نعم .. غنيت لهن .. أسمعتهن ما كان لى وحدى .. و تراقصن على نبرات كم أحتضنتها .. و كانت لى كرمة أستظل بها من هجير .. و لباسا أستدفىء .. و مظلة حين يهطل تشرين .. !
كم كانت فجيعتى حين رأيتهن يتغنين ..بنفس الكلمات .. ورأيت ما لم أكن أتصوره .. آه كم أنا متعبة بك .. ومنك .. و كم داخلى النار تشتعل .. تمنيت وقتها لو خلصتك من تلك النبرات .. قطعت حبائل صوتك .. بل حبلك السرى .. و أنا أسمع تأوهاتهن تصك سمعى و بصرى .. وبروحى تفتك !!
وماذا أيضا حبيبى .. أمكنتهن منى .. أصبح لهن مثلما كان لى .. آه لو تدرى .. أى جحيم يتحرك معى .. بين ثناياى يدمى ..آه .. و كنت لا تفتأ تردد .. لا .. مجاملات .. معرفة .. قضاء وقت .. و ما كان .. كم أنت كاذب .. و كم أصبحت حائرة .. ما عدت أدرى صدقك من كذبك .. حقيقك من زائفك .. و كم أرتجى بعدا يرحمنى منك .. و أرضا لا أسمع فيها صوتا لك .. أو أرى حروفا لك هى بعض منى !!