الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 27-10-2008, 05:58 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نوره بنت عبدالعزيز
أقلامي
 
إحصائية العضو






نوره بنت عبدالعزيز غير متصل


افتراضي وَعُدتُ مُحَمَلةً بِكَ أكْثَر .. !

.
.




ما الذي أوصَلكَ إلى هُنا
‏.‏
‏.

يَأتي الشِتاءُ وَيرحَل وَتَتوالى بَعدهُ الفصولَ تِباعاً وَتدفَنُ جُثثُ تِلك الجَرائمُ
التي يُطلقُ عَليها ( حب ) تَحتَ كَوماتِ الثُلوجِ وَتصعدُ أرواحُها إلى السًماءِ‏,
عَلى
هَيئةِ غَيماتٍ لِتمطرَ بَعدَ ذلكَ بـ ( عمر ) كُل اللحظاتِ التي مَارست بِها الحَياة كـ ( ماء ) ..
وَتظلُ أنْت ....‏ شِتاءاً يَرتكبُ الدِفـء في أعماقي وَيَذووب ...مُنذُ لَحظةِ الوجودِ الأولى
وَحتى اللحظَة التي امتَلأتُ بِها غِيابَاً ...‏
أتَسَاءلُ إنْ كنتُ عَلى قَيدِ الحَياةِ وَأنْبِض ؟!
‏.‏.
.

دائِمَاً هُناكَ مَا يَنتظركَ بَينكَ وَبينك
تُرهِقهَ المَسافات ...
يَودُ لَو يَبوحُ لَكَ بـ ( انتِكاساتِه ) \ ( خيباته ) ،
بِكل الأشياءِ التي كِانِت عَلى قَيدِ الوَفاءِ يَومَاً ..
هَكَذا يُخَيلُ إلي أو .................. !‏
تُراهُ فَوقَ مُستَوى التَعبيرأم أننِّي فَقدتُ إدراكي بِي ؟
هَل لأنَ كلَ الأمنياتِ تَجاوَزت حُدودَ المُمكن ِوَسَكنت مِساحاتِ المُستحيلِ تَجدني أخفِقُ
وَأرتابُ في مَعنى أنْ أكونَ أنثى تَسلقَت سُلم الحُلمِ ذَاتَ ارتباكٍ وَلَم تَصِل إلا إلى قَاع !‏

‎/‎

‎\‎

‎/‎

عِندَما كُنتُ صَغيرة ‏.. تَساءلتُ إن كَانَ سَيكونُ لي هُناكَ مَوقعٌ عَلى خَارطةِ الكِبارِ
أرتَادهُ وَ خَفقاتي ...... !
وُبِختُ وَقلبي وَسَهرتُ لِمسافاتٍ أذرِفُ ما تَبقى لي مِن طفولتي حَتى اصطَدمتُ
بِحاجزٍ كبيرٍلَم أعِ إلى اليومِ سببَ وجودِه ....
كانَ ارتفاعهُ شاهِقاً بِما يَكفي لِيرهقَ أمنياتي
وَكنتُ أرددُ بِصَوتِ طفولَةٍ لا يَغيب ( قَد أصِل ) ... !‏

‏.‏.
‏.‏

قِصةٌ قَصيرة عمرُها قَد يَطول لِيَطالَ كُل مُحاولةِ نِسيان ...‏
أتَخيلكَ الآن وَأنتَ تَنظرُ ليَ بِشيءِ مِن رَيبة
بِصِدق ...‏
قصص الأطفالِ تُغريني أكثَر ‏
تُراكَ اشتقتَ لِبَعضي !‏
اشتقتُ لِكلِ ما يَسكنكَ يا رَجل ‏ ‏
‏.‏
‏.‏
قَد يَكونُ مُتَحتماً عَلي أنْ أختلقَ حضورَاً يُشبِهني إلى الحَد الذي يُرضِيني
تًوسدُ تَفاصيلكَ بِقلبٍ وَ روحٍ وَ رِئَتين اقتَطَعَ الكثيرَ مِني وَجَعلَ كُل الحلمِ ‏( أنت ) ..
مُرهِقةٌ تِلكَ الساعاتِ التي تُشيرُ عَقارِبها إلَيك
الواحِدَة وَحَنين بِتوقيتِ رَحيلِك ... ‏
تَرتَجفُ كُل الطُرقاتِ تَحتَ قَدميَ في حِينِ تَغطُ رِمالها في الوَحشة
لا يَهم ..‏
لَم أكن لِأحذِرني مِن دروبٍٍ أوقِنُ تَماماً بِأنني سَأعبرها رُغمَاً عَن كُل الحَرائقِ التي تسكنها
عَلَي أنْ أضرِبَ مَوعداً لي مَعَ احتِراقي حِين يُباغِتني ( حنين ) ،،
أفهَمُ جَيداً بِأنه سَيكونُ مَوعداً مَعَ ( وَجع ) ...
لا رَغبةَ لي في أنْ أعارِضَ ذلِك
‏قَدرٌ رَتبتُ نَفسي لِلقائه وَ تَعريتُ مِن كُل مَا يُمكن أنْ يَحجزَني بَعيداً عَنه ..
كُنتُ دَوماً عَلى اعتقادٍ بأنَّ مِثلَ تِلكَ الُممارَسةِ تَقتَربُ بِي مِنكَ أكثَر وَإن كُنتَ
عَلى هَيئةِ ( رَمادٍ ) وَ ( وَجَع ) !!‏
مَا زلتٌ أعتقدُ بِذلك .. لَم يَتغير شَيء ...‏
كانَ في حَوزَتي مِنَ الشوقِ ما يَكفي ‏لِجَعلي أرتكبُ الاحتراقَ أكثَر وَأكثَر وأكثَر‏
م
م
م
وتَعلم .......... ؟

كُنتُ أودُ لَو استَطعتُ وَفي هَذهِ اللحظاتِ المتَأخرةِ مِن ( حب )‏ ...
أن أعِدَ حَقائِبي لِلسَفرِ بَعيداً للعبورِ بي منِّي إلى حَيثُ لا أنا يَجتاحُها أنْت ،،
إلى حيثُ لا ظِل يُلازِمني وَ يعَدني بِالالتصاقِ أكثَر ،،
إلى حَيثُ لا عِطر يُباغتُ أنفاسي وَيتغلغلُ بِكَ بي أكثَر ،،
إلى حَيثُ لا حُلمَ يَلتحفكَ أكثَر وَ أكثَر وَ أكثَر ،،
إلى حَيثُ لا وجودَ يثبتُ بِأنهُ كله ( أنْت ) ،،
إلى حَيثُ لا يَقعُ حَرفي في مِصيدةِ ( حبك ) ،،
إلى حَيثُ خُرافاتي تَذوبُ بَينَ فواصلِ الأمكِنَة ،،
إلى حَيثُ فَجرٍ يُطلُ بي عَلى ( وطن ) لا يُشبهكَ في شَيء ....
أتصَورُ الآنَ عالمَاً مَختلفاً صاخِباً تَتسلى القلوب فيهِ بِنسيانَ يَسلبها تَلك اللحظات
التي عَانقَت بِها أرقاً جَعلها مساحةً مَأهولةَ بِحضور يَحملُ المَلامحَ نَفسها ..‏
‏( أحلمُ بِشرفةٍ صَغيرةِ تُطلُ على بَحرٍ كَبير ) ....‏
‏.‏
‏.‏
سَأوقفُ انسيابَ الحبرِ هُنا وَ .....‏........ أبكي !‏


‏.‏


‏.‏



لَم أنتهِ بَعد .....‏
سَأقتطعُ مِن نَبضيَ الكَثير و ............
................ سَأنثرهُ في المُنتصفِ ( بَيني وَ أنْت )
رَتبهُ بِطَريقةٍ أقلُ وَجَعا ...ً ‏

أود لو أتنَفسَ لِمرةٍ وَ دونَ أنْ يَرتكبَني اختناق !!‏
أقسَمتُ أنْ أتَحدى النَبضَ المُتأججَ بي ‏كَي لا يَغتالَني حُضوركَ ذَاتَ حُلم ‏
وَعدتُ مُحَملةً بِكَ أكثَر .. !‏
‏.‏
‏.‏
سَأعودُ مِن حَيثُ بَدأنا ..‏
‏- ما الذي أوصَلكَ إلى هُنا ‏
‏- أنتِ‏
‏-‏ كَيف ؟!‏
‏-‏ ‏هَكذا ‏
‏-‏ ‏فَقَط .. !!‏
‏-‏ فَقَط ‏
‏- وَأظل أخفِقُ بِك ‏
‏- وأحيا أحِبك ..


نون

.
.‏






التوقيع

كورقة عارية أنا .....

......... يشتهيها النزف .. !

.

.

نوره بنت عبدالعزيز

 
آخر تعديل عبير هاشم يوم 30-10-2008 في 03:23 PM.
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2008, 07:54 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد المدهون
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد المدهون
 

 

 
إحصائية العضو







محمد المدهون غير متصل


افتراضي رد: وَعُدتُ مُحَمَلةً بِكَ أكْثَر .. !

وعدتُ أنا محملاً بكثير من الدهشة وأكثر من الوجع

لغة فائقة , وتعابير سلسة تنساب كما قطرات الندى


نوره

أسعدني جدا أن أقرأ لكِ







 
رد مع اقتباس
قديم 23-11-2008, 11:23 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نوره بنت عبدالعزيز
أقلامي
 
إحصائية العضو






نوره بنت عبدالعزيز غير متصل


افتراضي رد: وَعُدتُ مُحَمَلةً بِكَ أكْثَر .. !

.
.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المدهون مشاهدة المشاركة
وعدتُ أنا محملاً بكثير من الدهشة وأكثر من الوجع

لغة فائقة , وتعابير سلسة تنساب كما قطرات الندى


نوره

أسعدني جدا أن أقرأ لكِ

و أسعدني أكثر أنكَ مررت بالحرف هنا يا محمد
فقط .. تمنيت لو احتبس الوجع هنا ولم يمتد إلى حيث أنتم

ممتنة أيها الكريم

نون
.
.






التوقيع

كورقة عارية أنا .....

......... يشتهيها النزف .. !

.

.

نوره بنت عبدالعزيز

 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2008, 08:07 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي مشاركة: وَعُدتُ مُحَمَلةً بِكَ أكْثَر .. !

نون كما رمزت لنفسك!

في هذا التنوين حس مرهف، وتعبير راقٍ.وثمة معان غاية في المدلولات.

آتمنى أن أعود؛ فهذه قراءة عجلى!
لك تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 23-11-2008, 11:33 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نوره بنت عبدالعزيز
أقلامي
 
إحصائية العضو






نوره بنت عبدالعزيز غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: وَعُدتُ مُحَمَلةً بِكَ أكْثَر .. !

.
.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
نون كما رمزت لنفسك!

في هذا التنوين حس مرهف، وتعبير راقٍ.وثمة معان غاية في المدلولات.

آتمنى أن أعود؛ فهذه قراءة عجلى!
لك تحياتي


تتبعني الأماني أيضاً أن تسكنوا حيث الحرف و أنا أكثر
مبعث فرح عبوركم \ قراءتكم و تمطرني ألقاً ..

( شكراً ) كبيرة و تمتد


نون
.
.






التوقيع

كورقة عارية أنا .....

......... يشتهيها النزف .. !

.

.

نوره بنت عبدالعزيز

 
رد مع اقتباس
قديم 30-10-2008, 03:48 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي رد: وَعُدتُ مُحَمَلةً بِكَ أكْثَر .. !

كانَ في حَوزَتي مِنَ الشوقِ ما يَكفي ‏لِجَعلي أرتكبُ الاحتراقَ أكثَر وَأكثَر وأكثَر‏
وتَعلم .......... ؟

كُنتُ أودُ لَو استَطعتُ وَفي هَذهِ اللحظاتِ المتَأخرةِ مِن ( حب )‏ ...
أن أعِدَ حَقائِبي لِلسَفرِ بَعيداً للعبورِ بي منِّي إلى حَيثُ لا أنا يَجتاحُها أنْت ،،
إلى حيثُ لا ظِل يُلازِمني وَ يعَدني بِالالتصاقِ أكثَر ،،
إلى حَيثُ لا عِطر يُباغتُ أنفاسي وَيتغلغلُ بِكَ بي أكثَر ،،
إلى حَيثُ لا حُلمَ يَلتحفكَ أكثَر وَ أكثَر وَ أكثَر ،،
إلى حَيثُ لا وجودَ يثبتُ بِأنهُ كله ( أنْت ) ،،
إلى حَيثُ لا يَقعُ حَرفي في مِصيدةِ ( حبك ) ،،
............................

وعدت محملة به أكثر

هدوء اتسم به نصك......ولكنه هدوء يسبق تلك العاصفة التي تتكرر فينا
في قصص الحب العالمية القديمة كان الوعي والحب حاضران لدرجة
أنهما يغيران المسار وينقلونة نقلة واعية
اما اليوم وفي زماننا فهو قاتل ومميت كل ما تخلفه تلك القصص والروايات.

فهـــــــنا:
بين الرغبة في العودة وبين االرغبة في الرحيل ما يشبه التردد
ما يشبهنا في زمنٍ يحيلنا الى صدمات كثيرة فتفاجئنا بما لم نتوقع
ولكنا نصرّ على تناسيه او المرور عن هذه الصدمات مباغتةً
دون الاقتراب من الرحيل
فيشدنا الإنبهار أكثر نسترسل بالبوح والكلام
ونلملم اشلائنا ونوقف آخر دمعة حزينة ذرفناها على ماكان وما لم نشأ ان يكون يوماً
فإذا بنا نعود إلى حيث بدأنا
.........

العزيزة نورة عبد العزيز
أحببت جدا قرائة ما كتبتين هنا
فقد وجدت فيه بعضاً مني كنت أبحث عنه
بانتظار روائعك دوماً
وقد قمت بتقديره حسب ما استحق من ثرثرة جميلة هنا







التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2008, 03:28 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي رد: وَعُدتُ مُحَمَلةً بِكَ أكْثَر .. !



رائعة يا نورة ..
لحرفك مفعول السحر !
حاولت أن أقتبس شيئا ولكني تهت ..

تلك هي اللغة التي تشبع الروح

شكرا لما خطته يداك
بانتظار كل جميل

مودتي







 
رد مع اقتباس
قديم 24-11-2008, 02:04 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
وفاء يونس
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء يونس
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء يونس غير متصل


افتراضي رد: وَعُدتُ مُحَمَلةً بِكَ أكْثَر .. !

دائِمَاً هُناكَ مَا يَنتظركَ بَينكَ وَبينك
تُرهِقهَ المَسافات ...
يَودُ لَو يَبوحُ لَكَ بـ ( انتِكاساتِه ) \ ( خيباته ) ،
بِكل الأشياءِ التي كِانِت عَلى قَيدِ الوَفاءِ يَومَاً ..
هَكَذا يُخَيلُ إلي أو .................. !‏


/

كم عانيت لتخطيها

/

لأصمت

/







 
رد مع اقتباس
قديم 26-11-2008, 08:41 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: وَعُدتُ مُحَمَلةً بِكَ أكْثَر .. !

أستاذة نورة .. جميل ما قرأت هنا .. يحمل الكثير و الكثير
استمتعت بحق
كونى بخير







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط