|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
إليكِ… حيث يبدأ الكلام همسًا، وينتهي ضمةً لا تُفلت القلب. . . . بين همسٍ وضمة أينما تمرّين يرتبك النرجس… وتشتعل الشموس برائحة جسدكِ. هناك، لم تكن الريحُ مجرد ريح، كانت أنفاسكِ تقول لي: اقترب… أكثر. فمددتُ يدي إلى بساتينكِ، وقطفتُ حلماً لا يشبه إلاكِ، ثم ضعتُ… لا في الطريق، بل فيكِ. في عينيكِ تعلمتُ كيف يذوب الليلُ ببطء، كيف يسكرُ من ضحكةٍ ويستيقظُ على فوضى الضوء. وأصبحتُ—دون إذن— أغنيةَ عصفورٍ مبلل، يصرخ فوق غصنٍ مرتعش: في قلبي امرأة حضورها يُربك النجاة.. أقفُ لديكِ لا أشتهي الهروب.. و بلا رغبةٍ في النجاة. . . . . . الآن..
|
|||||
|
![]() |
|
|