|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يقول لي الأخ عيسى عدوي في ردٍّ له يحمل الرقم 38 على مقالةٍ لي هنا بعنوان : "كذبَ أينشتايْن وصدق القرآنُ"http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=8584 : "فليست قضيتي لا اينشتاين ولا زغلول ..وحتى بنيامين ...ولست من حزب 19 ولا من حزب 18 و390 ولا من حزب حساب الجمل بالكلية .." فهو يذكّرُني بما أقولُهُ عن أنَّ عدَدَ أهلِ الكهفِ هوَ : 18 وأنَّ مدةَ نومِهم : 390 سنةً شمسيّةً .. وقد يستغربُ الأخ الكريمُ أنَّ آياتِ القصةِ نفسها تخبرُ الناسَ ضمنيّاً أنَّ عددَ الفتيةِ 18 فكيفَ ذلكَ ؟ 1- نلاحظُ أنَّ عددَ أوْ ترتيبَ سورة الكهفِ هوَ: 18 . 2- وأنَّ كلمةَ بِعِدَّتِهم جاءتْ في الآيةِ المتحدّثةِ عن عددهم في موضع الرقم 18: "سيقولون -1- ثلاثةٌ -2- رابعهم -3- كلبهم -4 - ، ويقولون -5- خمسةٌ -6- سادسُهم -7- كلبُهم - ، 8- رجماُ -9- بالغيبِ -10- ويقولونَ -11- سبعةٌ -12- وثامنُهم -13 كلبُهم -14- ، قل -15-: ربّي -16- أعلمُ -17- بعدتِهم -18- ...." حسناً، جاءت "بعدتِهم" في الترتيـبِ 18، أيْ: في العددِ 18. 3- وكذلكَ فإنَّ مجموعَ الأعدادِ الترتيبيةِ في الأقوالِ هوَ (رابعهم، سادسهم، ثامنهم): 18. 4- وأيضاً فإنَّ عددَ آياتِ القصةِ الكريمةِ، هو أيضاً: 18. أفَلا يدلُّ كلُّ ذلكَ على أمرٍ واحدٍ هوَ: عِدَّةُ الفتيةِ؟.. ثُمَّ أَلا يوجَدُ في القصةِ نصٌّ يتضمَّنُ أنَّهم: 18؟ نعمْ، يوجدُ نصُّ يتضمَّنُ أنَّ عِدَّةَ الفتيةِ الكرامِ هيَ: ثمانيةَ عشـرَ. وما هذا النصُّ إلَّا قولُ اللهِ تعالى:" أمْ حسبتَ أنَّ أصحابَ الكهفِ والرقيمِ كانوا مِنْ آياتِنا عجباً ".. فأيُّ الآياتِ هيَ هذهِ الآياتُ؟ إنَّ هذهِ الآياتِ هيَ – بالتأكيدِ – آياتُ القرآنِ الكريمِ؛ ويُعَزِّزُ ذلكَ أمرانِ: • مناسبةُ نزولِ سورةِ الكهفِ. • الرأيُ القائلُ بأنَّ " أمْ " في الآيةِ، هيَ المتصلةُ، لا المنقطعةُ. أولاً - كيفَ تدعمُ مناسبةُ النزولِ أنَّ الآياتِ المقصودةَ في الآيةِ الأولى مِنَ القصةِ، هيَ آياتُ القرآنِ المجيدِ، وليسَ مُجَرَّدَ علاماتِ ودلائلِ القدرةِ الإلهيّةِ؟ بعدَ توجيهِ الأسئلةِ عَنِ الروحِ، والرجلِ الطَّوافِ، والفتيةِ، إلى الرسولِ الكريمِ، عليهِ السلامُ، فقدْ وعدَ السائلينَ بالإجابةِ في الغدِ. والقصدُ هوَ: أنْ يَأَْتِيَهُ الوحيُ في الغدِ بآياتٍ قرآنيّةٍ تقودُهم إلى الإيمانِ؛ إذْ حسِبَ أنَّ تلكَ الآياتِ القرآنيةَ ستكونُ ذاتَ عَجَبٍ يجعلُهم يهتدونَ. ثانِياً - كيفَ تؤيدُ "أمْ" المتصلةُ أنَّ الآياتِ المقصودةَ في الآيةِ الأولى مِنَ القصةِ، هيَ آياتُ القرآنِ الكريِم؟.. اعتبرَ بعضُ العلماءِ "أمْ" في الآيةِ متصلةً، أيْ: إنَّ الحديثَ بعدَها متصلٌ بالحديثِ الذي جاءَ قبـلَها، أيْ: هناكَ صلةٌ واتصالٌ بيَن ما قبلَها بِما جاءَ بعدَها. جاءَ بعدَها خطابٌ للرسولِ، عليهِ السلامُ، وهوَ: "أمْ حَسِبْتَ"؛ ومِنَ المنطقيِّ أنْ يتصلَ هذا الخطابُ، بخطابٍ سبقَ "أَمْ". فأينَ هوَ هذا الخطابُ الذي سبقَها؟ لا ريبَ أنَّهُ الخطابُ الواردُ في قولِ اللهِ تعالى: "فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نفسَكَ على آثارِهِمْ إنْ لَمْ يُؤْمِنوا بِهذا الحديثِ أَسَفاً". أجلْ، إنَّ المقصودَ مِنْ "هذا الحديثِ"، هوَ: آياتُ القرآنِ الكريمِ؛ لِذا فإنَّ اتصالَ ما بعدَ "أمْ" بِما قبلَها يقودُ إلى أنَّ: "مِنْ آياتِنا"، تقصدُ آياتِ القرآنِ المجيدِ. نعودُ إلى قولِ اللهِ تعالى: "أمْ حسِبْتَ أنَّ أصحابَ الكهفِ والرقيمِ كانوا مِنْ آياتِنا عَجَباً". فَمِنْ مُنْطَلَقِ ما تقدَّمَ يمكنُ أنْ نفهمَ الآيةَ هكذا: (أمْ حسِبْتَ أنَّ الآياتِ المتحدِّثةَ عَنْ نبأِ أصحابِ الكهفِ والرقيمِ ستكونُ آياتٍ ذاتَ عجبٍ مِنْ دونِ سائرِ آياتِ القـرآنِ المجيــدِ، أوْ أنَّها ستكونُ أعجبَ منها، وأنَّها هي وَحْدَهاَ مِنْ دونِها، ستجعلُ قومَكَ يؤمنونَ ويهتدونَ؛ ولا تعودُ بعدَ ذلكَ باخعاً نفسَكَ على آثارِهِمْ؟).. ووفْقَ ما يسيرُ عليْه القرآن ُ الكريمُ منَ الإيجاز فلوْ لو لم يكنِ القصدُ منَ الآيات هوَ آياتِ القرآنِ نفسِهِ ربما جاءَتِ الآيةُ هكذا: (أم حسبتَ أنَّ أصحابَ الكهفِ والرقيمِ كانوا عجباً).. مما سبقَ نصلُ إلى أنَّ أصحابَ الكهفِ والرقيمِ كانوا مِنْ آياتِ القرآنِ المجيدِ. وآياتُ القرآنِ المجيدِ كلُّها عَجبٌ. فَكَمْ آيةً مِنْ آياتِ القرآنِ الكريمِ كانوا؟ إنِّهم كانوا ثمانِيَ عشرةَ آيةً؛ وبذلكَ فإنَّهم كانوا ثمانيةَ عشرَ فتىً. وقصةُ هؤلاءِ الفتيةِ هيَ: مِنْ آياتِ اللهِ تعالى، وقدْ جعلَهم آياتٍ في حديثِ القرآنِ الكريمِ؛ فهذهِ الآياتُ هيَ: "هُمْ"؛ فهمْ آياتٌ مِنَ القرآنِ الكريمِ. كانوا آياتٍ مِنْ آياتِهِ العجبِ، فَعِدَّتُهُمْ هيَ: عددُ هذهِ الآياتِ، وعددُ هذهِ الآياتِ، هـوَ: "18"، فعِدَّتُهم إذاً: 18. ويجدُرُ أنْ نتذكرَ قصةَ الذي أماتَهُ اللهُ مائةَ عامٍ، وجعلَهُ آيةً للعبرةِ، وهذهِ الآيةُ صارتْ هذهِ "الآيةَ" الكريمةَ: "أَوْ كَالَّذي مَرَّ على قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ على عُروشِها قالَ: أنَّى يُحْيي هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللهُ مِائةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ، قالَ: كَمْ لَبِثْتَ؟ قالَ: لَبِثْتُ يَوْماً أوْ بَعْضَ يَوْمٍ. قالَ: بَلْ لَبِثْتَ مائةَ عامٍ؛ فَانْظُرْ إلى طَعامِكَ وشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ، وَانْظُرْ إلى حِمارِكَ؛ وَلِنَجْعَلَكَ آيةً للناسِ، وَانْظُرْ إلى العِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسوها لَحْماً. فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ: أَعْلَمُ أنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ" - (البقرة - 259 ). إنَّ "العُزَيْرَ" آيةٌ على قدرةِ اللهِ تعالى على الإحياءِ، وجاءَ الحديثُ عَنْها في آيةٍ واحدةٍ، أيْ جعلَهُ اللهُ تعالى آيةً قرآنيةً. والفتيةُ أيضاً هُمْ: آياتٌ على قدرةِ اللهِ تعالى على الإحياءِ، وهُمْ متساوونِ، فكلٌّ مِنْهُمْ في ذلكَ، هوَ وحدَهُ "آيةٌ". ولَمَّا كان العُزَيْرُ "آيةً"، وجاءَ ذِكْرُهُ في آيةٍ واحدةٍ فقط، وكانَ أمرُ الفتيةِ في الدلالةِ النهائيةِ أيضاً مُماثِلاً لِأَمْرِهِ، فإنَّ عددَ الآياتِ التي ذَكَرَتْهُمْ، هُوَ: على قَدْرِ عِدَّتِهِمْ؛ كَما ذُكِرَ العُزيْرُ في آيةٍ واحدةٍ على مثلِ قَدْرِهِ. وعددُ الآياتِ التي قدْ قَصَّتْهُمْ، هوَ "18"؛ فعدَّتُهم إذاً تساوي "18"، أيْ: إنَّ آياتِ قصتِهِمْ، آياتِ النبأِ الحقِّ، قدْ جاءتْ في عددٍ مِنَ الآياتِ يُساويهم. وفتيةُ الكهفِ – في معرفتِنا- هُمْ آياتٌ قرآنيةٌ؛ فنحنُ نَعْرِفُهُمْ آياتٍ في قصصِ القرآنِ المجيدِ، لا أشخاصاً. فَكَمْ آيةً مِنَ الآياتِ هُمْ؟ أصحـابُ الكهفِ هُمْ: آياتٌ قرآنيةٌ. فَمَنْ همْ في علمِنا؟.. همْ تلكَ الآياتُ القرآنيةُ المجيدةُ. هُمْ آياتُ نبئِهم: تَحَوَّلوا مِنْ شُخوصٍ إلى آياتٍ، صاروا آياتٍ قرآنيةً كريمةً؛ فالسؤالُ: كَمْ هُمْ؟ - هوَ: سؤالٌ مساوٍ لهذا السؤالِ: كَمْ هِيَ آياتُ نبئِهم؟.. هم آياتُ قصتِهم، وآياتُ قصتِهم، هيَ: هُمْ. فالسؤالُ: كم هِيَ عِدَّتُهم؟.. هوَ في الحقيقةِ نصٌّ آخرُ للسؤالِ القائلِ: كَمْ هُوَ عددُ آياتِ قصتِهم؟ وأقولُ مُخْتَصِراً – مُعْتَذِراً عَنِ التكريرِ والتَّطْويلِ، وعَنِ التدويرِ والتحويلِ - أقولُ: كانَ "أصحابُ الكهفِ والرقيمِ" آياتٍ قرآنيةً، وهذهِ الآياتُ: ثمانِيَ عشرةَ آيةً؛ فَهُمْ إذاً ثمانيةَ عشرَ فتىً. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
زدنا يا أبا عبيده ....فقد شوقتنا ...وسوف تأتيك بعد أن تنتهي من السرد أسئلتنا ...
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله تعالى يقول (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا)الكهف /25 هَذَا خَبَر مِنْ اللَّه تَعَالَى لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِقْدَارِ مَا لَبِثَ أَصْحَاب الْكَهْف فِي كَهْفهمْ مُنْذُ أَرْقَدَهُمْ إِلَى أَنْ بَعَثَهُمْ اللَّه وَأَعْثَرَ عَلَيْهِمْ أَهْل الزَّمَان وَأَنَّهُ كَانَ مِقْدَاره ثَلَثمِائَةِ سَنَة تَزِيد تِسْع سِنِينَ بِالْهِلالِيَّةِ وَهِيَ ثَلاثمِائَةِ سَنَة بِالشَّمْسِيَّةِ فَإِنْ تَفَاوَتَ مَا بَيْن كُلّ مِائَة سَنَة بِالْقَمَرِيَّةِ إِلَى الشَّمْسِيَّة ثَلاث سِنِينَ فَلِهَذَا قَالَ بَعْد الثَّلَثمِائَةِ وَازْدَادُوا تِسْعًا . والاستاذ(عطية زاهدة) يقول ((18 وأنَّ مدةَ نومِهم : 390 سنةً شمسيّةً ..))!!!! ولا ندري ايهما الصحيح قول الله تعالى أم قول (عطية زاهدة)!! ولا ادري ماهي الفائدة المنشودة من هذه الفلسفة الغريبة وهذه التفاسير كلها تقول عكس كلامك واما عدد أهل الكهف فيقول عنهم ((فهو يذكّرُني بما أقولُهُ عن أنَّ عدَدَ أهلِ الكهفِ هوَ : 18))!! والله تعالى يقول (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا) الكهف /22 جاء في تفسير أبن كثير >رحمه الله< يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ اِخْتِلاف النَّاس فِي عِدَّة أَصْحَاب الْكَهْف فَحَكَى ثَلاثَة أَقْوَال فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ لا قَائِل بِرَابِعٍ وَلَمَّا ضَعَّفَ الْقَوْلَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ بِقَوْلِهِ " رَجْمًا بِالْغَيْبِ " أَيْ قَوْلًا بِلا عِلْم كَمَنْ يَرْمِي إِلَى مَكَان لَا يَعْرِفهُ فَإِنَّهُ لَا يَكَاد يُصِيب وَإِنْ أَصَابَ فَبِلَا قَصْد ثُمَّ حَكَى الثَّالِث وَسَكَتَ عَلَيْهِ أَوْ قَرَّرَهُ بِقَوْلِهِ " وَثَامِنهمْ كَلْبهمْ " فَدَلَّ عَلَى صِحَّته وَأَنَّهُ هُوَ الْوَاقِع فِي نَفْس الامْر . وَقَوْله " قُلْ رَبِّي أَعْلَم بِعِدَّتِهِمْ " إِرْشَاد إِلَى أَنَّ الاحْسَن فِي مِثْل هَذَا الْمَقَام رَدّ الْعِلْم إِلَى اللَّه تَعَالَى إِذْ لا اِحْتِيَاج إِلَى الْخَوْض فِي مِثْل ذَلِكَ بِلا عِلْم لَكِنْ إِذَا أَطْلَعْنَا عَلَى أَمْر قُلْنَا بِهِ وَإِلا وَقَفْنَا وَقَوْله " مَا يَعْلَمهُمْ إِلا قَلِيل " أَيْ مِنْ النَّاس . قَالَ قَتَادَة قَالَ اِبْن عَبَّاس أَنَا مِنْ الْقَلِيل الَّذِي اِسْتَثْنَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ كَانُوا سَبْعَة وَكَذَا رَوَى اِبْن جَرِير عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُول أَنَا مِمَّنْ اِسْتَثْنَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَيَقُول عِدَّتهمْ سَبْعَة . وَقَالَ اِبْن جَرِير : حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل عَنْ سِمَاك عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس " مَا يَعْلَمهُمْ إِلَّا قَلِيل " قَالَ أَنَا مِنْ الْقَلِيل كَانُوا سَبْعَة فَهَذِهِ أَسَانِيد صَحِيحَة إِلَى اِبْن عَبَّاس أَنَّهُمْ كَانُوا سَبْعَة وَهُوَ مُوَافِق لِمَا قَدَّمْنَاهُ. انتهى من تفسير ابن كثير ولا ادري هل الاستاذ اعلم من ابن عباس حبر الامة!!؟؟الجواب متروك له والسلام عليكم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
مشاركة: يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الاستاذ سليم اسحق جزاك الله خير الجزاء على المداخلة القيمة وقد وضعت بدورك النقاط على الحروف واما ما تفضل به الاخ ناجح من تبريرات لاستاذه عطية فليس في محله حيث ان عددهم والفترة الزمنية التي مضت عليهم لم يكن يعلمها احد الا الله تعالى وهكذا نقل لنا الله تعالى الاقوال المتضاربة مابين الناس لمدة مكثهم ولعدتهم وبعد ان اعلمنا بعددهم ومكثهم قال ( اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ) فاذا" الله اعلم بما لبثوا" هذا اخبار عن ان اقوال من خاض بعددهم ومكثهم كلها تخمينات وليس اكيدة ولهذا قال بعدها هذه الاية الكريمة وليس كما يظن الاخ عطية وتلميذه الاخ ناجح انها لغز الى يومنا هذا وقد قام بفك هذا اللغز الاستاذ عطية !! فحبر الامة ابن عباس علم عددهم ومدة لبثهم استقراء من النص نفسه كما صرح هو بذلك فاذا الاية التي استشهد بها الاخ ناجح كانت رد من الله تعالى على الخائضين بمدة المكث والعدد بعد ان اجاب الله وبين عددهم ومدة مكثهم فاذا الأمر واضح ضوح الشمس لا كما يتصوره الاخوان عطية وناجح وهما يصوران الامر لنا أنهما الوحيدين من استطاع معرفة العدد ومدة المكث !!! ولا أدري من اين جائنا الاستاذ عطية بأن عددهم 18 وان لبثهم 390سنة !! والطريقة المستخدمة من قبل الاستاذ عطية بما ان سورة الكهف رقمها وتسلسلها 18 يجب ان يكون اهل الكهف عددهم 18 !!! فهناك مئات الآيات نستطيع ان نطبق عليها نفس التطبيق وسنخرج بدين جديد وبمسحة جديدة على هذه الطريقة المبتكرة والتي لم يقل بها أحد مطلقا الا أهل الجفرة والفلسفة من الذين بنوا نظرياتهم على أوهام
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
ردود على الأخ "ياسر أبوهدى" |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
السلام عليكم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
الأخ الفاضل المهندس وليد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ الفاضل والحبيب والقريب من القلب (استاذ هشام الشربيني) الطيب كلامك سيف على رقبتي والذي تأمر به ينفذ من قبلي وفورا ولا أعود الى النقاش الذي لايأتي بثماره هنا فأنا ما أتيت بشيء من بنات أفكاري وانما نقلت كلام أهل العلم والتفسير ومع هذا كلامك على العين وعلى الرأس وأمرك مطاع وجزاك الله خير الجزاء كما وأشد على يد الاستاذ المهندس ( وليد) فوالله صدق بكلامه بالنسبة لي وشكرا لكم وحياكم الله
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اخبار "على الهامش" | عمر الغريب | منتدى الحوار الفكري العام | 99 | 04-01-2007 07:53 AM |