الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-05-2008, 10:06 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. أسعد الدندشلي
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. أسعد الدندشلي
 

 

 
إحصائية العضو







د. أسعد الدندشلي غير متصل


افتراضي حتى لا تبقى بيروت والمناطق اللبنانية حبيسة الطائفية والمذهبية !!

حتى لا تبقى بيروت والمناطق اللبنانية حبيسة الطائفية والمذهبية !!
مرة أخرى أعاد الفرقاء السياسيون لبنان ومواطنيهم إلى حلبة التجاذبات، وكأنما المطلوب أن نشهد فصلا آخرا من فصول المسرحية الماراتونية الطويلة والطويلة جدا بين الموالاة والمعارضة، على الرغم من كون الفصل الذي خرجنا منه للتو لا يزال يقبض على أنفاسنا، من شدة المشاهد التي تتالت من اشتباكات مسلحة سقط خلالها قتلى وجرحى، اشتباكات لم تصل في حدتها لأتون الحرب الأهلية، لكنها استعارت بعض ألهبتها وجمراتها التي كادت أن تفتح باب الجحيم لما رافقها من عمليات خطف وإعدام وتصفيات جسدية، وحصار وتسعير مذهبي طائفي خرج من الصدور هذه المرة ليصطف في الشوارع وليتمترس في الأزقة وأحياء المدن وحارات القرى والطرقات، وليجتاز بيروت إلى الجبل إلى الجنوب إلى البقاع وليتخندق في الساحة الشمالية، لاعتبارات شديدة الحساسية ...
مفردات كثيرة استعملها الفريقان، وتوزعت حدة نبراتها حسب الوقائع الميدانية العسكرية تارة، وحسب جرعات الدعم الخارجية تارة أخرى، لكنها جميعها لم تثمر عن نهاية حاسمة أو قاطعة لهذا الفريق أو ذاك، فالموالاة استمرت بين المد والجذر تخف نبرتها وتعلو، في حين المعارضة أرادت أن يكون ما بعد قراري حكومة السنيورة غير ما كان قبله، لكن السراي بقيت هي السراي بطاقمها والحل ما يزال حبيس المبادرات العربية وأيا تكن النتيجة سواء في بيروت أو في الدوحة، مع الإشارة إلى أن قبول الحكومة بالتراجع عن قراريها المشؤومين إن حصل بين يدي الوفد الوزاري العربي أو لم يحصل فإنه لم يوصل الفريقين إلى طموحاتهما، بل إنه سيكون مجرد قبول منهما بالممكن المتاح مادام الجيش اللبناني يقدر أن يفصل بينهما برضاهما إلى حين موعد الإنتخابات النيابية القادمة وهذه الفترة ليست أكثر من هدنة مؤقتة ، ستكون حافلة بالنشاط للفريقين على صعيد تجهيز قدراتهما، لا يغيب بالطبع خلالها مراجعة كشوفاتها للوقوف على محصلة خبايا عمل سنتين وأكثر من نوايا هذه القوى السياسية المتحالفة والمتخاصمة، ومن ثم الكشف عن تداعيات بواطن الأمور وما ظهر منها من قبل كل فريق بل وحالة كل طرف من أطراف الفريقين، فمستجدات الأسبوع الثاني من شهر أيار ستدفع بالسياسيين إلى صحوة قسرية، لكنها مع الأسف لن تكون صحوة وطنية بقدر ماهي صحوة مذهبية سنية شيعية درزية علوية ترافقها صحوة مسيحية قسرية طائفية تقتضي إجراء عملية حسابية دقيقة، ستنهك فريق الموالاة، وربما ستؤثر على إعادة فرز جديدة في تحالفات قوى الرابع عشر من آذار، كما وأنها في المقابل ستفرض على قوى المعارضة حالة تكتيكية وربما استراتيجية صعبة تجعلها عاجزة عن استيعاب تداعيات المرحلة الراهنة أو حتى الفترة القليلة المقبلة، فإذا كانت قوى المعارضة تنفذ برأي الموالاة مشروعا يوصل إيران إلى البحر الأبيض المتوسط ويضعها على حدود إسرائيل ويعيد سورية إلى لبنان ... فإن الموالاة برأي المعارضة صاروا طرفا سعوديا ملتزما أشد الإلتزام بالمصالح الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة...
وعليه فإن عودة الصراع العربي العربي بأفرقاء لبنانيين بات قاب قوسين أو أدنى على الساحة اللبنانية، فلم تعد سورية وحدها المتهمة بالتدخل في ما يجري على الساحة اللبنانية بل أن السعودية هي الأخرى دخلت حلبة الصراع اللبناني ، كما وأن إيران وإسرائيل معنيتان بالصراع كونه صراعا استراتيجيا اقليميا في نهاية الأمر وستقوم الولايات المتحدة والإتحاد الأوربي حكما بتدويل هذا الصراع كونه مسألة أمنية حيوية لا يمكن السكوت عنها! ولا ندري إن كانت روسيا أو الصين أو دولة جنوب أفريقيا أو دولة أنتيغوا سينخرطون في الصراع أيضا لأن التهافت الدولي على لبنان بات مثيرا للجدل الكوني حقا، ويثير حفيظة العالم قاطبة أكثر مما هو عليه حال العراق السابح في دم بنيه، أوحال المأساة الفلسطينية المستمرة منذ ستين عاما، أوحال الفقر وموت الآلاف من الجوع والأوبئة في أفريقيا!
لقد كثرت فرضيات السياسيين اللبنانيين، وولّدت مخيلاتهم الكثير من المشاريع والتصورات والأوهام، وتقاطروا في أحلاف، واشتبكوا في جولات عسكرية وخاضوا حروبا طويلة فيما بينهم، فلم يكرس التاريخ واحدا منهم منتصرا أو بطلا وطنيا، بل أكثر ما نالوه أنهم ما يزالون في ذاكرة التاريخ حفنة من القبضايات الطائفيين والمذهبيين القتلة الذين أدخلوا لبنان في أتون حرب طائفية مذهبية وأنهم أوغلوا في صناعة المذهبية والطائفية وما يزالون يحقنون مناصريهم وأطياف الشعب اللبناني حتى صار الكيان اللبناني كيانا طائفيا أكثر مما هو وطنيا، وحتى صارت بيروت سنية أكثر مما هي عاصمة الوطن الواحد، وحتى صار الجنوب شيعيا أكثر مما هو مقاومة، وحتى صار الجبل درزيا أكثر مما هو ثوريا، وحتى صار المقلب الثاني من جبل لبنان تزمتيا مارونيا أكثر مما هو تعايشيا وحتى صارالشمال وعكار أكثر انعزاليا مما كان خزانا بشريا ورافدا وطنيا...
وإن أشد ما نخشاه أن تدفع المكابرة والمعاندة التي تعودنا فيها خلال السنوات الثلاث المنصرمة إقدام القادة المعنيين على مزيد من المواقف والقرارات والتصرفات التي من شأنها أن تزيد الساحة اللبنانية أكثر تعقيدا تحت شعار الإندفاع لتحسين شروطها وموقعها أمام الفريق الآخر في حال حوار يجمعهما إلى بعضهما البعض، لأنه لا بد من ذلك في نهاية الأمر وفي نهاية الحرب مهما كانت ومهما طالت ومهما التهمت....
إن الأزمة الحقيقة التي يعيشها اللبنانيون وسبق أن عاشوها وسيبقون إلى ما شاء الله تكمن في المأزق الذي حشرتهم فيه قياداتهم التي تتخلى عند أقرب فرصة سانحة عن الضوابط والمبادىء الوطنية ومصلحة الوطن العليا ليصيروا بقدرة قادر وسحر ساحر رجال دين أتقياء لإفراغ غرائزهم الطائفية والمذهبية الحاقدة دفاعا عن مصالحهم لا مصالح الوطن، واستماتة عن مكاسبهم وليس استشهادا في سبيل الوطن...
لقد آن الآوان لأن يدرك اللبنانيون أنه لا يمكن أن ينهض لبنان وطنا بمقولات هؤلاء السماسرة من السياسيين، وأن الإحتقان المذهبي والطائفي المبرمج لا يمكن أن يصنع لهم وطنا بين شعوب العالم، بل أنه يصنع منهم أشلاء في مجزرة ووقودا لمحرقة!






التوقيع

يا للذكريات الموجعة وأيامها! كلّما أوغلنا في الإبتعاد عنها ، كلما تعمقت جذورها في نفوسنا ترسخا، فيشتد وخزها حينها، وتعظم قيمتها... د.أسعدالدندشلي

 
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2008, 10:56 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: حتى لا تبقى بيروت والمناطق اللبنانية حبيسة الطائفية والمذهبية !!

اقتباس:
وإن أشد ما نخشاه أن تدفع المكابرة والمعاندة التي تعودنا فيها خلال السنوات الثلاث المنصرمة إقدام القادة المعنيين على مزيد من المواقف والقرارات والتصرفات التي من شأنها أن تزيد الساحة اللبنانية أكثر تعقيدا تحت شعار الإندفاع لتحسين شروطها وموقعها أمام الفريق الآخر في حال حوار يجمعهما إلى بعضهما البعض، لأنه لا بد من ذلك في نهاية الأمر وفي نهاية الحرب مهما كانت ومهما طالت ومهما التهمت....
إن الأزمة الحقيقة التي يعيشها اللبنانيون وسبق أن عاشوها وسيبقون إلى ما شاء الله تكمن في المأزق الذي حشرتهم فيه قياداتهم التي تتخلى عند أقرب فرصة سانحة عن الضوابط والمبادىء الوطنية ومصلحة الوطن العليا ليصيروا بقدرة قادر وسحر ساحر رجال دين أتقياء لإفراغ غرائزهم الطائفية والمذهبية الحاقدة دفاعا عن مصالحهم لا مصالح الوطن، واستماتة عن مكاسبهم وليس استشهادا في سبيل الوطن...
لقد آن الآوان لأن يدرك اللبنانيون أنه لا يمكن أن ينهض لبنان وطنا بمقولات هؤلاء السماسرة من السياسيين، وأن الإحتقان المذهبي والطائفي المبرمج لا يمكن أن يصنع لهم وطنا بين شعوب العالم، بل أنه يصنع منهم أشلاء في مجزرة ووقودا لمحرقة!



أخي الدكتور أسعد .. أهلا وسهلا بك وأحيي غيرتك وحرصك وقلقك على لبنان ..
للأسف السياسيون اللبنانيون وكلاء للخارج وتجار سماسرة يتاجرون بلبنان .. وهم الذين نهبوا لبنان بالشراكة مع القيادات الأمنية البعثية التي أساءت للوحدة وللأخوة التي ينبغي أن تكون عليها بين جارين هما في الأصل كيان طبيعي ووحدة إقليمية واستراتيجية واحدة قسمها المستعمر لتهديد أمن الكيانين وإضعاف المنطقة واختراقها وجعلها منطقة رخوة سهلة الاختراق.. لاحل لمشكلة لبنان من ناحية طائفية إلا بضمه لسوريا ليعيش اللبنانيون والسوريون إخوة يتقاسمون الحب والرغيف والحرص على أمن سوريا ولبنان من كل باغ..
لكن أي سوريا التي تستطيع أن تقوم بهذا العمل ... وتتحمل هذه الأمانة بصدق وإخلاص وعدل وإنصاف من غير استقواء على الآخر .. ؟! طبعا ليست سوريا التي هي عليه الآن وبالقوى السياسية التي تمسك بزمام الأمور ..
المنطقة كلها بحاجة إلى تغيير وإعادة رسم وسوريا قبل لبنان ... نحن بحاجة إلى قادة مخلصين ونظيفين يعملون لبلادنا ويحافظون على ثرواتنا لا ينهبونها ولا يتآمرون مع الأجنبي لنهبها وإذلال شعوبها... هل من المعقول أن يطلب الأمير بندر بن سلطان من الزعماء الإسرائيليين أن يحركوا قطعات جيشهم في شمال فلسطين لتهديد حزب الله وليسحب رجاله من بيروت .. ؟ معقول وصلت الأمور إلى الاستقواء بإسرائيل وإدخالها كطرف في المعادلة السياسية والأمنية في المنطقة ..؟ في المنطقة مخاض كبير لا يمكن أن تستقر معه وهذا المخاض قد يجلب معه الحل لكن نرجو أن يكون لصالحنا ومن قوى شعبية مخلصة وليس تغييرا شكليا كما كان يحصل في مسرحيات غوار ..ليمنح هذه الكيانات الكرتونية شرعية مزورة ويؤهلها أن تحكم فترة من الزمن قبل أن يتآمر عليها وكيل آخر من وكلاء الأجنبي بقناع جديد وشعارات جديدة ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 07:35 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د. أسعد الدندشلي
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. أسعد الدندشلي
 

 

 
إحصائية العضو







د. أسعد الدندشلي غير متصل


افتراضي رد: حتى لا تبقى بيروت والمناطق اللبنانية حبيسة الطائفية والمذهبية !!

أستاذي الغالي وزميلي نايف المحترم
تحية طيبة لك وشكرا على مرورك وقراءة النص وشكرا على وضع تعليقك ...
مع وافر محبتي واحترامي وتقديري وأحلى أمنياتي لحضرتك بمزيد من العطاء ...







التوقيع

يا للذكريات الموجعة وأيامها! كلّما أوغلنا في الإبتعاد عنها ، كلما تعمقت جذورها في نفوسنا ترسخا، فيشتد وخزها حينها، وتعظم قيمتها... د.أسعدالدندشلي

 
رد مع اقتباس
قديم 18-05-2008, 10:47 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: حتى لا تبقى بيروت والمناطق اللبنانية حبيسة الطائفية والمذهبية !!

الأستاذ الكريم د.أسعد
تحية صباحية طيبة
عندما يكون شعار الفرقاء المختلفين أن نكون أو أنا وبعدي الطوفان يعني أن مصلحة الوطن قد غابت عن الساحة وحلت محله المصالح الخاصة.
لبنان بلد المفارقات وبلد التعدد الذي لطالما كانت له مفرداته الخاصة به وسنوات طويلة من الحرب والقتل بالمجان يجب أن تكون كافية لردع ما في الضمائر من مصالح وأهداف.
حماك الله يا لبنان من فتن تحت الرماد تنتظر شرارة.
كل التقدير د.أسعد






 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2008, 02:18 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي رد: حتى لا تبقى بيروت والمناطق اللبنانية حبيسة الطائفية والمذهبية !!

أخي الكريم دكتور أسعد الدندشلي
أنا سعيدة جداً بقراءتك للأحداث وتحليلاتك المحايدة والتي تسعى من خلالها إلى رأب صدع لا زال يهتزّ لينتج عنه تصدّعات لا ندري أين نهاياتها.
كل ما تفضّلت به صحيح ولكن بحكم معايشتي ومتابعتي الدقيقة لمجريات الأحداث، لي تعليق بسيط لتوضيح بعض الأمور على أن أكون موضوعية بغض النظر عن انتمائي لجهة معينة.
إن الأحداث التي جرت علينا في ذلك الأسبوع المشؤوم الذي تلا اتخاذ القرارين اللذين اضطرت الحكومة الغير شرعية للتراجع عنهما لما فيهما من ضرر واضح ومفضوح على سلاح المقاومة، لا شك أنها كانت أحداث أليمة ولا تسرّ أحداً سوى العدو المتربص بلبنان شراً وبالمنطقة كلها وهو العدو الصهيوني، والذي أعتبر أنه المحرك الخفي ومن وراءه امريكا لكل ما يجري.
إن اللبنانيين بمختلف طوائفهم لا يرغبون أبداً بالعودة إلى الحرب ولغة المدفع، وفريق المعارضة بما يمثل يتوجه بخطاب بعيد عن الغرائز، وبدعوة إلى الوطنية، وإلى اللحمة بين أبناء الوطن الواحد، ويرفض التحريض المذهبي الذي شهد تأججاً مخيفاً في بعض الوسائل الإعلامية التابعة للسلطة، والمؤيدة لها، وكانت وراء كل استخدام للمذهب والدين وغير ذلك مما يؤجج مشاعر الفتنة، في حين يجهد الفريق الآخر لمواجهة كل هذا الأعلام الباغي الموجّه أمريكياً والهادف إلى تحويل الصراع عن وجهته الحقيقية، هذا الصراع القائم حقيقةً بين مؤيد لمقاومة العدو الصهيوني أياً كان دينه أو مذهبه وبين من يريد أن يحوّل لبنان إلى بلد آمن للصهيوني والأمريكي كي يكمل مشروع عبثه في منطقتنا دون رادع أو وازع.
لذلك لا بد من توضيح صورة ما يجري، والتأكيد على أن ما حصل ليس سعياً وراء زعامة أو سلطة، وإنما كما تفضلت وبيّنت هو الصراع بين مشروعين هما مشروع المقاومة والمشروع الأمريكي الذي يسعى جاهداً للخلاص من كل شيء يسمى مقاومة في هذه المنطقة عبر الدسائس والمؤامرات والفتن الخبيثة التي للأسف تجد لها أصداء وآذانا لدى بعض أزلامها ومستخدميها لقاء حفنة من المال، أو مركز أو ما قد يفترضونه "وجاهة" بأن يضمهم أمثال "بوش" وغيره من مرتكبي الإجرام بحق كامل منطقتنا إلى "أصدقائه" أي عملائه.
أطيب تحياتي مع كل الإحترام والتقدير







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2008, 07:10 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
د. أسعد الدندشلي
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. أسعد الدندشلي
 

 

 
إحصائية العضو







د. أسعد الدندشلي غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: حتى لا تبقى بيروت والمناطق اللبنانية حبيسة الطائفية والمذهبية !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
الأستاذ الكريم د.أسعد

تحية صباحية طيبة
عندما يكون شعار الفرقاء المختلفين أن نكون أو أنا وبعدي الطوفان يعني أن مصلحة الوطن قد غابت عن الساحة وحلت محله المصالح الخاصة.
لبنان بلد المفارقات وبلد التعدد الذي لطالما كانت له مفرداته الخاصة به وسنوات طويلة من الحرب والقتل بالمجان يجب أن تكون كافية لردع ما في الضمائر من مصالح وأهداف.
حماك الله يا لبنان من فتن تحت الرماد تنتظر شرارة.

كل التقدير د.أسعد
الزميلة الغالية سلمى رشيد المحترمة مديرة المنتديات الثقافية في مجلتنا الغراء
اشكرك علىمروك بداية وشكرا على تعليقك الذي اتفق فيه معك وبما ورد آملا الله أن يستجيب لدعائك ولاسيما أن الوضع الفلسطيني والجرح العميق والنازف هناك يهدد الجسم العربي الشريف وأصر على الجسم العربي الشريف لأنه وياللأسف صار هناك عاهات كثيرة وأن أي نزف لبناني إلى جانبه من لبنان إضافة إلى العراق وما يحصل في السودان يضعنا في مرحلة من أخطر مراحل التاريخ العربي المعاصر...
شكرا زميلتي ومع وافر محبتي واحترامي وتقديري






التوقيع

يا للذكريات الموجعة وأيامها! كلّما أوغلنا في الإبتعاد عنها ، كلما تعمقت جذورها في نفوسنا ترسخا، فيشتد وخزها حينها، وتعظم قيمتها... د.أسعدالدندشلي

 
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2008, 07:15 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
د. أسعد الدندشلي
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. أسعد الدندشلي
 

 

 
إحصائية العضو







د. أسعد الدندشلي غير متصل


افتراضي رد: حتى لا تبقى بيروت والمناطق اللبنانية حبيسة الطائفية والمذهبية !!

الزميلة العزيزة ماجدة ريا المحترمة
تحية لمرورك وقراءة النص واشكرك على هذا التعليق المسهب والذي يؤكد على رؤية حقائق قائمة على الأرض اللبنانية وأنا ألمسها وأتحسسها وأشاطرك الرأي في الكثير منها، لكنني نحوت في موضوعي باتجاه الخطر الوحش الذي يوغل في دماء اللبنانيين جميعا إن فلت من عقاله وهو الوحش الطائفي الذي يسرح في عروق ودماء العديد من القادة المسؤولين اللبنانيين بل ويسكن في نفوسهم وأفكارهم لاستباحة لبنان في أي لحظة يرونها مناسبة، لذا ركزت على هذا الخطر الداهم ...
أما ما تبقى من لبنان المقاوم فهذا حقنا في وطن مقاوم شريف بعد أن لمسنا كل أشكال التعديات على كراماتنا ومقدساتنا ... وصدقيني الخوف منا وليس من عدونا... والخوف على مقاومتنا الآن منا وليس من عدونا...
مع وافر محبتي واحترامي وتقديري







التوقيع

يا للذكريات الموجعة وأيامها! كلّما أوغلنا في الإبتعاد عنها ، كلما تعمقت جذورها في نفوسنا ترسخا، فيشتد وخزها حينها، وتعظم قيمتها... د.أسعدالدندشلي

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثلاث قصائد مسموعة لدرويش ملك فايز عفونة منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 2 28-08-2007 05:45 PM
هـل لامست معـِطـفها ... ؟؟؟؟ ماجد أحمد منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 8 05-06-2007 12:53 PM
باء مثل بيت .. مثل بيروت، ونساء في مواجهة الحرب اللبنانية أحمد شبلول منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 3 27-10-2006 09:56 PM
بيروت: هامش النص عبدالواحد علواني منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 4 30-07-2006 01:36 AM

الساعة الآن 02:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط