فتوح يعتذر للقيادة والشعب الفلسطيني
نشر: 8/4/2008 الساعة .GMT+3 ) 00:25 a.m )
يوسف الشايب
رام الله – في خطوة وصفها المراقبون بالجريئة، أقدم روحي فتوح الممثل الشخصي للرئيس الفلسطيني، ورئيس المجلس التشريعي السابق، على الاعتذار من شعبه وقيادته عن تبعات ما حدث في قضية تهريب اجهزة الهواتف الخليوية، في سيارته عبر معبر الكرامة (جسر اللنبي).
وقال فتوح، خلال مؤتمر صحافي في رام الله، أمس "إنني هنا أتقدم بالاعتذار لسيادة الرئيس محمود عباس لإدراكي ثقل هذا الموضوع عليه، وبخاصة المواقع الاعتبارية، التي شغلتها مع سيادته، كما أتقدم للقيادة السياسية ولجميع أخوتي وأخواتي في حركة فتح، ولعموم الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ولأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، ولجميع الأخوة والزملاء وبخاصة لمن انتخبوني في محافظة رفح، ولمن تضامن معي من رفح وحتى جنين، وكذلك أسرتي ووالدي ووالدتي وزوجتي وأولادي وأشقائي وشقيقاتي بالاعتذار، وأقول للجميع آسف عما سببته لكم جميعاً من حرج وعلى أساس مسؤوليتي الأدبية عما حدث".
وأعلن فتوح انه سيقف جانبا ويعطي نفسه فترة للتفكير كي يقرر ما سيفعله مستقبلا، وقال "منذ اللحظة الأولى قررت كما تعلمون أن أجمد العمل بمسؤولياتي، وأن أضع نفسي بتصرف النائب العام، وخاطبت سيادة الرئيس أبو مازن بذلك".
وأردف بالقول "أمام ما جرى معي طيلة الأسابيع الثلاثة الماضية سأقف جانباً للفترة القادمة، ولن أمارس خلالها أية مسؤولية رسمية وسأعطي نفسي فترة للتفكير حتى أصل لقراري النهائي".