عذراً عزيزي… ولكن...
في القلب زفراتٌ وزفرات...
ترتجي من سناك قبَساً من الأمل...
عامدٌ ذلك الشجا...
يذود منه دمعي خوافقٌ من الألم...
أين السكينة فيك عزيزي… أين شعائري…
أين أنت سيدي… أين أنت قائدي...
أفتقد إليك...
وقلبي متعثرٌ في الصمت… من عزلتيٍ… من عتمني...
غصة تختبئ… تلوذ بين شفاهي ولثمتي...
زحمٌ من الجوى يروم منه جيدي غُضَضاً فيكتوي...

رسالة الورى فينا عزيزي... ملكٌ لك ولي...
لي منها نصيبٌ ولك منها النصيبُ الأوفر...
لي منها رقة... وأنوثة... ولك منها انتقاء الجواهر...
مبارك قطافك… بالحلال… مليح الأزاهر...

عذراً عزيزي ولكن... عجبي...
عجبي أن تساءلني الهوى...
وللهوى قطرات يستقي الحبُ من دلوها ليرتقي...
شهم الصفات… والمزيَّةُ عطرٌ من رجولة نرتضي...
نغنِّي بها الأجيالُ والأمم ُ... ونحتفي...
بمن نال حقّاً في الحياء منَّا… فوا خيبتي...!
أين الشمائل… أين الفضائل… أفي تخبطٍ وتخاذل...؟
صمت أصمٌّ … وفي الهوان هزيمةٌ للبواسل...
عذراً عزيزي من صخب عقيدتي وأنوثتي...
عذراً عزيزي...
من قولي...
ومن صفعتي...

إيميه