منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي > منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن

منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن هنا نلتقي في الشهر الكريم شهر القرآن والذكر، شهر الصيام والقيام في أجواء روحية محلقة، من خلال حديث الغروب، وتراويح الروح، ورمضان في بلاد المسلمين ومفكرة الصائم ومسابقة رمضانية أعدت لهذا الشهر.

إضافة رد
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 07-09-2007, 09:07 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سارة زياد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سارة زياد
 

 

 
إحصائية العضو







سارة زياد غير متصل


افتراضي رمضان في البلاد الاسلاميه...

رمضان في البلاد الاسلامية
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخواتي واخواني الكرام
هذا الموضوع يتحدث عن رمضان في بلدان مختلفه
هل عمرك سالت نفسك كيف يبدو رمضان في امريكا؟ في فلسطين؟ في الاردن ؟ في مصر؟
سنتحدث هنا عن الاجواء الرمضانيه في تلك البلاد
وارجوا من جميع الاخوات والاخوان المشاركه هنا بالتحدث عن رمضان في بلدانهم
وكوني اسكن في الاردن فاستحدث عنه اولا
كيف يبدو رمضان في الاردن؟






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2007, 04:49 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هشام اللاحم
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام اللاحم
 

 

 
إحصائية العضو







هشام اللاحم غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى هشام اللاحم إرسال رسالة عبر Yahoo إلى هشام اللاحم

افتراضي رد: رمضان في البلاد الاسلاميه...


في انتظار حديثك لنبدأ الوصف الممتع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-09-2007, 04:17 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...



أختي العزيزة سارة
اعتذر جدا عن التأخر في مشاركتك هذه المساحة وكل عام وأنت عزيزتي والجميع بخير.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-09-2007, 04:32 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نائل سيد أحمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







نائل سيد أحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

جزء من شكل رمضان المبارك في القدس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
تشعر في يوم وليلة وكأن هناك إنقلاب ، حيث يقوم مجموعة من الشباب كل عام بوضع الزينة على جميع مداخل القدس ، ولا يخفى على أحد أن المسجد الأقصى من أهم مساجد العالم ، فالمسجد الأقصى هو آية في كتاب الله والشرح عنه يطول ، ومما يؤلم المسلم أن يشاهد أهل بيت المقدس ، من القرى والمدن المحيطة بالقدس كرام الله وأريحا وبيت لحم والخليل ونابلس ، أو ما هو أقرب من ذلك كقرية أبو ديس مثلاً وهي لاتبعد إلا أمتار معدودة عن المسجد الأقصى ، ولكن ( الإحتلال وأطماعه أو حسده ... الخ ) يعمل جاد ليل نهار على وضع الجدر والحواجز لمن شباب الأمة من الوصول الى المسجد إلا لمن أثبت أنه يسكن داخل سور البلدة القديمة ، وكثيراً ما تكون هناك شروط ما أنزل الله بها من سلطان ، كأن يكون عمرك فوق الـ 45أو تحمل هوية القدس وبإمكاني أن أقول ( المضحك المبكي ) وعجباً .. يطلبون من المسلم اليوم لتسهيل دخوله للمسجد براءة ذمة من دوائر الضريبة والبلدية ، ... وحتما الحديث عن رمضان في القدس يحتاج الى مجلدات .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-09-2007, 02:14 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...



رمضان في مصر


مع ثبوت رؤية الهلال ، حتى يتحوّل الشارع المصري إلى احتفالية جميلة ، فتنشط حركة الناس في الأسواق لكي يقوموا بشراء حاجات رمضان المتعارف عليها وتتزين الشوارع بضجيج صوت الباعة والفوانيس الملونة ،، وما يزيدها جمالا وهي الجميلة منظر الأطفال حاملين معهم فوانيس رمضان التقليدية وهم ينشدون قائلين : " رمضان.....حلّو يا حلّو "
ورمضان حلو يا حلو



وأجمل ما في مصر في رمضان صوت قارئي القرآن المعروفين الشيخ عبدالباسط عبدالصمد و الشيخ محمد صديق المنشاوي و الشيخ محمود خليل الحصري في كل مكان في مصر للحفاظ على روحانية هذا الشهر الكريم وصون عبادة الصيام.

الأطباق الرمضانية في مصر

ولعل أوّل الأطباق صحن الفول ، وهذا الطبق الرمضاني لا تكاد تخلو منه مائدة رمضانية ، ، وينتشر باعة الفول في كل مكان ، بصوتهم المميّز الذي يحث الناس على الشراء قائلين : إن خلص الفول....أنا مش مسؤول " " ما خطرش في بالك...يوم تفطر عندنا " .


<و المائدة الرمضانية غنية جدا ومتنوعة ، حيث يبدأ الناس بالإفطار بالتمر والرطب ، مع شرب اللبن وقمر الدين ومشروب " الخشاف " ، وقد يحلو للبعض أن يشرب العصيرات الطازجة كالبرتقال أو المانجو أوالشمام ، وبعد العودة من الصلاة ، يبدأ الناس بتناول الملوخيه والشوربة والخضار المشكلة ، والمكرونه بالبشاميل ، وتزدان المائدة بالسلطة الخضراء أو سلطة الزبادي بالخيار ، ومحشي ورق عنب ، والطبق الرئيسي الدجاج المشوي أو بعض المشويات كالكباب والكفتة .

وبعد الانتهاء من الإفطار لابد من التحلية ببعض الحلويات ، ومن أشهرها : الكنافة والقطايف والبقلاوة ، والمهلّبية وأم علي .
صلاة التراويح
ينطلق الناس لأداء صلاة التراويح في مختلف المساجد حيث تمتليء عن آخرها بالمصلين من مختلف المراحل العمريّة ، وللنساء نصيبٌ في هذا الميدان ، فلقد خصّصت كثير من المساجد قسماً للنساء يؤدّون فيه هذه المشاعر التعبّدية ، وتُصلّى التراويح صلاة متوسّطة الطول حيث يقرأ الإمام فيها جزءاً أو أقل منه بقليل ، لكن ذلك ليس على عمومه ، فهناك العديد من المساجد التي يُصلّي فيه المصلّون ثلاثة أجزاء ، بل وُجد هناك من يُصلّي بعشرة أجزاء حيث يبدأ في الصلاة بعد العشاء وينتهي في ساعة متأخّرة في الليل .



ولي عودة

المصدر الشبكة الاسلامية






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-09-2007, 04:23 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

رمضان في الإمارات
احمد ثابت ـ الجزيرة توك ـ دبي
إستعد الجميع وأخذ كل متسابق مكانه في مضمار السباق ، تبارى الجميع في إعداد جواده ، متمنياً أن يصل في نهاية سباق الثلاثون يوماً إلى هدفه ومبتغاه.
هذا هو حال الجميع مع شهر رمضان المبارك ، مابين قنوات تليفزيونية , ومحلات تجارية ، وجمعيات خيرية ، ومساجد ،..... إلخ ، وغيرها من الجهات التي لها تعامل مباشر مع البشر.
إعلامياً . . . بدأت الإستعدادات لشهر رمضان في وقت مبكر جداً ، فرأينا هنا في أبوظبي ودبي والشارقة ، الإعلانات في الطرقات حاملة لصور فنانين عرب ، معلنةً أسماء مسلسلاتهم التي ستعرض على قناة ابوظبي ودبي ، بل تواصلت الإعلانات عبر الجرائد والمجلات والإذاعه ، لتعلن عن مسلسلات درامية مصرية وسورية وبعضها خليجية ، غير أن المسلسل الذي حاذ الإهتمام الإعلامي الأكبر المسلسل الإماراتي الكرتوني فريج.



تجارياً . . . بدأ الإستعداد أيضاً مبكراً ، حيث تسارع إزدياد الأسعار ، فزادت أسعار المعلبات 40% بينما زادت أسعار اللحوم والأسماك أكثر من 60% ، كما بدأت حملات الترويج للمحلات الكبرى عبر الدعايات والبوسترات الموزعه على البيوت وبالجرائد ، ولم يفت على هذه المحلات أن تجعلك وأنت بداخلها تعيش في جو رمضاني ، حتى لا يفوتك أن تشتري شيء من مستلزمات الشهر !!



دينياً . . . نظراً لإرتباط شهر رمضان في قلوب الناس بالعبادة والتقرب إلى الله وفرت وزارة الأوقاف في الإمارات المناخ المناسب للعبادات.. ، وكما هي العادة في الأمارات كل عام ، فقد دعت الدولة كوكبة من علماء الأمة وشيوخها ، لإحياء الليالي الرمضانية في المساجد واعظين وناصحين ، كما رأينا المساجد في أبهى حلل يحوط بها موائد الرحمن، إستعداداً لإستقبال الصائمين.


إجتماعياً "العمل الخيري" . . . قام الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع مستلزمات رمضان(المير) على المحتاجين ، كما أقيمت العديد من خيام "موائد الرحمن" حول المساجد وبجانب البيوت ، وقام على إقامتها إما رئيس الدولة ، أو بعض البنوك ، أو الأشخاص ، كما سارعت المؤسسات الخيرية في كل إمارة للإعلان عن فعاليات رمضان.



نشاطات . . . ..
في هذا العام تحل جائزة دبي للقرآن الكريم في دورتها الحادية عشر ، كمظهر من مظاهر التنافس في حفظ كتاب الله ، كما وستقدم جائزة الشخصية الإسلامية ، لعالم من علماء المسلمين ، هذه الجائزة قد نالها من قبل الشيخ الشعراوي ، والشيخ زايد (رحمهما الله) والشيخ القرضاوي وفي العام الماضي ذهبت للدكتور/ زغلول النجار.

ويأتي هذا العام بالنسخة الثانية لمسابقة منشد الشارقة على قناة الشارقة ، في تسابقة إنشادية ، وصولاً إلى الجوائز القيمة التي اعدت هذا العام ، مع وعد من القائمين على البرنامج بتجنب اخطاء العام الماضي ، كما أعلنت العديد من المحطات الإذاعية عن العديد من المسابقات والفعاليات مثل إذاعة " نور دبي".

الكل إستعد وكأنها إنتفاضة ، الكل مصمم على بلوغ هدف محدد، الكل له جمهوره ومحبيه ومريديه ، فمن سيستطيع أن يصل بجمهوره في النهاية إلى مبتغاه ؟؟ هذا ما تجيب عنه أيام الشهر الثلاثون
.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-09-2007, 04:29 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

رمضان في بريطانيا
عبدالكريم العوير ـ الجزيرة توك ـ لندن

لا تكاد تنقضي أيام شهر شعبان و نصبح في الثلث الأخير من الشهر حتى ترى معظم إن لم تكل كل المساجد في بريطانيا تعلن لمرتاديها عن إمساكية الشهر التفضيل طالبين من الجميع أن يحصلوا عليها حتى يتموا لله عز وجل عليهم صيامهم وقيامهم على أفضل وجه. وبما أن الأذان غير متاح في معظم المدن البريطانية فإن مواقيت التراويح تشغل المسلم الصائم حالها حال السحور والإفطار.
رمضان يبدأ هنا كما في معظم الدول العربية والإسلامية حتى قبل دخوله فالاستعدادات والنشاطات كلها تأخذ حيزا قبل الشهر المرتقب, والهواتف النقالة تكاد لا تتوقف عن الرنين حاملة معها تهنئة الأحبة والأصدقاء..
لكن الفرق هنا أن محطات التلفاز المحلية لا تعرض برامج خاصة في رمضان كما هو حال الدول العربية الأخرى فيضطر العرب إلى الاستعانة بالمحطات العربية أو الإسلامية. وتزدهر المقاهي إذ يقصدها كثير من الناس لمتابعة المسلسلات الرمضانية ويحدث ذلك عادة بعد التراويح.

المساجد بدورها لها طابع آخر في شهر رمضان إذ أن موائد الرحمن تفرش كل يوم عند المغرب لإطعام الصائمين القادمين إليها على مختلف عرقياتهم وكل مذهب أو طريقة تحرص على تقديم الأمثل لأبنائها وكأننا في سباق عن جودة الطعام المقدم.

لكن ما لفت انتباهي عند كتابتي لهذا التقرير هو بعض المساجد التي يؤمها الطلبة كالمسجد الموجود داخل جامعة مانشستر Manchester university فالمسجد كما أعلن القائمون عليه يقدم يوميا وجبة كاملة تبدأ بالتمر والحليب ولا تنتهي بالفاكهة والحلويات لأكثر من مأتي طالب ومصلي وتكلف هذه الوجبة اليومية ما لا يقل عن ألف دولار تقريبا يقوم بدفعها أهل الأيادي البيضاء ممن يتبرعون لإفطار صائم.علاوة على أن كثير من المساجد باتت اليوم تنظم سحورا جماعيا لروادها قبل الفجر بساعة.



وبالإضافة إلى صلاة التراويح التي تنظم في كل المساجد تقريبا فإن كثيرا من المساجد تنظم حلقات تحفيظ وتجويد للقران وحلقات تلاوة يومية وشبه يومية كما باتت العديد من المساجد تنظم صلوات للتهجد قبل صلاة الفجر بعدة ساعات.

الحضور الأمثل للمصلين يكون في ليلة السابع والعشرين من رمضان وهذا اليوم تستنفر فيه كل الطاقات لخدمة المصلين والقيام على راحتاهم. كما أن للنساء حظهم من هذا الجهد فهن لهن الآن في أماكن خاصة للصلاة حتى لا يفوتهم الأجر في هذا الشهر المبارك.

ومع اختلاف الجنسيات واختلاف المذاهب والأعراق فإن كل مسجد يبدأ صيامه وتراويحه مع البلد التي تنتمي إليها اللجنة القائمة عليه فغالبة المساجد هنا تتبع لتكتلات من الباكستانيين فهم يصومون على صيام دولتهم ويفطرون عليها, كما يتبع كثير من المساجد الأخرى السعودية كقبلة للمسلمين في صيامها, والمذاهب على مثل هذا.

لكن المفارقة العجيبة أنك ترى في المسجد الواحد صائما و ومفطر يسلم بعضهم على بعض و يهنئ بعضهم بعضا.

وكل عام وأنتم بخير







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-09-2007, 01:25 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

عادات المغاربة وتقاليدهم لاستقبال رمضان المبارك


المصدر موقع إيلاف .
أيمن بن التهامي من الدار البيضاء
:


يحتل شهر رمضان المبارك مكانة متميزة في نفوس المغاربة الذين يتمسكون بتقاليدهم وعاداتهم الدينية، المترسخة لديهم منذ قرون، على الرغم من أن بلدهم ينفتح بشكل كبيرٍ على أوروبا التي تعتبره بوابتها نحو القارة الإفريقية. وتبدأ الاستعدادات لاستقبال هذا الشهر بكلمة "عواشر مبروكة" والصوم في بعض الأيام في شبعان، قبل أن تشرع ربات البيوت في إعداد بعض أنواع الحلويات الأكثر استهلاكًا على موائد الإفطار.

وتتكون هذه الموائد بالأساس من شربة الحساء "الحريرة"، التي تعد الأكلة الرئيسة لدى المغاربة، و"الزلابية"، وكذا "سلو" (معجون الدقيق والزبدة والمكسرات)، والتمر والحليب والبيض و"الشباكية" (خليط من الدقيق والعسل والسمسم وماء الورد) و"كعب الغزال" (كالقطايف)، فيما ترتفع نسب استهلاك مختلف أنواع الأطعمة التي ترتفع أسعارها إلى أرقام قياسية. كما تعرف الأسواق حركة رائجة جدًا، إذ تكون "الشباكية" و"البغرير" و"السفوف"، من أكثر الكلمات ترديدًا بين الباعة والمشترين.

ولا تبخل هذه الأسواق في عرض كل ما يشتهي الصائمون من أكلات وفواكه وحلويات متعددة الأشكال، تتفنن المحلات العصرية والشعبية في صنعها، وقبل ساعات من موعد الإفطار يحتشد المواطنون أمام هذه الفضاءات في محاولة للظفر بحصتها قبل نفاذها. ويشهد المغرب خلال رمضان إقامة موائد إفطار جماعية، تنظمها بعض الجمعيات الخيرية والإسلامية التي يتلقى بعضها دعمًا من الدولة، فيما تعمل بعض البيوت على إعداد وجبات إفطار خاصة للمساكين.

ومنذ اليوم الأول لهذا الشهر، يظهر التحول في أوقات العمل بالإدارات التابعة للدولة والمؤسسات الخاصة، ويجري الأخذ بالتوقيت المستمر في جميع القطاعات العمومية والخاصة، ما عدا المستشفيات ومراكز الأمن التي يجري العمل فيها بالمناوبة، فيما تهجر النساء أثوابهن "الرومية" على حد التعبير المغربي، ليرتدين بدلها "الجلابية" الواسعة التي لا تبرز أي ملامح من الجسد الذي تلفه. وتعرف بعض المدن إقامة الحفلات والسهرات العمومية في الشوارع، كما تمتلئ المقاهي بالرواد الذين يعوضون عن صوم النهار بالسهر للتدخين أو لعب الورق أو المناقشة والسمر أو شرب النرجيلة التي يقبل عليها المغاربة بشكل كبير خلال رمضان.

وفي ليلة القدر، يحدث تغيير جدري على برنامج الأسرة، إذ يتوزع أفرادها للقيام بتحضير مائدة بمثابة مأدبة تكريم للأطفال، الذين يكونون قد صاموا أول يوم في رمضان. وبمجرد رفع الصحون عن المائدة، يصطحب الأبا الاطفال إلى المسجد ليؤدوا إلى جواره صلاة التراويح، ويدعو لهم بالصحة والعافية والنجاح، في حين تبقى الفتيات في المنزل، ويحظين بزينة خاصة تبدأ بنقش اليدين ووضع مساحيق خفيفة على الوجه، عرائس تحف بهن أخواتهن وجاراتهن اللائي يقمن حفلاً لهن إلى أن يعود الأب ليصطحب الجميع في جولة عند الأحباب والأصدقاء لإحياء صلة الرحم.

من جانب آخر، تعرف المساجد توافدًا كبيرًا للمصلين منذ اليوم الأول، إذ يسير الكبار والصغار والشباب في صف واحد كل يوم لأداء صلاة العشاء، وهي الحال نفسها التي تسجل في صلاة الفجر التي تمنح المصلين نشاطًا فائقًا. ومن العادات المميزة أيضًا أن يخرج الشباب إلى ممارسة الرياضة بين العصر والمغرب، بل يشاركهم المسنون والأطفال أيضًا، وتكون لحظات متميزة يمارسون فيها اللعب والترفيه.

وعلى الرغم من أن هذا الشهر الكريم يتمتع بمكانة رفيعة، ومنزلة عظيمة في نفوس المغاربة، إلا أن بعضهم يرى أن مظاهر الحياة الجديدة ومباهجها قادت إلى اندثار بعض العادات الجميلة التي لم تنقالها الأجيال فيما بينها بسبب تغير مناخ الحياة والانشغالات اليومية للمواطنين، إضافة إلى نار ارتفاع الأسعار التي أحرق لهيبها جيوب المواطنين الذين باتت موائدهم تقتصر على الضروريات فقط.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-09-2007, 05:30 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

(سيدي رمضان ) في فرنسا .
إسلام أون لاين .


هناك كلمة سر يمكن أن تحول الأحياء الفرنسية ذات الغالبية المسلمة إلى أحياء تشهد معدلات "انحراف أقل وأخلاق أعلى".. إنه "سيدي رمضان" أو "احشم سي لي رمدون" بالفرنسية كما ينطقه أبناء الجيل الثاني والثالث؛ فالكل أصبح مقتنعًا أن الانضباط الأخلاقي والابتعاد عن الانحراف وطرد المومسات عن الأرصفة، والكف عن تناول المسكرات والمخدرات لا توقفه القوانين أو أعداد الشرطة الهائلة أو دورياتهم التي تجوب كل ربع ساعة أزقة الأحياء ذات الغالبية المسلمة.

ومع إعلان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بفرنسا (الممثل الرسمي للإسلام بفرنسا) الخميس 13-9-2007 أول أيام شهر رمضان، تغيرت معالم شوارع "لاشابيل" و"برباس" و"أرنانو" و"كورون" ذات الكثافة المسلمة بباريس كليًّا.

وفي جولة لـ"إسلام أون لاين.نت" مساء الأربعاء 12-9-2007 سادت تقوى اللسان، وقلّ السب والألفاظ النابية وغاب باعة "القنب" و"الزطلة" (مخدر يستهلكه مواطنو دول المغرب العربي). وتم طرد المخنثين وبائعات الهوى الذين يجوبون أرصفة المحال العربية والتي يكتظ بها الحي في الدائرة الثامنة عشرة من باريس.

مادي (33 سنة) صاحب محل الهواتف المحمولة والمعروف بكونه إحدى الوجهات السرية للشباب لشراء القنب قام مع حلول رمضان بوضع "الإمساكيات الرمضانية" بطبعة مسجد باريس المركزي على طاولة محله.

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت": "سيدي رمضان جاء، وعلينا على الأقل في هذا الشهر الكريم شهر البركة ألا أبيع أي بضاعة غير الهواتف المحمولة لا غير".

قوانين رمضان

في الدائرة التاسعة عشرة بباريس ذات الكثافة المسلمة يقول الدكتور "العربي كشاط" مدير المركز الاجتماعي والثقافي عميد مسجد الدعوة: "ما نشاهده اليوم من تغيرات في سلوك الشباب المسلم يثير حقًّا الفخر؛ فرمضان أصبح محطة مهمة لإثبات الهوية الإسلامية، وبحلوله يقبل الشباب على الطاعات ويتركون المعاصي في حركة تثير حتى تعجب الفرنسيين أنفسهم".

ويضيف العربي كشاط: جئت إلى فرنسا في السبعينيات وحينها كان القليل يصوم رمضان، حتى قررنا وقتها مع بعض الشباب المسلم توزيع يوميات الصيام أمام مخارج محطات المترو، وأذكر أني كنت يومًا أوزع اليوميات عند محطة "ستراسبورج سانت ديني" على الذين أتوسم فيهم أنهم ذوو ملامح عربية، وفي يوم خاطبني عامل عربي قائلاً: يا أخي نحن تركنا رمضان هناك وأنتم جئتم به إلى هنا".

يومها يقول العربي كشاط: "تأثرت كثيرًا بسبب ترك البعض دينهم، غير أنني عندما أقارن ذلك بما رأيته يوم أمس فقط في أحد أسواق (بالفيل) في الدائرة الحادية عشرة من باريس أقول لك لقد ذرفت عيني دمعًا لرؤية الجموع بالآلاف وهي تستعد لاستقبال رمضان".

وأضاف: "أصبح رمضان يفرض قوانينه (الاحتشام والاحترام) في الأحياء ذات الكثافة المسلمة؛ فبعض الملاهي الليلية التي يديرها عرب ومسلمون علَّقت على أبوابها إعلانًا بالفرنسية يقول "نفتح أبوابنا بعد رمضان".

وحتى بائعات الهوى والمخنثون يخشون سطوة "سيدي رمضان" وسلطته على الأحياء ذات الغالبية المسلمة، حيث يُخلون مع بداية الشهر الكريم الطريق المؤدي إلى "بورت ديكلنكورت" البوابة الشمالية للعاصمة، حيث يتركزون فيه بكثرة.

وتقوم بائعات الهوى بما يشبه بهجرة جماعية إلى منطقة "بورت دوفين"، حيث تقل أعداد المسلمين هناك ولا يتعرضن للسب والشتم؛ وهو الأمر الذي يحدث مع العديد منهن إذا ما تجرأن وبقين في "بروت ديكلينكورت".

قوة روحية

من جهته وأمام المجزرة الإسلامية التي يكتظ أمامها العشرات من سكان الحي يقول المنصف بائع المصاحف والتسجيلات الدينية: "لا رشيدة داتي (وزيرة العدل الفرنسية من أصول عربية) ولا ساركوزي، ولا إل س ر س (الشرطة الفرنسية) ولا دورياتهم التي تجوب الشوارع كل ربع ساعة تستطيع أن تمنع بيع الزطلة والقنب، ولا تفرض الاحترام والانضباط، وحده سيدي رمضان يفرضها بقوته الروحية".

وسيدي رمضان "كلمة دارجة مغاربية يستعملها العديد من سكان الأحياء ذات الغالبية المسلمة للدلالة على شهر رمضان، حيث يشخص الشهر الكريم في شخصية رجل".

ولمزيد من الاحترام له يسند له لقب "سيدي"، وهو لقب يمنح عادة في المغرب العربي للأولياء الصالحين كـ"سيدي محرز" في تونس وسيدي "علي بن حرازم" في المغرب وسيدي "يحيى الطيار" بالجزائر.

سطوة وسلطة سيدي رمضان أمر يعيه جيدًا مسئولو الجمعيات المسلمة بفرنسا، وكذلك حتى السلطات البلدية المحلية.

"احشم س لي رمدون"

فمحمد هنيش الأمين العام لاتحاد المنظمات المسلمة بمنطقة 93 والتي تعتبر أكبر تجمع سكني لمسلمي فرنسا يقول: "مع حلول اليوم الأول تتهافت على مقر جمعياتنا المكالمات من الشباب الذين لا يلتزم العديد منهم بأي من الفرائض الدينية يسألون عن موعد رمضان ويسألون عن ميقات التراويح".

ويضيف لـ"إسلام أون لاين.نت": "أما الكلمة التي تتردد في تجمعاتهم أمام أبواب العمارات حيث يسكنون إذا تلفظ أحدهم بعيب فهي بالفرنسية المخلوطة بالعربية (احشم س لي رمدون)، أي عليك بالتزام الحشمة إنه رمضان".

ويضيف هنيش: "كل المعاملات تتغير في الأحياء في رمضان ويجد رؤساء البلديات تغييرًا جذريًّا في سلوكيات الشباب الذين تعودوا على الانحراف قبل رمضان؛ فالذين تعودوا النهب وتعاطي الزطلة والكيف قبله يلتزمون الجبة والبرنوس، ويتجهون إلى المساجد لمتابعة التراويح مع أن بعضهم لا يستطيع النطق بأية كلمة عربية".

وشهد احترام شهر رمضان والالتزام به نموًّا كبيرًا في صفوف مسلمي فرنسا، حيث فاقت هذه العبادة جميع العبادات الإسلامية الأخرى، فبحسب استطلاع للرأي أجراه مركز "إس س أ" الفرنسي السنة الماضية فإن هناك 49% فقط من مسلمي فرنسا قالوا إنهم يترددون على المساجد، مقابل 88% قالوا إنهم التزموا بصيام السنة الماضية.

وشهدت نسبة الملتزمين برمضان ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، حيث كانوا 60% فقط سنة 1989، وارتفعت هذه النسبة لتصل إلى 70% سنة2001.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-09-2007, 05:35 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

رمضان في دمشق .. حفاوة الاستقبال وصعوبة الأحوال


جريدة الحياة





ليست «بسطات» جديدة، تلك التي تظهر في أسواق دمشق مع قدوم شهر رمضان وخلاله. كل ما في الأمر أن المحال التجارية تتقدم خطوتين أمام واجهاتها. الكتلة الأكبر من البضائع تبقى في مكانها، على الرفوف وفي الأدراج، لكن أصنافاً محددة تقفز إلى وسط الشارع. وابتداء من الآن سيكون «التمرهندي» و «العرق سوس» المملح الأبرز الذي يطرأ على مشهد الأسواق، فهما المشروبان التقليديان على موائد الإفطار لدى أهل الشام.

ومع أن أبو عدنان، يدير محلاً في سوق «البزورية»، ليس صغيراً لتغفله العين، تجده على رغم ذلك غادر المحل إلى وسط الشارع. وضع برميلين صغيرين، وعليهما ركز كميات من «التمرهندي» (الخام والمغلّف)، كما لم يفته تثبيت لافتة كتبها بخط اليد، تدل على سعر «لا جدال فيه». يقول إن نزوله إلى الشارع أمر ضروري للبيع: «هذه بضائع إذا تركتها مخبأة في المحل لن يعرف احد بوجودها، ولن يسأل عنها إن لم يرها، خصوصاً أنها في رمضان تنتشر على مد النظر». لا تبدو صحة «سوق البزورية» على ما يرام، وهو أمر واضح في تذمّر الباعة، وفي مظهره على حد سواء. فعادة، ومع قدوم رمضان، يصبح إيجاد موطئ قدم فيه أمراً صعباً. لكن هذا العام يبدو أن زواره تضاءلوا في شكل واضح للعين، التي يمكن أن تطارد قلّة منهم يتنقلون بين محلات عدة ويمضون... خفيفي الحمل.

طريقة أبو عدنان في النداء على البضائع، تنقل شيئاً من واقع حال السوق الراكد. لا يمكن تجاهل السخرية التي تحملها كلماته: «معك مصاري إدفع، ما معك... الله معك». يضحك عندما تسأله فحوى تهكمه هذا، فيوضح أن نسبة البيع «انخفضت بما يتجاوز الخمسين في المئة» مقارنة بما كانته العام الماضي، ويرجع الأسباب إلى أن هذا الشهر يحمل استحقاقات عدة مكلفة للعائلة السورية: «إنه موسم المدارس ومصاريفها الكبيرة، كما أنه موسم الإعداد لمؤونة الشتاء، إضافة إلى شراء المازوت للتدفئة».

هذه الكلمات الثلاث ستجدها تتردد على لسان كل من تقابلهم: «مؤونة، مدارس، مازوت». والمفارقة أن الناس يدعون شهر أيلول بشهر «الميم»، على اعتبار أن استحقاقات العائلة فيه كلها تبدأ بهذا الحرف. وقدوم رمضان في منتصف هذا الشهر جعل حلوله باهتاً. لا تلمح اكتظاظ الشوارع المعتاد، ولا الازدحام في الأسواق، ولا الأحمال الثقيلة في الأيدي، فيما الملامح تبدي انهماكاً مستمتعاً. وفوق ذلك، فالأسواق تضربها موجة غلاء «فاحش» في الأسعار، لم تستطع الحكومة كبح جماحه، بعد حديث ملأ الشارع ووسائل الإعلام حول رفع دعم الدولة عن المشتقات النفطية.

محمد قصيباتي هو أب لعائلة صغيرة مكونة من ولدين، يوضح، في يأس، أنه دفع نصف مرتبه لشراء تجهيزات المدارس لولديه، وهو يحاول جاهداً موازنة المصروف، لكن عبثاً: «أنا يئست من الحساب، وفي النهاية لم تتوازن الأمور معي، وإذا سألتني كيف سيمشي الحال؟ سأقول لك رب العالمين وحده الذي يعرف!».

تكاد الحرقة لا تفارق صوته، خصوصاً عندما يتحدث عن ارتفاع سعر البطاطا، إذ يرى من المجحف أن يزداد بمعدّل ثلاثة أضعاف «وهي المادة الأكثر استهلاكاً لدى عامة الناس».

وبدل مشهد الناس متزاحمين على محل واحد، كلّ يحض البائع على تلبية طلباته، ستجد أناساً مبعثرين على مساحة الرؤية. امرأة خمسينية تتوقف عند محلات عدة، من دون أن تدخلها. أغلب التجار، في سوق «البزورية» وأماكن أخرى، أكدوا أنهم لم يرفعوا الأسعار مع قدوم رمضان، وبعضهم أوضحح أنه يتمسك بأي زبون «حتى لو بعنا برأس المال». لكن أحمد، وهو شاب موظف في أحد المحال، قال ان «من الطبيعي جداً أن نرفع الأسعار، لماذا يرفع بائعو الخضار التسعيرة ونحن لا؟ كل الأسعار ارتفعت وهذه حقيقة يعرفها الجميع».

خارج الأسواق ما الذي بقي من آثار رمضان وقدومه؟ غير الأسعار المرتفعة، وشكوى الناس، بقي كل شيء على حاله. المطاعم تتنافس اعلانياً، على تقديم سعر وجبة الفطور الأرخص، وتعد بسهرات السحور الأمتع في خيمها. بعضها يعد بـ «حكواتي»، والبعض الآخر فضّل «برنامجاً فنياً عامراً بالطرب الشرقي».

محل واحد في كل سوق الحميدية، والأسواق المجاورة، يبدو مزداناً لقدوم رمضان. هناك زينة ملونة تنتشر في فضائه، وعلى جنباته. هو مكان لبيع الكتب الدينية والكاسيتات للدعاة الجدد والواعظين. يقول الشاب الذي يديره ان الأمور تسير على خير ما يرام، والجميع سعيد بقدوم «الشهر الفضيل». يبدو كلامه استبشاراً أكثر منه واقعاً. يشير إلى أن مبيعاته ازدادت في شكل ملحوظ، وكذلك بيع «الزينة». وعندما تسرّ له بأن حاله أفضل من حال زملائه في «سوق البزورية»، يرد أن حالهم أيضاً «جيدة والحمد لله». تستغرب طريقته في الجزم بما يقول وتنبهه إلى أن «السوق هناك فارغ تقريباً»، فيرد بابتسامة «رمضان كريم... والأمور إن شاء الله ستتحسن».







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-09-2007, 11:20 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: رمضان في البلاد الاسلاميه...

لسلام عليكم

رمضان في رومانيا
الحديث عن رمضان في رومانيا ذو شجون وله أبعاده وآثاره في نفوس المسلمين هناك...وهوحديث ذو شقين:أولهما ما قبل الثورة والقضاء على الشيوعية وثانيهما ما بعد الثورة وسيطرة النظام الرأسمالي والديمقراطية على البلاد.
الأول:كان رمضان له طابع خاص ومميز وكان محصورًا ومقصورًا على الطلاب المسلمين وبعض أفراد الجالية التركية التترية,حيث لم يكن إلا مسجدًا واحدًا ويتبع تركيا في كل الامور الدينية بما فيها رمضان وعاداته,والمسجد آنذاك لا يفتح إلا في يوم الجمعة لإقامة صلاة الجمعة,وأما الطلاب(الملتزمون مهنم) فقد كان يظهر عليهم روحانية رمضان ويصومون ويقيمون الليل وصلاة التراويح حيث كنا نجتمع في غرفة أحدنا ونفطر معًا ونصلي ونحي صلاة التراويح...وكان يترك آثارًا واضحة في نفوس الرومانيين ويظهرون إعجابهم بتمسكنا بالدين وأحكام الإسلام..
وفي الإفطار فإن أكثر الموائد والطعام الذي كنا نصعنه هو المنسف والمقلوبة وأما الحلويات فكانت البسبوسة والقطايف هي المفضلة عندنا.
وأما بعد الثورة فقد أصبحت الجالية المسلمة أكبر بإتفتاح السوق وقدوم أناس غير الطلاب ...فأقيمت المساجد ومراكز الدعوة وبعض الجمعيات الخيرية الإسلامية...منها جمعية الطيبة بوخارست,مركز الثقافة الإسلامية والهلال ,ورابطة الطلاب المسلمين وغيرها,وكما فتحت المدارس العربية والإسلامية منها مدرسة القدس في بوخارست.,وعدد لا بأس به من الجوامع والمساجد ذات التابعية العربية والتركية.وتواجدت محلات تجارية عربية وإسلامية والتي اخذت على عاتقها تزويد المسلمين بما لذ وطاب من أنواع المأكولات العربية وخاصة السورية واللبنانية.
وهناك مراكز الترجمة والدعوة الى الإسلام وقد منّ الله على كثير من سكان البلد الأصليين بنعمة الإسلام,فهم عطشى في سد رمقهم الروحاني.
ورمضان في هذا العهد تابع سيره كما كان في السابق ولكن الإختلاف لوحظ في عدد المصلين ورواد الجوامع حيث تقام الدروس في توعية المسلمين وخاصة في شهر رمضان في امرو دينهم وخاصة التجارية وإيعادهم عن أمكنة الزلل والحرام, وتواجد جمع من الأئمة من مصر والعراق وفلسطين.
والإفطار هنا في رومانيا له رونقه حيث أخذت الجوامع عل عاتقها إعداد وتجهيز الطعام للصائمين لمن يرغب,وبعد الإفطار ينزل الناس الى الصلاة وسماع الدروس والمواعظ وتتخللها فترات راحة يتناول فيها المشروبات الباردة والشاي والقهوة...وهكذا حتى إتمام صلاة التراويح .
ولكن الطابع الروحي في العهد الأول كان عميق الآثر وترك آثارًا في نفوس الناس.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-09-2007, 07:07 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

رمضان السودان .. "حلو مر" برغم ارتفاع الأسعار


عبد المنعم أبو إدريس / إسلام إون لاين .



أحمد العشاي (بائع حطب) منتشي هذه الأيام بسبب ارتفاع أسعار الحطب والذي تستخدمه النسوة السودانيات في صناعة (الحلو مر) وهو مشروب يصنع بخلط دقيق الذرة مع عدد من التوابل ويقدم للصائمين عند الإفطار.. ذات الحالة تعيشها آسيا عبد العليم التي تصنع المشروب وتبيعه للأسرة التي تعمل رباتها وليس لديهن وقت لصناعة المشروب الأول والذي يعتبر أكبر عبء يواجه ميزانية الأسرة السودانية.

تقول آمنة محمد علي موظفة في شركة قطاع خاص: "الحلو مر يصيب ميزانية أسرتي بالإرهاق وخاصة مع ارتفاع مدخلات صناعته مثل التوابل والحطب اللازم لإنضاجه"، ولكنها لا تقوى على التوقف عن صناعته، فأسرتها لا تتذوق طعما لرمضان بدونه.

وتعيش معاناة آمنة الآلاف من الأسر السودانية التي رفضت التخلي عن عادة تصنيع "الحلو مر" برغم ارتفاع الأسعار، وباتت رائحته تسد مداخل الأحياء السكنية، وتحولت الأمسيات السودانية في الريف والحضر إلى ورش لصناعته.

الحطب الأكثر ارتفاعًا

وكانت أسعار الحطب قد قفزت من 8 إلى 16 جنيها للقنطار، وهو ما يرجعه حبيب أحمد صاحب متجر لبيع الحطب إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وأسعار النقل من مناطق إنتاجه.

ويرى أحمد العشاي أن هذه الزيادة معقولة جدا ولا يوجد بها أي مبالغة من التاجر، مشيرا إلى أن النساء تميل نحو تهويل الأمر.

ويعتبر حطب السنط -كما أكد عشاي- هو الأغلى سعرا، تليه أنواع أخرى هي الطلح والشاف، بينما لا يفضل الكثيرون "النيم" برغم انخفاض سعره لاعتقاد السيدات أن له علاقة بمرض الحساسية.

وامتدت عدوى ارتفاع الأسعار من الحطب إلى باقي السلع التي لها علاقة بمشروب "الحلو مر"، وهو ما انعكس على الصانعات اللاتي زدن الأسعار بصورة مبالغ فيها، وعبرت الحاجة حياة صديق عن ذلك بقولها: "الأمر بات مكلف جدا إذ أصبح (الجردل) الواحد من الحلو مر يتكلف (7) آلاف جنيه، وأسرتي تستهلك 20 (جردلا) خلال الشهر، أي أنني أحتاج لتوفير 140 ألف جنيه للسيدة التي تقوم بصناعته".

ولكن بتول الأمين -واحدة من أمهر الصانعات- تدافع عن قرار زيادتهن للأسعار بتساؤلها: "ماذا تنتظرون منا؟! هل نبقي على السعر القديم رغم ارتفاع أسعار الحطب وباقي المكونات؟!".

أزمة صنعتها الحكومة

وينظر الكثير من المراقبين إلى قضية الأسعار، على أنها أزمة ساهمت الحكومة في صناعتها؛ عبر زيادة أسعار بعض السلع؛ لأنها ذات عائدات سريعة ومضمونة لسد عجز ميزانيتها دون مراعاة لإرهاق كاهل المواطن.

ومما يزيد من المعاناة أن ذلك يأتي في وقت تتباطأ فيه عن الوفاء بالالتزامات التي قطعتها مسبقًا لتحسين الأوضاع المعيشية، فالأجور لم تتم زيادتها بنسبة 5% المرصودة بميزانية 2007، علاوة على عدم دفع الزيادة على المعاشات وقدرها 15%.

وأمام هذا التحدي الذي يتمثل في عادة "الحلو مر" التي يحرص السودانيون عليها مهما كانت الظروف والدخول المحدودة التي لم تف الحكومة بوعد زيادتها، فإنه من المتوقع أن تسقط ميزانية الأسرة السودانية صريعة في الأسبوع الأول من الشهر.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عشر وسائل لإستقبال رمضان هشام حمودة المنتدى الإسلامي 2 11-09-2007 06:45 PM
رمضان بين الماضي والحاضر تقى محمد علي منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن 3 12-10-2006 01:23 AM
أربعون وسيلة لإستغلال شهر رمضان نغــــــــــم أحمد منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن 4 06-10-2006 03:40 PM
رمضان في كل مكان نجلاء حمد منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن 0 24-09-2006 09:50 PM
ملامح شخصيتك من لونك المفضل ( عندما يبقى الاحمر اشرف الالوان ) عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 6 16-09-2006 03:30 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 11:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط