و يقول رسول حمزاتوف في " داغستان بلدي " :
يذكر الناس أمهاتهم بصور مختلفة .
أما أنا , فأذكرها صباحاً وظهراً ومساءً .
يا جميل إختيارك اخت هيا
أعجبتي جدا ً وسرحت معها وتوالت صور أمي أمامي
ونشط الدمع في المآقي وردد قلبي قبل لساني :
أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي ..
ولمسة أمي ..
وتكبُر في الطفولة
يوماً على صدر يوم
وأعشق عمري لأني
إذا مت ،
أخجل من دمع أمي !
خذيني، إذا عدت يوماً
وشاحاً لهدبُك
وغطي عظامي بعشب
تعمد من طهركعبك
وشدي وثاقي .. بخصلة شعر
بخيط يلوح في ذيل ثوبك ..
ضعيني، إذا مارجعت
وقوداً بتنور نارك ..
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت ،
فردي نجوم الطفولة
حتى أشارك صغار العصافير
درب الرجوع .. لعش انتظارك !
وامتزجت صور محمود درويش مع إحساس مارسيل خليفة مع ذكرياتي
فانهال دمعي شوقا ً إلى من أختارها الرحمن إلى جواره
رحمك الله يا أمي وكذلك أنت يا أبي وجعل مثواكم الجنة