|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||||
|
أخي الحبيب د. حقي إسماعيل
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||||
|
اقتباس:
أخي الحبيب أستاذ يوسف . تحية طيبة . دائما لوجودك بين ثنايا النص نكهة خاصة ، أشتهي رؤية بغداد من خلال حروفك وأزورها في المنام لكني حين أصحو صباحا أو قل ظهرا لأن الصبح يبدأ عندي الظهر أغلب الوقت أجد نفسي بين واحات جافة يا سيدي . تحياتي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||||||
|
بغداد... تشتاقك حدّ الإشتياق
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | ||||||
|
اقتباس:
أخي الحبيب أستاذ يوسف ، رحيم تحية ( القيمر والكاهي ) الذي يتملكني كل صباح فأشتهيه حد الثمالة وحد التيه . كم حاجةٍ لها في القلب في كثير من الأوقات ، داخلا أولا ، وخارجا ثانيا ، لكنها كانت تصم أذنيها عن سماعي ، ولا تأبه لي ولا بي ، كنت أشتهي كل شيء فيها ( شوارعها ، حدائقها ، درابينها ، بيوتها ، أهلها ) ولكنها أبت إلا أن أغادرها مغادرة موجوع من عاشقته ، لا أنكر أنها كانت رفيقتي في حلي وارتحالي ، وكانت ظلي ، وبحثت عنها في ظلي أيضا ، فكيف تحلم بي يا سيدي الكريم ـ وقد تركتني أتهاوى في اعوجاج الزمن الرديء ـ ، ذلك كله لم يدفعني للانقطاع إليها ، بل انقطعت عنها ، ولا أدري أيجمعني الزمن بها أم لا ـ وإن كانت تشتاق لي ـ وأموت فيها ؟؟؟ ، أبلغها عني ـ من فضلك ـ أني أموت بلاها ، أني أموت بلاها ، أني أموت بلاها ، لكن : فما حيلة المضطر إلا ركوبها ، وقد ركبت قريناتها ، أعلم أن لي فيها مثل ما لكل شخص منها فيها ، لكن :
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وفاء عناني / كل عام وأنت بخير | د . حقي إسماعيل | منتدى أسرة أقلام والأقلاميين | 7 | 20-12-2005 03:18 PM |