الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-2009, 08:47 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سلمى زيادة
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلمى زيادة
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى زيادة غير متصل


افتراضي بُحَّ صوت الأمنيات

في تمام الثانية تحليقًا
أدركتُ أن للبشر همهماتٍ غريبة تتصاعد دخانًا يترك بصمته في حرقة الورق المتطاير
مدنٌ صامتةٌ تفتح أبوابها رغباتٍ دافئةً تُسقط المعاطف عن رحلةٍ مرهقة
كلُّنا يحلّق مع الموعد الغامض ولايعلم عن انتظاره سوى أن شيئًا ما سوف يأتي من وراء الضباب , لذا
نكتب كلامًا متشابهًا في أزمنةٍ مختلفةٍ , يرفرف فوق المكان بحدّة الهويّة المُبهمة
يعرجُ صوتٌ من القلب / صخرة الأمنيات , إلى سرِّ الاستجابة
السرُّ أبكم , يومئ بإشارات الوجع أن خبّئي إخفاقتك في قصيدة عشقٍ لدمع السماء
وجدّدي ولاءكِ لأمنيةٍ لاتعرف التعب كرياحٍ محمّلةٍ بكل ماينتمي للمسافات
أمنية تبحث عن أغنيةٍ مفقودةٍ تتهادى فوق المنحدرات الملساء
تبتل بقليلٍ من الوهم / أجمل الحقائق
ثم تتباعد ضاحكةً واعدةً بطواعية الصوت أينما سرت
وأنا أكابد مسيرة الفوضى وبهرجة الزمن الثقيل
يتلكّأ دمعي في تنهيدة صبر تشق صدري
تطهّره بنصف الحقيقة , والحقيقة كلها قيد بلا حبل
وحبل لم يقيّد جسدًا هوائيًّا مثقوبًا بالأناشيج
يأوي إلى عشٍّ من السلوى يرتّقه ورق الخريف الأصفر المنثور
كيف يمرُّ الوقت رأسيًّا وأمنيتي كرمةٌ تؤجّل أعنابها حتى يفور الغيم ويصب في قوالب الفخّار إسمي
لتتم الرياح دورتها وتصعد , تلتوي
تصرخ أمنياتٌ من عمق اغترابي في بلادة الفخّار المعزولة
وتمرق شهب الوقت تشرخ الجُدُر , تزيح الستر عن حكاياتٍ قديمة
والرياح جلاّدٌ لنوافذ العراء , بعثرت الحكايا فوق نايات الورق
ماعاد يجدي صراخ الأمنيات مع نزق رياح مقيمة , صار لها سقف وجدران
بلا فجوات تملأها توسلات الروح إلى لحظاتٍ جميلة
ولاممرات بديلة لمطاردة القدر
الموانئ المتكسّرة ترقص حول ضباب رقصتها و العناوين تتداخل
واللافتات تضيئ من تلقاء حزنها
عصفٌ بردهاتٍ صامتة في عزلة موسميّة , يطوي أخر الصفحات في الذاكرة
مجرّد انحناءة صغيرة حتى تسكن الرياح كهوفها
وتكفَّ الهمهمات عن الصعود أعلى الشفاه
بُحَّ صوت الأمنيات ولم يبق إلا همسة وحيدة ..
هكذا تمرُّ جميع الأشياء في هدوء
بعد العاصفة .








 
رد مع اقتباس
قديم 11-02-2009, 08:38 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي رد: بُحَّ صوت الأمنيات

بعد العاصفة ثمة أرواح تغادر المكان
ولكنها لم تكن تعي ان النهاية كانت لأجلها
ثمة عناوين نحن لا نختارها بل هي من تختار ان تكون عنواناً لنا
فالظروف تثقلنا حيث كنا وحيث وهبتنا رياح الحياة .
البحث عن الأفضل لا نستطيع تفضيله
إلا إذا أراد من حولنا ذلك
وكما بحت صوت الأمنيات ....
تراجعت الأحلام أيضأ وعم الصمت أرجاء المكان
حتى تولد الحياة تفاصيل جديدة لنفس المكان والزمان
هكذا كله أيضا لا يأتي إلا بعد العاصفة .......
.............
العزيزة سلمى زيادة
تعجبني ثرثرتك هنا
فاعذري ثرثرتي
أرق التحايا
ننتظرك دوماً







التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
قديم 20-02-2009, 03:26 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلمى زيادة
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلمى زيادة
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى زيادة غير متصل


افتراضي رد: بُحَّ صوت الأمنيات

بعد العاصفة
لاعلينا سوى أن نترك التعابير الصفراء ترتسم في هدوءعلى الملامح
ونرمي ماتبقى على صدر النبوءات القادمة
فالتواريخ القديمة استقرت في قمقم الوقت
والتواريخ الجديدة تستعد لتركب ظهر هبوب جديد

الأخت الفاضلة عبير هاشم

حضور رائع ازدانت به الحروف

امتناني وجل تقديري







 
رد مع اقتباس
قديم 20-02-2009, 05:23 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ديمه الجعبري
أقلامي
 
الصورة الرمزية ديمه الجعبري
 

 

 
إحصائية العضو







ديمه الجعبري غير متصل


افتراضي رد: بُحَّ صوت الأمنيات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى زيادة مشاهدة المشاركة
في تمام الثانية تحليقًا

أدركتُ أن للبشر همهماتٍ غريبة تتصاعد دخانًا يترك بصمته في حرقة الورق المتطاير
مدنٌ صامتةٌ تفتح أبوابها رغباتٍ دافئةً تُسقط المعاطف عن رحلةٍ مرهقة
كلُّنا يحلّق مع الموعد الغامض ولايعلم عن انتظاره سوى أن شيئًا ما سوف يأتي من وراء الضباب , لذا
نكتب كلامًا متشابهًا في أزمنةٍ مختلفةٍ , يرفرف فوق المكان بحدّة الهويّة المُبهمة
يعرجُ صوتٌ من القلب / صخرة الأمنيات , إلى سرِّ الاستجابة
السرُّ أبكم , يومئ بإشارات الوجع أن خبّئي إخفاقتك في قصيدة عشقٍ لدمع السماء
وجدّدي ولاءكِ لأمنيةٍ لاتعرف التعب كرياحٍ محمّلةٍ بكل ماينتمي للمسافات
أمنية تبحث عن أغنيةٍ مفقودةٍ تتهادى فوق المنحدرات الملساء
تبتل بقليلٍ من الوهم / أجمل الحقائق
ثم تتباعد ضاحكةً واعدةً بطواعية الصوت أينما سرت
وأنا أكابد مسيرة الفوضى وبهرجة الزمن الثقيل
يتلكّأ دمعي في تنهيدة صبر تشق صدري
تطهّره بنصف الحقيقة , والحقيقة كلها قيد بلا حبل
وحبل لم يقيّد جسدًا هوائيًّا مثقوبًا بالأناشيج
يأوي إلى عشٍّ من السلوى يرتّقه ورق الخريف الأصفر المنثور
كيف يمرُّ الوقت رأسيًّا وأمنيتي كرمةٌ تؤجّل أعنابها حتى يفور الغيم ويصب في قوالب الفخّار إسمي
لتتم الرياح دورتها وتصعد , تلتوي
تصرخ أمنياتٌ من عمق اغترابي في بلادة الفخّار المعزولة
وتمرق شهب الوقت تشرخ الجُدُر , تزيح الستر عن حكاياتٍ قديمة
والرياح جلاّدٌ لنوافذ العراء , بعثرت الحكايا فوق نايات الورق
ماعاد يجدي صراخ الأمنيات مع نزق رياح مقيمة , صار لها سقف وجدران
بلا فجوات تملأها توسلات الروح إلى لحظاتٍ جميلة
ولاممرات بديلة لمطاردة القدر
الموانئ المتكسّرة ترقص حول ضباب رقصتها و العناوين تتداخل
واللافتات تضيئ من تلقاء حزنها
عصفٌ بردهاتٍ صامتة في عزلة موسميّة , يطوي أخر الصفحات في الذاكرة
مجرّد انحناءة صغيرة حتى تسكن الرياح كهوفها
وتكفَّ الهمهمات عن الصعود أعلى الشفاه
بُحَّ صوت الأمنيات ولم يبق إلا همسة وحيدة ..
هكذا تمرُّ جميع الأشياء في هدوء
بعد العاصفة .
في تمام الثانيه..سكنت الأمنيه..فوضى الواقع..واستسلمت للقدر..وتوقف النداء..وبح الصوت..وتلك العزله..هكذا كانت الصوره...
لكن..كل عابر سبيل..لابد أن يحن للوطن..وموطن أمنيتك هو روحك الدافئه..فإن سكنت هناك..لابد أن تعود يوما ..
صوت الأمنيات وأن سكن يوما..سيشدو يوما مع العصافير..وسيستيقظ الحلم..مع كل أنشوده..

فما العاصفه الا شتاء بارد..ورذاذ المطر فيه..يمحي لوحه على التراب..
وبعد العاصفه..ربيع الأمنيات..وأنشوده ..تراقص الحلم..وتسعده..



كلماتك رائعه..وقلمك ساحر..فقد سحرتني جمالية الصوره بصدق






 
رد مع اقتباس
قديم 20-02-2009, 06:12 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
رفعت زيتون
أقلامي
 
إحصائية العضو







رفعت زيتون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى رفعت زيتون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى رفعت زيتون

افتراضي رد: بُحَّ صوت الأمنيات

..
.

قلم ساحر ومداد فتان

حاولت سبر غور الحروف فوجدتني حائرا

على ضفاف الفهم متذبذبا بين

الجهل والجهل

كنتِ أعمق من طاقاتِ فهمي هنا

فاعذري ضعفي في إجادة الإبحار في هذا المحيط

تحياتي لهامة حروفك وشموخ الفكر

.







 
رد مع اقتباس
قديم 20-02-2009, 02:21 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: بُحَّ صوت الأمنيات

سلمى .. هذه قصيدة شعر .. هذه نجوى الألم حين يحاصرنا الخواء من كل جانب ، و نحن متبلون بالمشاعر الحميمة ، مثقلون بها حد التخمة !!
كنت رائعة .. رائعة .. فى بناء الجملة ، و سياق الحديث ، و اختيار الالفاظ ، صادقة الشعور إلى حد البكاء ، برغم محاولة منك باظهار القوة فى مواجهة الضعف !!
أحببت هذا الحديث
تحيتى و تقديرى







 
رد مع اقتباس
قديم 21-02-2009, 01:25 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي مشاركة: بُحَّ صوت الأمنيات

تصرخ أمنياتٌ من عمق اغترابي في بلادة الفخّار المعزولة
وتمرق شهب الوقت تشرخ الجُدُر , تزيح الستر عن حكاياتٍ قديمة
والرياح جلاّدٌ لنوافذ العراء , بعثرت الحكايا فوق نايات الورق
ماعاد يجدي صراخ الأمنيات مع نزق رياح مقيمة , صار لها سقف وجدران
----------

أخت سلمى
كنت رائعة هنا زيادة..!
تحيتي لقلمك وفكرك







 
رد مع اقتباس
قديم 22-02-2009, 03:05 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نقية معروف
أقلامي
 
الصورة الرمزية نقية معروف
 

 

 
إحصائية العضو







نقية معروف غير متصل


افتراضي رد: بُحَّ صوت الأمنيات

لروعة حرفك نكهةٌ أخرى يا سلمى ..
استمتعت بحق ..سأنتظر جديدك بشغف..!
ما زال هناك بقايا أمنيات معلقة ..!!
مودتي






 
رد مع اقتباس
قديم 04-03-2009, 01:40 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سلمى زيادة
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلمى زيادة
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى زيادة غير متصل


افتراضي رد: بُحَّ صوت الأمنيات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديمه الجعبري مشاهدة المشاركة
في تمام الثانيه..سكنت الأمنيه..فوضى الواقع..واستسلمت للقدر..وتوقف النداء..وبح الصوت..وتلك العزله..هكذا كانت الصوره...
لكن..كل عابر سبيل..لابد أن يحن للوطن..وموطن أمنيتك هو روحك الدافئه..فإن سكنت هناك..لابد أن تعود يوما ..
صوت الأمنيات وأن سكن يوما..سيشدو يوما مع العصافير..وسيستيقظ الحلم..مع كل أنشوده..

فما العاصفه الا شتاء بارد..ورذاذ المطر فيه..يمحي لوحه على التراب..
وبعد العاصفه..ربيع الأمنيات..وأنشوده ..تراقص الحلم..وتسعده..


كلماتك رائعه..وقلمك ساحر..فقد سحرتني جمالية الصوره بصدق


مرحبًا بالأنيقة بحضورها وتعليقها الذي يفيض على القلب دفئًا وبهجة
ممتنّة لحضوركِ ولكلماتكِ المشجّعة
وشكرًا لأنكِ منحتِني كل هذا الشعور بالسعادة , لأنكِ هنا بين كلماتي البسيطة .


الجميلة ديمه الجعبري

تقديري وكل الحب






 
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 09:55 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سلمى زيادة
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلمى زيادة
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى زيادة غير متصل


افتراضي رد: بُحَّ صوت الأمنيات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رفعت زيتون مشاهدة المشاركة
..
.

قلم ساحر ومداد فتان

حاولت سبر غور الحروف فوجدتني حائرا

على ضفاف الفهم متذبذبا بين

الجهل والجهل

كنتِ أعمق من طاقاتِ فهمي هنا

فاعذري ضعفي في إجادة الإبحار في هذا المحيط

تحياتي لهامة حروفك وشموخ الفكر

.


الأديب الراقي رفعت زيتون

كلماتك كللت قلمي بالعطر , أغدقت بثنائك الرقيق , وأسعدتني بحضورك الرائع , وكم أتمنى حقًّا لو أكون قد أجدت , وأتمنى دائمًا أن أواصل بثبات وأن أحظى بمتابعتكم ونقدكم الدافع إلى مزيد من الإجادة .


امتناني وجل تقديري , ودومًا أتشرّف بحضورك

تحيتي






 
رد مع اقتباس
قديم 15-03-2009, 09:35 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
سليـمان انيــس سليـمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليـمان انيــس سليـمان
 

 

 
إحصائية العضو







سليـمان انيــس سليـمان غير متصل


افتراضي رد: بُحَّ صوت الأمنيات

إلى صاحبة ارق قلم وفكر جميل
اعترف بان قلمي وقف عاجزاً عن التعبير لكلماتك الجميلة
واعترف بأن قلمي قطرةُ في بحار كلماتك







 
رد مع اقتباس
قديم 17-03-2009, 08:56 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سلمى زيادة
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلمى زيادة
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى زيادة غير متصل


افتراضي رد: بُحَّ صوت الأمنيات

سلمى .. هذه قصيدة شعر .. هذه نجوى الألم حين يحاصرنا الخواء من كل جانب ، و نحن متبلون بالمشاعر الحميمة ، مثقلون بها حد التخمة !!
كنت رائعة .. رائعة .. فى بناء الجملة ، و سياق الحديث ، و اختيار الالفاظ ، صادقة الشعور إلى حد البكاء ، برغم محاولة منك باظهار القوة فى مواجهة الضعف !!
أحببت هذا الحديث
تحيتى و تقديرى




وأنا في شرفة وقتٍِ مجدب , أرقب بشرى فيضٍ آت , نظرت
ومددت البصر إلى مرماه , أتلمّس أطراف الأفق بهاجسٍ يردد ..
ماعاد نديّا , فدعي أوهامكِ وادخلي دفء صوت ( اللاتمنّي )


أستاذي الفاضل ربيع عبد الرحمن

عاجزةٌ تعابيري عن الامتنان كما يليق بحضورك الكريم

وافر التقدير والتحية







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط