الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى الأسرة والمرأة والطفل

منتدى الأسرة والمرأة والطفل نعنى بكافة شؤون الأسرة ومشاكل الأطفال ونحاول مساعدة المرأة في إدارة أمور حياتها والنظر في همومها اليومية، وطرق تربية الأبناء.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2025, 01:41 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: كيفية تربية الأبناء

من المعلوم أن الأبناء هم مرآةُ الوالدين؛ ما يغرسه الوالدان في أنفسهما ينعكس مباشرة في سلوك أطفالهم وفكرهم. لذلك، لا يمكن أن نتحدث عن تنمية الأبناء دون أن يبدأ الإصلاح والتطوير من أنفسنا أولاً.
فالوالدان قبل أي شيء مسؤولان عن بناء بيئة داخلية وخارجية صالحة، تهيئ الأبناء للنمو الصحيح، وتزودهم بالقيم والقدرات التي يحتاجونها في الحياة.
نقاط أساسية لفهم هذا المنظور:
1. الوعي بالنفس أولًا
قبل تعليم الأبناء الصبر أو الانضباط أو المسؤولية، يجب أن يعي الوالدان قدراتهم وحدودهم، وأن يطوروا عاداتهم ومهاراتهم الشخصية.

2. تطوير القدرات الشخصية
الوالدان الذين يقرؤون، يتعلمون، يحسنون مهاراتهم الاجتماعية والفكرية، يصبحون نموذجًا حيًّا لأبنائهم. الأطفال يتعلمون أكثر من المشاهدة والتقليد من الكلمات النظريّة.

3. التحكم بالعواطف والسلوك
القدرة على إدارة الغضب، التعبير عن الحب، التعامل مع الضغوط، كلها أمور تؤثر مباشرة في التربية. الطفل الذي يعيش في جو متزن يكتسب توازنًا مماثلًا.

4. خلق بيئة محفزة ومُلهمة
تطوير الوالدين يشمل البيئة المحيطة: كلمات مشجعة، ممارسات إيجابية، مواعيد منظمة، وقت نوعي للتواصل. هذه البيئة تصنع شخصيات قادرة على التفكير المستقل واتخاذ القرارات السليمة.

5. النمو المستمر كعادة حياتية
تنمية الوالدين ليست حدثًا مرة واحدة، بل رحلة مستمرة. كل تطور في الوالدين هو خطوة مباشرة في تنمية الأبناء، لأنه يعزز القيم ويجعلها ملموسة ومرئية في الحياة اليومية.

الخلاصة:
الأبناء لا يُنشأون بمعزل عن والديهم. قبل أن نعلّمهم المهارات والقيم، علينا أن نعيشها بأنفسنا. تنمية الوالدين هي الأساس الذي تُبنى عليه شخصيات الأبناء، فهي البداية الحقيقية لكل تربية ناجحة.
منقول ...







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
قديم 01-12-2025, 05:32 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: كيفية تربية الأبناء

لطالما قيل أن "الأب عمود البيت"، لكن الحقيقة أن العمود لا قيمة له إن لم يكن يحمل سقفاً، ويمنح من في الداخل أماناً.

في كثير من البيوت، تضاءلت صورة الأب، وانحصر دوره في تأمين المصروف، أو اتخاذ القرارات، أو مجرد الوجود كـ"مرجعية صامتة".
لكن الطفل لا يكبر على وجود المال… بل على ملامح القدوة.

إن من أخطر ما يُصيب الأسر أن يغيب فيها "الأب المؤثر"،
ذلك الذي يرى فيه أطفاله نموذجاً يُحتذى، لا مجرد اسم على بطاقة العائلة.

الأب ليس ماكينة صرّاف آلي
حين يتعامل الأب مع الأسرة بمنطق “أنا أوفّر… والباقي ليس شأني”، فهو يخلق فراغاً تربوياً ستملؤه الشاشات أو الشوارع أو الأصدقاء.

ومن الضروري الإشارة إلى أن الطفل لا يتعلّق بمن يدفع له ثمن ألعابه، بل بمن يجلس معه، ينصت له، يعلّمه كيف يواجه الحياة.

قد لا يتذكر الأبناء كم أنفقت عليهم، لكنهم لن ينسوا كيف كنت تتحدث إليهم، أو كيف كنت تعامل أمهم، أو كيف كنت تتصرف حين غضبت.

القدوة لا تُصطنع… بل تُمارس

القدوة لا تعني أن تكون أباً بلا خطأ، أو إنساناً بلا تقصير.
بل أن تكون صادقاً مع نفسك، قادراً على الاعتذار، وعلى التعلم، وعلى التواضع أمام من تربيهم.

- حين تعترف بخطئك، تُعلّم أبناءك الشجاعة.
- حين تفي بوعدك، تُعلّمهم معنى الرجولة.
- حين تُمسك غضبك، تُربيهم على ضبط النفس.
- وحين تحترم أمّهم أمامهم، تُغرس فيهم أول درس عن العلاقات.

ماذا يحتاج الأب ليكون قدوة؟
ليس المطلوب أن تكون مثالياً، بل أن تكون:

1. حاضراً لا غائباً
الوقت أهم من المال.
الجلوس معهم، حتى لو دقائق يومياً، تصنع أثراً لا يُعوّضه غياب شهور.

2. مُعلّماً بالموقف لا بالكلام
لا تكُن فقط من يُصدر التعليمات، بل كن من يُطبّقها أولاً.
نظافة اللسان، الصدق، ضبط الانفعالات… كلّها تُؤخذ بالعدوى.

3. مستمعاً أكثر من متكلم
اجعل طفلك يشعر أن صوته مسموع، وأن أفكاره محل احترام… لا سخرية.

4. صادقاً في تعبيرك عن الحب
القدوة لا تعني القسوة.
الأب الحقيقي لا يخجل من أن يقول لابنه: "أنا فخور بك"، أو لابنته: "أنا أحبك كما أنت".

خطوات عملية: لتكون قدوة تبدأ من اليوم
إذا أردت أن تتحول من “مجرّد أب” إلى “أبٍ يُحتذى”، فابدأ بهذه الخطوات البسيطة:

1. خصّص وقتاً يومياً لطفلك
10 دقائق بلا هاتف، بلا مقاطعة، فقط إصغاء.

2. شاركهم مواقف حياتك
احكِ لهم عن شيء تعلّمته من خطأ، أو كيف تعاملت مع تحدٍّ ما.

3. راجع سلوكك أمامهم
هل تصرخ؟ هل تسخر؟ هل تكذب؟
كل هذه الرسائل ترسخ أكثر من آلاف النصائح.

4. عبّر عن حبك واعتزازك بهم
قلها بوضوح، لا تنتظر “اللحظة المناسبة”… اللحظة هي الآن.

ختاماً…
الأب القدوة لا يُقاس بعدد الإنجازات، بل بعمق الأثر.
هو من يترك في قلوب أبنائه أثرًا لا يُمحى،
ويُربّي رجالاً ونساءً يعرفون كيف يواجهون الحياة، لا فقط كيف يجمعون المال.

تذكّر:
المال يُنسى… والسلوك يُورث.
فاختر ماذا تريد أن تترك لهم بعد رحيلك: حساباً بنكياً؟ أو سيرةً لا تُنسى
منقول صفحة الدكتور / عبدالكريم بكار







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
قديم 05-04-2026, 01:49 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: كيفية تربية الأبناء

هل فكرت يوماً أنَّ انكسار ابنك أمام كلمات زميله الجارحة، أو صمته المريب أمام استغلال الآخرين له، قد يكون سببه "درعاً نفسياً" سلبته منه أنت في البيت قبل أن يخرج للعالم؟
لعل قضيتنا اليوم هي من أهم القضايا التربوية التي تؤرق مضاجع الآباء؛
لأنها تضرب في عمق "الأمان" الذي نحاول بناءه لأطفالنا، وتكشف لنا أنَّ الأذى لا يأتي دائماً من "الغرباء"، بل قد يصنعه "الصمت" وسوء الفهم داخل بيوتنا.

