أيها المبدع الجميل الرائع .."سليمان المقداد"..
لله درّك.. عطّرت مناحي نفوسنا الظمأى إلى قطر الجمال.. بتراتيل جميلة.. تتبتّل بها"ّطقوس العشق والوجع.. بن أنفاس مجنون"
الله!!.. كل هذا الجمال .. وهذا السحر ينبعثان من بين الجمل الراقصة على وقع الإبداع!!..
إن كان هذا هو الجنون.. فأنا أوّل المجانين!!
كثيرا ما أقرأ نصوصا وكتابات.. وقليل منها ما يبقى تردد في أرجاء النفس.. صدى ورجْعا لما لمسته من إبداع.. وما لامسها فيه من جمال!!.. ونصّك أيها المبدع.. من هذا القليل.. فشكرا على ما نثرته في ساحة القلب من طقوس..
"وذاتِ فَجْرٍ مُحْتَرِقْ
تَصْحو مِنْ سَقَمِ النّوم كَمَلْسوع
تَبْحَثُ عَنْ وَهْمٍ أرّقَ حُلُمك
عَنْ أَشْلاءِ ذِكرى تمرَّدَتْ في حَضْرَةِ الرّووح
ثمّ يخْتَرِقُ سَمْعكَ .. صَوتُ مؤَذِّنُ الحَيّ
الصّلاةُ خّيرٌ مِنَ النّوم
الصّلاةُ خّيرٌ مِنَ النّوم
لِيَخمُدَ البُرْكَانُ القابِعُ في هَذَيَانك
وَ تَؤوبُ لِأنفاسك رُشْدَها المعتوه
بينَ أنْ تَكون أو لا تَكون
فَتَهرعُ لتَتَوضأ بِماءِ الطُّهْرِ
لِتَغْسِلَ عَنْ قَدَرك أَدْران جُنُونك .. وقذاراتِ شَتاتك
***
حفظك الله.. يا مجنونها..