|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كان أطرشَ أخرسَ! فهوَ بنيامينُ الذي لا يُبينُ تثبتُ الآياتُ في قصةِ يوسفَ أنَّ ليوسفَ نفسِهِ أخاً لهُ منْ أمِّهِ، وقدْ دارَ في القصّةِ كثيرٌ ممّا يرتبطُ بهذا الأخِ بشكلٍ مباشرٍ، ومنْ أوّلِ القصّةِ إلى نهايتِها لمْ نسمعْ لهُ ولا حتّى قولاً واحداً، لا سائلاً ولا مجيباً ولا معلّقاً. فهلْ كانَ على الحيادِ لا يهمُّهُ أيُّ أمرٍ ؟.. أمْ كانَ أخرسَ اللسانِ معقودَهُ يفهمُ بالإشارةِ ويتحدَّثُ بالإشارةِ ؟.. أرى أنَّهُ كانَ أخرسَ لا يُبينُ حديثاً، وأطرشَ لا يَسمعُ محدِّثاً، فما سمعَ خطاباً، ولا أحارَ على سؤالٍ بالكلامِ جواباً . فما الذي يدلُّنا أوْ يؤنسُنا على أنَّهُ كانَ منَ الطُرشانِ الخُرسانِ فلا تسمعُ منهُ الآذانُ، ولا ينطقُ منْهُ اللسانُ؟ حسناً، يمكنك أن تستخرجَ من القصةِ 26 دليلاً على أنَّ بنيامين كان "أصمَّ أبكمَ"! حاولْ أن تخرجَ هذه الأدلّةَ بنفسِكَ، أو ستجدُ ذلك في كتاب : "خبايا وخفايا قصة يوسف" من تأليف : "عطية زاهدة" . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أرجو أن يتسع صدر الأخ عطية لسؤالي التالي :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
وقد استعمل القرآنُ الكريمُ الإشارةَ في محلِّ القولِ في قصة مريم : "قولي إنّي .." فهيَ لمْ تقلْ، بل فهمتْ أنَّ عليْها أنْ لا تقولَ كلاماً، بل أن تقولَ بالإشارات.. "فأشارتْ إليهِ" .. ثمَّ فكِّر، أخي صهيب، في مجيء "أنا" في قولِ يوسُفَ : "إنّي أنا أخوك" .. أجلْ ، ما حكَّ عقلَكَ مثلُ فكرِكَ فتولَّ أنتَ جميعَ فهمِكِ. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
التحية أخي صهيب ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
أي أنه كشف له عملهم في تخبئة صاع الملك فكيف يقول هذا سيدنا يوسف لمن لا يفهم .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
في تفسير الآية الكريمة : (( وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )) يوسف 69 القرطبي : " ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه " قال قتادة: ضمه إليه، وأنزله معه. وقيل: أمر أن ينزل كل اثنين في منزل، فبقي أخوه منفرداً فضمه إليه وقال: أشفقت عليه من الوحدة، وقال له سراً من إخوته: " إني أنا أخوك فلا تبتئس " أي لا تحزن " بما كانوا يعملون ". بن كثير : التفسير يخبر تعالى عن إخوة يوسف لما قدموا على يوسف ومعهم أخوه شقيقه بنيامين, وأدخلهم دار كرامته ومنزل ضيافته, وأفاض عليهم الصلة والألطاف والإحسان, واختلى بأخيه فأطلعه على شأنه وما جرى له, وعرفه أنه أخوه, وقال له: لا تبتئس, أي لا تأسف على ما صنعوا بي, وأمره بكتمان ذلك عنهم, وأن لا يطلعهم على ما أطلعه عليه من أنه أخوه, وتواطأ معه أنه سيحتال على أن يبقيه عنده معززاً مكرماً معظماً. الجلالين : التفسير69 - (ولما دخلوا على يوسف آوى) ضمَّ (إليه أخاه قال إني أنا أخوك فلا تبتئس) تحزن (بما كانوا يعملون) من الحسد لنا وأمره أن لا يخبرهم وتواطأ معه على أنه سيحتال على أن يبقيه عنده . الطبري : حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال : لما دخلوا ـ يعني ولد يعقوب ـ على يوسف ، قالوا : هذا أخونا الذي أمرتنا أن نأتيك به ، قد جئناك به . فذكر لي أنه قال لهم : قد أحسنتم وأصبتم ، وستجدون ذلك عندي ، أو كما قال . ثم قال : إني أراكم رجالاً ، وقد أردت أن أكرمكم . ودعا صاحب ضيافته . فقال : أنزل كل رجلين على حدة ، ثم أكرمهما ، وأحسن ضيافتهما . ثم قال : إني أرى هذا الرجل الذي جئتم به ليس معه ثان ، فسأضمه إلي ،فيكون منزله معي . فأنزلهم رجلين رجلين في منازل شتى ، وأنزل أخاه معه ، فآواه إليه . فلما خلا به قال : إني أنا أخوك ، أنا يوسف ، فلا تبتئس بشيء فعلوه بنا فيما مضى ، فإن الله قد أحسن إلينا ، ولا تعلمهم شيئاً مما أعلمتك . يقول الله : " ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون " . حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : "ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه" ، ضمه إليه ، وأنزله ، وهو بنيامين . فتح القدير: " ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه " أي ضم إليه أخاه بنيامين، قيل إنه بإنزال كل إثنين في منزلك فبقي أخوه منفرداً فضمه إليه و "قال إني أنا أخوك" يوسف، قال له ذلك سراً، من دون أن يطلع عليه إخوته "فلا تبتئس" أي فلا تحزن "بما كانوا يعملون" أي إخوتك من الأعمال الماضية التي عملوها، وقيل إنه لم يخبره بأنه يوسف، بل قال له: إني أخوك مكان أخيك يوسف فلا تحزن بما كنت تلقاه منهم من الجفاء حسداً وبغياً، وقيل إنه أخبره بما سيدبره معهم من جعل السقاية في رحله، فقال لا أبالي، وقيل إنه لما أخبر يوسف أخاه بنيامين بأنه أخوه قال: لا تردني إليهم، فقال قد علمت اغتمام أبينا يعقوب فإذا حبستك عندي ازداد غمه، فأتى بنيامين فقال له يوسف: لا يمكن حبسك عندي إلا بأن أنسبك إلى ما لا يجمل بك،فقال لا أبالي، فدس الصاع في رحله، وهو المراد بالسقاية وأصلها المشربة التي يشرب بها جعلت صاعاً يكال به، وقيل كانت تسقى بها الدواب ويكال بها الحب، وقيل كانت من فضة وقيل كانت من ذهب، وقيل غير ذلك. وقد تقدم تفسير الجهاز والرحل. والمعنى: أنه جعل السقاية التي هو الصواع في رحل أخيه الذي هو الوعاء الذي يجعل فيه ما يشتريه من الطعام من مصر. البيضاوي: التفسير69." ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه "ضم إليه بنيامين على الطعام أو في المنزل روي: أنه أضافهم فأجلسهم مثنى مثنى فبقي بنيامين وحيداً فبكى وقال: لو كان يوسف حياً لجلس معي، فأجلسه معه على مائدته ثم قال: لينزل كل اثنين منكم بيتاً وهذا لا ثاني له فيكون معي فبات عنده وقال له:أتحب أن أكون أخاك بدل أخيك الهالك ، قال : من يجد أخاً مثلك ؟؟ ولكن لم يلدك يعقوب ولا راحيل ، فبكى يوسف وقام إليه وعانقه و"قال إني أنا أخوك فلا تبتئس " فلا تحزن افتعال من البؤس."بما كانوا يعملون" في حقنا فيما مضى. البغوي: التفسير69-قوله عز وجل: "ولما دخلوا على يوسف"، قالوا هذا أخونا الذي أمرتنا أن نأتيك به قد جئناك به، فقال: أحسنتم وأصبتم، وستجدون جزاء ذلك عندي، ثم أنزلهم وأكرمهم، ثم أضافهم وأجلس كل اثنين منهم على مائدة، فبقي بنيامين وحيدا، فبكى وقال: لو كان أخي يوسف حيا لأجلسني معه، فقال يوسف: لقد بقى أخوكم هذا وحيدا، فأجلسه معه على مائدته،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
بالطبع الرجل هو الأخ عطية بينما القصاصون هم ابن كثير والقرطبي والطبري ؟؟؟؟؟ حنانيك أخي .. ورحم الله علماءنا .. بالمناسبة هناك أسانيد لكنني لم أنقلها باعتبار أن الرجال ثقات ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
ولكن كيف آمنتَ بما يقوله الأخ عطية وأنتَ تعلم أن قوله بلا سند على الإطلاق بينما تشترط أن أجلب لك سندا وحسنا على الأقل في قول ابن كثير ؟؟!!!!!!!!!!!!.. القضية كما قال أخونا الكريم الأستاذ صهيب ليست من الأهمية بمكان إلا أن للأنبياء وآلهم ممن وحدوا مكانا مرموقا يستلزم الأدب العالي معهم .. صل اللهم على بنيامين وعلى أخيه وعلى أبيه وعلى جده ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||||||||||
|
الأخ عطية زاهدة
|
||||||||||||||
|
![]() |
|
|