الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2008, 01:57 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


Smile اقــــــــــــــرأ كتــابك !!!!!!!

اقرأ كتابَك
----
اقرأْ كتابَكَ
والتحفْ بالصمتِ ، وامضغْ خيبتَكْ ما عادَ بعدَ اليومِ موتٌ ..
إنَّكَ ميتٌ
وإنهم بالغوا أمرَهم !
أنت اقترفتَ الحبَّ غصبا عن أبيهم ،
واجترأتَ على المدائنِ ..تبتغى صولةً للروحِ ،
وردةَ فى عتمةِ الصحراءِ تزهرْ ، أو بعضَ نورٍ
خلَّفتْهُ خُطى النبيِّ حين مرتْ من هنا !!
يا أيُّها السلاكُ رفقا .. إن هذا الوردَ يُزهرُ من دمى
رويْتُه ، أينعتُهُ من صباباتى
ومن نزفِ الليالي الحالكاتِ
ونقشتُ وشمي بين أوتارِ الجزرْفأممتُها..
حصنتُها بالحرفِ أسرارِ اللغةْ
أطلقتُها فى وجهِ كلِّ العابرينْ

اقرأ كتابَك
كفى بنفسِكِ اليومَ عليك قتيلا
وصُمْ و لا تسلْ
عن أيِّ معنىً في الكتابْ
لا تدعى دهشا وعُجْبًا حين تُبصرُآيةَ الحُمقِ أغنيةً بينَ أشداقِ الوشاةِ ..
وأطيافِ الدبابير !
أنت المراهقُ ، والمداهنُ ، والنَّزِقْ
ماذا يُضيرُكَ لو أطلقوها كلما ضاقتْ بهم أسلافُهم ..وبنينُهم ..
أحلامُهم تلك التى عاينتَها عبرَ الليالي
مسهَّدا
ياأيُّها القَتَلَةْ
إنى هنا عَلَقَةْ
لا أبتغى رزقا
أو أبتغى خِرقَةْ
فلتهنئوا دوما
بالخزي والفرقةْ
واللتِ والعجنِ
فى العِرضِ
والحسرةْ
ياأيُّها الإنسانُ إنك ميتٌ
وإنهم لبالغون أمرَهم
فاحزمْ متاعَك للرحيلْ
هذى متاهةٌ
محضُ مزبلةٍ
على وجهِ الزجاجةِ بصقةٌ ..
لا ..
ماكنتَ أغنيةً
ماكنتَ إلا بعضَ
وهمٍ صاغه وهمُ الأماني الكاذبةْ
إن كنتَ لا تدرى
فاقرأ كتابك
كفى بنفسِك اليوم عليك قتيلا !!


يا أيُّها الغِرُّ اللئيمْ
ما كنتَ لي ولدا وأغنية و لا ...،وما رقصتْ لحنجرتي ضلوعُك
وتبسمَ الفجرُ ارتعاشا بالجبين
وتهللتْ كراسةُ الإنشاءِ فيضا
تعانقُ راحتي حتى انتشيتُ
ما طالكَ الحرفُ الشهيدُ وأقاصيصي على مرِّ الخريفِ من ألفِ عامْ
لي من الشجرِ ربيعٌ زاهرٌ بالنبلِ
ملقىً هناك بين أطواقِ السجونْ
رهينُها ..ولأجلِها حاءٌ ..راءٌ ..ياءٌ .. هاءْ
فـ " اقرأ كتابك
كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ..."


ربيع عقب الباب






 
آخر تعديل ربيع عبد الرحمن يوم 12-03-2008 في 04:05 AM.
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط