قرأتُ رسالتها ودون شعورٍ ارتفت يدي لتمسح عن خدي دموعًا تدفقت منهما غزيرة.. رسالتها حملت حزنًا عميقًا ومشكلة كبيرة جعلتني أحتار في أمري وأفقد الثقة بمعظم من أعرفهن من صديقات من خلال الانترنت سألخص لكم ماقرأت في رسالتها التي اعتبرتها كارثة حقيقية مالم تعالج بسرعة ونجد لها الحل المناسب..
تقول صاحبة الرسالة
قد تستغربين رسالتي إليك أخت زاهية ولكن بما أنك مشرفة في الكثيرمن المواقع فإنه من واجبك العمل على كشف الحقيقة للناس عمَّا يحصل في الخفاء وتكون ضحيته الفتيات البسيطات اللواتي يسعين لكسب صداقات نسائية تعينهن في الحياة من حيث تبادل الأفكار ويكن صديقات مخلصات كالصديقات في الحياة الاجتماعية الحقيقية خاصة لمن لايسمح لها أهلها أو زوجها أو حتى ظروفها الخاصة بالفوز بصديقة ..
ثم تتابع رسالتها كما الخصها..تقول :تعرفت على كثيرات وتلقيت منهن رسائل كثيرة وكانت رسائلي لهن عادية نتكلم بشؤون عامة إلى أن تعرفت على صديقة بهرني أسلوبها الأدبي الجميل وفكرها الراقي
وكانت تمتدحني دائما وتذكر الله كثيرًا ولاأخفي عليك بأنها أصبحت مخبأ أسراري الخاصة جدا والعامة
ورحنا نتكاتب على الماسنجر وعندما أطلب منها أن تكلمني صوتًا لصوت كانت تقول لي بأنه ليس عندها مايكرفون فكانت تسمع صوتي فقط وذات يوم طلبت مني أن تراني فعرضت لها صورتي وعندما طلبت منها أنأراها فعلت فرأيتها سيدة محتشمة واستمرت صداقتنا مدة طويلة من الزمن دون أن أسمع صوتها ولن أزيد لك عما كنا نتحدث وكانت تكاتبني كل يوم على الماسنجر وتسمع صوتي ..
في الآونة الأخيرة وصلتني رسالة من أحد الإخوة الذين يكتبون معنا في الموقع يخبرني بأن فلانة من الناس هي فلان من الناس..
لم أصدق في بداية الأمر ولكن الشك ظل يعمل في نفسي وصرت أكثر حرصًا وأنا أكلمها بفتور..ومرة أخرى جاءتني رسالة من نفس الأخ يؤكدلي فيها بأن فلانة هي فلان وأنه يتستر بمعرف امرأة كي يكون له صداقات معهن ..طلبت منه الدليل فأخبرني بأنه استطاع الحصول عليه بمقارنة الآي بي الخاص بصديقتي وبالآي بي الخاص بالرجل الذي ذكره وبأنه يصل من نفس الدولة والمدينة التي تكاتبني منها صديقتي رغم أنها قالت لي بأنها تسكن في مدينة أخرى غير التي ظهرت للأخ الذي أخبرني بذلك..
احترت في أمري فقد اطلعت صديقتي على كثير من أسراري الشخصية وهي على علاقة صداقة مع فتيات ونساء أخريات وقد تضيق على الخناق إن أنا فاتحتها بالموضوع لاأدري ماذا أفعل بعد أن تأكدت أنها هي نفسها الرجل الذي أشار إليه الأخ فاعل الخير وذلك بمقارنة أسلوبها فيما تكتب مع أسلوبه ورغم بعض الأخطاء النحوية التي تتصنعها صديقتي فإن روح الكلام واحدة ..أرشديني أختاه لطريق ينقذني مما أنا فيه دون خسائر..)
فكرت كثيرًا بموضوع هذه الفتاة المسكينة وحتى الآن لم أجد ماأقوله لها فقررت نشر المشكلة علنا نجد معًا حلا لها وإنقاذ مانستطيع إنقاذه قبل أن يقع الفأس بالرأس وتغلق دون الحل الأبواب..
بانتظار مشاركاتكم أيها الأعزاء
لكم شكري وتقديري
أختكم
بنت البحر