بعد حوالى ثلاثين يوما ، أقيم حفلا كبيرا بمناسبة أول عيد لمولد ألمى....مع أننى حينها كنت أحسبه مولد أملى. على العموم، سوف اقيم احتفالا ضخما يحضره الكثيرون......فهل تشاركوننى هذا الحدث المميز؟:
أول ما سوف اقوم به هو الخداع و الكذب.........فسوف أستيقظ السابعة بتوقيت مأساتى و أرتدى ملابس رسمية و أضيف ال"cravat"أيضا ؛ لعلها تضيف إلى الرسمية شيئا ثم أمشى أربعين خطوة و أتوقف. أرفع يدى اليمنى ثم اليسرى ثم أطرق الباب بشدة ,,, الشدة لن تحدث أى أثر ؛ لذا سوف أطرقه بصخب......كى أوقظ قلبى الصغير :
" صغيرى .....حان الوقت كى أخلصك من كل هذه الأفراح الزائدة....هيا.. سوف أصحبك للتنزه خارجا..أو كما يقولون "هيا بنا نلعب"...لذا تزين جيدا ولا تتأخر كثيرا فليس لدينا متسع من الوقت"
لا أعتقده سوف يرفض فقد أغويته باللعب....."اللعب بالنار"
.... حسنا.. النزهة تحتاج إلى بعض المسليات و أنا مستعدة......معى عود ثقاب.
ثلاثين يوما و يبدأ الاحتفال:
أولا، أشكر الحضور على تلبية الدعوة، ثم أعلن بدء الحفل:
أمسك رفيقى المنخدع بيدى و أسأله سؤالا أخيرا :" ماذا تتمنى ؟" ......أعرف التعليق فصيغة السؤال نفسها خاطئة.....حسنا...."من تتمنى؟" ؛ ولسوف يأتينى رد أعرفه جيدا فأصفعه صفعة أخيرة:" ليس لك هذا....أتفهم؟". حتى الأمنيات الأخيرة لا يمكن تحقيقها......و ألقه أمام الحضور و تحين اللحظة " show time"كما يقولون :
( أضرم النار به و يستريح.)
حينئذ أدعو الحضور إلى مشاركتى نخب قلبى ال........محروق ( أقصد ال....محترق)