اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي
بنات نعش
تعلق نظري بالخطاف الذهبي للنجوم السبعة (بنات نعش) وأنا أرقد في فراشي فسمعت النجمة الأخيرة تقول :سأغلب مَن أمامي حتى لو كنتُ عرجاء كما يدّعون ‘لأني لا أريد شقيقتي أن تموت قبلي
ثم نجمةُ المئزر تقول نفس الكلام لأختها التي سبقتها في السير الى مقبرة الخلود.. وهكذا حال الباقيات من السبع حتى وصل الأمر الى النجمة(القائد) الي تقودهن وهي تقول إياكن أن تسبقنني الى دفن نعش أمي فأنا أحمله وأدفن معها فضجّت النجوم من حولها ..‘ حتى انتبهت الى ضجيج أصوات أحفادي من حولي ( هَي هَي.. جدنا نائم وعيناه مفتوحتان ) فقال أحدهم شاهدت مثل هذه الحالة في التلفاز
دعوني أعالجها ؛ فمدّ يده الرقيقة الى جفنيّ وأسدلهما لتغمضا إغماضتهما الأخيرة ..
|
كم سعدنا بهذه العودة أيها المكرم
لكن بنات نعشك حزينة أيها الوالد ، والخاتمة موجعة ..
سأضع هنا عن ..
( الصبح المرح )
حين تذبل عيون الليل
وينكمش رداءه المغسول بدمع المسهدين ..
يرحل تاركا قشعريرة في قلب مغترب وجد في سكونه وطنا
فتناسل الحنين واستشرى تحت جنح هدوئه ..
يتدحرج الصباح المرح يزيح ما تبقى من ليل في جنباته أنين المجهدين وتنهيدات ونفث وزفير ..
يتدحرج الصباح وفي أنفاسه روائح الاشتياق ولهفة القلوب للشمس ..
الشمس الحنون الدافئة
دفء جمرة الشوق المتجدد
الشوق لا يئن ، إنه فقط يتوثب ..
الحنين هو الأنَّان
متكاثر كحكايا الجدات
بيد أنه يلعق مافي العين من نعاس ..
يوقظ مافي صدرك من أغان خافتة ..
يرش درب الغياب بفيوض الدمعات ..
إلا أن المسافات المكتظة بالشوق تُطوى
مجازا أو خيالا
لكنها - لا محالة - تُطوى ..
سجلات الحنين المتراكمة بعضها فوق بعض يطويها الشوق برفة طيف سارح أوبرمش خيال مسافر ..
الصبح المرح
كالشوق الوثاب إذ يتدحرج يزيح عتمة الليل ..
الصبح المتورط بالشمس منذ الأزل
مذ رمته بشباك نورها فتحرر من الليل ، أزاحه وتدحرج نحو صدرها
صدرها الوثاب إذ تعلو فيه تنهيدات الشوق ولهفة الاشتياق
فتشع دفئا وتتوهج نورا ..
.