الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-09-2009, 03:01 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد صفوت الديب
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد صفوت الديب
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد صفوت الديب غير متصل


Ss7009 أنا والقلم !!! ( رؤية في كتابة النص الأدبي )

أنا والقلم !!!

خاطرة وجدانية

مدخل للنص :

القلم هو لسان الفكر / وأنا هنا أصف الحالة التي تنتابني عندما أكتب وكانت هذه اللحظة هنا لحظة
ضجر وملل وسآمة وحيرة أيضا فالقلم نصفي الآخر حينما تقرأني فاعرف أنك قد قرأت ما في رأسي
وما في قلبي .

النص :

إذا شعرت بأنني أريد أن أشرب جدولين من الماء وأظمأني الشوق وكادت لي الحياة
ودخان السجائر يلهو حول وجهي العبوس سحابات من القلق والخوف من القادم
أبحث عن قلمي !
كثيرا ما يضيع مني قلمي وأحيانا أحس أنني أنحت في صخر ! مع أنني أكتب على أوراق بيضاء
قلمي لا يكتب عجبا هل نفذ الحبر أم أنني عجزت أن أصيد غزلان المعاني بشباك أفكاري الثائرة
إذا تعبت يدي اليمنى وقيدتها قيود الشعر أأكتب باليسار مع أنني لست أعسرا ؟!
أحيانا أجهل ما أكتب كمن جرح وجهل مكان جرحه ولم ينتبه إلا وهو يرتدي معطفا أحمرا
ونادرا ما يكون الجرح في اللسان كحالتي هذه فهو دائم النزيف على أرواق بيضاء لا ذنب لها أن تتلطخ بتفاهاته .
وأحيانا أخرى أجهل العنوان ! يقولون أن العنوان الجيد يدل على مضمون جيد وأن العنوان له جلالة وقداسة فهو تاج القصيدة بالنسبة لي كشاعر ولكنه يتفلت مني كما يتفلت الماء من الأصابع وقد ممدتها في جدول من الماء فإذا بها تعود فارغة مبللة وإذا عزمت على الظفر بإحدى قطراتها ،،
تبخرت على صفيح ساخن أسميه العروق !
صفيح وقوده الدم ودخانه زفراتي الباردة كأنفاس الشتاء وكثيرا ما أحس بأن كتاباتي هذه مذكرات لأنني أدون ما يمر بي في حياتي شعرا أو نثرا ، أنا ثرثار جدا فإذا مسكت القلم عز علي فراقه ولا أتركه ، وكثيرا ما ينتابني شعور بأخذ فأس وتحطيم كل ما حولي في زنزانتي أقصد شقتي
التي تلفها الوحدة والسكون ، والغموض .
هنا في شاطئ النخيل نخلة مبتورة الجذع مصفرة السعف تمورها ضامرة كبطون الخيل هل تستطيع مضغ تمورها .
إني لأدعو القارئ أن يصنف نصي هذا فأنا كاتبه أجهل كيف أصنفه وأن يقول لي ماذا فهم منه لعلني أفهم فأنا لا أدري حتى لماذا كتبته ربما محاولة لخلق شيء من لا شيء أو إثراء دفتري النثري ببعض الكتابات التي هي كمن يخط على رمال الشاطئ ثم تبحر الأمواج فتبلغ الشاطئ فتساوي الأرض وتصقلها كالمرآة .

بقلم / أحمد صفوت الديب
1/8/2008 م
شاطئ النخيل
الاسكندرية









 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط