|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يا عابراً حُلمي.. حلمت البارحة بك .. كان حلما جميلا .. أتيتُ دارك سائلة عنك .. لا أعرف كيف أصفك لها ولكن رأى القلبية "عفريتة" في وصف ما ترى وصفتْكَ أسحواناً ..فارسا .. رقراقا عرفتكَ الدار من الوصف الأول "يبدو أنهم كثر من سألوا كدأبي" يبدو أن لك من الأميرات من يملأن القصور..ويبدو أنني لست إلا قصة أميرة نائمة .. ظلت نائمة طوال حياتها .. تستفيق لتغفو على وجع .. ثم تغفو .. ولا تستفيق ... آه من حرّ الأيام .. من غبن القدر .. من كل وجع مكين.. أميرة تضفر جدائلها الهلْبى على تبّ عظيم .. يشاطرها الليل كلّ النهار .. تنازل حاسراً مساءً ثقيلا.. وكلّ مرة تعود جارّة ذيل الليل .. من ويلٍ إلى ويل .. تشدّ الرحال لتبحر في همّ لجيّ عظيم .. وتضيّع في الطريق دُسْرها لتغرق في ألم ٍ ألمّ بها .. أين أنت منّي ..؟!! بل أين أنا منّي ..؟؟ أرهقني طول السفر على قِصَر الطريق.. أسير قدر ما أسير ولا أصِل .. أين الملتقى ..؟؟ أم هو سراب حلم يراودني! عيّانٌ قلبي عن كل إلف.. عجِز عن وجه صبحه ومراده ... ملّتني المواقيت .. وسئمني التوهّث .. إني راحلة .. لابـد لي من وداع يحرّم كل دمع.. ليبيح نهاياتي .. أسلم فيه راياتي .. حتى موتي عصيّ على القدر.. غرقى أمانيّ على جَزْرٍ.. وصوتي غريق.. في قلب شمس ..تغرب.. ولا تفيق.. يا عابراً حلمي .. الوسيلة يا رفيق |
|||
|
|
|