الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 28-12-2006, 07:49 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إياد حياتله
أقلامي
 
الصورة الرمزية إياد حياتله
 

 

 
إحصائية العضو







إياد حياتله غير متصل


افتراضي فلسطين في الشعر الهسباني المعاصر ... كتاب للدكتور محمّد عبد الله الجعيدي

فلسطين في الشعر الهسباني المعاصر


مدريد ـ عائشة أبو صلاح

صدر في الدوحة مؤخراً للدكتور محمد عبد الله الجعيدي الأستاذ بجامعة مدريد أحدث كتبه بعنوان "فلسطين في الشعر الإسباني المعاصر" في ثلاثمئة وأربعٍ وثلاثين صفحة ويتضمن الكتاب دراسة مطولة تحدد معنى هذا الشعر وظروفه وتياراته وتطوره ومعطياته.

وبعد هذه الدراسة يتضمن الكتاب دراسات نقدية وشواهد شعرية لسبعة عشر شاعراً من إسبانيا وأمريكا اللاتينية، رفعوا بيارق الخلاص الفلسطيني في وجه الغاصبين والمستعمرين. ويتميز الكتاب بالإضافة إلى موضوعه الجديد الدقة في تقديم المادة العلمية حول الشعراء، إذ يبدو من قراءة الكتاب أن قسطاً كبيراً من المادة يندرج في الورود المباشر إلى المصادر وليس بالنقل عن ناقل وهذه الميزة أعطت الكتاب نكهة خاصة. والكتاب ممتع للغاية فإذا بدأه القاريء فلن يتوقف حتى ينهي قراءته.

فبعد أن نقرا في أول صفحة من الكتاب هذه الأبيات للشاعر بيكتوريانو كريمير:

من الصعب أن نعرف إن كان الهواء يوجعكم

عندما يتراكم كصوت نمر

في حناجركم

من الصعب أن نعرف إن كان ما في عيونكم هو

كبريت أم نار، أم مجرد دموع.


يبدأ المؤلف كتابه هكذا:

"فلسطين وكوكبة شعراءٍ من إسبانيا وأمريكا اللاتينية؛ أربعةٌ منهم حملوها في القلب، وثلاثة عشر مثلهم دق القلب فوجدوها داخله.

محفوظ مصيص وإدواردو متري وماتياس الرافيدي وتيودورو السقا، أقانيم في منافي المحيط الهادئ، شدتهم الأشواق وتجاذبتهم الأعراق فأرسلوا الجذور تسعى، إلى وطن يحتضن رفاة الأجداد في ثرى بيت المقدس ويافا، وبيت لحم وعكا، ونابلس وبيتجالا وجنين، وغزة والخليل.

كارلوس الباريث وخابير بيان وأنطونيو مورينو وخوليو بيليث وخواكين بينيتو وميغل تشوليَّا وداسو سالديبار وخوليو اُواسي وبدرو تشاكمكيان وخوليو كورتيس وسيرخيو ماثياس وديوميدس داثا وبدرو غودينيث، مسحاء اصطلت قلوبهم، في مواطنها ومنافيها، بنار العدوان والغزو والهيمنة الأجنبية، فتحسسوها، ليجدوا فلسطين وأكنافها تتجلّى فيها على عرش من التضامن والإكبار.

أقانيم هم ومسحاء، من إسبانيا وكولمبيا والأرجنتين وتشيلي وبوليفيا وكوبا، وفلسطين، الأرض والقضية والشعب والهوية، هي القاسم الإنساني والأخلاقي والحقوقي المشترك.

سبعة عشر شاعراً هم، والوجع الإنساني ثامنُهم بعد العشرة؛ واحدٌ هُمْ وتحرير الأوطان والإنسان رسالتُهم.

قصائد من نياط القلب اقتطعوها منطقاً ورؤيةً، لتغتسل بتناصية فاعلة خلاَّقة، في أجباب الشرق العربي وأنهاره، وتتضمخ بعطوره وبخوره. وتنادم لياليه، بأهِلّتها وبدورها، وسكونها وسحرها.

أشعار تستدعي، بصدقها وتوهجها، تاريخ شرقنا العربي الإسلامي وحضارته، وترفع بيارق انتصاراته، وتضمد بكبرياء جراحاته.

سِيَر إنسانية مشرقة تقدَّم، ونصوص مقاومة تُدرس وتُتَرجم، لتحمل لنا نبض الإنسان في عروق الإنسان، مهما تناءى المكان عن المكان...................."

وتنطق فلسطين في قلب المؤلف فيقول مستقبلاً هؤلاء الشعراء:

" وإذا كان الشيء بالشيء، في العطاء غير الممنون، يُذكر، وكان جدنا الألمعي صاحب الحسب الرفيع هاشم بن عبد مناف يؤدي بأريحية حق الوفادة لكل الوافدين إلى مكة المكرمة تأدية للواجب الروحي والإنساني، فنحن على خطاه، نؤدي، بقدر المستطاع، وبتواضع، مع إدراكنا نحن الأحفاد أصحاب اليد القصيرة والعين البصيرة، لفروق المقامات والعطاءات، بعضَ ما يتوجب علينا من وفادة هؤلاء الأقانيم والمسحاء على ديارنا الفلسطينية المباركة، إكراماً واعتزازاً بوفادتهم وثناءً على ما يحملون من قيم إنسانية عُليا، وتمسكاً بمآثر جدنا الجليل الذي أكرمنا الله نحن أبناء فلسطين، بلقائه وجهَ ربه في بلادنا، وباحتضان غزتنا جثمانَه الطاهر، لتُعرف من يومها بغزة هاشم. ....................."

الخبر عن مؤسسة فلسطين للثقافة








التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 28-12-2006, 07:59 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إياد حياتله
أقلامي
 
الصورة الرمزية إياد حياتله
 

 

 
إحصائية العضو







إياد حياتله غير متصل


افتراضي مشاركة: فلسطين في الشعر الهسباني المعاصر ... كتاب للدكتور محمّد عبد الله الجعيدي

وفيما يلي حوار مع الدكتور الجعيدي منقول عن مجلة فلسطين المسلمة

الدكتور محمد عبد الله الجعيدي لفلسطين المسلمة
لقضية فلسطين حضور واضح في شعر المقاومة الأمريكي اللاتيني المعاصر

ولد في سنة 1948، في قرية عراق السويدان، على بعد خمسة وثلاثين كيلومتراً، شمال شرقي غزَّة هاشم، على الطريق الذي يشد هذه الأخيرة لخليل الرحمن، مروراً بالفالوجة والمجدل – فلسطين.
أستاذ اللغة العربية وآدابها في جامعة مدريد، ومنسق برنامج التعاون مع الجامعات في الوطن العربي، ورئيس اللجنة الدولية لحقوق اللغات والحوار..
شارك في العديد من الملتقيات العلمية وحاضر، كأستاذ زائر، في العديد من الجامعات والمراكز العلمية والثقافية في الوطن العربي والعالم الإسلامي وأوروبا والأمريكتين.
حاضر ونشر أعماله، باللغتين العربية والإسبانية، في أدبيات المقاومة في الوطن العربي وإسبانيا وأمريكا اللاتينية، وفن الترجمة، وتعليم العربية لغير الناطقين بها في كتب ودوريات صدرت في الوطن العربي وإسبانيا وأمريكا اللاتينية.


- مشاركتك في مؤتمر ثقافة المقاومة العلمي بعمان كانت حول المقاومة في الشعر الأمريكي اللاتيني المعاصر، فهل لك أن تحدثنا عن تطور هذا التيار؟
•من الطريف أن يضرب شعر المقاومة في أمريكا اللاتينية بجذوره في شعر وصف الطبيعة والشعر الرومانسي، فقد مثل هذان الغرضان حاضنة لشعر المقاومة، فكان الدفاع عن الذات وعن أرض الوطن يتلاقيان ويتعانقان ويتعالقان في أكثر من صورة فنية لهذا الشعر، فخذ على سبيل المثال صورة الفدائي فيه وقد تراوحت بين كونه بشراً يعيش بين الناس وبين ما أضفى عليه الشعر من صفات البيئة ومكوناتها في أمريكا اللاتينية.
وإن مثّل هذان الغرضان قاعدة لشعر المقاومة في أمريكا اللاتينية، فقد استفاد هذا الشعر من مختلف التيارات والمذاهب الأدبية السابقة، واستخلص منها جميعاً هوية له غدت تُميزه عن غيره من شعر المذاهب الأخرى.

- إلى أي مدى يصل التقارب بين التجربتين الأدبيتين العربية والإسبانية، وبخاصة على صعيد الأدب المقاوم؟
• التجربة الأدبية في إطارها الإنساني تتشابه وتتشابك في العديد من توجهاتها وطبيعتها، وتنبع عند كل شعب من ظروفه المعيشية وثقافته المحلية مع شيءٍ من التأثير القادم من ثقافات معاصرة أكثر شيوعاً وأشد حضوراً.
ومن هنا لا يمكننا التحدث عن تشابه بين الثقافتين من هذه الناحية. وإن كنت تشير إلى تجربة الثمانية قرون الأندلسية، فهذا أمر يقتصر حضوره على أوراق الباحثين أو على بعض الرؤى المشوشة، وبالعودة إلى الجانب الإنساني. والإنسان هو الإنسان مهما اختلف موطنه أو تباين عرقه فهو دائماً يتمسك بالأنا ويرفض هيمنة الآخر عليها، ومن هنا تتشابه التجربة الأدبية عند كل الشعوب التي تضطر إلى الدفاع عن نفسها وهويتها ضد المعتدين والغزاة. وفي أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين تعرضت أمريكا اللاتينية في عمومها لعدوان واحتلال وهيمنة يانكية بغيضة، كما تعرض الوطن العربي لظروف مشابهة فرضها عليه الغرب الاستعماري، وفي هذا الإطار يمكننا البحث عن متوازيات ومتشابهات في الثقافتين.
وإن كنت في هذا الإطار تتحدث عن تقارب، فثمة تقارب في التجربة الإنسانية، المقاومة وربما في هذا السياق حضرت القضايا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين بوضوح في شعر المقاومة الأمريكي اللاتيني المعاصر، كما حضرت قضايا التحرر في أمريكا اللاتينية في شعر المقاومة العربي وبخاصة الثورة الكوبية.

- لا زلنا نتذكر كتابك عن إرنستو كاردينال شاعر الثورة الساندينية، فلماذا هذا الشاعر بالذات؟
• يمثل الأب إرنستو كاردينال شخصية فريدة في عالمنا المعاصر من حيث كونه رجلاً متديناً فَهم أن الدين هو مصدر خير للإنسان ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتأتى منه أو يستخدمه أحد ضد الإنسان.
وجاء انحيازه إلى جانب الفقراء وانخراطه في صفوف الثورة الساندينية اليسارية وقيادته لما عرف بلاهوت الثورة، وهي ظاهرة انتشرت في أمريكا اللاتينية بين القساوسة، وقد امتزجت هذه التجربة الإنسانية بعبقرية إرنستو كاردينال الخلاقة وقدرته على التجديد المتواصل وامتلاكه ناصية الشعر حتى غدا بلا منازعٍ شاعر الثورة الساندينية، بل شاعر الثورة في أمريكا اللاتينية. فقد كان إرنستو كاردينال صادقاً مع نفسه وصادقاً مع الغير، فجاء شعره ناطقاً بالحقيقة والحق ومفعماً بالأمل بالمستقبل وبخلاص المستضعفين وانتهاء سطوة المستكبرين والمستعبدين، فيوم كان الطاغوت سوموثا في أوج قوته تحميه وكالة المخابرات اليانكية قال كاردينال:
قصائدنا تتناقلها الأيدي
مكتوبة أو مصورة
غداً سيمحى اسم الطاغية
الذي ضده كتبت
وستظل هي مقروءة

وبالفعل، بعد عقدين من الزمان، أصبح سوموثا في عالم النسيان، وعاد كاردينال من المنفى ينشد
يا نيكاراغوا
دون حرس وطني
أرى الفجر الجديد!
وقد غلب الطابع الإنساني على شعر هذا الشاعر واستمع إليه كيف يخاطب الوطن في صورة المحبوبة:
يوم أخبروني بأنك تعشقين آخر
ذهبت إلى غرفتي
وكتبت ضد الحكومة
هذه القصيدة
التي بسببها أنا الآن معتقل

فالحديث عن كاردينال شيق وممتع ويجد القارئ نفسه في أشعاره.

- هل لك أن تحدثنا عن تلقي فلسطين في الشعرين الإسباني والأمريكي اللاتيني المعاصرين؟
• تجتمع الصفتان في صفة واحدة، فنقول الشعر الهسباني. وليكن الأمر كذلك. دعنا نعود إلى التأكيد ما ذكرنا من قبل من تلاقي التجربة الإنسانية في إطارها الشمولي، فمأساة فلسطين هي أفظع جريمة اقترفت في حق الإنسانية بكل المقاييس ومن هنا يتأتى حضورها عند كل إنسان يحس بقيم الحق والخير والجمال، ومن هنا أيضاً كان حضور فلسطين قوياً في أشعار أولئك الشعراء الذين عاشوا الظلم والقهر في لحمهم النيء وشردوا من أوطانهم بسبب مواقفهم الإنسانية وتمسكهم بالإنسان قيمة لا يمكن مقايضتها أو التخلي عنها. فخذ على سبيل المثال ما يقوله الشاعر الأرجنتيني خوليو أُواسي:
إما أن يكون للفلسطينيين وطنهم
أو لا يكون هناك وطن لأيِّ كان

من هنا جاءت فلسطين في أشعار شعراء هسبان مثل كارلوس ألباريث وخابير بيان وخوليو بيليث وداسو سالديبار وديموديس داثا وبدرو غودينيث وغيرهم تصرخ في وجه القتلة والغاصبين أن ردّوا الحقوق لأصحابها قبل فوات الأوان صاغرين!

- يتميز أسلوبك من خلال ما استمعنا إليك بالتوجه للمستمع كما لو كنت تحاول موضعته في بؤرة الفكرة التي توجهه إليها فهل هذا صحيح؟
• نعم، وإن كنت عن غير قصد أقوم بذلك فإنها العادة المستعصية في أستاذ محاضر قضى شرخ الشباب في التوجه إلى طلابه أو إلى جمهور تتباين مواقفه ومستوياته.
وقد أزعم بأن معظم كتاباتي قد ولدت على ضفاف هذه التجربة وبخاصة تلك التي تعالج موضوع المقاومة، فكتاب إرنستو كاردينال هو ثمرة معرفتي بالشاعر والتقائي به وإعجابي بشخصه إنساناً ومبدعاً، ومن هنا قد أكون في محاولتي تصويره قد خلقت له صورة فصلتها كما أريدها عبر قراءاتي الشخصية لأشعاره، دون أن أعير انتباهاً كبيراً لثناء النقاد عليه إنساناً ومبدعاً وثائراً. وعلى ذلك قس، فكتاب ((رحماك إسبانيا خلصيني من هذا العذاب)) هو خلاصة دورة دراسية ألقيتها على طلبة قسم الأدب الأمريكي اللاتيني في جامعة لاهافانا بكوبا، وكذلك ((استدعاء الأندلس في الأدب الفلسطيني الحديث)) فهو نتاج تجربة امتدت عبر الجامعات العربية والفلسطينية والإسبانية وأنا أعتقد أن الكتابة هي رسالة الكاتب إلى قارئه أو مستمعه، وللإقناع الموضوعي المتوازن دور كبير في توصيلها.

- في الثقافة العربية اليومية يسيطر هاجس حضور العنصر العربي على الثقافة الإسبانية والأمريكية اللاتينية، فما هي أبعاد هذا الهاجس وتقييمك لها؟

• الثقافة العربية ثقافة إنسانية قدمت للعالم أرقى نماذج الفكر إنسانيةً ونجاعةً، والعنصر العربي ليس غريباً عن العالم الهسباني، فما زالت التجربة الأندلسية حقيقة حضارية وإنسانية تتلمذ عليها الغرب في حضارته المعاصرة. وبعيد سقوط آخر الحواضر الأندلسية عمدت محاكم التفتيش إلى تصفية الأندلس عرقياً ودينياً فحملت أكثر من مليون أندلسي إلى أمريكا اللاتينية. وبتجاوز التأثير الطبيعي للثقافة العربية على كتاب أمريكان لاتين أقحاحٌ، ففي نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين هاجر إلى العالم الجديد أكثر من مليون عربي من بلاد الشام وحدها: سوريا ولبنان وفلسطين، عرفهم العالم الجديد باسم ((الأتراك)) وهو ما يضفي بظلاله على الحياة الثقافية في هذه القارة، ويُغني نسيجها الإثني والعقيدي. ففي البرازيل وحدها اليوم يتجاوز عدد البرازيليين العرب أو من أصل عربي الإثني عشر مليوناً. وفي تشيلي والأرجنتين وكولومبيا وأمريكا الوسطى أعداد أقل من ذلك لكنها تقدر أيضاً بالملايين.
وفي بعض هذه الأقطار تلاحقت الأجيال العربية حتى أن بعضها اليوم قد نسي لغته العربية ولكنه لم ينسَ جذوره الإثنية والقومية والتراثية. وهذا الواقع ينعكس على عشرات الشعراء من أصل عربي في أمريكا اللاتينية، والذين نتطلع إلى تقديم مجموعة منهم قريباً للقارئ العربي، في كتابنا ((فلسطين في الشعر الهسباني المعاصر))، ومنهم مبدعون أعلامٌ في الأدب الهسباني.

- من خلال تجربتك الشخصية مع الثقافة الهسبانية نقلتَ العديد من النصوص إلى العربية، فكيف تقيّم عملية الترجمة من الإسبانية إلى العربية والظروف المحيطة بها؟
• للترجمة أسسها ودوافعها. ومن المألوف أن تكون الترجمة من لغة أقوى وأشد حضوراً على المستوى الثقافي والعلمي والتداول العالمي إلى لغة أخرى أقل منها حضوراً على المستويات نفسها، وهنا تسهل عملية النقل وتغدو أمراً طبيعياً في سياق قانون الحاجة. أما عندما تكون اللغتان متقاربتان في حضورهما فإن النقل من إحداهما إلى الأخرى يصبح ثقيلاً ويحتاج إلى دوافع إضافية لكي يأخذ مجراه الطبيعي ولو في أدنى حدوده. ومن هنا يتوقف الاهتمام بترجمة الأدب الهسباني إلى العربية عند مستويات شخصية وبصورة عشوائية، ولم يحدث الاهتمام به بصورة ملحوظة إلا بعد أن طارت شهرة أدباء هسبان لسبب أو لآخر في الآفاق، ومع ذلك فمعظم ما نقل عن الإسبانية إلى العربية نقل عبر لغة وسيط وكذلك ما نقل من العربية إلى الإسبانية.


http://www.fm-m.com/2005/Oct2005/story26.htm







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 28-12-2006, 12:35 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: فلسطين في الشعر الهسباني المعاصر ... كتاب للدكتور محمّد عبد الله الجعيدي

شكرا لأخي إياد على نقل هذه المشاركة القيمة وشكرا للكتاب الأصليين وتحياتنا الموصولة للدكتور الجعيدي ..بارك الله فيكم جميعا ...







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 05-01-2007, 06:37 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إياد حياتله
أقلامي
 
الصورة الرمزية إياد حياتله
 

 

 
إحصائية العضو







إياد حياتله غير متصل


افتراضي مشاركة: فلسطين في الشعر الهسباني المعاصر ... كتاب للدكتور محمّد عبد الله الجعيدي

أمثالٌ فلسطينية لخابير بِيَّان

(ما متنا على كثرة ما قتلونا)




بقلم : أحمد فضل شبلول ـ الإسكندرية

خابير بِيَّان، شاعر إسباني من جيل السبعينيات في مدينة قشتالة، مؤيد للقضية الفلسطينية، وللحق العربي في فلسطين، لذا يجب علينا أن نحتفل به أدبيا وإعلاميا. وقد احتفل المشروع القومي للترجمة التابع للمجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة بخابير بيان بالفعل عن طريق ترجمة بعض قصائده، التي صدرت مؤخرا (العدد 313) بدراسة لمحمد عبد الله الجعيدي تحت عنوان "أمثال فلسطينية".
يقول الجعيدي في دراسته لأشعار خابير بيان: "إن معنى اقتراب خابير بيان من القضية الفلسطينية، يصبح جليا ومفهوما، ويعد خطوة تجديدية، في مضمون الشعر الإسباني المعاصر، حيث شتَّتت العصبية القبلية أهل قريته على المدن المجاورة، فتوقدت روح المقاومة عبر سنوات الحظر حتى قادته إلى استنتاج واحد هو (ما متنا على كثرة ما قتلونا). ومن هنا راح خابير بيان يستلهم روح النضال الفلسطيني، ويرفع راية التضامن الإنساني باسم كل المظلومين الذين تتعرض حقوقهم وجذورهم للسلب والنهب. لذا فإن ديوان "أمثال فلسطينية" يرسم لمحات غنائية على هامش موضوع ملحمي يصور نضالا عادلا يخوضه اليوم شعبٌ صبور".

يقول خابير بيان في قصيدة عنوانها "إلى شعراء المقاومة الفلسطينية":

يا درويش وفدوى طوقان

يا جبران وزياد والقاسم

من أجل فلسطين تبكون

وسيل الدموع يخصب الضمائر ويرفع البيادق

الاستعارات ثائرة وقواعد النحو ساخطة

تزجر الغازي اللئيم وتلعنه

بيت القصيد ليس حساما أو قذيفة أو رصاصة

هو بيت قصيد وضمير مثقل

بين حقول الزيتون المسمدة بالبارود

من صوتكم يقصف رعدنا الساهد

أفواه تنزف الدم كسيل التيار

طير يحلق وبمنقاره غصن الزيتون

وبقبضته بندقية، وتحت الأجنحة قنبلة

أيتها القرى .. أيتها المدن

إيه أيتها الأرض السليبة

إيه يا سكان أقطاب المعمورة الأربعة

حيث الحرية مهزلة بلا عقاب

والحِمَى نهب غزوات البرابرة

والفزع المرعب يملأ المنازلَ والابتساماتِ

والكلماتِ والعيونَ والأيدي

حيث تغذي المسبغةُ مستودع العظام وتملأ السجون

يا درويشَ وفدوى طوقان

يا جبرانَ وزياد والقاسم

تبكون فلسطين ومن أجلها تناضلون

من أجلها تستشهدون، وفي شعبكم

تحدبون على جراح الإنسان المنفي في هذا العالم

واحدةٌ هي الراية .. وجماعيٌّ هو الغضب

أيها الشعراء الفلسطينيون، يا شعراء الأرض
يا أصحاب البؤس القاتل والعذاب

فلتنتصبِ الأقلامُ ولتزغردِ البنادق

فالنصرُ آتٍ في الوقت المناسب.


ولعلنا بعد قراءة هذه القصيدة لخابير بيان، نتذكر قصيدة "شعراء الأرض المحتلة" لنزار قباني التي يقول فيها:

محمودَ الدرويشِ .. سلاما

توفيقَ الزيَّادِ .. سلاما

يا فدوى طوقانَ .. سلاما

يا من تبرون على الأضلاع الأقلاما

نتعلم منكم ، كيف نفجِّرُ في الكلمات الألغاما

شعراءَ الأرض المحتلة ..

ولم ندر مَن الأسبق من الشاعرين إلى الكتابة عن شعراء المقاومة الفلسطينية، أو شعراء الأرض المحتلة، خابير بيان، أم نزار قباني؟ وهل تأثر أحدهما بالآخر في هذه الجزئية من قصيدة كليهما؟ أم أن المسألة مصادفة بحتة؟.

إن الشاعر خابير بيان، من خلال مأساته ومأساة قريته في قشتالة، أحس بمدى معاناة الشعب الفلسطيني ومأساته، ومن هنا تأتي تراتيله وصلواته الحميمة لأجل الشعب الفلسطيني.

ولعل الخبرة الصحفية الواسعة التي اكتسبها خابير بيان من خلال عمله الصحفي، ومعرفة الحقائق والخبايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي قد لا يعرفها المثقف العادي، قد أكسبت شعره مفاهيم إنسانية واسعة، وتمردا على الجمود، وانتشار روح التغيير، ونزول الشعر إلى الجماهير، ليكشف لها الحقائق في لغة كثيفة، ولكنها سهلة. لذا فإنه عندما قرأ أول مختارات مترجمة إلى الإسبانية عام 1969 من شعر المقاومة في فلسطين المحتلة، أُعجب بقيمته الفنية العالية، وبالتزام شعرائه بقضية شعبهم، ولاقى ذلك هوىً في نفسه، فحاول اقتفاء أثر المعاني النضالية السامية لهذا الشعر، فتمثل صدى ذلك في "أمثال فلسطينية"، وهو العمل الفني الذي نجح في إسقاط صورة فلسطين الدامية، مع وجود طوابع خاصة لهذه المأساة، على واقع قشتالة / إسبانيا، التي وُلدت فيها كلمات الشاعر ودموعه.

ولكننا على أية حال لن نجد في هذا الديوان أمثالا فلسطينية بالمعنى المتعارف عليه، مثل الأمثال الشعبية الفلسطينية، ولكن الاقتباسات المأخوذة من محمود درويش، وفدوى طوقان وتوفيق زياد على سبيل المثال، بالإضافة إلى تأثر الشاعر بروح المقاومة الفلسطينية، كل هذا جعله يختار "أمثال فلسطينية" عنوانا لديوانه.

يقول خابير بيان في قصيدة "الغزاة":

والذين

هدموا

البيت والراية

أي ثمن سيدفعون ؟!

ظلوا الساعة تلو الأخرى

سالمين

لا يمسهم سوء

يهدمون ويهدمون

فأي غاية هي غايتهم

في كل هذا الإذلال المتراكم وكل هذا الحصار

وكل هذا السبي؟

غزوا

الحصون الأليفة

حاصروا البراءة

وبالهراوات والاستدعاءات

كمموا الأفواه بالصمت

وأدموا الفؤاد

في سويدائه بنحيب أبدي

فأي ثمن سيدفعون

ومتى سيدفعون؟

إن خابير بيان شاعر يجب أن تحتفي به، وبديوانه "أمثال فلسطينية" الأوساط الثقافية والإعلامية العربية، قبل أن تحاصره الآلة الإعلامية الصهيونية، وتحاصر قصائده، وتحاول أن تكمم أشعاره بالصمت، فشكرا له، وشكرا لمحمد عبد الله الجعيدي، الذي أقدم على ترجمة ديوان خابير بيان، وقدم له بدراسة موجزة، ولكنها كاشفة، وشكرا للمشروع القومي للترجمة، وللمجلس الأعلى للثقافة وأمينه العام د. جابر عصفور على اهتمامه بنشر تلك الترجمة لأشعار خابير بيان.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
***اسمـــــــــــــاء الله وصفـــاتـــــــــه*** ندى الصالح المنتدى الإسلامي 19 19-10-2022 12:53 AM
خطبــــــــــــة عيد الفطر للشيخ ابن عثيمين " رحمه الله " نغــــــــــم أحمد منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن 1 23-10-2006 07:05 PM
بيتٌ .. وبيت!! ياسر أبو هدى منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 2 28-06-2006 10:52 PM
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف عمر الشادي المنتدى الإسلامي 27 20-04-2006 09:16 PM
مع الله سيد يوسف المنتدى الإسلامي 8 15-04-2006 02:09 AM

الساعة الآن 11:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط