الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-2006, 03:27 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
غادة الكاتب
أقلامي
 
إحصائية العضو







غادة الكاتب غير متصل


افتراضي ِتلك التي تشبهني

وجهي أصفر، أطرافي باردة، وجسدي مزروع في الفراش دون حراك، كأني لست تلك التي في السرير، لكنني هي، إذن..كيف أراني؟!!
تلك جميعها ملامحي، صحيح أنها باهتة شاحبة، لكنها ملامحي!!
هي ذي أختي تستنهضني، وكأنني ارفض النهوض ( الحقيقة لا أقوى عليه) أستغرب دهشتها، وارتباكها ، وتلك البلبلة التي تحدثها، لمجرد.. رفضي النهوض..(عدم قدرتي عليه)!!
آه.. ها هي أمي، كم جميلة هي، تجلس على حافة السرير، تهزني برفق، توقظني بحنان، لكنني.. لا أنهض!! ( لا أستطيع.. غريب!!)، تصرخ كالمفجوعة، وكذلك أختي، فأحاول أن .. (لا أجد الصوت)!!
الجيران يستطلعون سبب الضجة، يرتفع صوت: لا حول ولا قوة إلا بالله، أفكر.. (لابد أن في الأمر مصيبة).. ألكز أختي.. أستوضحها، وكذلك افعل مع أمي، لكنهما لا تأبهان بي!! وتلك التي في السرير.. تلك التي تشبهني، ما زالت مزروعة في الفراش دون حراك!!
كأني أنظر من عل، أرتقي فيه وأرتقي، إلى أن أصل الفضاء، ذلك الذي بدا قاتما على ارتفاع مسافة الضوء، بحيث أصبحت البيوت بلا أسقف، أو جدران، وكلها مطروحة أمامي.. كذلك الأشياء والناس!!
الزوج خرج مسرعا، بعد أن أغلق سماعة الهاتف (أو أسقطها) والبيت مليء بالأشخاص، ثمة شيء شبيه بمشهد مسرحي يحدث، هرج.. وضوضاء.. ونواح.. وزوج يهزني..( أقصد تلك التي تشبهني) لا تتحرك.. فينتحب.. أتحدث إليه.. أحاول أن أفهمه أنني لست تلك القابعة بلا حراك...لا يسمعني.. وينهار!!
غريب ملمس الأشياء، لاشيء يحمل.. لاشيء يمسك.. الكل تحول إلى ذرات.. تتخللها يداي، فلا تفرقها، ولا تجمعها، وأنا.. أنا مأخوذة بالمشهد..
رباه.. الأولاد لم يأكلوا بعد.. ألتفت إليهم.. الصغير يدخل إلى غرفة الصمت تلك، يرتمي على جسد الشبيهة، يبكي ويصيح، والأكبر.. يبتلع دموعه، فيصبح لها صوت نشيج.. مهلا.. أولادي.. أنا..(أين الصوت؟!)
جسدي ثقيل، إنه لا يطيع رغبتي المجنونة في النهوض( الآن فقط أدركت أن هذا القابع جسدي، وأنني بطريقة لا أعرفها.. أرى الأشياء، وأحسها كما أفعل).
شهقات صغيري تمزقني، وتحرقني دموع الأكبر.. لكنني.. لا أ ستطيع النهوض..
ثمة صمت مغلف بغلالة حزن شفيف يوشح المنزل، لكن.. غريب!! لماذا تجمعت النسوة حولي هكذا ؟!!، لماذا بدأن بتجريدي من ملابسي؟!! هل اقتنعن أن سكوتي هذا هو الموت؟! أسمع إحداهن تقول: (لمين تركت هالولدين ياويلي؟) فأغص.. وأغضب: أنا.. لم.. أمت.. بعد!! من أذن لكن بأن تسكبن الماء على جسدي هكذا؟؟.. أنا.. لم.. أمت.. بعد..