- ‹التنمر والأذى المركب: صرخة من فقد لغة الحوار
- ‹المشكلة لا تبدأ في ساحة المدرسة حين يؤذي طفلٌ طفلاً آخر؛ تلك هي النتيجة المتأخرة فقط.
المشكلة تبدأ في غرف المعيشة حين ينمو الطفل دون إشباع حاجاته النفسية الأساسية: التقدير، الأمان، والانتماء.
مثال بسيط: الطفل الذي لا يجد "تقديراً" لرسوماته أو محاولاته في المساعدة، قد يبحث عن شعور "القدرة" عبر السيطرة على طفل أصغر منه.
التنمر هنا ليس قوة، بل هو "صرخة استغاثة" مشوهة لترميم نقص داخلي.
وبالمقابل، فإن الأذى الذي يتعرض له الطفل ليس تنمراً فحسب، بل قد يكون تحرشاً، أو استغلالاً، أو دفعاً خفياً لما لا يريده،
والخطر الحقيقي ليس في الموقف نفسه، بل في أثره البطيء الذي ينحت داخل الطفل مشاعر الخوف والعار، بينما يظن الكبار أن الأمر عابر وأن الطفل "سينسى مع الوقت".
- ‹أشكال الأذى الخفي: ما وراء الكدمات
- ‹يخطئ الكثير من الأهل حين يختزلون الأذى في "الضرب" أو "العلامات المادية"، بينما الوجع الأعمق يحفر وِشماً في الروح لا يراه إلا مَن "يقرأ ما لا يُقال".
- التنمر الاجتماعي والنفسي: كإقصاء طفل من "مجموعة واتساب" أو السخرية من صوته، مما يجعله ينكفئ على نفسه.
- الأثر المؤجل: الطفل قد يصمت، لكن صمته ليس نسياناً، بل هو "ألم مؤجل" يظهر في صورة اضطراب نوم، أو فقدان شهية، أو عدوانية مفاجئة.
وبعض الأطفال لا ينهارون من موقف واحد، بل من تراكم مواقف صغيرة استهان بها من حولهم حتى صارت جبالاً من الهمّ على قلوبهم الصغيرة.
- كيف ينتج البيت "المتنمر" و"الضحية"؟
- إنَّ التربية التي تعتمد على "التسلط" أو "الحماية الخانقة" هي المصنع الأول لهذا الاختلال:
- ‹صناعة المتنمر: حين يرى الطفل والده يستخدم الصراخ والتهديد لفرض رأيه، يتعلم آلياً أنَّ "القوة هي العملة الوحيدة المفهومة" للحصول على ما يريد.
- صناعة الضحية: حين نربط الطاعة بالصمت المطلق، نحن نسلب الطفل "شجاعة الرفض".
تأمل هذه المفارقة: الأب الذي يكسر إرادة ابنه ويجبره على الطاعة العمياء بدعوى "التأديب"،
هو نفسه الذي يصاب بالذهول حين يرى ابنه عاجزاً عن قول "لا" أمام مَن يستغله! نحن نسلبهم دروعهم في غرف نومهم، ثم نعاتبهم لأنهم خسروا المعركة في الخارج.
- خارطة الرشد: ثلاث استراتيجيات لإعادة التوازن
- المعالجة الحقيقية ليست في "توبيخ" المخطئ، بل في بناء "حصانة نفسية" تقوم على ثلاث ركائز:
- ‹أولاً: أن نُنشئ طفلاً لا يخاف أن يتكلم
أخطر ما يحدث ليس الأذى، بل "الصمت" بعده. علينا تعليم الأبناء أنَّ من حقهم أن يُصدَّقوا عندما يتكلمون.
وهذا لا يحدث إلا بـ "الحوار اليومي"؛ لا تكتفِ بسؤال "كيف كان يومك؟"، بل اسأل أسئلة تفتح القلب: "هل مرّ بك شيء أزعجك؟"، "هل حدث موقف لم تعرف كيف تتصرف معه؟".
ومن الذكاء التربوي استخدام "ألعاب الصراحة"؛ كأن تبادر أنت وتقول: "أعطني 3 أشياء لا تعجبك فيّ كأب، وسأعطيك 3 أشياء أحتاج تحسينها في نفسي"
. حين يشعر الطفل أن العلاقة "تشاركية" وليست "تقييمية"، سيتكلم دون خوف.

ثانياً: أن نربي فيه شجاعة الرفض

الرفض ليس سوء أدب، بل هو وعيٌ بالحدود. درب طفلك على مواقف عملية: ماذا تقول لو ضغط عليك أحدهم؟ كيف تنسحب؟ من تبلغ؟
هذه المهارات لا تُكتسب بالموعظة، بل بالتدريب حتى لا يتجمد الطفل ساعة الصدمة.

ثالثاً: أن نراقب "رسائل الاستغاثة الصامتة"
الأطفال قد لا يملكون اللغة للشرح، لكن سلوكهم يتكلم. تغيّر المزاج، التراجع الدراسي، أو الخوف من أشخاص معينين (سواء في المدرسة أو حتى الأقارب والخدم)؛
كلها مؤشرات لا يجب تجاهلها. التدخل المتخصص أو الوالدي هنا ضرورة لحماية "مسار حياة" كامل.

- الخلاصة: رسالة لكل أب وأم
- إنَّ أعظم ما يحتاجه الطفل ليس عالماً خالياً من الأخطار، بل بيتاً يشعر فيه أنه مسموع، ومفهوم، ومحمي. التربية ليست في صناعة أبناء "أقوياء"
بالمعنى العضلي، بل أبناء يفهمون أنَّ القوة التي لا يضبطها وعي تتحول إلى أذى، وأنَّ الضعف الذي لا يجد مَن يحتويه ينفجر عدواناً.
- وبين هذا وذاك تقف التربية كحارسٍ للميزان؛ فإما أن تُقيمه بالحب والعدل.. أو تتركه يختل ويدفع الصغار الثمن. فليكن بيتك هو المكان الذي يستطيع فيه طفلك أن يقول دون خوف: "أنا لستُ بخير".

منقول صفحة د/ عبدالكريم بكار







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط