عبر دياجير المشهد القاتم ترسل العيون ظمأها بحثا عن الشعاع.
لأنها عيون لم تألف كلمة اليأس في قاموسها ، لذا فهي تشخص غير آبهة بانقضاء الزمان وتبدل الأمكنة والشخوص والأحداث..
فالله الذي خلق الظلام ، هو نفسه- تعالى- خالق النور ، وهو الذي يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ، لذا فإن احتمالية انبعاث الشعاع من عتمة الديجور تبقى قائمة وبقوة!
أليس الماء ينبجس من الصخر أحيانا؟
بلى
فكذلك الضوء سينبعث من الديجور!
ربما
بل: حتما..لأنها سنة الله في الأكوان
من دياجير المشهد القاتم سينبلج الضياء ، ولا يلزمنا قوتا في الإنتظار الطويل إلا لقيمات تفاؤل ، وقربة إرادة...
!!فلننتظر