|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
*...........وأنا في طريقي الى المستشفى ،،شاهدتُ زجاجات خمر فارغة ,,,! يُلقون جنب فوهة الموت أوعية خمورهم ،،هذه المشافي التي يأتون اليها أحياء ويخرجون ،،من أنفاقها السُفلى المظلمة ،،،موتى ،،لا تدري أين مكانهم في السماء ….! ،،،تعجبتُ ،،هل فرَغوا من كلّ تكاليف الحياة ولم يبقَ إلاّ الخمر ،،،!،وأتمّوا رسالة حياتهم ،،ووجدوا كلّ ما ضلَّ عن عقولهم ،،،!وفرحوا فرحة كبرى وهم يجدون طريقهم مع الماضين إلى السماء ،،،،،،،،،! . ،،يشبهون طالب علم يلعب قبل الإمتحان ،،! تنظرُ اليه تتعجَّبُ ،،،كيف لا يفكّر بنجاحه ،،،! وهؤلاء يشربون قبل يوم القيامة خمرا ,,,,!أليس بيننا والموت شبرٌ منذ خُلقنا ،،،وما نزال نمشي ولم نقطع الشبر ،،،! ،،ولكننا سنقطعه ،،! ونذهب في الليل إلى السماء ،،،،،،،! ،،،،،أبعدتُ تلك الزجاجات بقدمي ،،،،وصليتُ على التراب ،،،،أنظر إلى السماء ،،وأقول لو نظَرَ هؤلاء ألى السماء مرّة واحدة ،،،يتطهرون بذلك النور الذي يملؤها ،،،،وأنا أفكّر بشاربي الخمر ،،،،نزَلَت امرأة محجّبة ووضعتْ أما م مسجد جبهتي منديلا ،،،،لأسجد عليه ،،،،وانتظرَتْ حتى انتهيْتُ ،،،،،،من الصلاة ،،،،،،! أعطيتها المنديل وأنا أبتسم متعجبا شاكرا ،، قلت لها : التراب طهور ،،،! ،،وابتعدتْ بسيارتها ،،لم تتكلم،،،وأنا مشيت وفي ذاكرتي صورة زجاجات الخمر وصورة المنديل ،،،،،،!فهذه الفلاة مكتظّة ،،أيضا بمن وجدوا الطريق ،،،،،،،،يمشون في كلّ مكان وهم فرحون لأنّهم يلقون الله ،،بكلّ قطعة نور ،،،،،من عمرهم المليء بالخير ،،، . ..عبدالحليم الطيطي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية تليق بمقامكم الأدبي الرفيع، وبما خطّه قلمكم من سردٍ يفيض بالحكمة والدهشة. أستاذي الفاضل، لقد قرأت قصتكم "صاحبة المنديل" بتمعّن، فوجدتني أمام نصٍّ يتجاوز حدود الحكاية إلى فضاءٍ من التأمل العميق في جدلية الحياة والموت، والعبور الإنساني بين الظلمة والنور. إن استهلالكم بالمشهد الصادم لزجاجات الخمر أمام بوابة المستشفى، لم يكن مجرد توصيف عابر، بل كان مدخلًا فلسفيًا يطرح سؤالًا وجوديًا عن معنى الحياة، وعن غفلة الإنسان في لحظة اقترابه من نهايته. ثم جاءت المرأة المحجّبة، صاحبة المنديل، كرمزٍ طاهر، يقطع سردية التيه، ويمنح البطل لحظة تطهير روحي، لا عبر الماء، بل عبر النية والرحمة. لقد كانت هذه اللفتة السردية بمثابة نقطة تحول، أعادت ترتيب المشهد الداخلي، وفتحت بابًا للتأمل في معنى الطهارة، واللقاء، والسكينة. اللغة التي استخدمتموها، بما فيها من تكرار إيقاعي، وتكثيف شعوري، منحت النصّ بعدًا شعريًا، وجعلت من كل جملة ومضة فكرية تستحق الوقوف عندها. أما خاتمة النص، فقد حملت من النور ما يكفي لتغسل أثر الزجاجات، وتترك القارئ في حالة من السكون والتأمل. أشكركم على هذا النصّ الذي، يُعاد تأمله كلما ضاقت بنا الحياة، لنستعيد شيئًا من نور السماء الذي أشرتم إليه. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير، محمد آل هاشم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
.......ألف شكر للتحليل البصير واللغة البليغة وللناقد الأديب .......وألف سلام
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الأديب الكريم/ عبد الحليم الطيطي المحترم ،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
......وألف تحية وسلام.......يااستاذ احمد
|
|||||
|
![]() |
|
|