو أنها سائرة بنجاح في تحقيق ذلك.
وهذا ما يلاحظ من السير على أرض الواقع، وقد جاء عدوان إسرائيل الأخير على لبنان، أو ما أسماه نصر الله الحرب الأخيرة، حربا عسكرية يراد منها تحقيق الأهداف السياسية آنفة الذكر.






التوقيع

لن نستكين ودولة الإسلام ليس لها عرين

 
رد مع اقتباس
قديم 16-08-2006, 05:47 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: الوضع السياسي اللبناني ودور الدول الكبرى فيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الحلواني
مقتل الحريري كان من الاغتيالات السياسية الكبيرة التي شهدها لبنان، أما من يقف وراء حادثة الاغتيال، فإن المؤشرات تشير إلى ضلوع أميركا في ذلك، وربما تكون إسرائيل وأذنابها في لبنان أداة التنفيذ.
أما الأهداف فهي كثيرة، فلبنان بوابة التغيير في سوريا والمنطقة، هكذا كانت، وهكذا أريد لها، ولبنان هي أداة تحريك العملية السلمية على المسار السوري، وفك الارتباط بين سوريا ولبنان، أو على الأصح، إنهاء حالة الوصاية السورية على لبنان، ثم ترتيب لبنان وفقا لمقتضيات ما تتطلبه عملية السلام، والقرار 1559.
ولترتيب لبنان لا بد من عدة أمور، منها: التخلص من الوصاية السورية، وإرساء دعائم الديموقراطية، ومنها إيجاد سلطة حقيقية لبنانية تدخل العملية السلمية، وتكون ممثلة لكافة اللبنانيين بكافة طوائفهم، ومنها إنهاء المظاهر المسلحة سواء من خلال نزع سلاح حزب الله، أو على الأقل نزع فتيل فاعليته، ووضعه تحت سلطة الدولة، وكذلك الفصائل الفلسطينية في المخيمات.
وطالما أن لأميركا أدوات في لبنان فإنه يبدو أنها سائرة بنجاح في تحقيق ذلك.
وهذا ما يلاحظ من السير على أرض الواقع، وقد جاء عدوان إسرائيل الأخير على لبنان، أو ما أسماه نصر الله الحرب الأخيرة، حربا عسكرية يراد منها تحقيق الأهداف السياسية آنفة الذكر.
بارك الله فيك أخي الكريم .

عندي سؤالين :

1) ما موقف فرنسا لما يحصل ؟؟؟ ولعلي أذكر هنا تصريح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية حيث قال : نحن اضعف من أن نقف في وجه ما يحدث الان في لبنان ؟

2) هل تعتقد أن امريكا ستستغل مسألة الطائفية في لبنان مع ذكر أمثلة لو تفضلت

احترامي






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 16-08-2006, 10:41 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
منير العيسى
أقلامي
 
إحصائية العضو







منير العيسى غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى منير العيسى

افتراضي مشاركة: الوضع السياسي اللبناني ودور الدول الكبرى فيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب ابوالعون
مقال رائع و نير

سؤال أخي :

ما رايك بمقتل الحريري : من قتله و لماذا ؟؟

واناااااا اسئلك كمان ليش ماقلت كمان سورياا هي من قتل المذكور؟؟؟

رغم اني متأكد من ردك والجواب من سؤالي






 
رد مع اقتباس
قديم 16-08-2006, 01:10 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: الوضع السياسي اللبناني ودور الدول الكبرى فيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منير العيسى
واناااااا اسئلك كمان ليش ماقلت كمان سورياا هي من قتل المذكور؟؟؟

رغم اني متأكد من ردك والجواب من سؤالي

اذا متأكد ريحتني من الإجابة بارك الله فيك

شكرا لك على حسن ظنك مرة أخرى

في أمان الله






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 16-08-2006, 02:27 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل


افتراضي مشاركة: الوضع السياسي اللبناني ودور الدول الكبرى فيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب ابوالعون
بارك الله فيك أخي الكريم .

عندي سؤالين :

1) ما موقف فرنسا لما يحصل ؟؟؟ ولعلي أذكر هنا تصريح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية حيث قال : نحن اضعف من أن نقف في وجه ما يحدث الان في لبنان ؟

2) هل تعتقد أن امريكا ستستغل مسألة الطائفية في لبنان مع ذكر أمثلة لو تفضلت

احترامي
أخي العزيز.. تحية طيبة وبعد:
فرنسا خرجت من المنطقة منذ خروجها العسكري، ومعنى خروجها من المنطقة، فقدانها لنفوذها وسيطرتها، واحتفظت لها ببعض الوجود الدولي من خلال مجموعة الدول الفرنكفونية، ولبنان إحدى هذه الدول، لكن لما كانت لبنان من منطقة الشرق الأوسط، بل إحدى بوابات الشرق الأوسط، ولما كانت أميركا بعد الحرب العالمية الثانية تريد أن تملأ الفراغ في المنطقة، أي الحلول مكان الدول الأوروبية وتحديدا بريطانيا وفرنسا، اقتضى العمل على أخذ سوريا أولا ثم لبنان من النفوذ البريطاني؛ لذلك خرجت فرنسا من المنطقة مبكرا، ولم يعد لها فيها نفوذ فاعل، باستثناء الوجود الثقافي من خلال اللغة الفرنسية
لذلك لا يصح القول أن لفرنسا دور في لبنان، وما ذكره المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية صحيح.
أما أن أميركا ستستغل مسألة الطائفية في لبنان، فهذا الكلام له نصيب من الصحة، فلبنان دولة طائفية بامتياز، وإنه وإن اقتضت مصلحة أميركا تسكين الطائفية في فترة الثمانينيات إلا أن ذلك لقطع الطريق على أي تحرك أوروبي في لبنان، وبخاصة بريطانيا.
أما اليوم فإن إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والعرقية أصبح أمرا ظاهرا في السياسة الأميركية، فأميركا تناضل من أجل إبراز الأقليات، والإدعاء بالعمل لإعطائها حقوقها، وهي تهدف من خلال الأقليات إلى تفتيت دول المنطقة، وتكريس تجزئتها، والهدف هو ضمان عدم عودة الإسلام إلى الحياة والدولة والمجتمع، والأمثلة على ذلك كثيرة، العراق مثلا، السودان، مصر، فأصبحنا نسمع أن في مصر نوبيون، وبهائيون، فضلا عن الأقباط.
وهذا ما تعمل له أميركا في سائر الدول العربية، والبلاد الإسلامية.
أما في لبنان فالوضع مهيئ للتقسيم الطائفي بشكل كبير، وأميركا تريد أن توجِد في لبنان كياناً نصرانياً يكون مركزه الجبل، وكياناً درزياً يكون مركزه الشوف، وكياناً شيعياً يكون مركزه الجنوب، وكياناً سنّيّاً يكون مركزه الشمال، وتكون بيروت الكبرى العاصمة الفدرالية لهذه الكيانات في المراحل الأولى. وأميركا تعتمد في تنفيذ ذلك على عملائها في القوات اللبنانية من الكتائب والجبهة اللبنانية، وعلى تيار المستقبل، وعلى الدروز، وعلى حزب الله وحركة أمل.






التوقيع

لن نستكين ودولة الإسلام ليس لها عرين

 
رد مع اقتباس
قديم 18-08-2006, 01:22 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: الوضع السياسي اللبناني ودور الدول الكبرى فيه

اقتباس:
وفرنسا وبريطانيا أدركتا مبكرا أنهما خرجتا من الشرق الأوسط، وأن أميركا حلت مكانهما، ورغم ما يبدو من محاولات لهما للعودة للمنطقة، إلا أنها في الحقيقة تحركات لإبقاء نفسيهما في المنطقة عن طريق القيام بأعمال سياسية هي في الحقيقة تكميل لسياسة أميركا، حتى ليكاد المراقب لا يرى أي خلاف بينهم.
أخي أحمد شكرا لك هذا الحضور

تواجدك يثري المنتدى ونحن بحاجة لأدائك المتميز ولخلقك الرفيع ...
ألف شكر وبانتظار التواجد أكثر وبشكل فعال أكثر يا غالي ..

أخوك






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 20-08-2006, 12:52 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل


افتراضي مشاركة: الوضع السياسي اللبناني ودور الدول الكبرى فيه

شكرا أخي العزيز نايف وبارك الله فيك
والحقيقة أنا اتعلم منك الكثير
فبارك الله فيك







التوقيع

لن نستكين ودولة الإسلام ليس لها عرين

 
رد مع اقتباس
قديم 20-08-2006, 06:09 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: الوضع السياسي اللبناني ودور الدول الكبرى فيه

ما رأيكم بتصريحات الحريري و جنبلاط إثر خطاب بشار ؟؟؟

احترامي







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 21-08-2006, 02:25 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل


افتراضي مشاركة: الوضع السياسي اللبناني ودور الدول الكبرى فيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب ابوالعون
ما رأيكم بتصريحات الحريري و جنبلاط إثر خطاب بشار ؟؟؟

احترامي
أخي العزيز إيهاب تحية طيبة وبعد:
الموضوع الأساس هو خطاب بشار وليس خطابي الحريري وجنبلاط، فبشار قصد إرسال رسالتين، رسالة إلى "الإسرائيليين"، تدعوهم للتأمل فيما حدث، مع التركيز على أن السلام خيار استراتيجي لسورية، وأنه لا إسقاط للمقاومة حتى يتحقق السلام (الاستراتيجي)، وهذه الرسالة التقطها "الإسرائيليون" وفهموها جيدا، فكان تصريح بيريتس وزير الدفاع بضرورة التفاوض مع سورية، وما تلا ذلك من خطوات، من مثل تعيين مديرلمشاريع المفاوضات مع دمشق، والحديث الأخير عن الانسحاب من هضبة الجولان وإقامة سلام دائم مع سورية، وهذا ما أثنت عليه أميركا وأبدت (ليونة) تجاه دمشق.
أما الرسالة الثانية، فكانت للفرقاء اللبنانيين، وتحديدا لقوى 14 آذار، وذلك للجمهم عن انتقاد حزب الله، أو المطالبة بتصفيته سياسيا، عن طريق نزع سلاحه، وهذا ما فهمه أيضا على الأقل وليد جنبلاط الذي ركز في كلمته على خطابات سابقة لحسن نصر الله قبل أن يعرج على خطاب (الجار) السوري.
والحقيقة أن خطاب سعد الحريري وكلمة وليد جنبلاط عبارة عن إثبات وجود، عن طريق الهجوم، بعد الانتصار المدوي لحزب الله، وبعد الالتفاف الشعبي غير المسبوق حول المقاومة، مما جعل مطالباتهما لم تخرج عما أصبح يطلق عليه (الإجماع اللبناني) على شرعية المقاومة، وضرورة بسط سيادة الدولة، وهذا يعني احتفاظ حزب الله بسلاحه.. حتى حين.






التوقيع

لن نستكين ودولة الإسلام ليس لها عرين

 
رد مع اقتباس
قديم 22-08-2006, 03:15 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: الوضع السياسي اللبناني ودور الدول الكبرى فيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الحلواني
أخي العزيز إيهاب تحية طيبة وبعد:
الموضوع الأساس هو خطاب بشار وليس خطابي الحريري وجنبلاط، فبشار قصد إرسال رسالتين، رسالة إلى "الإسرائيليين"، تدعوهم للتأمل فيما حدث، مع التركيز على أن السلام خيار استراتيجي لسورية، وأنه لا إسقاط للمقاومة حتى يتحقق السلام (الاستراتيجي)، وهذه الرسالة التقطها "الإسرائيليون" وفهموها جيدا، فكان تصريح بيريتس وزير الدفاع بضرورة التفاوض مع سورية، وما تلا ذلك من خطوات، من مثل تعيين مديرلمشاريع المفاوضات مع دمشق، والحديث الأخير عن الانسحاب من هضبة الجولان وإقامة سلام دائم مع سورية، وهذا ما أثنت عليه أميركا وأبدت (ليونة) تجاه دمشق.
أما الرسالة الثانية، فكانت للفرقاء اللبنانيين، وتحديدا لقوى 14 آذار، وذلك للجمهم عن انتقاد حزب الله، أو المطالبة بتصفيته سياسيا، عن طريق نزع سلاحه، وهذا ما فهمه أيضا على الأقل وليد جنبلاط الذي ركز في كلمته على خطابات سابقة لحسن نصر الله قبل أن يعرج على خطاب (الجار) السوري.
والحقيقة أن خطاب سعد الحريري وكلمة وليد جنبلاط عبارة عن إثبات وجود، عن طريق الهجوم، بعد الانتصار المدوي لحزب الله، وبعد الالتفاف الشعبي غير المسبوق حول المقاومة، مما جعل مطالباتهما لم تخرج عما أصبح يطلق عليه (الإجماع اللبناني) على شرعية المقاومة، وضرورة بسط سيادة الدولة، وهذا يعني احتفاظ حزب الله بسلاحه.. حتى حين.

حقيقة بارك الله فيك على هذه الإجابة , و جوزيت خير الجزاء يا أخي

ولكن انتظر مني أسئلة أخرى كثيرة

فلك الأجر ان شاء الله






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوضع السياسي في لبنان جهاد داعوق منتدى الحوار الفكري العام 24 04-08-2006 01:56 AM
الحب اليوم والحب أيام زمان أحمد سلامة منتدى الحوار الفكري العام 4 29-05-2006 05:38 AM
غلبة السياسي المحترف على المثقف عامل في تخلف المجتمع د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 1 08-05-2006 12:17 AM
الأثر السياسي للمحيط الخارجي وعدم التوازن في النظرة إلى الذات د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 1 22-03-2006 06:57 AM
الأثر السياسي للمحيط الخارجي وعدم التوازن في النظرة إلى الذات د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 0 21-12-2005 04:28 AM

الساعة الآن 12:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط