|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أنتظرُ رفاقي (1) يفصلني عنها شريطٌ شائكٌ وجنودْ ما أصعبَ الوقوفَ على الحدودْ فلسطينُ في الجهة الأخرى وفي الجهة الأخرى كلَّ احلامي تمتمتْ: متى تأتي؟ بماذا أُجيبْ؟ قطّاعة الشريطِ في جيبي أأفعلُها؟ لكنني أنتظرُ رفاقي سنأتيها من كلّ الجهاتْ أنا متكفّلٌ بالشمالْ سلاحي تجربتي في تمّوزْ وشمسُ الشامِ جاهزةٌ للشروقْ ففي جعبتها أيامُ تشرينْ والعابرونَ للخطِّ يوماً ينتظرونْ ينتظرون القائدَ الجديدْ أنتظرُ رفاقي يا فلسطينْ أنا آتٍ بعد حينْ!!! (2) يهونُ على العدوِّ كسْرَنا مئة مليونِ قشّةٍ متقرّقةٍ ويستحيلُ على العدوِّ كسْرَنا لو كنّا حزمةً واحدة (3) وإنْ حكم المنطقُ بأنّ الأمرَ مستحيلْ أخبرنا الكتابُ المُقدّسُ: بالإيمان والصبرِ والتضحيةِ ينهزمُ الكثيرُ وينتصرُ القليلْ لا تستوحشي يا سيدتي المكانُ يستعدُّ لنا الزمانُ حدّدَ الساعةَ ما عليكِ سوى أن تُجهّزي ثوبَ العروسْ! (4) بين"طنجة"وبيروتْ حكاية حبيبينِ فرّقتهما المسافاتْ وجنونٌ يطفو على سطحِ العمرِ ويُدغدغُ الساعاتْ بالأمسِ كنا في "الأندلسِ" نُبشّرُ بالحبِّ ورغم أنفِ الأساطيلِ إعلمي بأنّ اللقاءَ حتماً آتْ المغربُ والمشرقُ من رحِمٍ واحدٍ وقد عاد عِطرُ الضّادِ يُغطّي كلَّ المساحاتْ (5) أحملُ الحُلمَ على كتفي وأمشي أمرُّ على المقابرِ أقرأُ الفاتحةَ وأُلقي السلامَ وامشي نشيدُ النصر في قلبي وفي قلبي أرى نعشي أغنّي لا يُفارقني شعورُ الفوزِ في حربي أنا آمنتُ في حلمي أنا اخترتُ الفِدا دربي وإنْ مُتُّ فلا تبكوا فموتي جالبُ القُربِ الى أهلي في ذا الشرقِ سأحيا خالداً أتلو كتابَ النّصرِ يا عُربِ خذوا حلمي خذوا نهجي خذوا كفري بذا الغربِ جنوبي شاهدٌ عني وعن إيماني في قلبي بموتي الأحمرِ القاني صنعتُ النصرَ في حربي (6) لا تسألوا: لِمَ اعتكفتِ السنابلُ عن الإنجابْ؟ وكروم العنبِ اشتكتْ على الحطّابْ؟ إقرأوا كتابكم كنتم وما زلتم نياما وارتكبتم في باطن الليلِ الحراما أكل الغُبارُ كتابَ اللهِ في بيوتكم كأنّه للزينةِ وتُروّجونَ للحَمَلِ مع الذئبِ السلاما لو ثارت السنابلُ لو انفجرت الكرومُ غضباً لا السنابلُ مُلامةٌ ولن يكون العنبُ المظلومُ مُلاما (7) في عرين الشام رجلٌ أدار ظهره للشيطانْ حفظَ درسَ أبيه آمنَ بربّهِ ونبيه أسكنَ رجال القدسِ في قلبهِ وعمّا قريب يقصُّ شريط الإفتتاحِ لعودة الجولانْ (8) في بيروتَ رجالٌ دمهم جوازُ مرورهم إفتتحوا عصورَ النّصرِ على العدوانْ في بيروتَ يا سادتي رجال الله في لبنان (9) (...) (...) (...) (...) ............................................... حسن إ.رمضان آخر تعديل محمد صوانه يوم 28-03-2009 في 09:29 AM.
|
|||
|
|
|