|
|
|
|||||||
| منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
قصة للأطفال من سن 10-12 سنة الهدف الوحيد تأليف: فرج الظفيري مرَّتِ الكرة بجانب قائم المرمى . صرخ طلال في وجه خميس، لأنه أضاع هدفاً محقَّقاً. عادتِ الكرة للملعب، وطلال لا زال يواصل صراخه غاضباً، وخميس لا يتكلَّم. الدقائق التالية كانت سريعة، والمحاولات المستمرة لتسجيل هدف كانت فاشلة،خاصة أن الفريق الآخر أحرز هدفين في وقت مبكِّر من المباراة. بذل خميس جهداً جبَّاراً، لكنه لم يوفَّق في إحراز هدف. صفارة حكم المباراة أعلنت نهايتها، لكنها أعلنت تدفُّق سيل هائل من كلمات اللوم والتأنيب وجَّهها طلال لخميس، وهو في قمة غضبه لخسارة المباراة. كان طلال ينتفض من الغضب، وقد احمرَّ وجهه وانتفخت عروق رقبته.. أما خميس الذي تحمَّل كلمات طلال فإنه التقط كرسياً صغيراً، وتوجّه نحو طلال. ظن طلال أن خميساً سيضربه بالكرسي بعد أن سمع منه ما لا يُطاق فاستعد لمواجهته.. لكن خميساً وضع الكرسي، وقال بهدوء تام: - اجلس جلس طلال وهو يترقب الخطوة التالية. قال خميس: - قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. سمع طلال الكلمة وهو لم يتوقَّعها فقالها بتلقائية: - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لكنه ذهل وهو يُحسُّ بتأثير هذه الكلمة في نفسه، وكأن ماءً بارداً يطفئ جمرة الغضب المشتعلة في جسده. فردّدها وقد اطمأنت نفسه، وهدأت ثورة غضبه. انصرف خميس، لأن ما يريده هو أن يدله على ما يسكت به غضبه، وشعر أنه قد فعل. أما طلال، فقد تأمَّل الموقف، فلم يجد مسوِّغاً لكل هذا الغضب بعد أن بذل خميس كل ما في وسعه في المباراة. لحقه مسرعاً.. ليعتذر منه، وليشكره لأنه ذكَّره بما كان غافلاً عنه. وأهداه ما هو أروع من الأهداف. تمت آخر تعديل فرج الظفيري يوم 06-05-2008 في 07:06 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
قصة جميلة ومعبرة، وذات رسالة سامية الأسلوب مشوق وسلس أشكرك أخي فرج الظفيري وأتمنى أن نراك هنا قريبا ملحوظة: قمت بنقل القصة من مشاركة إلى موضوع مستقل لإبرازها أمام محبي أدب الأطفال. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
حين حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغضب فلما له من أثار سلبية على من تملكه ، وما يمكن أن يترتب عن ذلك من نتائج وخيمة ، سواء كانت كلاما جارحا مهينا ، أو سلوكات طائشة مشينة .. لو لم يتحل خميس بالحكمة والصبر فماذا سيكون رد فعله تجاه طلال؟ لاشك أن محافظته على هدوئه كان مانعا لاندلاع مواجهة أو ملاسنة على الأقل ، تغلق منافذ الإصغاء والفهم والتفاهم لدى لطرفين، فيتلاعب الشيطان بمشاعرهما، وإلى التباعد والتنافر والخصام صائران لا محالة .. قصة تتضمن رسالة أخلاقية عميقة في تجنب الغضب ، وإطلاق العنان للألسنة في إيذاء الآخرين .. وقد حققت الهدف الأساس والوحيد فعلا .. صادق تقديري واحترامي ستاذ فرج الظفيري |
||||
|
![]() |
|
|