|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
تتصدر قضية المرأة دعوات الإصلاح التي يصدّرها الغرب إلى بلادنا يدغدغ بها مشاعرنا الملتهبة بسياط الظلم والاستعباد التي تعاني منها شعوبنا. قضية إصلاح المرأة والدعوة إلى احترامها بل إلى تحرّرها وانعتاقها من قيود العادات والتقاليد، هل هي دعوة بريئة يُبتغى بها فعلاً إصلاح أوضاع المرأة في بلادنا أم أنها كلمة حق يُراد بها باطل؟! هل قصّر المسلمون في إيصال صورة المرأة المسلمة كما رسمها الإسلام إلى الغرب، وبالتالي فإن هجمة الغرب هي نتيجة تقصيرنا في شرح صورة المرأة في الإسلام ونقلها إليه؛ فضلاً عن الصورة المظلمة للمرأة في بعض البلاد الإسلامية؟! هل تعيش المرأة الغربية سعادة حقيقية في ظل الحضارة الغربية حضارة رأس المال، وحضارة صراع البقاء بين القوي والضعيف، والبقاء للأصلح...؟! هل ما حصل في سجن أبي غريب وأقفاص غوانتانامو والمواقع السوداء والغرف السوداء في طول العالم وعرضه يشي ويفضح حقيقة دعوة الغرب إلى إصلاح أوضاع المرأة في بلادنا؟! ما حقيقة هذا العهر الغربي في الدعوة إلى تحرير المرأة من قيود العادات والتقاليد وخروجها إلى الحياة العامة لممارسة دورها في ظل ما يسميه الغرب المساواة مع الرجل؟ هل الإسلام مسؤول عن التهميش والظلم الذي تتعرض له المرأة في البلاد الإسلامية؟! هل إصلاح أحوال المرأة يكون بخروجها المطلق إلى الحياة دون قيود ودون حسيب أو رقيب؟! هل المؤسسات الإعلامية من فضائيات، وشركات السياحة والطيران التي تحوّلت إلى أوكار للاختلاط والرذيلة هي المكان المناسب للمرأة المسلمة؟! هل ساهم الإعلام العربي في تغييب دور المرأة وتهميشها،أم أنه تجاهل دور المرأة ومكانتها الحقيقية حتى غدا مجتمعنا في بعض البلدان العربية والإسلامية فعلاً مجتمعا ذكورياً؟! ما الصورة الراقية الجميلة الرفيعة المسيّجة بالعفاف والطهر التي يرسمها الإسلام للمرأة لتمارس دورها الفاعل والمثمر في الحياة؟! هذه العناوين نضعها بين أيديكم لنناقش قضية من أجلّ وأخطر القضايا في حياتنا، أحدث الغرب من خلالها اختراقات كثيرة في بنائنا الاجتماعي، وهو يحاول إحداث المزيد من هذه الاختراقات بدعواته الإصلاحية من خلال هذا العنوان الجذاب المثير، حتى يحول بناءنا إلى أنقاض تسهّل مهمته في تحويلنا إلى عبيد من خلال مشروعه الشرق أوسطي الجديد....!! نبحث شؤون وشجون نصفنا الآخر، في حوار نريده جامعاً مانعاً ساخناً عاصفاً يساهم في تسليط الأضواء على قضية المرأة بين الشرق والغرب الذي لا ندري -من خلال خبرتنا به وتجربتنا معه- إن كان يأتي منه ما يسر القلب فعلاً؟! مع استجلاء صورة المرأة في الإسلام.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
...............السلام عليكم . والله هذا الموضوع من أهم المواضيع التي ينبغي معالجتها منذ زمن بعيد , والحمد لله التفتنا اليه و نرجو من المولى أن يستمع لحوارنا و هو بمثابة دعوة و صرخة علها توقظ ضمائرنا , و تهز كياننا حتى تظهر الصورة جلية أمام الجميع .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
السؤال الأول : قضية إصلاح المرأة والدعوة إلى احترامها بل إلى تحرّرها وانعتاقها من قيود العادات والتقاليد، هل هي دعوة بريئة يُبتغى بها فعلاً إصلاح أوضاع المرأة في بلادنا أم أنها كلمة حق يُراد بها باطل؟!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
