أشكرك أستاذنا المكرم / ياسر سالم
أحرجتني بردك الكريم ..
هذه النثرية نموذج أدبي رفيع المستوى
فارهة الصياغة
حقيقي إنها نموذج تستحق الوقوف أمامها وتأمل اللغة الجزلة الرصينة
وصورها الجمالية المنتقاة بعناية وذائقة كاتب مبدع ،
وتصويرها البليغ في وصف لواعج الحب وما قد يمر به
الصب المتيم من الوجد والجوى ..
فياض هذا النص بالمشاعر ، بالجمال ، بالصور والاستعارات
كأن الكاتب أغمض عينيه وسار مع نبضه ، ذاك النبض المتقد بجمرة الفراق ، مس الحرف وهجه ؛ فتوهج
لكنه لم يكن وهج نار بل وهج نور ، أو فليكن نارا ففي بعض النار دواء واستشفاء ..
صدقا هذه قطعة أدبية فاخرة
والعنوان قد يفتح أمام المتلقي
معاني قصيدة لسان الدين الخطيب
جادك الغيث إذ الغيث همى ..
أنت أستاذنا ممن جمعوا بين فني الشعر والنثر باقتدار
لك التقدير والاحترام
أثبت النص لنتعلم ..
..