|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
![]() تغيبين مع الشمس فأرحل مع آخر شعاع لأسكن مغارتي وأستقبل ليلك الطويل،الريح تعوي خلف نوافذي والصدى يردد ما تيسر من اعترافات على المكان. وجه بلا ملامح في المرايا معلق على ظهر قلب يلتمس الخضرة من الأعذار، و صحراء الهواجس منبت للنار. وتعصف بي الريح مرة أخرى تنحني قامتي وأنا شموخ النخيل المتدلي من هامات العشق تتعبني الظروف المتجبرة. من وجه المرايا نطقت حرفا وفي صمت هواها ارتسمت جراحي.. يا لهذا القميص الملطخ بدم الخيانة. ورحلت كما رحلت أرتل آيات العبور في خشوع. رحلت من أوراقي والخوف القابع على الشفاه يتلو أذكارها ..حين الفجر توارى واتسع مداه خوفي.. بح صوتي والضائقة توعدتني بصيف حار رسمته اليوميات. أمد نظري..ترتسم في الأفق خيولك وسنواتك الثلاثون العجاف وما تيسر فوقهما من حنين. أصابع الاتهام يا سيدتي تتوجك بكل إبهام طاغية استولت على قلوب الناس..أسكر من دون الاخرين منك. تصورني الخرافة في الانبعاث ضحية .. يا وجع يمتد في المدى..أعزف ما تبقى منها من عطر دمعة تحمل آخر العواصف ومنك صهيل باكٍ لخيول مرابطة في جفون الليل.... قبل انقضاء الكوابيس تجيئين بالرغبة ،بالهيام ...بهزائم الماضي المبتل بصرخات من صلبوا في قلب الذاكرة. تأتين بمراسيم العزاء أولا ثم بالأماني المنسية وعلى خطى الدرب الطويل أراك محملة بعناصر الملحمة والامتياز. أتعشقين وجها وشمت وجهه حروف من نار يكتب الغياب؟وتستهويك القراءة بين السطور... تتخلصين من حروف العلة،تقتربين من حروف الاستفهام وفي نبرتك يستوي الظل بالظل ،يتلاشى المنطق والمعقول أغنية لا تعنيك يتغنى بها كل من نجوا من العاصفة.. أجيبيني لم تسكنك الورطة مثلي؟لم لا تترك لك الدهشة ما تيسر من ثبات ؟ لم لا تكتب لك الشهادة في الانفجار الاخير مثلي ؟.أسننجو من المجزرة لكي نبقى شهود ونؤرخ للمسألة ؟ لو لم نلتقي في عنق الزجاجة،لو لم تقاسميني الشفق الاحمر،لو لم تكوني كما تخيلتك لأعدت تشكيلك في لغتي لكي لا تفقد الحياة حياتها،لكي لا تفقد اللذة لذتها.لكي لا نفقد بعضنا البعض .مرة اخرى أشم أنفاسك في القرب و أسكر في بعدك وأتلاشى في حرارة قهوتك سكر. وتتوحدين مثلي في زاوية المنتهى حتى نصير من الألم دالية لكل المفقودين،لكل المنفيين. أنت يا سيدة الجرح والملح والفرح ... عندما تدق أجراس النسيان..أتوق أن تنبعثي من رماد قلبي لأبعث ثانية من رمادك.. لو يمكنك الصهيل مثلي..لو تتجرعين سموم الضياع مثلي جرعة زائدة وتعودين مع مواسم التأبين..ظل يتبعني تخلص من الانكسار ..ما لم تعلميه يا سيدتي إني ساحتفظ لك بكل الحسنات في زمن كانت وجهتك كل الرياح.. وتنفردين كالموت بالجبروت. آذار جاء بك من الملكوت ربيع أخر تتحدين الفصول تقتربين وتبتعدين كتنهيدة البرق في الومضات سيدة العقل أنا الضحية مثلك ،يا ترى من سرق الحكمة من معبدي المحروس؟ آخر تعديل أحمد طايل يوم 12-05-2009 في 04:59 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
جميل هذا النص وكنت افضل لو بقي العنوان: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
الأخ الكريم روان. نص يستحق الاهتمام. مزجه اللغوي مختلف ويشبه الرياح الموسمية الشمالية القادمة من الجزائر. تلك التي اعتدناها تحمل صهيل العربية وعطر الفرنسية. جاء نصك مزيجا من التأمل الانطباعي والفلسفة الوجودية والترميز المتفلت والقليل من نكهة الغموض. والقارئ هنا ربما احتاج لعلامات الترقيم أكثر مما يحتاجها في غير ذلك من النصوص. فالتدفق بادٍ وشديد، ولا بد من وقفة أو وقفتين ..حتى تلملمَ الخيوط كما تود أنت ويود قارئك. تمنياتنا بأن نرى منك جميلا يحمل عبق الشمال الغربي.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
يبدو انك يا سيدي رجل واسع الثقافة والتمرس |
|||
|
![]() |
|
|