نريد أن نبدد السحب الملبدة في سماء المرأة والتي تحاول الغض من دورها العظيم كصانعة للرجال أولا ثم للدول الكبير الذي أناطها الإسلام به في الحياة... فهي جنبا إلى جنب مع أخيها وأبيها وزوجها وابنها الرجل تصنع المستقبل المشرق للإسلام في أجواء من الرحمة والسكينة واللتعاون على البر والتقوى... فالمرأة كانت شريكة للرجل منذ مطلع الدعوة وانبلاج فجر الإسلام العظيم، فكانت من المبايعات في بيعقة العقبة الثانية التي نقلت الإسلام من الدعوة إلى الدولة، وكانت مقاتلة مجاهدة بطلة في المعركة، وكانت صاحبة رأي أخذ به الرسول صلى الله عليه وسلم... المرأة ليست ماكينة تفريخ كما يتوهم المغرضون ويروجون، ولا خادمة وإن كانت خدمتها في المطبخ وسام شرف لها؛ لأنها تخدم أسرتها زوجها وأبناءها بالمعروف، وهم يلهجون بالدعاء لها أن يحتسب الله عملها حسنات وأجراً عظيما عنده... المرأة ملكة متوجة في أجواء من العفاف والحصان ... وبارك الله فيك
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
منذ زمن ليس بالبعيد وتدور في نفسي بعض الأسئلة: لماذا تحظى المرأة بكل هذا القدر وبكل هذه الهالة العظيمة من الاهتمام؟ لعلي استقرأت إجابة بسيطة على هذا السؤال وهو أن هناك في الآخر من يقوم باستفزازنا لمقارعته عبر إنكار ادعاءاته علينا .. ذلك الآخر هو القلم المثقف الغربي والذي لا ألومه على رؤيته تلك .. أستاذي .. دعني أكن ولأول مرة جريئاً في طرحي هذا .. ما الذي دعى ذلك المثقف وغيره أن يتساءل حول وضع نسائنا وحقوقهم والاهتمام بشأنهم، هناك مسبب رئيسي واحد .. هذا المسبب هو من جعلنا ننظر إلى الغرب بمفهومنا وتقييمنا الخاص بنا وجعلهم ينظرون إلينا بتقييمهم الخاص بهم ألا وهو الإعلام .. لقد ساهم إعلامنا العربي بشكلٍ أو بآخر في تجذير تلك الرؤية من زاويتين، إحداهما مباشرة والأخرى بشكل غير مباشر.. أما الزاوية المباشرة فهو ما يعكسه من مشاهد عشوائية غير منظمة يُركز فيها على ملئ الفراغ الزمني لساعات بثه الـ 24 دون الحرص على اختيار المضمون، ودون أن يعي بأن هناك ملايين من سكان الأرض يشاهدون قناتك المرئية .. فاختلط الحابل بالنابل وأصبح الهم في كيفية إنهاء الإرسال حتى يتمتع المختص بالرجوع إلى ممارسة حياته اليومية بكل اعتيادية ورتابة دون أن يتساءل في نفسه ما الذي سيخلفه ضغطة زر تشغيل واحدة على مادة إعلامية قام بنشرها، وما الذي ستعكسه هذه المادة من أثر نفسي وأخلاقي وقيمي على مجتمعه ثم على المجتمعات الأخرى.. والزاوية الأخرى الغير مباشرة هو ما لباس العُرف والعادات والتقاليد الذي ترتديه شعوبنا العربية بعيدة كل البعد عن تحكيم الشرع والرجوع إليه .. ومما يؤسف بأن صيحات المصلحين الداعين إلى تحكيم الشرع مازالت أصواتهم تخاطب الشارع الإسلامي على استحياء غير قادرة على الجهر صراحة بسلبيات المجتمع وتوضيح العادات التي يجب التخلص منها .. طالما وأن أدواتنا الإعلامية مازالت رهينة أيدي أشخاص يقومون عليها إدارية قبل أن يديروها مهنياً وأخلاقياً فإننا سنكون ما زلنا محتاجين إلى نوعٍ آخر من التواصل مع الآخر حتى يعرف طبيعة وضع المرأة لدينا في الإسلام .. للكلام بقية وصلة .. سأعود لاحقاً إن شا ءالله |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
موضوع شيق و هام جدا جدا جدا ....
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||||
|
أستاذي الفاضل نايف ذوابه ..
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
من ذا الذي لا يشكر المرأة ويعقد على جبينها أكاليل الحب والاحترام والعرفان إلا جاحد أو لئيم!! "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" "لايكرمهن إلا كريم ولا يغلبهن إلا لئيم" "النساء شقائق الرجال" هذه أحاديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم ينهر يوما ولم يوبخ حتى خادما في بيته، فكيف بزوجاته؟! المسلمون بحاجة إلى التوعية بوجوب احترام المرأة وعدم هضمها لحقوقها ورعاية مشاعرها المرهفة ... اسمعي لقول رسولنا الكريم :" رفقا بالقوارير" فالرسول شبه المرأة بالقارورة سهلة الكسر ، وهذا يعني التعامل معها برفق كبير وحرص على مشاعرها... والمرأة ليست خادمة في البيت، بل هي راعية أمينة " والمرأة راعية في بيتها وهي مسؤولة عن رعيتها"... أما حقها في اختيار رفيق عمرها فهذا حق لا مراء فيه ... الإسلام أختي الفاضلة غير مسؤول عن جهل المسلمين بدينهم وواجبهم في إحسان رعاية بيوتهم، لذلك نحن واجبنا أن نبث الوعي في الناس ونرشدهم ونعينهم على الخير ... دمت أختي الفاضلة وللحديث صلة
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
شكراً عزيزي الجميل .. الاستاذ نايف ،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||||||||||
|
أخي الحبيب الشاعر يوسف الديك
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
كثيرة هي الأسئلة ومع أنها صيغت بطريقة تحاول أن توحي بالأجابة المتوقعة وتدفع بأتجاه واضح ..الآ أنني ساستسمح اخي في إعادة طرح بعض هذه الأسئلة في إطار مختلف عن إطار الشرق والغرب والصراع بينهما ...لأننا يجب أن نتفق أولا على تحديد المشكلة التي نواجها ..وتحديد منهجية التناول وزاوية النظر للوصول الى دقة التشخيص ..وشمولية الصورة ...واقتراح الحلول الملائمة .. لذلك اتوكل على الله وابدا بطرح السؤال الأول .....هل المرأة المسلمة في المجتمعات العربية والأسلامية تعاني من المشاكل أم لا ؟ وماهي هذه المشاكل ؟ وهل هي خاصة بالمرأة فقط أم يعاني منها المجتمع العربي المسلم أناثا وذكورا ؟ وماهي المشاكل الخاصة بالمرأة العربية المسلمة؟ هل يوجد عند العرب والمسلمين تصور واضح لحقوق المرأه ؟ ولحقوق الأنسان بشكل عام؟ هل هذه الحقوق إن وجدت معروفة للجميع بشكل واضح ومحدد ؟ هل هذه الحقوق الواضحة والمحدده مٌقره من قبل الدساتير السائدة والقوانين المعمول بها في الدول العربية والأسلامية؟ هل يتم العمل بمثل هذه القوانين في إطار الوضوح والشفافية والمقاييس القانونية المعتمده؟ فلنبدأ بالأجابة على هذه الأسئلة لنعرف أولا ..ماهي حقوق المرأة العربية المسلمة التي نعترف لها بها حسب فهمنا للأسلام والتشريع والتي يجري العمل بها فيما بيننا ....؟
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
لعل الحديث في هذا المقام يطول ولا يحده صفحات.. لذا سأختصر النقاش بما أملاه علينا إسلامنا العظيم بحق المرأة فقد حفظ الإسلام للمرأة حقوقها في كل منزلة.. قال تعالى: (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون فتيلاً) (سورة النساء/ 124).. هكذا هذبها الإسلام وجعل مسؤوليتها مستقلة عن مسؤولية الرجل فلا ينفعها وهي صالحة صلاح الرجل وتقواه، أو فساد الرجل وطغيانه.. و"إذا أردنا أن نعلم درجة تأثير القرآن في أحوال النساء، وجب علينا أن ننظر إلى ما كانت عليه هذه الأحوال أيام ازدهار العرب فقد روي المؤرخون أنه كان لهن من الشأن ما اتفق لأخواتهن حديثاً في أوروبا التي اقتبست من عرب الأندلس نبيل الطبائع، وكريم العادات. والإسلام حقاً، لا النصرانية هو الذي رفع المرأة من الدرك الأسفل الذي كانت فيه، فأنت إذا نظرت إلى سيرة أمراء النصارى الإقطاعيين في القرون الوسطى، رايتهم لم يحملوا شيئاً من الحرمة للنساء. وأنت تصفحت كتب تاريخ ذلك الزمن علمت أن رجال عصر الإقطاع كانوا غلاظا نحو النساء قبل أن يعلم النصارى من العرب أمر معاملتهن بالحسنى" من كتاب " حضارة العرب" إلى جانب هذه المكانة الاجتماعية المشرفة التي كرم الإسلام بها المرأة، أعطاها من الحقوق المدنية والسياسية ما لم تظفر به لحد الآن أكثر الأمم تسامحاً في حقها واعترافاً بهذا الحق. فأباح لها التصرف في مالها بالبيع والشراء والأخذ العطاء، ولم يجعل ذلك متوقفاً على إذن الأب أو الأخ أو الزوج، فهو تصرف لا يحده إلا ما تقتضيه قواعد الرشد العامة للجميع، في حين أن القوانين الوضعية كالقانون الفرنسي مثلاً يقيد المرأة ويمنعها من التصرف في مالها إلا برضى زوجها. وزاد الإسلام من تكريم المرأة وتقديرها، فأعطاها حق حضانة أطفالها في حالة الوفاة، أو الشقاق أو الطلاق، وقدمها على الرجل تقديراً لعاطفة الأمومة، وثقة بكفاءتها في أداء هذه المهمة الإنسانية السامية. وخول لها الحق في تولي الكثير من الوظائف والإشراف على المؤسسات التربوية وغيرها، والمشاركة في الإجتهاد والتقنين وإبداء الرأي في مشاكل المجتمع، والمشاركة في الحروب بعمليات الإسعاف ومداواة الجرحى، ولا يمكن إغفال ما قامت به أمام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأم سليم في غزوة أحد، وأول ما ركب المسلمون البحر للغزو كانت معهم "أم حرام بنت ملحان". وأجاز الرسول صلى الله عليه وسلم أمان "أم هانئ" لأحد الكفار يوم فتح مكة. فقد كان علي كرم الله وجهه يريد قتله فجاءت إلى النبي (صلعم) وقالت: "يا رسول الله زعم ابن أبي طالب أنه قاتل رجل أجرته" فأجابها الرسول (صلعم) مطمئناً إياها ومهدئاً من روعها: "أجرنا من أجرت يا أم هانئ".
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المرأة بين دعوات التحرير والتدمير | نايف ذوابه | المنتدى الإسلامي | 13 | 11-02-2008 10:13 PM |
| المرأة هذا الكائن المعذب | خالد جوده | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 16-03-2006 05:03 PM |
| مزار شعري لجميل ما قيل عن المرأة المسلمة | أريج حنون | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 13 | 02-12-2005 10:03 AM |