|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف....حكا ية
الخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف....حكا ية • الحى باكمله يأكله الرعب عند مرآه!!، كان ابراهيم طفلا ضد البراءة ، فى حضرته تختفى كل الوجوه البريئة فى منازلها ، وفى حضوره تتوقف الالعاب والضحكات ويسود السكون المرعب فى وضح النهار ، كان مصدر الخوف والرهبة وكان احد الذين يخافونه برعب لامثيل له. فظ القلب واللسان هو ابراهيم شرس لاتقاوم نظراته ولايتورع عن تحطيم لعب الاطفال ، يجمع الاتاوات بدم متجمد كل صباح فى المدرسة ويخطف من الايدى كل ماتقع عليه عيناه . • استأذن امه فى الذهاب الى السينما ، التقى هناك بالوحش..رجع خائبا تسيل الدماء من فمه على قميصه الابيض بكى بحرقة من قهرت طفولته ، ولم يجرؤ على الشكوى من ابراهيم ، فكفكف دموعه وحاول ان يخفى الدماء عرج على عمته التى غسلت له قميصه وهى تتملكها الحيرة لكنه يعرف انها لن تشى به رحمة بطفولته التى سوف تسحق تحت اقدام امه الشرسة!!..وفى المنزل دخل غرفته مباشرة لئلا يلحظ احد ما الم به. • لم يكن فى ابراهيم اىنبت شيطانى ، كان اصفر الوجه ويميل الى الحمرة وشىء من الشعر وباختصار كان هجين الملامح ، ويهمس اهل الحى ان امه كانت على علاقة باحد العمال الطليان الذين يعملون فى المجارى!!!وجسمه كأنه هيكل عظمى ، واقل نموا من اترابه ،لم يكن هناك شىء يحول دون تحديه ومع ذلك لااحد من اطفال الحى يجرؤ...سوى حاجز رهيب غير مفهوم وغير مرئى... • فى احد الايام كان ذاهبا مع ابن عمه للسوق ، فجأة احس ان هناك من يتبعهما..استرق السمع للخطوات ، فاذا بها تقترب منه ، التفت بحذر، فاذا ابراهيم بمحاذاته ، انتهز فرصة دخولهما لاحد المتاجر ..التصق به فى الزحام: - اسمع..انا محتاج للنقود.. • تباطأ فى الرد..استطردالوحش: - لن تستطيع الاحتماء به دائما..والايام بيننا.. • تظاهر بعدم الاهتمام ..الا انه ا حس بان ابراهيم لازال خلفه فالتصق بابن عمه على نحو ملفت: - مابالك تلتصق بى كدت ان اؤذيك بحذائى !! - لاشىء ... لاشىء..الزحام شديد واخاف ان يبتلعنى بعيدا عنك • الجواب غير مقنع والهمس ازداد واصبح كالفحيح المسموع: - اسمع لاتضيع وقتى فالسينما سوف تفتح بعد قليل.. - وما دخلى انا؟؟؟؟؟؟؟!!! - اريد نقودا.. - و....لـ....مـ..ا...ذ...ا..اع..طي..ك..( قالها بارتعاش) - الاتعرف من انا؟؟اليوم فقط تعرفنى ام ماذا؟؟؟ - .................................................. ......؟؟؟؟؟!!! - ماذا يريد منك هذا الولد ولماذا يتبعنا ؟؟؟ - انه...انه..يريد نقودا..يريدها منى بالقوة.. • هوى بيده الغليظه وصفعه..لكن وقاحة ابراهيم جعلته يستمر فى تهديده بالرغم من الصفعات المرة التى تلقاها..انها لحظة ضعف نادرة يراها فى ابراهيم..لكن لايدرى لماذا يحس بانه مازال قويا..القوى هو القوى حتى لحظة الهزيمة!!! • لا يجب ان يلتقى به..فى الايام القادمة سيتحاشى رؤيته..بعد العطله لكل حادث قول..لكن القلق صار يلازمه حتى اصبح جزء من كيانه ،فى كل مرة يلتفت خلفه متوجسا..اى رعب ؟ ..الى ان جاء اليوم الاخير للعطلة وغدا يوم يختلف..هل يعتذر له وينتهى الامر بعدها؟؟..لكن الوقت ليل ولابد ان يعود الى المنزل..تاخر قليلا فى السينما هذا اليوم.. وعندما اشرف على بداية الشارع كان الظلام حالكا والليلة غير مقمرة , لايوجد الا مصباح كهربائى صغير فى آخر الشارع ينبعث منه نور خافت وحيد..هناك شبح يحوم حول المنزل..حاول فى البداية ان يتبينه لكنه تراجع لئلا يراه...تسمر فى مكانه قليلا حتى اعتادت عيناه على النورالمحتضر..انه ابراهيم؟؟ اختبأ لساعة او اقل لكن الليل يزحف ..يا لهذه الليلة..ماذا فعل به ابن عمه..ضرب الوحش وتركه لبراثنه!!توقف التفكير تماما..طال الانتظار وارهقه الملل..ذات مرة قال له ابيه قد يبحث الانسان عن الموت اذا اصيب بالضجر وحاصره الملل!!عاد الى التفكير فى الموقف..تحرك..الموت افضل من الملل!! التقط قطعه خشبية ارتطمت بها رجله ..اخفاها وراء ظهره..تحرك نحو المصباح الميت!!اقترب من الوحش..شيئا فشيئا اقترب..بعض الحيرة تبينها من حركاته لكنه اقبل نحوه حتى تبين ملامحه تحت المصباح..تعابير وجهه خليط من المفاجأة والدهشة والاستغراب والاستنكار والارتباك!! لكنه لايتخيل ..انه يتحرك نحوه بثبات..لايخاف ولايرتعد..فاجأه بالقطعة الخشبيه ، هوى بها على رأسه بعنف مضطرب!!اربكته المباغتة ..ارتمى الآخر عليه وشرع يسدد له اللكمات ..انفاسه تتلاحق ولايصدق نفسه: - اتركنى ..اتركنى ..لن اتعرض لك مرة اخرى • مد ابراهيم ساقيه للريح كأنه يهرب من مارد او عفريت او غول ليس هو الذى عرفه.. • لم يعد ابراهيم يخيفه ..لكنه ليس بطلا..الى هذا الحد وكفى..ليس مستعدا للتعمق معه..قد تفشل التجربة الثانية اذا حاول معه..لايريد للمواجهة ان تتكرر..احتفظ باذيال انتصار وهمى ابعد عنه الوحش.. وابتعد هو عن استفزازه..انتهت الجوله بدون اى ضجيج او اعلان. • لكن ابراهيم لم يعد وحشا..بعد ايام اشرقت الشمس على الصغار وضج الشارع بهم على غير العادة..ترى مالذى حدث لابراهيم ومن فعل به ما فعل؟؟..لااحد يجرؤ على السؤال..لايهم..المهم انه لم تعد للمواجهة بقية.. بنغازي 1979 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
ذات مرة قال له ابيه قد يبحث الانسان عن الموت اذا اصيب بالضجر وحاصره الملل!!عاد الى التفكير فى الموقف..تحرك..الموت افضل من الملل!! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
|
||||||
|
![]() |
|
|