تتلقفني أيديهن، فتلفني بقماش ابيض( يذكرني بثوب الزفاف) يرتفع صوت( قولوا لا إله إلا الله) .. آخر.. (الباقي وجهه سبحانه) أرتجف.. (هل مت فعلا؟!).
أمي تتأوه.. تتلوى.. وتغط غائبة عن الوعي.. والأولاد.. لا أراهم في هذا الحشد!!.. الزوج.. مذهول..مذهول.. يدعوه صديق (وحّد الله يا رجال) لكنه.. يبقى مذهولا.
لا إله إلا الله، أنا في محفتي فوق الأكتاف.. مرغمة أنا على الخروج .. لكنني قبل اللحاق بذلك الجسد، أجول بعيني بين الحاضرات، رباه.. أشعر رغم حضورهن بفراغ جاف، تثقبه ضحكة خافتة.. تتبعها ضحكات.. أغضب (أموت وتضحكن؟!).
ما زلت في محفتي فوق الأكتاف، وقد دخل الطيف سلطة الجسد المسجى، وظلال المرافقين تظهر أشباحا، يعكسها من خلال العتمة والضوء، قماش الكفن.
آه.. إنهم الآن ينزلونني، ماذا؟!! أفي تلك الحفرة؟! توقفوا! أرجوكم، لا تفعلوا.. توقفوا.. لا أحد يسمع!يتملكني الخوف.. الألم.. الغضب..الرفض.. القلق.. الارتعاش.. الوحدة.. الاستسلام.
قليلا.. قليلا.. ينزلونني، ولا يكسر جمود المشهد إلا صوت يقول( ادعوا لها بالرحمة يا جماعة) فيعلو نشيج، ويكتم نحيب، وتتردد عبارة( لا إله إلا الله) .. (عليها رحمة الله).
في تلك الحفرة أنا وحدي، برودة التراب ورطوبته بدت لي مهيأة لتضم جسدي كالنواة، ويصدق حدسي.. فبعد أن زرعوني فيها، بدأوا يهيلون التراب علي.. رباه.. رعب.. رعب ما يحدث لي.. رعب..
انتظروا.. توقفوا.. لن تتركوني.. أرجوكم.. لا تخذلوني.. أرجوكم ما زلت أحس.. أتوسل إليكم أنا!! لا تصلهم توسلاتي، فيستمرون بإهالة التراب.
ينقض علي الظلام.. أفزع.. كم دامس هو.. كم حالك.. لقد أصبح لصوتي صدى .. يرتد علي من جدران الحفرة.. فيما أصوات الرجال، تسمع بخفوت، ولم يبق سوى وقع نعالهم وهي تبتعد.. تتفرق.. تذوب.
أنا وحيدة.. يرتد الصدى.. أنا سجينة.. يرتد الصدى.. أنا أشعر بالخوف..لا .. لا .. بل بشيء أكثر من الخوف.. أشعر بالعجز.. لا .. لا.. بل بشيء أعجز من العجز.. أشعر بالوحدة.. آه.. الوحدة هي الكلمة الأنسب لهذا الموت.
ها إني أنظر إلى الجسد الميت، أجدني أدخله، يحبسني فيه، ويحبسه القبر، موحش جدا هذا القبر.. كالقبر.
لحظة.. ها ضوء يتسلل.. ها إن خيوطه تجدل.. تنزع عني الكفن.. تفتتت الوحشة .. الوحدة.. الرطوبة.. تمتص الظلام.. تلعقه.. تندس في جسدي البارد الميت.. تدفئه.. تعود أطرافي للاستجابة.. وعيناي حين يلامسهما الضوء.. تتفتحان على ضوء أشد..
أذناي تلتقطان اسمي غير مسبوق بالترحم..: إنهضي!! (العمر كله بدا يقظة بين نومتين في ليلة واحدة) أتحقق من استجابة عيني، أغلقهما، أفتحهما.. إنه ضوء الصباح.. وذلك الصوت أعرفه جيدا.. إنه.. صوت أمي.






 
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2006, 02:03 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي ايتها الرائعة غادة

قصتك لم تكن بذاك المستوى سيدتي لولا النهاية التي قلبت واقعها رأسا ً على عقب.. للاسباب التالية
1- القص الدرامي( المأساوي) والسرد المفرط اي اعتمادك لغة النقل الشفاهي لمسألة تخييلية وضع النص في خانة واحدة فقط لم تستطيعي التحرر منها ابداً..
2- مثل هذه النصوص تحتمل التأويل ومن خلال وصف الموت نستطيع ايصال الشفرات وبالتنالي بثها عبر جمل مختزلة..
3- ادماج الواقعية المفرطة لم يعطي للنص سوى صورة الملل..
4- لم يكن هناك عنصر التشويق وموضوعك يحتمل اللعب بالمكان والزمان والميتا..
النهاية
فقط كانت مصدر قوة النص إذ كان كل شيء عبارة عن حلم.. ولا اعلم انك حينما وضعتي القاريء في زاوية ضيقة.. ضيعتي نقطة توهج النص من خلال السؤال التالي( ماذا بعد الموت)
اخيرا بشيء من الدربة والقراءة والاطلاع على فن القصة القصيرة تستطعين تجاوز نصك هذا الى ماهو اجمل..
ونحن بالانتظار
دمتي







 
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2006, 04:02 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي

عزيزتي غادة أحمد..
أنا مع الزميل سلام في ما ذهب إليه، تخيلت وأنا أقرأ النص أن ثمة هوس وكابوس، وما كان يلزم ذلك سوى التعبير الفني الدقيق، الذي يعطي للنص جمالية تمتع القارئ، ولكي أكون منصفا في التعامل مع النصوص، سأعتبر هذا النص عبارة عن خاطرة، كي يأخذ حقه من ناحية، وكي لا تعتبريه قصة بحاجة إلى صقل، لأن اعتباره قصة، فذلك يعني حاجته إلى "النفل"

تقبل النقد وراء كل ابداع







التوقيع

محمود الحروب- كاتب قصة قصيرة
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين

 
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2006, 04:21 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
غادة الكاتب
أقلامي
 
إحصائية العضو







غادة الكاتب غير متصل


افتراضي

أخي سلام أخي محمود:
شكرا لكما، سأترك هذا المجال لمن هو أهل لهذا الحقل، وأرجوك أخي محمود أن تنقل القصة - عفوا - الخاطرة إلى منتدى الخواطر..
كل الحب والتقدير
غادة







 
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2006, 07:10 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي

عزيزتي غادة ..
فاجأتني النهـاية ..!
استمتعت بقرآءتي لما خطه قلمك ..
بإنتظار جديدك ..
عدي ...







 
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2006, 08:48 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
غادة الكاتب
أقلامي
 
إحصائية العضو







غادة الكاتب غير متصل


افتراضي

شكرا أخي عدي
كل الحب والتقدير
غادة







 
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2006, 10:25 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
فهد العتيبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية فهد العتيبي
 

 

 
إحصائية العضو







فهد العتيبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى فهد العتيبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى فهد العتيبي

افتراضي

لايعني انها إن لم تكن قصه فهي ليست بذات روعه لو اعتبرناهاخاطره
بالفعل لها نصيب في الإبداع ولاشك غادة
يبقى السحر الحلال في النثر أكثر

دمتِ عزيزتي






 
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2006, 11:38 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي

لاننا حتماَ نسير بخطى النجاح
ولهذا لايمكن الانسحاب بدل التعلم نحو الاصوب
تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 06-06-2006, 04:13 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
غادة الكاتب
أقلامي
 
إحصائية العضو







غادة الكاتب غير متصل


افتراضي

أخي فهد:
ما أبدع ما تخطه شعرا.. ونثرا..
شكرا لك
كل الحب والتقدير
غادة







 
رد مع اقتباس
قديم 06-06-2006, 04:16 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
غادة الكاتب
أقلامي
 
إحصائية العضو







غادة الكاتب غير متصل


افتراضي

أخي سلام:
لست من النوع الانسحابي..وأنا إذا توقفت عن التعلم.. توقفت عن الحياة..
كل الحب والتقدير
غادة







 
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2006, 09:48 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي

شكرا غادة هذا امل كل مثقف
الشيء الاخر اطلب منك قصص ياسيدتي
فالرؤى الانطباعية صدقيني تقوم صنيعتها وبالتالي اغناءها
محبتي







 
رد مع اقتباس
قديم 14-12-2011, 02:44 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي رد: ِتلك التي تشبهني


بسم الله الرحمن الرحيم

الموقرة غادة
اسعد الله أوقاتك بكل خير ..

منذ خمس سنوات ونصف السنة ، كان آخر تعليق على مساهمتك .. المعنونة ( تلك التي تشبهني ) ..
ومنذ عشرين سنة ، قرأت كتاباً مهماً للعالم الايرلندي ديزموند شو تحت عنوان (كيف تكلم موتاك) .. ولفت انتباهي في الكتاب موضوع خاص عن بذرة الخوف ،التي تعتري الإنسان في لحظات بعينها ، وهناك تفاصيل كثيرة تناولتها في أكثر من مقال ..
لكن صلب الكتاب يتعلق بالحياة الأخرى وبتفاصيل تدور حول السماوات السبع ، وانعتاق الروح من الجسد ، والجاذبية وما إلى ذلك من علاقة المتوفي بمن حوله في حالة الفراق بعينها ..!!
النص أعلاه ، وإن اختلف البعض على تصنيفه وتوصيفه بين القصة والخاطرة ، فإنه يرتقي إلى مخاطبة العقل والتفكر والتصور النفسي الداخلي ، والتوهم ..
والتوهم ، بخلاف الوهم ، وقد حدد بعض المتصوفين هذا التوهم بأنه معايشة الحال كما أن ذلك حقيقة .. وفي رأيي المتواضع ، فإن هذه المعايشة لها أبعادها التي قد تكون ثقيلة على الروح ، وهي ليست كابوساً كما يعتقد البعض ، بل توهماً بممارسة ومعايشة الدور كما هو ، وبتبسيط أقل هو مثل التمارض الذي يؤدي في بعض حالاته إلى المرض الحقيقي ..!
الفطنة والمقدرة على التوصيف هي لب الموضوع .. فكثير من الناس يرون ويتعايشون أو يعانون حالة ما ، لكنهم غير قادرين على التوصيف ، لنقص في رصيد مكونات التعبير ، أو لعجز عن تكوين الصورة المتكاملة عما يتوهمون ..
التوهم هنا ، نوع من السيطرة والانتقال ، أو الارتقاء لحالة بستهجنها الفكر المتداول .. لذلك ، حين لا نفهم تصرفات البعض ونستنكرها ، نطلق صفة الجنون على مثل هؤلاء ..!!
يهمني الآن حجم هذه اللغة الصحيحة ، والسردية التي اتخذت شكلاً تحفيزياً للقارئ ، بحيث تنقله لا إرادياً مع حالة موت كأنها هي ، إلى نهاية الجنازة (!) حيث الصدمة بحالة أخرى هي النوم ، الذي هو درجة من الموت أيضاً..!!
ففي الكتاب ذاته ، يستحضر العالم الايرلندي روح شخصية عامة متوفاة ، يعرفها حضور تلك الجلسة الخاصة .. فتحكي هي حكاية ( تنطبق في مجملها على ما سطرته يدك من تفاصيل عقلك الواعي ..!!)
هنا أقول ، ليس المهم التوصيف الأدبي بقدر أهمية الفكرة ، وحجم الرصيد اللغوي المبدع في تراكيب هذا النص .. وأنا شخصياً لي تحفظ حول المسميات .. أليست حياتنا كلها عبارة عن رواية ، أو قصة ، تتطور في النهاية إلى قصة قصيرة جداً ..!!!
..
على كل حال ، وإن جاء تعليقي متأخراً ، فإن النص يستحق التوقف عنده طويلاً ، وتثمينه ، والثناء على كاتبته ..

لك الشكر والتقدير
..








 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نقـد المنهـج التحليلي النفسي في تطبيقاتـه الجماليـة؟؟ وفداء غضبان ؟؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 04-06-2006 03:49 AM
منطق الإبادة أو الخروج على الفطرة التجاني بولعوالي المنتدى الإسلامي 3 06-05-2006 08:13 PM
دراسة نقدية لقصة المدعي للقاص نزار ب. الزين أجراها جمال السائح-1،2 نزار ب. الزين منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 06-04-2006 07:53 AM
تكوين ثقافة الطفل د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 2 08-03-2006 11:27 PM
النسوة والمقام العراقي / منقول د . حقي إسماعيل منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 2 04-02-2006 05:47 AM

الساعة الآن 08:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط