الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-11-2008, 09:36 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


آخر الكلام .. وأوله

آخر الكلام .. وأوله


واقفةٌٌ هاجر ، والحيرة سيدةُ الموقفْ ..
إسماعيل يطوف بذاكرة الظمأ بلا صوت ، فيأتي الرحمن بما شاءْ ..
مدرسة للسعي الدائب بين الأمل وحقيقة كل الأشياء القادمة بلا ريب، تلفحُ وجه المتواكل : إن الفعل الرباني أقرب من حبل الوريد .. لكن ، من حتى اللحظة ينظر آلاء الرحمن ، من يدرك فعل الـ - كـُنْ –سواه ..؟!
سبحانك ، لبيك..
كالسعي الأول يسعى الناس ، فالزمن الماضي في عرف البشرية ، يبقى لا يتغير .. يدورون في دائرة الصفر إلى الصفر ، فطوبى للواضع كفاً حول مساحات الرحمة ، يتلمس آلاءه ، فلا يحصيها ..
طوبى للناظر بين محطات الدنيا والآخرة ، يتصيد عبرة ..
طوبى لوجوه يغمرها الإيمان .. فهذا فيضٌ فيض ، للمتزود بالرحمة .
إن الحمدَ .. والنعمةَ لكَ والملكْ ..
تغسل هذي النفس البشرية ، الأمارةَ . الخطـّاءةَ ، من كل الهفوات ، وتزيد الشاكرَ من نعمائكْ .. سبحانك، كيف لا وأنت من وضع السراط لنتبعْ ، والهداية لنستقيم ..لك الشكر ، وعلينا المثابرة ..
هو البيت العتيقُ إذنْ ، لا يتقبل إلا الذين جاءوا ، لا يحملون سوى زاد الإيمان .. هنا يتساوى الناس جميعاً ، فالوجهة واحدةٌ ، والهدف واحدٌ ، والحقيقة واحدةٌ .. لذلك يأتي الفعل مماثلاً للوحدانية ، ساطعاً لا يقبل الاحتمالاتْ ..
هو البيت العتيقُ إذنْ ، تـُشدّ له الرحالُ ، والأنفس .. ويُـرجم قربه إبليس الذي أغوى الناس منذ الخلق الأول ، وما زال يمارس غيّه في الأرض ، بوجوه مختلفة ، يدنس ، ويريق الدم .. ويسلب إنسانية الكثيرين ..
لك الملك .. لا شريك لكْ ..
من كل فج عميق يجيئون .. ينظرون إلى إسماعيلَ ، يحمل البشارة ويتبع خطوات هاجر بين الصفا والمروة متفحصاً وجوه الطائفين ، يلتمسون رحمة الله ورضوانه ..
والمصطفى خاتم النبيين وإمامهم ، مرحباً – إني مباه بكم الأممَ يوم القيامة ، فترتجف الأحاسيس وتعقد العزم على الطاعة والعهد..
سبحانك في عُلاكْ ..
لك الشكوى والسؤال عن الخلاص ، فها نحن نهرب إلى غير ذواتنا، ننكمش حتى قبضة اليد ،كلام عابرٌ في كلام يغنينا عن الفعل الذي بدأ ينسلخ حتى تلاشى أمام الهلامية والضبابية والطارئ الغث ، حتى ما عاد هناك تمييز بين الخيطين ، الأبيض والأسود ، رغم سطوع الفجر ..
سبحانك ..
ها نحن تعصف بنا الأنواء ، ويقترب الخطر إلى مشارف ساحاتنا ، فلا نحرك ساكناً أو نذود عن أنفسنا ، فما قيمة جسد تنهش أطرافه العلل.. وما قيمة العلاج إذا لم نعرف مواطن الداء وأسبابه وتشخيصه ..؟!
كلام عابر في كلام ، حتى يكاد المرء يسير في اتجاه التيار السائد ، وينحني للعاصفة المصنوعة ، فلا ذل أكبر من ذل الانحناء لغير الله ..
سبحانك ، لك الحمد ، لا شريك لك ..






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط