الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2006, 06:07 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


فاتح المدرس والمطر لايهطل على الفقراء ؟؟ وداعا؟؟؟ يافنان الشعب ؟؟

فاتح المدرس
..
ثلاثون سنة ملونة - من فضلك إرسم صورتي علي جبل قاسيون!
- محمد الجزائري



رسومه عن سنوات مجده الثلاثين (1965 ــ 1995) .. هل كانت وحدها كذلك؟
رحل فاتح المدرس وترك علي عتبة الوانه في محترفه المزدحم باللوحات والنصوص والموسيقي والسينما والهواجس الفكرية.. الرؤي.
ترك تاريخه كله.. وليس ثلاثة عقود ملونة بالاسود والابيض وما بينهما.ـ
فاتح، التعبيري ـــ الوجودي، الفارق في الألوان والانطباعية، حتي لو كانت معتمة وسوداء، هو مدرس، وفاتح، بمعني الكلمتين، ريادة وتواصلا، وحضورا.. وما يزال برغم رحيله عن دنيانا عند مشارف القرن الماضي.
علي حافة سنة ناره وحزنه الاخير 1999: جرين ارت غاليري/ دبي ضيف المدرس وتجربة ثلاثة عقود من الابداع التشكيلي.
مني الاتاسي خاطرته في مقدمة كتاب عنه، قالت وقالت وقالت.. لأنه ظل يرسم صوت الثنائيات: الصمت والغناء، الخير والشر، الحب والألم، الغضب والنضال.. صور المعاني التي تدفقت في روحه وجدل عقله: فأنتج : اللوحات الحية ..
ـــ اللوحات الحية هي التي تتفتح حواراً مع الاخر قال المدرس:
ــ ولكن (أي) اخر ــ فاتح؟ انت هو (اخر) نفسك، ألم تدرك ذلك؟
كنت كذلك وظللت، ولم تضل او تنجرف او تنحرف..
كان (المدرس) ضيفا علي معهد العالم العربي بباريس، في (معرض استعادي) لاعماله خلال ثلاثين سنة.. والي ذلك صدر كتاب مجاور لتلك (الضيافة) مقاربة حرصت علي تقديمها الاتاسي للتعريف ــ بامانة ــ بمراحل اشتغال (المدرس) وتطور اعماله: كان مؤمنا بان الانسان أجمل من العقل .
احد مؤسسي التصوير المعاصر في بلده (سوريا)، ناشطا شديد الحماسة والحيوية ثقافياً، ومتنوع الابداع.. فهو القاص والشاعر والموسيقي والمفكر والرسام.
واولا، اولا: الانسان ــ الفنان
لم يكن اسطورة نفسه، لكنه اسطورة الألم والاوجاع.
ناضل ضد العنف والظلم بفرشاته وكلماته وموسيقاه.
سنوات مضنية
بعد دراسته للفن التشكيلي في دمشق انخرط لست سنوات مضنية في دراسة الفن ومشاهدته عيانيا في ايطاليا (1954 ــ 1960) فتمرس بالتجليات الثقافية لسنوات الثورة تلك، وتمرس في استخدام وسائل تعبير جديدة تناسب ذلك النهوض الثقافي العارم ــ عالميا وعربيا ــ وبخاصة وانه اختار محترف المعلم (جنتلليني) مذ ذاك، فاتسمت اعماله بالذاتية والتفرد، وان انتهت الي الناس وهمومهم .
كما استمدت قيمتها التمثيلية من كثافة التعبير، فكان المدرس (تعبيريا) ليس في حياته و سلوكه حسب، بل رسومه وكتاباته وموسيقاه ايضا تعبر.. فصار واحدا من النخبة الثقافية ــ الوطنية فتمحورت همومه وتلخصت في ايقونات دنيوية تتراوح فيها جدلية الألوان والاشكال بين التفاني والذوبان في خلفية تكوينات غائمة المنظور.
صار لمنهج معلمه التعبيري ــ الميتافيزيقي، اثره البالغ في (البناءات المعمارية) الايقاعية لتكويناته، فهو نتاج وجودي وتعبيري يوظف مادية معجون اللون ويقين الخط، وزهد التفاصيل لتأكيد فردانيته عبر الجمعي والعام، شاغلا مسؤولية نظر وانتماء..
هنا ــ يجد حريته فقط، ويسبح في (طفولته) ، في ينبوع تلك الطفولة وموسيقي الألوان، بخاصة: الأحمر والأسود.
لوحته: كينونة،
مدي يسكنه تاريخ الوجع،
ذاكرة الارض وفاقدها،
طيف انسان يتعذب.
فنه: موجة مختلفة مؤتلفة في الماء الواحد
ــ يقول ادونيس: ولوحته سيمياء علامات واشارات ــ الرقم والاحجار الاولي التي ارتسمت عليها اهواء اسلافنا، وعلاقة تجيء من جهة الكلام وجهة الموسيقي الي التشكيل فتتمسرح، وتمتلئ بالايقاع الشامل.. كأنها جسد آخر للحياة .
هو، فنه..
ابداعه،
ما يليق به سوي معني واحد: الاسطوري، حيث لا ينفصل الانتهاء عن الابتداء، والشقاء عن البهاء، والجمال عن اشراقه: نواسي ــ معري، محفوف بالأليم الفاجع يتعارك أبدا مع التيه، البكارة والبدائية الصافية .
اكد المدرس دائما: ان العبور الي الفراغ التشكيلي في اللوحة يقود بصيرته بصورة حتمية الي السفر في بواطن ذاكرته، وان تفتح حساسيته اللونية تنامي في بكر حياته: من الرابعة حتي الثامنة اكثر من السنوات التالية:
كذلك احكم مواقع المساحات والخطوط وعلاقاتها بالوان الارض: التربة/ الطين/ الصلصال .

التجلي الاول
شهد العام 1952 التجلي الاول لفن فاتح المدرس من خلال عرضه للوحته العمومية الشهيرة كفرجنة ــ المنجزة بالأوان الزيتية علي قماش قياس 70X50 سم، كان ذلك خلال المعرض السنوي الرسمي الذي اقيم في المتحف الوطني بدمشق، لتمثل اللوحة مشهدا ريفيا من توأم ضيعة طفولته حربتا فلاحة تحمل علي رأسها حصادها اليومي، ممسوحة الملامح بسبب تأجيج لهيب الشمس في الارضية، يتحد جذعها بجذع شجرة معمرة في قلب الارض البكر، في وحدة تصل حد الالتحام الذي لا يحتمل انفصاما، شحنت اللوحة بتقنية حادة التعبير، لم تكن بعد مألوفة في (التعبيرية السورية)، وذلك من خلال تراكم تضاريس المادة الصباغية وتوتر خطوط العناصر الموضوعة في عكس الشمس وبتضاد لوني هائل، مع عنف اللمسات العصبية التي مزقت اشكال الشجرة، ووضعت التكوين علي اطراف فناء حدده المرسومة فاكتسبت هذه الشروط المأساوية تيارا انفعاليا جارفا مجبولا بطبيعة المادة والادوات التشكيلية نفسها.
شكل هذا العمل الفني انعطافا تشكيليا ــ كما يري النقاد والباحثون ــ ليس علي مستوي مسيرة المدرس الرائدة، حسب انما بشهرة فناننا من حلب الي دمشق ونالت الجائزة الاولي في التصوير.
منذ عودته من روما (عام 1961) عمل مدرساً لمادة التصوير بكلية الفنون الجميلة (المستحدثة تلك السنة) حافظ فاتح المدرس علي ارتباطه بمعبد محترفه، يستبطن مرسمه قلب دمشق القديمة، في قبو تحت الارض، يحفل ببصمات ازمان التأمل التشكيلي الذي يوفر عليه الضجيج الروحي الذي يعاني منه العالم الخارجي.
يعانق المحترف عناصر تضج بالذكريات ، تقع الطاولة ــ الواطئة بخشبها المتهالك ــ الي جانب آلة البيانو العتيقة، اما المرآة المشرقية فتتوج مغسلته المقزحة بالاصبغة والفراشي العجفاء، الحوامل والاطارات والاقشمة وزحام انابيب وعلب الألوان تتكوم علي فوضي اكداس الكتب وزجاجات النفط والكحول، ثم بقايا فتاتات مبعثرة من الخبز المتساقط في بواطن الرسائل الحميمة الصفر، ثم الاف من كائنات الغبار التي تفضح امتداد ازمان ذاكرة المدرس المندمجة مع عمر المحترف.
هذه هي صورة محترفه كما رسمها الشريط الوثائقي عنه، وكما رسمتها اقلام اصدقائه ايضا، ومثلهم، ودربة متابعتهم لاجواء عمله في هذه (الخلوة) الفنية.. الزاهدة..
ان عوالم لوحاته لا تنفصل ــ واقعيا ــ عن تمددات هذا الزمن النسبي، ديمومته مناخه المتقرح والحنون في آن.
لقد شكل المحترف ــ ولمدة طويلة ــ ملتقي انيسا للمثقفين والتشكيليين الديمقراطيين والمريدين الذين انصهروا في عالم فاتح المدرس، يلفهم دخان الليل، يرتشفون هزيعه بنقاشاتهم حتي الثمالة.
اما الجدران الهرمة فازدانت مناكبها بصوره الفوتغرافية، الي جانب بعض الوجوه الاليفة، استاذه جنتليني، البرتو مورافيا، ثم الروائي الوجودي الفرنسي جان بول سارتر، وغيرهم.
تحمل الجدران تضاريس لوحاته نفسها، والعكس صحيح.. وتحفظ موادها الغائرة والنافرة بصمت اظافر الزمن واشارته الممحية التي تعاني من غيبوبة الليالي الساهدة.
يذكر (المدرس) بتبصميات الفنان البدائي التي خلفها انسان ما قبل التاريخ في صخر ضيعة طفولته (حربتا) ثم يعقد قران اشاراتها الغرافيكية مع اخر الكلمات المحتضرة التي يخلفها عادة المحكومين بالاعدام في اجنية جدران زنزاناتهم، اما جدران مرسمه العتيقة فمازالت تحفظ كلماته الساهدة التي كانت تجود بها لحظات العزلة والنحيب الصامت امثال: المطر لا يهطل علي الفقراء او مر هولاكو من هنا، ابتسم ثم قرأ الفاتحة وولي الادبار او: الانسان اجمل من العقل .
تشكل اللوحة والجدار سجلا للزمان، سواء من خلال حسية المادة وتضاريسها، ام من خلال حفاظها علي الأثر العابر،
وتترسخ حسية اللوحة عنده عندما يعالج مادتها بجسده، بكلتا يديه وراحتيه، باصابعه واظافره، تماما مثل البناء (الاسطة) الذي يمسد جدران منزله بالطين او الكلس، ومثل الخزاف (الفاخوري) الذي يختم دائرة خزفه الطيني باصابعه .. كثيرا ما يخلط (المدرس) عجائنه واصباغه بذرات من الرمل ومسحوق الرخام وغيرهما، وبرغم متانة هذه المواد، تبقي قابلة ــ دوما ــ للتحلل بسبب هشاشة وحدتها، وكثيرا ما تتساقط اجزاء من غبارها، وذراتها علي الأرض وهي معلقة علي جدران العرض. انها تحمل هذه (الهشاشة الفلسفية) (المفهومة) عن التصوير بخاصة وانه تسكنه ــ خلال طقوسه ــ حضرات البدائي / الساحر/ الفلاح/ الحرفي/ المصدر / المعماري/ الموسيقي/ والطفل الذي يعبث بالمعجون، ويتعمد بالاصبغة والخطوط.
وبالنتيجة،، فان تصويره يصدر عن (التوليف) بين (النخبوي والبكر) هكذا نجد ان (شخصيات) المدرس الملتبسة، تقع ما بين المسوخ المثقفة والمسوخ الساذجة المعاقة، براءتها قريبة من ملامح دمية ملفحة بالازار الريفي الشائع في الشمال، وتعبيرها حاد الي درجة الاستلاب البسيكولوجي ، وقد تصل في تنزيهها الي مقصوصات عرائس خيال الظل، وتبلغ في وضعياتها الجبهوية الي تناسخ تقاليد النحت المدفني في ممالك المدن المحلية المندثرة عند العرب البائدة : تماثيل تدمر البيض ــ مثلا ــ الملاصقة لقبور اصحابها، والتي تعثر عند شخصيات فاتح المدرس علي النظرة الساهمة في الابدية نفسها، والتي كثيرا ما تتلون هيئاتها بملامح المخلوقات المقدسة نصف الادمية من مثال: الوعل والثور والتيس، وسنعثر علي هذا الاخير صريحا في لوحة التيس عاشق القمر (1971).
اساطير سورية
تتضمن الموضوعات الاسطورية (السورية) بعضا من هذه الالماحات النقدية، فمذابح لبنان تلبس لبوس الطقوس الفينيقية، وتأخذ معني الحقبة، كما يجسد الترحيل والنفي الجماعي للشعب الفلسطيني من خلال المسيرة الطقوسية الآرامية، يشارك في جحافلها الكهنة والعباد، الاساطير المذكرة والمؤنثة، مثل: بعل وعشتار وادونيس (تموز) الخ.. بالاجمال فان شخصيات المدرس تفد من ذاكرة الطفولية (الانوية) المفردة وذاكرة الارض واساطيرها الجمعية.
يقول المدرس تسربت الوحوش الاسطورية الي لوحاتي بعد احداث حرب 1967، وازدادت حشودها وتدافعها مع الحرب الاهلية اللبنانية . نعثر مثلا في لوحة بيروت تحترق 1981 / علي جرذان هائلة تهاجم المدينة وتروع سكانها ، اذ يرجع ارتباط المدرس العاطفي ببيروت الي سنوات الاربعينيات حين كان تلميذا في (الكلية الامريكية) وقد هيأت له هذه الحقبة الشابة الاختلاط بالمثقفين اللبنانيين ــ بخاصة الكاتب مارون عبود ــ الذي خلف بصماته علي تفتحه التشكيلي الاول،
والواقع انه ابتدأ مسيرته المهنية من خلال المعارض التي اقامها في صالات بيروت الكوزموبوليتية ابتداء من عروضه السريالية المبكرة وانتهاء بمعرضه عام 1971 (صالة 50X70) ثم في صالة (غاليري وان) للشاعر السوري الاصل يوسف الخال، اذ اقام ثمانية معارض شخصية كان اخرها عام 1963.. ثم عرض عام 1967 في (غاليري كونتاكت) وكان اخر عهده في العرض قبل الحرب عام 1973 في (غاليري كونتا مبوران) ثم عاد ــ بعد الحرب ــ ليعرض في صالة (50X70) اذ حملت لوحاته مشاهد المرارة والحزن علي المصير المأساوي الذي آلت اليه.
ينبثق (الجموح التعبيري) عند فاتح المدرس من حدة الصراع المستميت بين الخط والمساحة، اذ يعيد الرسم مجددا في اعقاب كل جولة تبتلعه فيه المادة المتأججة بالانفعال.
كما تفترش المادة ــ بدورها ــ ركام شبكة الخطوط.
هكذا يتفاني الطرفان في نزاع صوتي يعكس توترات المتذكر والمنسي، ذلك ان دينامية المدرس المأساوية تعيش حدة الصراعات الثنوية بين العناصر البصرية علي وفق منطق التعارض والتقابل والتكامل، فالمأساوي يتداخل في المتخيل ، والاسطورة بالعبث، ويقف الكيميائي مقابل السيميائي.
تتجمع ملامح الشخصيات ــ في لوحات المدرس ــ من تلاقح الامزجة المتعارضة كالبراءة والاستلاب، وترسم من نزاعات خطوط السيلويت التعبيري والاشارة السحرية المختزلة الي اصولها الهندسية، حيث تقع دائرة الوجه ــ مثلا ــ في برزخ يتوسط التكور البيولوجي مع الدائرة الافلاطونية اشارة الي اعتماده الدؤوب ــ بخاصة في المراحل الاولي ــ علي خرائط الفراغ وعلي المربع والدائرة حيث ترسم الدائرة وجه الحبيبة والقمر وقرص الشمس، وتحدد هلال القمر وقرون الوعل المقدس وتكورات الهضاب، والقباب الطينية الشائعة في قري الشمال (حلب)، اذ يعانق المربع بدوره مرتسمات المعبد والمذبح والارض والبيت، كما يحدد الفراغ التشكيلي الفرضي الذي يتشكل داخل الاطار.
وكثيرا ما يتحول عنصر المربع والدائرة ببعديهما الرمزي بحيث تتماهي الهندسة الايقاعية وتنشط جبريتها الشطرنجية الي وحدات مدماكية بكر ترتصف بغرائز الفرشاة والمادة حتي نصل الي مشارف اللاشكلية الضوئية.
اما اشعار الفرشاة العصبية فانها تزرع الحس المأساوي والتدميري داخل ثنايا الورق وذراته. وغالبا ما يستخدم المدرس الطرف المعدني الحاد في الفرشاة ليرسم بتأشيرات سادية اشارات النفي والاعدام والغاء ملامح الشكل، وبقرار حاسم لا يقبل المراجعة، حتي يبلغ بالنتيجة محطة التجريد التي لم يكن هناك مناص من العبور بها، ومن جديد، الي رحاب التعبيرية الخاصة، فالتجريد عنده، محطة عابرة، لكنه كثيرا ما اعتمد ــ في مناظره ــ علي سيولة الوان الغواش علي الورق، بخاصة وانها تحقق التدفق السريع للانفعال بسبب طواعية مادتها السيالة التي تسمح له بانجاز تكوينات تدريجية ذات لمسات عريضة متتالية افقية صريحة ومتماهية في آن.
ومع تراكم التمديدات المائية الصباغية يصل فاتح المدرس بلوحاته الي مناخات سديمية تغلف جبرية محطاته.
لعل ابرز (اطروحاته التشكيلية) ــ بحسب اسعد عرابي ــ والتي تركت بصماتها علي (التعبيرية المحدثة) في المحترف السوري، هي تلك التي تقوم علي (التحالف بين التوترات اللونية) ذلك (التحالف) الذي دفع بالتجربة اليومية الي (مسار روحي) سواء مرت خلال الحلم ام الاسطورة، والذاكرة الجمعية او الفردية، او المواد التي تمثل الواقع .

جريدة (الزمان) العدد 1248 التاريخ 2002 - 7 - 1






 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2006, 06:45 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الفاتح وهسيس اللون الذي لاينام ؟؟ويموت ؟


الفاتح
المدرس

ومن اصابعك
يعلو
هسيس الشموع
بمرسمك
ونظراتك
وعوالم عيونك
مكتظة بالاطفال
ونساء قرى النبك
وطلوع الثنايل
لماذا مت
وكثيرون هم من يبحثون
عن لغز الموت والولادة في الوانك
يااستاذنا
فاتح المدرس
ابنك المحب
عبود سلمان

وهنا الرياض
غبار حمائم العجاج
وصفرة الوجوه
لمحسوبة على الفن والشعر والادب
نام
بين اشجار
عارية
في قبرك الارضي
بمقبرة الداحداح
بدمشق
فمن
خرج وراءك
الان
هو كهموم الازمن وجبل الآرارات ؟






 
رد مع اقتباس
قديم 15-07-2009, 01:27 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مؤيد منيف
أقلامي
 
الصورة الرمزية مؤيد منيف
 

 

 
إحصائية العضو







مؤيد منيف غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى مؤيد منيف إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مؤيد منيف

افتراضي رد: فاتح المدرس والمطر لايهطل على الفقراء ؟؟ وداعا؟؟؟ يافنان الشعب ؟؟



اخي ابو الفرات العزيز الفنان التشكيلي والناقد العربي السوري عبود السلمان لمعرفتي بالفنان التشكيلي العربي السوري الرائد فاتح المدرس رحمه الله ذكريات دائما اتعلم منها انني عبر الوانه اكتشف طبيعة بلاد الشام ولون ترابها مع ناسه / شكرا لهذا الموضوع الذي وجدته في ارشيف المجلة اقلام ولهذا كنت احتفظ بلوحة مميزة له بالوان مختلفة عما ينشر له / ونشرته هنا بموضوعه كي يتعرف عشاق فنه على ابداعه الهام ودمت في ذكرى الراحلون انت كنز لاينضب وهذا تحسب لك وشكرا







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فاتح ابو جديع واللوحة ذات الاسرار عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 10-03-2006 02:44 AM

الساعة الآن 05:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط