الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-03-2006, 02:43 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي موقف المرأة المسلمة من دعوات التحرير أوالانغلاق في أسر العادات والتقاليد

تتصدر قضية المرأة دعوات الإصلاح التي يصدّرها الغرب إلى بلادنا يدغدغ بها مشاعرنا الملتهبة بسياط الظلم والاستعباد التي تعاني منها شعوبنا.
قضية إصلاح المرأة والدعوة إلى احترامها بل إلى تحرّرها وانعتاقها من قيود العادات والتقاليد، هل هي دعوة بريئة يُبتغى بها فعلاً إصلاح أوضاع المرأة في بلادنا أم أنها كلمة حق يُراد بها باطل؟!
هل قصّر المسلمون في إيصال صورة المرأة المسلمة كما رسمها الإسلام إلى الغرب، وبالتالي فإن هجمة الغرب هي نتيجة تقصيرنا في شرح صورة المرأة في الإسلام ونقلها إليه؛ فضلاً عن الصورة المظلمة للمرأة في بعض البلاد الإسلامية؟!
هل تعيش المرأة الغربية سعادة حقيقية في ظل الحضارة الغربية حضارة رأس المال، وحضارة صراع البقاء بين القوي والضعيف، والبقاء للأصلح...؟!
هل ما حصل في سجن أبي غريب وأقفاص غوانتانامو والمواقع السوداء والغرف السوداء في طول العالم وعرضه يشي ويفضح حقيقة دعوة الغرب إلى إصلاح أوضاع المرأة في بلادنا؟!
ما حقيقة هذا العهر الغربي في الدعوة إلى تحرير المرأة من قيود العادات والتقاليد وخروجها إلى الحياة العامة لممارسة دورها في ظل ما يسميه الغرب المساواة مع الرجل؟
هل الإسلام مسؤول عن التهميش والظلم الذي تتعرض له المرأة في البلاد الإسلامية؟! هل إصلاح أحوال المرأة يكون بخروجها المطلق إلى الحياة دون قيود ودون حسيب أو رقيب؟!
هل المؤسسات الإعلامية من فضائيات، وشركات السياحة والطيران التي تحوّلت إلى أوكار للاختلاط والرذيلة هي المكان المناسب للمرأة المسلمة؟!
هل ساهم الإعلام العربي في تغييب دور المرأة وتهميشها،أم أنه تجاهل دور المرأة ومكانتها الحقيقية حتى غدا مجتمعنا في بعض البلدان العربية والإسلامية فعلاً مجتمعا ذكورياً؟! ما الصورة الراقية الجميلة الرفيعة المسيّجة بالعفاف والطهر التي يرسمها الإسلام للمرأة لتمارس دورها الفاعل والمثمر في الحياة؟!
هذه العناوين نضعها بين أيديكم لنناقش قضية من أجلّ وأخطر القضايا في حياتنا، أحدث الغرب من خلالها اختراقات كثيرة في بنائنا الاجتماعي، وهو يحاول إحداث المزيد من هذه الاختراقات بدعواته الإصلاحية من خلال هذا العنوان الجذاب المثير، حتى يحول بناءنا إلى أنقاض تسهّل مهمته في تحويلنا إلى عبيد من خلال مشروعه الشرق أوسطي الجديد....!!
نبحث شؤون وشجون نصفنا الآخر، في حوار نريده جامعاً مانعاً ساخناً عاصفاً يساهم في تسليط الأضواء على قضية المرأة بين الشرق والغرب الذي لا ندري -من خلال خبرتنا به وتجربتنا معه- إن كان يأتي منه ما يسر القلب فعلاً؟! مع استجلاء صورة المرأة في الإسلام.






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 22-03-2006, 06:51 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

...............السلام عليكم . والله هذا الموضوع من أهم المواضيع التي ينبغي معالجتها منذ زمن بعيد , والحمد لله التفتنا اليه و نرجو من المولى أن يستمع لحوارنا و هو بمثابة دعوة و صرخة علها توقظ ضمائرنا , و تهز كياننا حتى تظهر الصورة جلية أمام الجميع .
ولعلمكم جميعا صورة المرأة غطاها الغبار , الذي تطاير من أنحاء العالم ليظهر صورتها قديمة مسودة , فهلا شاركنا بكل إرادتنا في هذا الحوار , وتأكدوا أن كل كلمة ستضاف إلى ميزان حسناتنا شريطة أن تكون النية صادقة . و العزيمة قوية , فهلموا جميعا وسأكون أول المتحدثين , وأتشوق لمعرفة من سيليني , ولم لا نكون جيرانا عند الله بسبب كلمة صدق ........اللهم اجعلنا من المتقين . ومن الذين يتبعون الهداية...............اللهم آمين .....أختكم فاطمة الجزائرية.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 22-03-2006, 07:30 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

السؤال الأول : قضية إصلاح المرأة والدعوة إلى احترامها بل إلى تحرّرها وانعتاقها من قيود العادات والتقاليد، هل هي دعوة بريئة يُبتغى بها فعلاً إصلاح أوضاع المرأة في بلادنا أم أنها كلمة حق يُراد بها باطل؟!
.....إذا كانت العادات و التقاليد تعتبر المرأة كائن مكانه المطبخ و غرفة النوم و إنجاب الأبناء فهذا ظلم ينبغي التحرر منه أما إذا كانت العادات مسايرة للإسلام أي تعتبرها كائنا له أحاسيس و مشاعر و تفكير يمكن أن يأتي بمقدار ما يقدمه الرجل فينبغي التمسك بهذه العادات .و لكن ما نراه في عاداتنا أنها تحتوي على سلبيات وإيجابيات لذلك و جب اعتماد العقل و الحكمة للتخلي عما هو ضار و الاكتفاء بما هو مفيد.
..........................................الخـــــ ـــــــــــــــــــــــــــــلاصة .................................................
ينبغي أن يكون التحرر من السلبيات و التراكمات القديمة التي لا تتماشى مع العصرك:
1 * الزواج المبكر
2* حرمان المرأة من التعليم
3*حصر المرأة في المطبخ
4* حرمانها من الحرية الشخصية - التعبير - الخطبة الزواج-
5*الضغط عليها في كثير من الأحيان
6* اعتبارها أرنبة تنجب الأولاد بكثرة دون اعتبار صحتها
............والقائمة لا تزال طويلة. فما لو قلبنا الصفحة و استبدلنا هذه السلبيات بإجابيات ...ولكم الرد و الاختيار ....فما قلته مجرد رأي ....و أرجو الاقبال منكم فالتسابق الآن لا على النقط و لا على الكلمات بل إن شاء الله على الحسنات.....فاطمة الجزائرية.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 22-03-2006, 08:44 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الجزائرية
السؤال الأول : قضية إصلاح المرأة والدعوة إلى احترامها بل إلى تحرّرها وانعتاقها من قيود العادات والتقاليد، هل هي دعوة بريئة يُبتغى بها فعلاً إصلاح أوضاع المرأة في بلادنا أم أنها كلمة حق يُراد بها باطل؟!
.....إذا كانت العادات و التقاليد تعتبر المرأة كائن مكانه المطبخ و غرفة النوم و إنجاب الأبناء فهذا ظلم ينبغي التحرر منه أما إذا كانت العادات مسايرة للإسلام أي تعتبرها كائنا له أحاسيس و مشاعر و تفكير يمكن أن يأتي بمقدار ما يقدمه الرجل فينبغي التمسك بهذه العادات .و لكن ما نراه في عاداتنا أنها تحتوي على سلبيات وإيجابيات لذلك و جب اعتماد العقل و الحكمة للتخلي عما هو ضار و الاكتفاء بما هو مفيد.
..........................................الخـــــ ـــــــــــــــــــــــــــــلاصة .................................................
ينبغي أن يكون التحرر من السلبيات و التراكمات القديمة التي لا تتماشى مع العصرك:
1 * الزواج المبكر
2* حرمان المرأة من التعليم
3*حصر المرأة في المطبخ
4* حرمانها من الحرية الشخصية - التعبير - الخطبة الزواج-
5*الضغط عليها في كثير من الأحيان
6* اعتبارها أرنبة تنجب الأولاد بكثرة دون اعتبار صحتها
............والقائمة لا تزال طويلة. فما لو قلبنا الصفحة و استبدلنا هذه السلبيات بإجابيات ...ولكم الرد و الاختيار ....فما قلته مجرد رأي ....و أرجو الاقبال منكم فالتسابق الآن لا على النقط و لا على الكلمات بل إن شاء الله على الحسنات.....فاطمة الجزائرية.
أختي الفاضلة فاطمة حفظها الله

نريد أن نبدد السحب الملبدة في سماء المرأة والتي تحاول الغض من دورها العظيم كصانعة للرجال أولا ثم للدول الكبير الذي أناطها الإسلام به في الحياة...
فهي جنبا إلى جنب مع أخيها وأبيها وزوجها وابنها الرجل تصنع المستقبل المشرق للإسلام في أجواء من الرحمة والسكينة واللتعاون على البر والتقوى...
فالمرأة كانت شريكة للرجل منذ مطلع الدعوة وانبلاج فجر الإسلام العظيم، فكانت من المبايعات في بيعقة العقبة الثانية التي نقلت الإسلام من الدعوة إلى الدولة، وكانت مقاتلة مجاهدة بطلة في المعركة، وكانت صاحبة رأي أخذ به الرسول صلى الله عليه وسلم...
المرأة ليست ماكينة تفريخ كما يتوهم المغرضون ويروجون، ولا خادمة وإن كانت خدمتها في المطبخ وسام شرف لها؛ لأنها تخدم أسرتها زوجها وأبناءها بالمعروف، وهم يلهجون بالدعاء لها أن يحتسب الله عملها حسنات وأجراً عظيما عنده...
المرأة ملكة متوجة في أجواء من العفاف والحصان ...


وبارك الله فيك






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 22-03-2006, 09:46 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالفتاح الشهاري
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالفتاح الشهاري
 

 

 
إحصائية العضو






عبدالفتاح الشهاري غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
تتصدر قضية المرأة دعوات الإصلاح التي يصدّرها الغرب إلى بلادنا يدغدغ بها مشاعرنا الملتهبة بسياط الظلم والاستعباد التي تعاني منها شعوبنا.
قضية إصلاح المرأة والدعوة إلى احترامها بل إلى تحرّرها وانعتاقها من قيود العادات والتقاليد، هل هي دعوة بريئة يُبتغى بها فعلاً إصلاح أوضاع المرأة في بلادنا أم أنها كلمة حق يُراد بها باطل؟!
هل قصّر المسلمون في إيصال صورة المرأة المسلمة كما رسمها الإسلام إلى الغرب، وبالتالي فإن هجمة الغرب هي نتيجة تقصيرنا في شرح صورة المرأة في الإسلام ونقلها إليه؛ فضلاً عن الصورة المظلمة للمرأة في بعض البلاد الإسلامية؟!
أستاذي الفاضل نايف ذوابه ..
منذ زمن ليس بالبعيد وتدور في نفسي بعض الأسئلة:
لماذا تحظى المرأة بكل هذا القدر وبكل هذه الهالة العظيمة من الاهتمام؟
لعلي استقرأت إجابة بسيطة على هذا السؤال وهو أن هناك في الآخر من يقوم باستفزازنا لمقارعته عبر إنكار ادعاءاته علينا .. ذلك الآخر هو القلم المثقف الغربي والذي لا ألومه على رؤيته تلك ..

أستاذي .. دعني أكن ولأول مرة جريئاً في طرحي هذا ..
ما الذي دعى ذلك المثقف وغيره أن يتساءل حول وضع نسائنا وحقوقهم والاهتمام بشأنهم، هناك مسبب رئيسي واحد .. هذا المسبب هو من جعلنا ننظر إلى الغرب بمفهومنا وتقييمنا الخاص بنا وجعلهم ينظرون إلينا بتقييمهم الخاص بهم ألا وهو الإعلام ..

لقد ساهم إعلامنا العربي بشكلٍ أو بآخر في تجذير تلك الرؤية من زاويتين، إحداهما مباشرة والأخرى بشكل غير مباشر..

أما الزاوية المباشرة فهو ما يعكسه من مشاهد عشوائية غير منظمة يُركز فيها على ملئ الفراغ الزمني لساعات بثه الـ 24 دون الحرص على اختيار المضمون، ودون أن يعي بأن هناك ملايين من سكان الأرض يشاهدون قناتك المرئية .. فاختلط الحابل بالنابل وأصبح الهم في كيفية إنهاء الإرسال حتى يتمتع المختص بالرجوع إلى ممارسة حياته اليومية بكل اعتيادية ورتابة دون أن يتساءل في نفسه ما الذي سيخلفه ضغطة زر تشغيل واحدة على مادة إعلامية قام بنشرها، وما الذي ستعكسه هذه المادة من أثر نفسي وأخلاقي وقيمي على مجتمعه ثم على المجتمعات الأخرى..

والزاوية الأخرى الغير مباشرة هو ما لباس العُرف والعادات والتقاليد الذي ترتديه شعوبنا العربية بعيدة كل البعد عن تحكيم الشرع والرجوع إليه ..

ومما يؤسف بأن صيحات المصلحين الداعين إلى تحكيم الشرع مازالت أصواتهم تخاطب الشارع الإسلامي على استحياء غير قادرة على الجهر صراحة بسلبيات المجتمع وتوضيح العادات التي يجب التخلص منها ..

طالما وأن أدواتنا الإعلامية مازالت رهينة أيدي أشخاص يقومون عليها إدارية قبل أن يديروها مهنياً وأخلاقياً فإننا سنكون ما زلنا محتاجين إلى نوعٍ آخر من التواصل مع الآخر حتى يعرف طبيعة وضع المرأة لدينا في الإسلام ..


للكلام بقية وصلة .. سأعود لاحقاً إن شا ءالله






 
رد مع اقتباس
قديم 22-03-2006, 09:55 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فاطمة محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة محمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة محمد غير متصل


افتراضي

موضوع شيق و هام جدا جدا جدا ....

تقول استاذ نايف ان المراة هي الصانعة للرجل فهل سمعنا من رجل كلمة شكرا للمرأة التي رغم دعوة الاسلام الى تحررها لا زلنا نرى البعض يغض النظر عن حقوقها ...
تقولون ان هناك عادات و تقاليد يجب على المرأة ان تلتزم بها فهل الرجل معصوم فلا يجب ان نضع له قيود تمنعه من الحرية الكاملة كما تمنع المراة اليوم ؟

المرأة ملكة متوجة في أجواء من العفاف والحصان ...

اين هي المرأة من كل هذا ؟ هل نراه ؟ لا زالت تؤمر اغسلي ، نظفي رتبي .. و كل هذا ... لماذا عندما ترتبط الفتاة مثلا باحدهم يطلب منها ان تتوقف عن العمل اليس هذا من حقها الشرعي ؟ اليس من حقها تقرير مصيرها ؟ لماذا الاهل هم الذين يقررو ن مصير الفتاة و الشاب يحق له ان يتزوج الفتاة التي يرغب بها و الفتاة لا تتزوج من ترغب به ان يكون شريكها ؟ و من تراه مناسبا ؟ دعى الاسلام حرية اختيارها للزوج و تقرير مصير حياتها و لكن اين كل هذا اليوم ؟ و لم يفرض الله على المرأة ان تكون مهنتها الاولى العمل المنزلي ...
تدعون الى تحقيق حقوقها ، و لا زلتم تعتبرون واجبتها الاولى العمل المنزلي ..
اشكرك اخي نايف على هذا الموضوع و كان لا بد من طرحه و معالجته و اتمنى من الجميع ان يشارك علنا نصل الى حل ما ...
و شكرا لكم







التوقيع

عربية في زمن التباس الهوية وعطالة العقل , تحاول بالكلمات تصويب العالم .
فاطمة محمد اسماعيل

 
رد مع اقتباس
قديم 22-03-2006, 11:16 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

أستاذي الفاضل نايف ذوابه ..

اقتباس:
منذ زمن ليس بالبعيد وتدور في نفسي بعض الأسئلة:
لماذا تحظى المرأة بكل هذا القدر وبكل هذه الهالة العظيمة من الاهتمام؟
لعلي استقرأت إجابة بسيطة على هذا السؤال وهو أن هناك في الآخر من يقوم باستفزازنا لمقارعته عبر إنكار ادعاءاته علينا .. ذلك الآخر هو القلم المثقف الغربي والذي لا ألومه على رؤيته تلك ..

أستاذي .. دعني أكن ولأول مرة جريئاً في طرحي هذا ..
ما الذي دعى ذلك المثقف وغيره أن يتساءل حول وضع نسائنا وحقوقهم والاهتمام بشأنهم، هناك مسبب رئيسي واحد .. هذا المسبب هو من جعلنا ننظر إلى الغرب بمفهومنا وتقييمنا الخاص بنا وجعلهم ينظرون إلينا بتقييمهم الخاص بهم ألا وهو الإعلام ..

لقد ساهم إعلامنا العربي بشكلٍ أو بآخر في تجذير تلك الرؤية من زاويتين، إحداهما مباشرة والأخرى بشكل غير مباشر..


أخي الفاضل الأستاذ عبد الفتاح
إن مقارعة الغرب لنا في هذه القضية أولا لأنه وجد ثغرة في جدارنا، ويريد أن يخترق من خلالها مجتمعاتنا؛ فهناك ظلم متفاوت تتعرض له المرأة في بعض البلدان الإسلامية، وهناك ظلم أكبر في مناطق أخرى ... لذلك وجد الثغرة فاستغلها ووجد في بلادنا من يروج له وفي هذه القضية ...
ثانيا: إن الغرب قد احتلنا عسكريا وغزانا فكريا، وبعد ذلك يريد أن يغزونا في قلوبنا بأن ينزع كراهيته من قلوبنا، يريد أن يغزو عواطفنا رغم أنفنا ليخلص ما يعتمل بها من كراهية بغيضة له بصفته محتلا وعدوا كافرا ولصا ناهبا لثرواتنتا وبلادنا( يريد أن يعولم أفكارنا وعواطفنا)...
أخي الفاضل
إن قوامة الأهل على المرأة ثم قوامة الزوج هي قوامة رعاية بالمعروف والإحسان، لا قوامة سلطة وتسلط وتجبر ... والذين يتجاهلون ذلك فالله سيحاسبهم فيما قصروا من رعاية، وما خالفوا به هدي الله وهدي رسوله...
الإسلام لا يجبر المرأة على الزواج بمن لا تريد أن تقترن به ..
وعمل المرأة وخروجها من البيت يكون بالرفق والتعاون والنوايا الطيبة، ولا بد لكل سفينة من ربان، ولكل رعية من راعٍ ، فلا تستوي الأمور ولا تسير السفينة بسلام وتصل شاطئ السلامة والأمان إلا بربان ماهر حكيم يوجه العواصف والأمواج الهادرة بحكمته ورويته لا بعضلاته، وكذلك أسرتنا السعيدة لا بد فيها من رعاية أمينة صادقة وتعاون رحيم لتسير في الحياة سيرا ناجحا يحقق أهداف الأسرة في جو من تقوى الله وابتغاء مرضاته.






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 22-03-2006, 11:44 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة محمد
موضوع شيق و هام جدا جدا جدا ....

تقول استاذ نايف ان المراة هي الصانعة للرجل فهل سمعنا من رجل كلمة شكرا للمرأة التي رغم دعوة الاسلام الى تحررها لا زلنا نرى البعض يغض النظر عن حقوقها ...
تقولون ان هناك عادات و تقاليد يجب على المرأة ان تلتزم بها فهل الرجل معصوم فلا يجب ان نضع له قيود تمنعه من الحرية الكاملة كما تمنع المراة اليوم ؟

المرأة ملكة متوجة في أجواء من العفاف والحصان ...

اين هي المرأة من كل هذا ؟ هل نراه ؟ لا زالت تؤمر اغسلي ، نظفي رتبي .. و كل هذا ... لماذا عندما ترتبط الفتاة مثلا باحدهم يطلب منها ان تتوقف عن العمل اليس هذا من حقها الشرعي ؟ اليس من حقها تقرير مصيرها ؟ لماذا الاهل هم الذين يقررو ن مصير الفتاة و الشاب يحق له ان يتزوج الفتاة التي يرغب بها و الفتاة لا تتزوج من ترغب به ان يكون شريكها ؟ و من تراه مناسبا ؟ دعى الاسلام حرية اختيارها للزوج و تقرير مصير حياتها و لكن اين كل هذا اليوم ؟ و لم يفرض الله على المرأة ان تكون مهنتها الاولى العمل المنزلي ...
تدعون الى تحقيق حقوقها ، و لا زلتم تعتبرون واجبتها الاولى العمل المنزلي ..
اشكرك اخي نايف على هذا الموضوع و كان لا بد من طرحه و معالجته و اتمنى من الجميع ان يشارك علنا نصل الى حل ما ...
و شكرا لكم
أختي الفاضلة
من ذا الذي لا يشكر المرأة ويعقد على جبينها أكاليل الحب والاحترام والعرفان إلا جاحد أو لئيم!!
"خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي"
"لايكرمهن إلا كريم ولا يغلبهن إلا لئيم"
"النساء شقائق الرجال" هذه أحاديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم ينهر يوما ولم يوبخ حتى خادما في بيته، فكيف بزوجاته؟!
المسلمون بحاجة إلى التوعية بوجوب احترام المرأة وعدم هضمها لحقوقها ورعاية مشاعرها المرهفة ...
اسمعي لقول رسولنا الكريم :" رفقا بالقوارير" فالرسول شبه المرأة بالقارورة سهلة الكسر ، وهذا يعني التعامل معها برفق كبير وحرص على مشاعرها...

والمرأة ليست خادمة في البيت، بل هي راعية أمينة " والمرأة راعية في بيتها وهي مسؤولة عن رعيتها"...
أما حقها في اختيار رفيق عمرها فهذا حق لا مراء فيه ...
الإسلام أختي الفاضلة غير مسؤول عن جهل المسلمين بدينهم وواجبهم في إحسان رعاية بيوتهم، لذلك نحن واجبنا أن نبث الوعي في الناس ونرشدهم ونعينهم على الخير ...

دمت أختي الفاضلة وللحديث صلة






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 23-03-2006, 12:08 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
يوسف الديـك
أقلامي
 
إحصائية العضو







يوسف الديـك غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى يوسف الديـك إرسال رسالة عبر Yahoo إلى يوسف الديـك

افتراضي

شكراً عزيزي الجميل .. الاستاذ نايف ،

الحديث عن النصف المشرق من القمر ، عن النصف الرائع والجميل من اللوحة الإنسانية ، ربما يسهل على كثيرين لكنّه يصعب على شاعر ...كونها تمثل خبز كفافه اليوميّ .

بعيداً عن النفاق الإجتماعي والمجاملات ... المراة تعاني في مجتمعاتنا العربية من مسالتين في منتهى الاهمية والقسوة :

سيف المجتمع المسلط على رقبتها .. عن غير وعي وإدراك .
وسيف ذوي القربي ... اشد مضاضة . الرجل القريب من المراة اكثر قسوة عليها من العدو البعيد ، ونحن غالباً ما نحمل المجتمعات الغربية وزر جرائمنا بحقّ المراة .. وهي منها براء ( الغرب ) .. وهذا يأتي عبر سياق هروبنا الدائم إلى الأمام ، وفي كلّ قضايانا المصيرية .. الوطن والمراة ، وهما وجهان لقصيدة واحدة ، لا يمكنني ان اكتب قصيدة لحبيبتي دون ان ارسم وجه الوطن ... ولا يمكنني ان اكتب لتراب الأرض بعيداً عن رائحة أصابعها الندية .

ما اجملنا على المنابر ، وما اروعنا في الخطابات ، وما ابدعنا في التنظير ، وعندما نعود إلى بيوتنا ننسى كل ما قلناه وسمعناه .. ونمارس ليلاً ما نُدين نهاراً ، من قهر واستلاب وعنف وسواها .

كل علاقة فاجرة عنصراها الرجل والمرأة ... تدان المرأة وتشهر باتجاهها كل أسلحة المجتمع وتعزل ..وربما تقتل ...( تحت ما يسمى بجرائم الشرف ذات الحكم المخفف ) بينما عنصر ذات العلاقة الآخر ، الرجل .. يحق له ان يتفاخر ويتندر بين صحبه ورفاقه بانه فارس صنديد ، وبطل لا يُشق له غبار .. وعنترة الذي لا يقهر .

تعدد القلاقات عند المرأة خيانة ، وعند الرجل مثار فخر واعتزاز .
مفارقات عجيبة ...!! أليس كذلك ؟؟

حتى النصوص القرآنية الحكيمة يجيّرها الرجل وقتما يشاء كيفما يشاء .. فيفهم ( القوامة ) وفق أهوائه الخاصّة في اللحظة المناسبة ، ويترجم الميراث كمادة تفوّق عرقي ... يا لها من مهزلة !!

اسئلة طويلة وكثيرة .. سأعود في محاولة لنجيب عليها جميعاً معاً ، إن استطعنا ، وإن تنازلنا قليلاً عن كثيرٍ ممّا يسكننا من آفات ذكرية .







التوقيع


http://www.latef.net/alnokhbah

 
رد مع اقتباس
قديم 23-03-2006, 12:30 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

أخي الحبيب الشاعر يوسف الديك

أرجو أن ترى النصف الممتلئ من الكأس، وأرجو ألا تسوق الرجال كلهم في حكم معمم واحد ...

الدنيا ليست خربانة ولا مظلمة والدليل أنه يوجد فيها أمثالك الطيبون الصادقون المخلصون الأوفياء لرسالتهم ولنصفهم الآخر ..
أرجو أن تجود علينا من رحيقك العذب الشفاف ليكون بلسما يداوي جروحنا وخاصة في هذا الموضوع الجلل...
وللحديث صلة
ودمت بخير أيها الحبيب







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 23-03-2006, 01:06 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
تتصدر قضية المرأة دعوات الإصلاح التي يصدّرها الغرب إلى بلادنا يدغدغ بها مشاعرنا الملتهبة بسياط الظلم والاستعباد التي تعاني منها شعوبنا.
قضية إصلاح المرأة والدعوة إلى احترامها بل إلى تحرّرها وانعتاقها من قيود العادات والتقاليد، هل هي دعوة بريئة يُبتغى بها فعلاً إصلاح أوضاع المرأة في بلادنا أم أنها كلمة حق يُراد بها باطل؟!
هل قصّر المسلمون في إيصال صورة المرأة المسلمة كما رسمها الإسلام إلى الغرب، وبالتالي فإن هجمة الغرب هي نتيجة تقصيرنا في شرح صورة المرأة في الإسلام ونقلها إليه؛ فضلاً عن الصورة المظلمة للمرأة في بعض البلاد الإسلامية؟!
هل تعيش المرأة الغربية سعادة حقيقية في ظل الحضارة الغربية حضارة رأس المال، وحضارة صراع البقاء بين القوي والضعيف، والبقاء للأصلح...؟!
هل ما حصل في سجن أبي غريب وأقفاص غوانتانامو والمواقع السوداء والغرف السوداء في طول العالم وعرضه يشي ويفضح حقيقة دعوة الغرب إلى إصلاح أوضاع المرأة في بلادنا؟!
ما حقيقة هذا العهر الغربي في الدعوة إلى تحرير المرأة من قيود العادات والتقاليد وخروجها إلى الحياة العامة لممارسة دورها في ظل ما يسميه الغرب المساواة مع الرجل؟
هل الإسلام مسؤول عن التهميش والظلم الذي تتعرض له المرأة في البلاد الإسلامية؟! هل إصلاح أحوال المرأة يكون بخروجها المطلق إلى الحياة دون قيود ودون حسيب أو رقيب؟!
هل المؤسسات الإعلامية من فضائيات، وشركات السياحة والطيران التي تحوّلت إلى أوكار للاختلاط والرذيلة هي المكان المناسب للمرأة المسلمة؟!
هل ساهم الإعلام العربي في تغييب دور المرأة وتهميشها،أم أنه تجاهل دور المرأة ومكانتها الحقيقية حتى غدا مجتمعنا في بعض البلدان العربية والإسلامية فعلاً مجتمعا ذكورياً؟! ما الصورة الراقية الجميلة الرفيعة المسيّجة بالعفاف والطهر التي يرسمها الإسلام للمرأة لتمارس دورها الفاعل والمثمر في الحياة؟!
هذه العناوين نضعها بين أيديكم لنناقش قضية من أجلّ وأخطر القضايا في حياتنا، أحدث الغرب من خلالها اختراقات كثيرة في بنائنا الاجتماعي، وهو يحاول إحداث المزيد من هذه الاختراقات بدعواته الإصلاحية من خلال هذا العنوان الجذاب المثير، حتى يحول بناءنا إلى أنقاض تسهّل مهمته في تحويلنا إلى عبيد من خلال مشروعه الشرق أوسطي الجديد....!!
نبحث شؤون وشجون نصفنا الآخر، في حوار نريده جامعاً مانعاً ساخناً عاصفاً يساهم في تسليط الأضواء على قضية المرأة بين الشرق والغرب الذي لا ندري -من خلال خبرتنا به وتجربتنا معه- إن كان يأتي منه ما يسر القلب فعلاً؟! مع استجلاء صورة المرأة في الإسلام.
اخي الحبيب نايف حفظه الله ورعاه
كثيرة هي الأسئلة ومع أنها صيغت بطريقة تحاول أن توحي بالأجابة المتوقعة وتدفع بأتجاه واضح ..الآ أنني ساستسمح اخي في إعادة طرح بعض هذه الأسئلة في إطار مختلف عن إطار الشرق والغرب والصراع بينهما ...لأننا يجب أن نتفق أولا على تحديد المشكلة التي نواجها ..وتحديد منهجية التناول وزاوية النظر للوصول الى دقة التشخيص ..وشمولية الصورة ...واقتراح الحلول الملائمة ..
لذلك اتوكل على الله وابدا بطرح السؤال الأول .....هل المرأة المسلمة في المجتمعات العربية والأسلامية تعاني من المشاكل أم لا ؟ وماهي هذه المشاكل ؟ وهل هي خاصة بالمرأة فقط أم يعاني منها المجتمع العربي المسلم أناثا وذكورا ؟
وماهي المشاكل الخاصة بالمرأة العربية المسلمة؟
هل يوجد عند العرب والمسلمين تصور واضح لحقوق المرأه ؟ ولحقوق الأنسان بشكل عام؟
هل هذه الحقوق إن وجدت معروفة للجميع بشكل واضح ومحدد ؟
هل هذه الحقوق الواضحة والمحدده مٌقره من قبل الدساتير السائدة والقوانين المعمول بها في الدول العربية والأسلامية؟
هل يتم العمل بمثل هذه القوانين في إطار الوضوح والشفافية والمقاييس القانونية المعتمده؟

فلنبدأ بالأجابة على هذه الأسئلة لنعرف أولا ..ماهي حقوق المرأة العربية المسلمة التي نعترف لها بها حسب فهمنا للأسلام والتشريع والتي يجري العمل بها فيما بيننا ....؟






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 23-03-2006, 01:46 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي



لعل الحديث في هذا المقام يطول ولا يحده صفحات..
لذا سأختصر النقاش بما أملاه علينا إسلامنا العظيم بحق المرأة
فقد حفظ الإسلام للمرأة حقوقها في كل منزلة..
قال تعالى: (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون فتيلاً) (سورة النساء/ 124).. هكذا هذبها الإسلام وجعل مسؤوليتها مستقلة عن مسؤولية الرجل فلا ينفعها وهي صالحة صلاح الرجل وتقواه، أو فساد الرجل وطغيانه..

و"إذا أردنا أن نعلم درجة تأثير القرآن في أحوال النساء، وجب علينا أن ننظر إلى ما كانت عليه هذه الأحوال أيام ازدهار العرب فقد روي المؤرخون أنه كان لهن من الشأن ما اتفق لأخواتهن حديثاً في أوروبا التي اقتبست من عرب الأندلس نبيل الطبائع، وكريم العادات. والإسلام حقاً، لا النصرانية هو الذي رفع المرأة من الدرك الأسفل الذي كانت فيه، فأنت إذا نظرت إلى سيرة أمراء النصارى الإقطاعيين في القرون الوسطى، رايتهم لم يحملوا شيئاً من الحرمة للنساء. وأنت تصفحت كتب تاريخ ذلك الزمن علمت أن رجال عصر الإقطاع كانوا غلاظا نحو النساء قبل أن يعلم النصارى من العرب أمر معاملتهن بالحسنى"
من كتاب " حضارة العرب"

إلى جانب هذه المكانة الاجتماعية المشرفة التي كرم الإسلام بها المرأة، أعطاها من الحقوق المدنية والسياسية ما لم تظفر به لحد الآن أكثر الأمم تسامحاً في حقها واعترافاً بهذا الحق. فأباح لها التصرف في مالها بالبيع والشراء والأخذ العطاء، ولم يجعل ذلك متوقفاً على إذن الأب أو الأخ أو الزوج، فهو تصرف لا يحده إلا ما تقتضيه قواعد الرشد العامة للجميع، في حين أن القوانين الوضعية كالقانون الفرنسي مثلاً يقيد المرأة ويمنعها من التصرف في مالها إلا برضى زوجها. وزاد الإسلام من تكريم المرأة وتقديرها، فأعطاها حق حضانة أطفالها في حالة الوفاة، أو الشقاق أو الطلاق، وقدمها على الرجل تقديراً لعاطفة الأمومة، وثقة بكفاءتها في أداء هذه المهمة الإنسانية السامية. وخول لها الحق في تولي الكثير من الوظائف والإشراف على المؤسسات التربوية وغيرها، والمشاركة في الإجتهاد والتقنين وإبداء الرأي في مشاكل المجتمع، والمشاركة في الحروب بعمليات الإسعاف ومداواة الجرحى، ولا يمكن إغفال ما قامت به أمام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأم سليم في غزوة أحد، وأول ما ركب المسلمون البحر للغزو كانت معهم "أم حرام بنت ملحان". وأجاز الرسول صلى الله عليه وسلم أمان "أم هانئ" لأحد الكفار يوم فتح مكة. فقد كان علي كرم الله وجهه يريد قتله فجاءت إلى النبي (صلعم) وقالت: "يا رسول الله زعم ابن أبي طالب أنه قاتل رجل أجرته" فأجابها الرسول (صلعم) مطمئناً إياها ومهدئاً من روعها: "أجرنا من أجرت يا أم هانئ".






التوقيع






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المرأة بين دعوات التحرير والتدمير نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 13 11-02-2008 10:13 PM
المرأة هذا الكائن المعذب خالد جوده منتدى الحوار الفكري العام 2 16-03-2006 05:03 PM
مزار شعري لجميل ما قيل عن المرأة المسلمة أريج حنون منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 13 02-12-2005 10:03 AM

الساعة الآن 12:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط