أخواني وأخواتي
أتمنى منكم قراءة هذه المقالة ونقدها واذا فيها أخطاء أرجو اعلامي وشكرا لكم.
نصرة الحبيب
مظاهرات انطلقت في كل مكان يعشق فيه الحبيب كلهم ينادي من صمي القلب ومن ملئ الحناجر "أفديك أبي وأمي يا رسول الله" لكن هل رضي عنا الرسول في هذه المظاهرات؟؟
أنا لا أعارض من تلك المظاهرات الا مظاهرتي سوريا ولبنان ،الحبيب لم تكرم رسالته في هذه المظاهرات لأن رسالة الحبيب رسالة رحمة وسلام والرسول لا يرضى أن تحرق وتخرب السفارات والحبيب كان يحترم الرسل من جميع البلدان و لا يغدر بهم لأن هذه هي رسالتنا وقيمنا وأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا أما اذا رأيتم ما حصل في مظاهرة لبنان لتحزنون لأن اللذي حصل كان تخريب للوطن وليس دفاعا عن الرسول الأكرم أولا لم يحرقوا السفارة الدنماركية بل حرقوا مجمع تجاري، دمروه وحرقوه وكبدوا أبناء وطنهم الخسائر المالية وأهمها المعنوية وبعدها حرقوا واستولوا على سيارات الدولة وهذا هو عيب آخر والأعجب فأنهم حرقوا أموالهم فكأن هذه السيارات ليست ملكهم وأعطينا وجه سيء للغرب عن رسالتنا.
كتابتي هذه ليست الا قراءة نقدية تناشد بتحمل المسؤولية ملخصها يطالب كل مسلم أن يتخلص من المندسين وشعارات المندسين ويبعد المندسين عن تريقنا وعن رسالتنا، أدعو كل مسلم أن يتحمل مسؤولية دينه ورسالته وألا يخرب وطنه بل يعمره وينصر الحبيب بالمظاهرات السلمية والمقاطعة الاقتصادية فأنهما أقوى أسلحتنا.
بقلمي وليد سلوم