الموقف فعل انسانى حر.فى الرمال...فى الدماء..فى الغرف الرطبه ..الموقف هو الموقف.وانت كالمغزل تحاصرنى للحوار..وانت تعرفنى انى لا اعرف معنى العطش يا عبود سليمان..دائما ياتينى الحلم كراقصه على الجليد.ولا استطيع ان اتابع الرقاد...فيداى تؤلمانى بلا جروح وجرحى كمراهق مسته صبيه..يغمر وجهها صباح لا اعرفه.وكموسيقى العروس بلا دموع..انا ارسم انحت ارقص واغنى..وانت تعرف شيئا من غنائى.هنا فى الشارقه وفى كل الامكنه التى تروض روحى جنونى شغبى صخبى لا اقوى على ان اكون متوازنا فالتوازن حاله عدميه.لاترضى كل اشكال الولاده بين يدى.دون جدوى لن اتوقف عن الزهو والبطش على حجارتى التى يبنع منها الالم ..انا فقط اجردها خواتمها وملابسها واقف امامها بربرى لاكسوها عشقا خالدا..وانبش من اعماقها كل الصيحات وارتديها لاضعها على احد التلال القريبه من عينى ..والتى تشبه رموشك ايضا.وانت الفراتىالملون كالشجره والاشرعه المسافره..انا ارقص لانعتق من ذاتى واهبنى اهدابا جديده..ودموع جديده.ولون جديد لايعرف الازقه الضيقه التى سلبتنا عذريتنا فى وضح النهار..لا زلت استيقظ لاجدنى محموما امام كل المساحات.البيضاء من رقع الكانفص واسرقها لسرير محترفى واعصر عليها يداى كضرير يتعرف على ملامح صبيه..... تعال الى ما شئت ومن اين ما شئت ايها السلمان العبود.واترك كل اسئلتك وكل خصلات شعرك ايضا تعالى الى كل الوانى وازميلى ومطرقتى وبقايا النمل المتسكع فى فضاء مرسمى.الذى هو اغنيه القمح فى رحم الارض على فسحه الامل...وان كان هناك شىء تعثر بين يديك فلا تكون مأوى للابتئاس يا عبود.حين تكتسى الغربه فى محيطها المجهول واعبر اسوار المدينه واوغل فى الارصفه والوحل ..حين ابدل زوايا الرؤيا لانتشر على ابعاد المكان والزمان...حينها يكون مرسمى عصى على الاجتياز..........اذن كنت مجتهدا الى النهايه لاصل واعلن حضورى عليه وعليك وعلى سامر سكيك والاحبه....مرسمى المرفأ والشراع...مكان ...مسافه...جسد..لا يساوره الالتياع من الجدران البارده ولا من الزمن المتشكل فى احشائه من النار والصدأ....انا هنا اذن يا عبود فتعال الى اى مكان تريد..................والوهم لا يقابله شىء بالواقع..والفعل هو اخر العقل او الكلام..اذن لبحث عن ممارسه الفاعليه بالذات...وهو الاهم سهيل شعبان بدور