منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 08-11-2007, 07:59 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
برّاق سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







برّاق سالم غير متصل


Post الانحناءات

بادئة : أعتبرها أولى محاولاتي الحقيقة في الكتابة ، بعد كل الأسماء المستعارة التي عاشت داخلي و أخذت مني الكثير كان لابد من المحاولة بشيء من الجرأة .
بسبب طولها لم أجد بداً من تجزيئها حتى يتسنى لي نشرها هنا ، فإن كان لابد من أحد المشرفين دمجها سويا في مشاركة واحدة ...
الانحناءات


بعد كلّ هذا العمر
لم تزل ..
خيوط الريح .. تنساب بين أصابعه
حزناً أتى ..
و كأنّما الحزن تشكّل في يديه
و كأنّما الموت تعلّم .. أن يموت ..
حزنا ..
عندما يمضي إليه
* * *
و يظل في كل البيوت
برْقا يظل يُنير صفحات الوجوه
لكنّه في الظلمة يحيا وحده
و كأنّما يحيا كعش العنكبوت
برْقاً يُلوّن كل أصداء الشوارع
و احتضارات البيوت
لكنّه حزنا يموت
كما أتى
* * *
يحاول التفكير جهدا ..
في من قد يكون ؟
قتل البراءة و الطفولة .. في العيون
نزع الغريزة بفعله
و لم يعاقبه الجنون
يحاول التفكير دوما ..
و تضنيه الظنون
يحاول التفكير قسرا ..
ذهباً من يكون ؟
* * *
لا زال يمضي في الحياة كأنّما
كُتبت عليه حياته الأبدية
لا زال يمضي و الظنون تُحيطه ..
أنّ في الريح بقية
عذرا فقدت الريح
و كُتبت أخيرا ..
صفحة السخريّة
* * *
تبْقى إذاً ..
ما اشتدت الريح ، أو عصفت ..
تبْقى اليقين
فعش في اللحظة ألف مرّة
و لا تقل ..
قد ضاع خيطي
بين ليلٍ سرمدي
تبْقى إذاً ..
تعِبٌ إذا ما عشْتَ يومك
من بداية موت أمسِك
هي الحياة ، و قد مضت
فاخطف إذاً ..
حلما حلمتَه غصب عنك
و ابحث عن الحقيقة بين بعضك
أنت الحقيقة ..
فاختطف بيديك نفسَك
* * *
هل مات أمسُك ؟
- قد مات .. لكن ..
لا زالت الذكرى تحيط
بكل أرجاء المحيط
هل مات حلمك ؟
- لقد ولد .. و كأنّه ..
كحرف عطف لم يجيء
إلا .. بعد أن ماتت حروف
هل مات أمسُك ؟
- لقد قتل
* * *
في كل مرحلة ضياع
عفواً .. توقفنا قليلاً
كي نمُر إلى الحياة
فالأرض مخلوق عجيب
جمع الغريب مع الغريب
هي رحلة .. لا شك فيها
و قد مررناها الحياة
حياتنا ..
عشناها طوعاً ..
كي لا نعيش بلا حياة
* * *
قلبٌ و عقلٌ ..
و آخرون
يتنافسون ..
يتقاتلون ..
حول عرشٍ من جنون ..
و القصة ترثي حالها ..
لو بعد حين
ترثي حياةً ..
لم تكن ، و لن تكون
لو يعلمون ..
ما الحقيقة التي هم فيها يتباحثون ؟
و ما المصير الذي من أجله يركضون ؟
* * *
حتى لو اختلف الرواة ..
حتى و لو صاح المنادي ، بعد حين
يبْقى بريق بين طيّات الظلام
تبْقى قصيدتنا التي ..
صُلبت على أكفِّ الريح ..
يغزوها الحنين
و يبقى ..
يواجه خلف بقايا طين
لقصيدةٍ عصماء ..
يكسوها الحنين
و لا شيء يبقى ..
غير حرفٍ شكّله الأنين
* * *
ماذا و إن قيل لك ..
قد عشت عمرك كله ..
باحثاً عن اليقين ؟
ماذا تقول ، و أنت تسعى لاهثا ..
سعياً تُناجي نور وجهك ..
في عيون الحاضرين
قد ضاع عمرك ..
و أنت مُنخفض الجبين
حتى إن استمطرْت السماء .. بقصةٍ
و لو انضممت إلى جموع اللاهثين
ما عاد في العمر حَكايا
لم يبقَ في العمر سنين
حتى سيأتي يوما عليك ..
يتفرّق فيه عنك .. كل الحاضرين
* * *
هي لحظة كانت .. و لم تزلْ
بين انحناءات الحياة
أمسكت سيفك المهزوز فيك ..
تختنق الصباح
و يخنقك اختفاء النور ..
مع صوت الصياح
اسمع إذاً ..
ما عاد في العمر بقية ..
كي تعيد اعوجاج العود ..
إن لم ينْكسر
قد كان غضا أخضرا فيما مضى ..
لكن .. و كيف عجينةٌ تشكّل نفسها ؟
حتى النبي ..
يحتاج من يُعلّمه ..
توجيه الرياح
* * *
في كلِّ يومٍ قصةٌ ..
تحكي .. حياة
فانْظر لعلك تستبيح حكايةً
و اجعل لعينيك غاراً أسوداً ..
و استلقِ فيه ..
لعلّك تُنبى رسالةً
أو حتى يصير يومَك قصةً ..
سيجيء يوماً يُستباح فيه دمك
سيجيء يوماً تقرأك فيه القصص
* * *
و بقيْت ..
بلا أحرف .. أو حتى ألوان
و بقيت أنت ..
عُمراً .. لا تعرف لك عنوان
تستجمع خباياك لبرهة أولى
حتى تُهدِّئ ما بالقلب ..
من خفقان
و بعد ..
ماذا تفكر فيه الآن ؟
لم يشغل فكْرك طول العمر ..
إلا مخلوق يشبه إنسان
* * *
قل لي .. من أنت ؟
و ما قصّة هذا الهذيان ؟
قل لي من أنت ؟
و كيف تعيش الآن ؟
و أنت مجرد عطرٌ من مستقبل ..
لم يحن الآن
قل لي .. من أنت ؟
و لماذا تعيش هذي المرّة بلا ميزان ؟
* * *
لم تكفنا أبداً ..
رعشة الصدر الجريح ..
مهما استحلت بنا
لم نكن يوما من الهامش ..
و ما كان يشغلنا الضريح
كنّا كما الأشلاء ..
نستجدي أن تُجمّعنا أيّ ريح
كنّا كما البركان الثائر ..
حتى رفضَتْنا أرضنا .. و ضعنا
فكن كما أنت ..
و لا تطلب من المعنى أي معنى
* * *
كالطائر المجروح ..
عنفوانا يطير
رغم كسر في الجناح ..
و رغم معرفة المصير
كالمنشد المبحوح ..
لا يقوى الصياح
لا يملك إلا صرخة ..
و اعتلال في الضمير
هذا أنا .. أو أنت
كلانا لم يملك التعبير
عفواً .. خرجت بصوتك المكتوم
غيضاً تدور بلونك ..
حول نور مستدير
* * *
، و الدائرة ..
تعيش فينا منذ أزمان تعدّت
و نعيش فيها ..
رغم ما فيها من مزاميرٍ تردّت
و الدائرة ..
نطلبها الزوايا كي نستقر فيها
أوَ تطلب الماء الزلال ..
من ينابيعٍ تمادت ثمَّ جفّت ؟!
و الدائرة ..
دارت حول نفسها مرارا ثم مرّت
و نحن صرنا كالدوائر ..
حتى تمكنت منّا الدوائر .. و استبدّت
* * *
فاخلق لروحك عالماً ..
و عش أنت فيه
و اصنع لنفسك بوتقة ..
و انطلق منها إليه
و كن أنت فيها نقطة أولى
و اجعل لعمرك مرسما
و ارسم لنفسك صورةً ..
و ابتدئ منها ..
و فيها .. لا تفكر في الشبيه
* * *
الآن عاد فيكَ الطفل ..
مجروحاً يُغني
هذا سريري ..
كم من الأيام احتضنّي
و تلك أنشودةٌ ..
حفظتها غصب عنّي
و تلك أرضٌ حلمت فيها ..
و تلك أطياف تناجي عالما ..
لم يكن منك و مِني
قد عاد فيك الطفل ..
قد مات الطفل فيك ..
و كل طفل في حياتك
أُنْهيت دنياه ..
قبل أن يأتي إليك
و لازال فيك الطفل مقتولاً يُغني ..
لازال فيك الطفل مصلوباً يُغني
* * *
سمعوك تحكي ذات يوم :
أريد تغيير الحياة ..
أريد تغيير المصير
ظنّوك تمزح ، ثم قالوا :
لا تعيد النكتة يا صغير
ما كان هزلاً .. إنّما ..
كان شيئا في الضمير
أراد أن يعطي الجناح ..
لطيرٍ حبيسٍ ، في قفص ..
كي يحلق ، و يطير
عذراً لهذا الحرف ..
قد فقد المسير
في ظل معمعة ..
تحرّم كلّ طير
عذراً لهذا الحرف ..
لم تمكنه جراحه ..
من مصافحة الضمير
* * *
لكنّه حتى لو توقف ..
سيبْقى في حكايات ..
تروى جيلاً بعد جيل
سيبْقى مؤمناً حتما ..
بهذا القادم للتغيير
سيبْقى حاملاً ذكراه .. في صدره
راحلاً ليلاً بعد ليل
* * *
لم يكن هذا الحرف ..
شعراً ذات يوم
و لم يشأ حرفٌ كهذا ..
أن يكون أحد التراتيل
كان حرفٌ من ضياعٍ ..
أُلبس الأسود ذات ليلٍ ..
حتى رضع الحزن من ثديٍ أسيل
كان حرفٌ من سوادٍ معتمٍ ..
ضعضعتهُ قصةٌ ..
لم يكن له فيها أي حيل
* * *

>>> يتبع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-11-2007, 08:01 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
برّاق سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







برّاق سالم غير متصل


افتراضي رد: الانحناءات

في اللحظة التي لم تأتِ بعد
لن يناجي وحدتك مِن أحد
في اللحظة ..
التي لم تحن حتى هذا الوقت
أنت وحدك و البلاد كثيرة
ما أن تناجي شاطئاً ..
حتى يغالبك الظلام
و الريح لازالت تجاور مهجعك
و أنت في غيهب الذكرى ..
و السراب .. وحدهُ يُؤنس وحدتك
هذه البلاد كنتَ فيها
لم تضمك
و تلك أرض ولدت عليها ..
لم تنل منها رضاك
ذاك السحاب المُر ..
كم عاش فيك
و ذاك زهر البُرتقال ..
كم تمادى في الخطيئة ..
كي ينسيك همّك
و ذاك قبْرٌ بُنيَ لك ..
حتى يحين الوقت .. كي يلمّك
و هذا .. أبوك
و تلك أمك
* * *
هي ذي الخطيئة ..
هل تُداريها مرارا ؟
أم أنها أقدار ..
كُتبت و استمرّت ؟
ما كان كل الناس مثلك
ما كان بعض الناس مثلك ..
إن كنت تبحث عن شبيه
كانت حكايتك القصيرة ..
هي التي كُتبت لمثلك
كانت حروفك كلها ..
نبضٌ وريدي ..
يسرح في دمك
هو التناقض أينما سرت ..
أغواك و شكّلك
هي ذي الخطيئة ..
ما أن تفارقها ..
حتى تعود لمعصمك
* * *
و الثلاثون ستأتي ..
و أنت حِكراً للسحاب
و العمْرُ بك يمضي
أمازلت تبحث عن جواب ؟
و أنت أعيتك الحقيقة ..
و مطاردتها كالسراب
يشتد بك الألم ..
يحتدم فيك العذاب ..
و أنت قاربت التلاشي ..
مثل أغصان الضباب
* * *
ماذا و إن قيل لك ..
أنّك في اختبار ؟
هل بعد هذا العُمر ..
يُجدي الانتظار ؟
هل بعد كل العمر ..
تختار الفِرار ؟
ماذا ستفعل و أنت داخلك ..
مركباً قد أعلن الانهيار ؟
هل تُكابر .. ؟
هل تُعاند .. ؟
أم هل ستتخذ القرار ؟
أم هل ستبقى واقفا ..
بين نارٍ تلوَ نار ؟
* * *
لم ينتهِ الحرف الذي ..
قد ثار مِني في البداية
ما كانت القصة عابرة
و حتى اللحظة ..
لم تُكتب النهاية
كان البساط يأخذنا سويّا ..
حتى وصلنا إلى حد الغواية
كان الحنين سبيلُنا ..
و كأنه لعِب البطولةَ في الرواية
كان الهواء الطلق يأخذنا معه ..
طرنا سويا ..
فلم تُحَجِّمنا الزوايا
كان الحنين سبيلنا ..
كي نعيد تكرار الحكاية
رغماً بأنّ روايةً بيني و بينك ..
توقّفت عند البداية
رغماً بأنّ حكايةً بيني و بينك ..
لن تعرف النهاية ..
* * *
الآن عادت فيك الريح ..
كي تُداعب وجنتك
الآن عادت ..
كي تُسامر فيك ..
السحاب المُر ..
و تُؤنس وحدتك
ما رد فعلك ؟
هل سوف تلقفها بكلتا راحتيك ؟
هل سوف تحضنها ..
كي تُريها ضحكتك ؟
أم سوف تخفض لها جبهتك ؟
* * *
أدماك تكسير الزجاج ..
في عينيك ..
حتى المرايا ..
لم يكن لها وجهٌ ..
كي تنظر إليك
أدماك عمراً لم تعشه ..
و حكايات ..
عاشت كلّ العمر فيك
أدماك كلّ الافتقاد ..
الذي اعتصرته .. ألماً
حتى ترعرع مجروحاً في يديك
* * *
فما أنت إلا قطعة مكسورة ..
لم تجد من يجبّرها
وجدَتها كلابٌ في الشوارع ..
و خلف مرأى العين .. نهشتها
ما أن تداركْت ، فصرخْت ..
حتى رفضتك كلاب كانت تحتويك
كل ما كنت بحاجته ..
ذاك الحنين الذي مات بين يديك
كل ما كنت تريده ..
أن يكون أقرب الناس .. منك و فيك
كل ما كنت ترغب به ..
تلك الكلاب أن تأوي إليك
ينمو حنينك فيك مضطهدا ..
يعتصر كلّ المرارة التي ..
في يومٍ من الأيام ..
سكنت إليك
* * *
دارت رحَاك ..
بعد أن طال الغمام
دارت كؤوساً ..
كنتَ تملؤها ببؤسك
حتى وقعْتَ في شرك الزحام
الآن قد دارت ..
و أنت بين الصخرتين ..
تكاد لا تسمع .. تكسير العظام
الآن قبْرُك في الرحى
هذا مكانَك الأمثل !
كي تنام
* * *
أفَرِغْت من مَلء الكؤوس ؟
حتى انتهى فيك النهار
أفَرِغْت من ترنيمةٍ ؟
ظلّت حبيسةً تحت ضلعك ..
لم تكن تُنسيك نار
الآن حلِّق ..
و أنت دائرٌ بين الرحى ..
لم يعد فيكَ انتظار
الآن حلِّق ..
و امتزج ألما ،
حتى تُغادر فيك ..
آخرُ قطرات المرار
الآن حُرم بك ..
كلّ مخلوقٍ أراد الاختيار
الآن حلِّق ..
قد كان حلمُك طول عمرك ..
إحياء عمرُكَ بالفرار
الآن حلِّق ، و انتشر أنشودةً
لم يعد فيك انهيار
* * *
هنا انتهت كلّ انحناءاتٍ ..
تربّت في يديك
هنا انتهت كلّ الحروف التي ..
رفضوها مِنك ، بعد أن زرعوها فيك
هنا انتهت كلّ الحكاية ..
و البقية لمن يليك
هنا انتهى كلّ القصيد المُر
هنا النهاية ..
فاسمح لحرفك أن يقول :
قد انتهيت ...






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-11-2007, 10:03 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: الانحناءات

الأخ العزيز براق سالم ...
أقرأ هنا إبداعا جميلا يتراوح بين القصيدة والخاطرة ..
أحييك ..
وأرحب بك أخا عزيزا في أقلام ..
وسأعود إلى قصيدتك إن شاء الله .
تحياتي .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-11-2007, 05:29 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
برّاق سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







برّاق سالم غير متصل


افتراضي رد: الانحناءات

الأستاذ الفاضل ابراهيم العبّادي ..
أحييك على المرور الطيب على متواضعتي .. و التي أرجو أن تكون قد نالت بعضا من استحسانكم ..
و أتشرف كذلك بترحيبك بشخصي في هذا الموقع الرائع ..
كل الود







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-11-2007, 04:30 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: الانحناءات

مرحبا بك يا نغم ..
كنت أنوي نقل القصيدة ..
ولكني احترت في تصنيفها مما جعلني أؤجل ذلك ..
أو ربما ألغيه .
ولكني سأنقلها نزولا عند رغبتك ..
وأمري لله







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-11-2007, 03:41 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
برّاق سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







برّاق سالم غير متصل


افتراضي رد: الانحناءات

حتى هذا أيضا إحتار البعض فيه
شكرا نغم على التزكية ..
شكرا إبراهيم على التفاعل ..
كل الود

..............
كنت أتمنى أن أرى مزيدا من النقد على بدايتي الأولى معكم .. حتى أستطيع أن أقيم تجربتي من خلال أقلامكم ..
أنا معكم .. كل الود







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-11-2007, 01:02 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
برّاق سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







برّاق سالم غير متصل


افتراضي رد: الانحناءات

نغـــــم
مرة أخرى ..
اسمحي لي بانحناءة لهذا اللطف منكِ ..
أشكرك جزيل الشكر على طيب قلمك ، و حسن ترحيبك بقلمي ..
كل الود ..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط