|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بادئة : أعتبرها أولى محاولاتي الحقيقة في الكتابة ، بعد كل الأسماء المستعارة التي عاشت داخلي و أخذت مني الكثير كان لابد من المحاولة بشيء من الجرأة . بسبب طولها لم أجد بداً من تجزيئها حتى يتسنى لي نشرها هنا ، فإن كان لابد من أحد المشرفين دمجها سويا في مشاركة واحدة ... الانحناءات بعد كلّ هذا العمر لم تزل .. خيوط الريح .. تنساب بين أصابعه حزناً أتى .. و كأنّما الحزن تشكّل في يديه و كأنّما الموت تعلّم .. أن يموت .. حزنا .. عندما يمضي إليه * * * و يظل في كل البيوت برْقا يظل يُنير صفحات الوجوه لكنّه في الظلمة يحيا وحده و كأنّما يحيا كعش العنكبوت برْقاً يُلوّن كل أصداء الشوارع و احتضارات البيوت لكنّه حزنا يموت كما أتى * * * يحاول التفكير جهدا .. في من قد يكون ؟ قتل البراءة و الطفولة .. في العيون نزع الغريزة بفعله و لم يعاقبه الجنون يحاول التفكير دوما .. و تضنيه الظنون يحاول التفكير قسرا .. ذهباً من يكون ؟ * * * لا زال يمضي في الحياة كأنّما كُتبت عليه حياته الأبدية لا زال يمضي و الظنون تُحيطه .. أنّ في الريح بقية عذرا فقدت الريح و كُتبت أخيرا .. صفحة السخريّة * * * تبْقى إذاً .. ما اشتدت الريح ، أو عصفت .. تبْقى اليقين فعش في اللحظة ألف مرّة و لا تقل .. قد ضاع خيطي بين ليلٍ سرمدي تبْقى إذاً .. تعِبٌ إذا ما عشْتَ يومك من بداية موت أمسِك هي الحياة ، و قد مضت فاخطف إذاً .. حلما حلمتَه غصب عنك و ابحث عن الحقيقة بين بعضك أنت الحقيقة .. فاختطف بيديك نفسَك * * * هل مات أمسُك ؟ - قد مات .. لكن .. لا زالت الذكرى تحيط بكل أرجاء المحيط هل مات حلمك ؟ - لقد ولد .. و كأنّه .. كحرف عطف لم يجيء إلا .. بعد أن ماتت حروف هل مات أمسُك ؟ - لقد قتل * * * في كل مرحلة ضياع عفواً .. توقفنا قليلاً كي نمُر إلى الحياة فالأرض مخلوق عجيب جمع الغريب مع الغريب هي رحلة .. لا شك فيها و قد مررناها الحياة حياتنا .. عشناها طوعاً .. كي لا نعيش بلا حياة * * * قلبٌ و عقلٌ .. و آخرون يتنافسون .. يتقاتلون .. حول عرشٍ من جنون .. و القصة ترثي حالها .. لو بعد حين ترثي حياةً .. لم تكن ، و لن تكون لو يعلمون .. ما الحقيقة التي هم فيها يتباحثون ؟ و ما المصير الذي من أجله يركضون ؟ * * * حتى لو اختلف الرواة .. حتى و لو صاح المنادي ، بعد حين يبْقى بريق بين طيّات الظلام تبْقى قصيدتنا التي .. صُلبت على أكفِّ الريح .. يغزوها الحنين و يبقى .. يواجه خلف بقايا طين لقصيدةٍ عصماء .. يكسوها الحنين و لا شيء يبقى .. غير حرفٍ شكّله الأنين * * * ماذا و إن قيل لك .. قد عشت عمرك كله .. باحثاً عن اليقين ؟ ماذا تقول ، و أنت تسعى لاهثا .. سعياً تُناجي نور وجهك .. في عيون الحاضرين قد ضاع عمرك .. و أنت مُنخفض الجبين حتى إن استمطرْت السماء .. بقصةٍ و لو انضممت إلى جموع اللاهثين ما عاد في العمر حَكايا لم يبقَ في العمر سنين حتى سيأتي يوما عليك .. يتفرّق فيه عنك .. كل الحاضرين * * * هي لحظة كانت .. و لم تزلْ بين انحناءات الحياة أمسكت سيفك المهزوز فيك .. تختنق الصباح و يخنقك اختفاء النور .. مع صوت الصياح اسمع إذاً .. ما عاد في العمر بقية .. كي تعيد اعوجاج العود .. إن لم ينْكسر قد كان غضا أخضرا فيما مضى .. لكن .. و كيف عجينةٌ تشكّل نفسها ؟ حتى النبي .. يحتاج من يُعلّمه .. توجيه الرياح * * * في كلِّ يومٍ قصةٌ .. تحكي .. حياة فانْظر لعلك تستبيح حكايةً و اجعل لعينيك غاراً أسوداً .. و استلقِ فيه .. لعلّك تُنبى رسالةً أو حتى يصير يومَك قصةً .. سيجيء يوماً يُستباح فيه دمك سيجيء يوماً تقرأك فيه القصص * * * و بقيْت .. بلا أحرف .. أو حتى ألوان و بقيت أنت .. عُمراً .. لا تعرف لك عنوان تستجمع خباياك لبرهة أولى حتى تُهدِّئ ما بالقلب .. من خفقان و بعد .. ماذا تفكر فيه الآن ؟ لم يشغل فكْرك طول العمر .. إلا مخلوق يشبه إنسان * * * قل لي .. من أنت ؟ و ما قصّة هذا الهذيان ؟ قل لي من أنت ؟ و كيف تعيش الآن ؟ و أنت مجرد عطرٌ من مستقبل .. لم يحن الآن قل لي .. من أنت ؟ و لماذا تعيش هذي المرّة بلا ميزان ؟ * * * لم تكفنا أبداً .. رعشة الصدر الجريح .. مهما استحلت بنا لم نكن يوما من الهامش .. و ما كان يشغلنا الضريح كنّا كما الأشلاء .. نستجدي أن تُجمّعنا أيّ ريح كنّا كما البركان الثائر .. حتى رفضَتْنا أرضنا .. و ضعنا فكن كما أنت .. و لا تطلب من المعنى أي معنى * * * كالطائر المجروح .. عنفوانا يطير رغم كسر في الجناح .. و رغم معرفة المصير كالمنشد المبحوح .. لا يقوى الصياح لا يملك إلا صرخة .. و اعتلال في الضمير هذا أنا .. أو أنت كلانا لم يملك التعبير عفواً .. خرجت بصوتك المكتوم غيضاً تدور بلونك .. حول نور مستدير * * * ، و الدائرة .. تعيش فينا منذ أزمان تعدّت و نعيش فيها .. رغم ما فيها من مزاميرٍ تردّت و الدائرة .. نطلبها الزوايا كي نستقر فيها أوَ تطلب الماء الزلال .. من ينابيعٍ تمادت ثمَّ جفّت ؟! و الدائرة .. دارت حول نفسها مرارا ثم مرّت و نحن صرنا كالدوائر .. حتى تمكنت منّا الدوائر .. و استبدّت * * * فاخلق لروحك عالماً .. و عش أنت فيه و اصنع لنفسك بوتقة .. و انطلق منها إليه و كن أنت فيها نقطة أولى و اجعل لعمرك مرسما و ارسم لنفسك صورةً .. و ابتدئ منها .. و فيها .. لا تفكر في الشبيه * * * الآن عاد فيكَ الطفل .. مجروحاً يُغني هذا سريري .. كم من الأيام احتضنّي و تلك أنشودةٌ .. حفظتها غصب عنّي و تلك أرضٌ حلمت فيها .. و تلك أطياف تناجي عالما .. لم يكن منك و مِني قد عاد فيك الطفل .. قد مات الطفل فيك .. و كل طفل في حياتك أُنْهيت دنياه .. قبل أن يأتي إليك و لازال فيك الطفل مقتولاً يُغني .. لازال فيك الطفل مصلوباً يُغني * * * سمعوك تحكي ذات يوم : أريد تغيير الحياة .. أريد تغيير المصير ظنّوك تمزح ، ثم قالوا : لا تعيد النكتة يا صغير ما كان هزلاً .. إنّما .. كان شيئا في الضمير أراد أن يعطي الجناح .. لطيرٍ حبيسٍ ، في قفص .. كي يحلق ، و يطير عذراً لهذا الحرف .. قد فقد المسير في ظل معمعة .. تحرّم كلّ طير عذراً لهذا الحرف .. لم تمكنه جراحه .. من مصافحة الضمير * * * لكنّه حتى لو توقف .. سيبْقى في حكايات .. تروى جيلاً بعد جيل سيبْقى مؤمناً حتما .. بهذا القادم للتغيير سيبْقى حاملاً ذكراه .. في صدره راحلاً ليلاً بعد ليل * * * لم يكن هذا الحرف .. شعراً ذات يوم و لم يشأ حرفٌ كهذا .. أن يكون أحد التراتيل كان حرفٌ من ضياعٍ .. أُلبس الأسود ذات ليلٍ .. حتى رضع الحزن من ثديٍ أسيل كان حرفٌ من سوادٍ معتمٍ .. ضعضعتهُ قصةٌ .. لم يكن له فيها أي حيل * * * >>> يتبع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأخ العزيز براق سالم ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الأستاذ الفاضل ابراهيم العبّادي .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
مرحبا بك يا نغم .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
حتى هذا أيضا إحتار البعض فيه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
نغـــــم |
|||
|
![]() |
|
|