الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-2015, 10:03 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي في فضل شعبان وتجديد العهد..

الحمد لله الذي خص شعبان بتشعب الخيرات والإحسان، وعظم حرمته على سائر الشهور بليلة نصفه العظيمة الشأن، نحمده سبحانه، فهو أهل الحمد (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ) من جماد وحيوان.

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة ترجح الميزان، وتوصل إلى نعيم الجنان، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله الذي نسخ برسالته الأديان، نبي بشرت به الأنبياء وخصه الله بالقرآن، ونصره الله بالرعب على مسيرة شهر من الزمان، نبي من صلى عليه مرة واحدة صلى الله عليه بها عشرا، فاللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه.


إن نعم الله -تعالى- قد عمت البوادي والأمصار، وإن نعم الله قد شملت البادين والحضار، وإن نعم الله علينا لا تحصى بِعَدّ ولا تُحَدّ بمقدار (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) [إبراهيم: 34].

فكم أسدى الله -سبحانه- للإنسان معروفًا! وكم أعان ملهوفًا! وكم والى لخلقه عطاءً ونوالا! فاشكروا عباد الله آلاء الله يزدكم من فضائله ونعمه (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) [إبراهيم: 7].

واذكروا الله كثيرا، (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28]، وتضرعوا عباد الله بألسنة الدعاء والافتقار، (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) [إبراهيم: 34]، فاتقوا الله واحمدوه على كل حال، وارغبوا إليه في حراسة النعم عن الزوال. وتقربوا إلى الله يصالح الأقوال والأفعال، واحذروا المعاصي فإنها جالبة النقم ومغيرة النعم والأحوال (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ) [الرعد: 11].

ولا تغرنكم الدنيا فإن حظها مشؤوم، وإن نعيمها وإن طال لا يدوم، ولا تصدنكم عما خُلقتم له من عبادة الحي القيوم، ولا يخدعنكم طول الأمل؛ فإن الأجل محتوم، واعلموا أيها المؤمنون أنكم في مستهلّ شهر عظيم مشهور، وزمان جاء بفضله الأثر المأثور. إنه شهر شعبان الذي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُكثر فيه الصيام .

ولقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يكثر صيام شعبان ليعطينا المثل ، ويحفزنا لنقتدي ، فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياماً في شعبان" (رواه البخاري ومسلم).

وورد أن أعمال العبد تعرض على رب العالمين، فعن أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال: قلت: يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: "ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم". (رواه أبو داود والنسائي، وصححه ابن خزيمة).

ولمثل هذا فليعمل العاملون وفي مثله فليتنافس المتنافسون وجعلني الله وإياكم من الفائزين الآمنين وجنبني وإياكم موارد الظالمين.

وإن أحسن الكلام كلام الملك العلام والله -سبحانه وتعالى- يقول: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) [النحل: 98]، أعود بالله من الشيطان الرجيم: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد: 16].

فاحرصوا عباد الله على استقبال شعبان بما يليق به من أعمال صالحة، وعبادات ومعاملات ترقى بكم إلا مرضات الله.. وتهيأوا لأفضل الشهور تنالوا جوائز رب كريم غفور شكور.

بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم ونفعني وإياكم منه بالآيات والذكر الحكيم، وأجارني وإياكم من العذاب الأليم، وثبتني وإياكم على الصراط المستقيم، ويغفر الله لي ولكم ولكل عبد قال آمين.


ثم الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا، وفضّل بعض الأزمنة على بعض أياما وشهورا، وأعد للعاملين بها أجرا كبيرا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله.

أيها المسلمون: ادخروا الراحة للقبور؛ فإن الدنيا دار أعمال لا دار جزاء، دار نهاية وفناء وليست دار خلود وبقاء، وقللوا من اللهو والنوم؛ فإنكم لله أُجَراء، فإن من ورائكم نومة صباحها يوم القيامة.

واحذروا عباد الله من غفلة قلوبكم عن خالقها؛ فإن مرض المعصية مرض خطير استعصى على أطباء النفوس، ومرض الغفلة أشد خطورة، واعلموا أن الآمر بالفحشاء والمنكر ومزينها هو: العدو الذي نبهنا له رب العالمين، وحذرنا من كيده وهمزه ونفخه وجنده وحزبه، فقال: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) [فاكر: 6]، وقال -سبحانه-: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) [يس: 60].

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)[النور: 21].

يجدد الناس في مناسباتهم وأفراحهم وأعيادهم مساكنهم، وألبستهم ومراكبهم ومآكلهم ومشربهم وكل ما يتعلق بعيشهم ... وهذا أمر مطلوب ومرغوب، لكن أغلبهم عن تجديد أمر الدين غافلون... عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: "قال ربكم - عز وجل -: لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل، ولأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولما أسمعتهم صوت الرعد".

وقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : "حسن الظن بالله من حسن العبادة"، وقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: "جددوا إيمانكم". قيل: يا رسول الله، وكيف نجدد إيماننا؟ قال: "أكثروا من قول لا إله إلا الله ".

فجددوا إيمانكم بدخول شعبان!! هذه فرصتكم فاغتنموها؛ جددوا العهد مع الله، وأكثروا من ذكره والتفكر في آياته. تحابوا فيما بينكم، وإياكم ومعاشرة الغافلين، فإن الغفلة مرض مُعِدّ. وأكثروا من الصلاة والسلام على خير الأنام، (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب: 56].

اللهم أدخل علينا شعبان ونحن وأمة الإسلام بخير، اللهم اشغلنا فيه بما يرضيك، اللهم أعنا فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

اللهم اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا وجلاء أحزاننا.

اللهم اشف مرضانا وفك أسرانا واقضِ الدين عن الغرماء منا وأصلح أبناءنا وشبابنا ، وبارك لنا في الصحة والأرزاق ، وارزقنا الأمن والأمان ، ونجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وانصر اللهم المجاهدين لإعلاء كلمتك، كلمة الحق والدين وباعد بيننا وبين عمل المفسدين، وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





الحسين أشقرا
بتصرف ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 25-05-2015, 01:59 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: في فضل شعبان وتجديد العهد..

في فضل صيام شعبان ..

قال تعالى : (وَمَا تُقَدّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا )
وعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : { كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ :لَا يَصُومُ ، وَمَا رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إلَّا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأَيْته فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ}مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
وَعَنْ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ . قَالَ « ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِى وَأَنَا صَائِمٌ »رواه النسائي وحسنه الألباني .
قال ابن رجب رحمه الله في بيان وجه الصيام في شعبان: "وفيه معانٍ، وقد ذكر منها النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما اكتنفه شهران عظيمان: الشهر الحرام وشهر الصيام، اشتغل الناس بهما عنه، فصار مغفولاً عنه، وكثير من الناس يظنُّ أن صيام رجب أفضل من صيامه لأنه شهر حرام، وليس كذلك"
وفي قوله: ((يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان)) دليل على استحباب عِمارة أوقات الغفلة بالطاعة - ولذا كان طائفة من السلف يستحبون إحياء ما بين العشائين بالصلاة ويقولون: هي ساعة غفلة، ومن هنا ايضا كان فضل الصلاة و القيام في وسط الليل لشمول الغفلة لأكثر الناس فيه عن الذكر كما جاء عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «أَفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْمَفْرُوضَةِ صَلاَةٌ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الَّذِى تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ» رواه أحمد وصححه الألباني .
وفي هذا كله إشارة إلى فضيلة التفرد بالذكر في وقت لا يوجد فيه ذاكر والكل فيه غافل .
والمعنى الثاني المذكور في الحديث هو أن شهر شعبان ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وكان صلى الله عليه وسلم يحبّ أن يُرفع عمله وهو صائم.
ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القران، ليحصل التأهب لتلقي رمضان وتتروض النفوس بذلك على طاعة الرحمن، ، قال ابن رجب رحمه الله: "وقد قيل في صوم شعبان معنى آخر، وهو أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان، لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذّته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط.
ولهذه المعاني المتقدمة وغيرها كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام في هذا الشهر المبارك، ويغتنم وقت غفلة الناس وهو من؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن اجل ذلك كان السلف الصالح رحمهم الله يجدّون في شعبان، ويتهيأون فيه لرمضان .
عبادالله :إن الله سبحانه وتعالى تواب رحيم، غني كريم، شرع لعباده أنواعًا من العبادات تكفَّر بها ذنوبهم، وتمحَى بها خطاياهم؛ من الذكر والدعاء والصلاة والصدقة والحج والعمرة والبر والصلة، ومن تلك العبادات العظيمة الصيام؛ فإنه عمل عظيم يظهر فيه الإخلاص، اختص الله تعالى به، فأجر الصائم على الله عز وجل: « الصِّيَامُ لِى ، وَأَنَا أَجْزِى بِهِ » . ؛ ولذا رغب النبي في الصيام وحث عليه وداوم عليه .
رواه البخاري، « إِنَّ فِى الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ » رواه مسلم. فاجتهدوا رحمكم الله في الصيام من شهر شعبان..

محمد البدر ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 27-05-2016, 05:19 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: في فضل شعبان وتجديد العهد..

إن من أعظم الخسارة أن تضيع من العبد مواسم الخيرات والطاعات دون أن يغتنمها، ويخرج منها فائزًا برحمات الله وبركاته، ولا تزيده هذه المواسم المباركة هدًى واستمساكًا بشريعة ربه -سبحانه- وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وإن المسلم اللبيب ليغتنم أنفاسه ويقبل على ربه ويكثر من الطاعات، يرجو رضى رب الأرض والسماوات، والعاقل لا ينتظر رمضان ليقرأ القرآن ويبدأ الصلاة ويصل أرحامه، بل من الآن، وما أدراك أنك تدرك رمضان؟! فكم من مؤجل للطاعات اختطفه الموت قبل دخول مواسم الخيرات!، وما أكثر الموت في شبعان بل في أواخره!، فصلْ رحمك، واعفُ عمن ظلمك، وأعطِ من حرمك، وأقبلْ على عبادة ربك، فلن ينفعك إذا وُضِعْتَ في قبرك إلا عملك، نسأل الله القبول وحسن الخاتمة.







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط